De første 200 linjer.
"مدينة (نيويورك)، عام 1931"
قد يصل في أي وقت.
عندما يصل، تولوا العد ودعوني أتولى الحديث.
عُلم أيها القائد.
أتيت مبكرًا.
من هؤلاء؟
هل ضللتم طريقكم؟
لا بد أنكم مجانين لتتجولوا بهذا المظهر.
القائد "وليام دول" من قسم شرطة "نيويورك،
الدائرة الرابعة.
أنا شبه آلي واع من كوكب "كرونيكا 2".
أحسنت.
والآن اغرب.
قبل أن ندفعكم إلى الندم على ولادتكم أيها المسوخ.
لا يُولد أشباه الآليين.
إنني أحذرك.
هذا تحذيرك الأخير يا صديقي.
اقبضوا عليهم!
ماذا تريد؟
وجهك.
أتيت مبكرًا.
يعمل بجهاز شبه آلي، ما يجعله أكثر نماذجنا البشرية تطورًا.
لذا…
ما رأيكما؟
لأراد أن نفكر في العواقب…
مرحبًا يا رفاق.
لم لا تقولون شيئًا؟
مرحبًا، يعجبني شعرك.
لقد فاتك الكثير يا سيدي.
كيف وصلنا إلى هنا؟
كان آخر مسح لدماغك في الـ"فريم وورك".
فعلت ما بوسعي لتحديثه بكل ما فاتك،
لكن قد تشعر ببعض التشوش أثناء اعتيادك على الحاضر.
شعور ذراعي مختلف.
أُصلحت.
ليست كما كانت.
تمهّل يا "كولسن". دع "سيمنز" توضّح لك الأمر.
لستُ كما كنت، لماذا؟
- اضطُررنا إلى اتخاذ قرار صعب… - لأنك نموذج بشري.
لا.
لا.
- لا. - هل كان ذلك ضروريًا؟
- لا تُوجد طريقة سهلة لإخباره. - نموذج بشري بأحدث التطورات،
- محسّن بجهاز متطوّر… - شبه آلي.
كيف أعرف تلك الكلمة؟
لماذا أنا…
لقد مت.
مت وعدت.
هذا ليس أنا.
مت وودعنا بعضنا البعض
وعدت.
- مت مجددًا وعدت. - ماذا نفعل؟
- أصلحيه. - لا أعرف كيف.
- تغمر ذهنه بيانات كثيرة. - "كولسن".
أنا معك، حسنًا؟ التقط أنفاسك.
هل أتنفس؟
أنت بخير.
لا، لستُ بخير. لستُ هو.
أشبهه. "باتشاكوتيك".
لا يا "ماي".
لا، لم يكن ذلك ذنبك…
هذا فاتن حقًا. "تالبوت"، "تاهيتي"، من مثلنا؟
- وداعًا. "فيتز". يا إلهي! - افعلي شيئًا يا "سيمنز".
يستوعب عامين من المعلومات في آن واحد.
ليس ميتًا. أكاذيب. المنارة.
أعزائي، اجتمعنا هنا اليوم…
من المعالجة.
- "كولسن"! - رمز يجب أن يبقى.
"السائق الشبح"، اقبل الصفقة.
اقبل الصفقة. سأموت بأي حال.
سأموت لا محالة!
ماذا؟ لا يمكنك فعل هذا! لا يمكنك تعطيل "كولسن"!
قد يكون هذا غير سار ولكن يجب أن يخوضه.
- لا يمكنك… - اصمتا!
هذا أمر.
ترجع قرارات ما يتعلق بالنماذج البشرية إلى الإدارة سواء كان "كولسن" أو غيره.
لا نقاش في هذا. مفهوم؟
العميلة "سيمنز"،
ستخبرينا بكل ما تعرفينه.
في الحال.
أقول إننا لا نملك رفاهية الوقت.
يريد أشباه الآليين الاستيلاء على "الأرض" ويخشون أن تردعهم "شيلد".
إذًا، خطتهم محو "شيلد" من التاريخ.
ولو لم نقفز آنذاك…
لانتهت المعركة قبل أن تبدأ.
مهلًا، هل أصبحت "الزيفر" آلة زمنية؟
- إلى حد ما. - ويمكننا القفز إلى أي زمان نريده؟
ليس بالضبط.
هذا معقد وبالكاد أفهمه بنفسي.
حسنًا، اشرحي لنا الأساسيات.
ثمة نوافذ ضيقة تؤدي إلى نقاط محددة من الزمان والمكان.
لقبّهم "فيتز" بـ"التقلّبات".
قفز أشباه الآليين هنا عبر إحداهم وتبعناهم.
حسنًا، لكن لماذا عام 1931؟
لم تُؤسس "شيلد" قبل الخمسينيات.
بصدق؟
لم نتوقع أن نرجع إلى هذا الحد.
لا أعرف ما يخطط أشباه الآليين له،
- ولا كيف نجدهم. - هذا ليس جيدًا.
أي أننا لسنا مستعدين لأي من هذا؟
- هل نحلّق من دون إرشاد؟ - بل باستخدام الطيار الآلي.
وأعددنا كل ما بوسعنا.
هذا مدهش.
مرحبًا يا أصدقائي الجدد والقدامى.
أفحص الترددات بحثًا عن أي شيء غير اعتيادي…
"إنوك".
أعتذر على الصوت المرتفع.
هذا "إنوك".
أعرف أن بعضكم لم يقابله رسميًا.
هذا مكان عملي يا "ديك"، وهناك مكانك.
إذًا، بنيتم كل هذا ووجدتم طريقة للتنقل عبر الزمن.
كم استغرق هذا منكم؟
كان بناؤه بسيطًا.
لكن استغرق تصميم "فيتز" له وقتًا أطول.
- جدي ليس هنا حقًا؟ - ولا تعرفين مكانه؟
دخل أشباه الآليين إلى عقولنا مرة من قبل.
من الخطر أن يعرف أي منا مكانه.
أرجوك يا سيدي. إنهم يسبقوننا بالفعل بأي كان ما يخططون له.
نحتاج إلى قوات على الأرض، وأجهزة تواصلنا تعمل على الأقمار الصناعية.
- جلبنا أجهزة لا سلكية. - نحتاج إلى الانغماس بين الناس.
"ديك"، هلّا تجلب لنا الملابس.
التأقلم مع الماضي هو اختصاصي.
في المرة الماضية، ثملت بغباء وانتهى بك الحال في السجن.
هذا غير صحيح. كنت ثملًا بشكل سار ومضحك.
ستكون بخير. نحن في فترة حظر والخمر غير قانوني بأي حال.
ماذا؟
من يعتبر تلك فكرة جيدة؟
حتى "الكري" سمحوا لنا بصنع مشروبنا.
سيكون هذا كافيًا.
- توار عن الأنظار. - حسنًا يا سيدي.
"يويو"، أنت محجورة. لا تغادري الطائرة.
- أنا بخير يا "ماك". - يسرني هذا.
لكن حتى تخليك "سيمنز"،
لا أستطيع المخاطرة بجلب عدوى فضائية إلى الماضي.
أو شعر أرجواني.
- ماذا؟ - لا، يعجبني.
يعجبني لكن عليك التخلص منه.
أنا…
كيف حال "ماي"؟
مستقر.
اقترب جسدها من درجة الحرارة المطلوبة.
ثم سنكمل.
"سيمنز".
كم افترقنا؟
أطول من اللازم.
تسرني رؤيتك.
يجب ألّا أكون هنا.
هل استقررت الآن؟
عامان بعشر ثوان.
وكأنها أسوأ حلقة على الإطلاق من سلسلة "هذه حياتك".
هل كانت تلك حياتي حتى؟
كانت حياة "كولسن".
واعترض على هذا.
لم يرغب…
لم أرغب في أن تعيدوني.
واحترمتُ رغبتك.
أجل، لأنك تكره الرجال الآليين.
يريد أشباه الآليين تدميرنا.
دخلوا إلى عقلي "فيتز" و"سيمنز"…
ومعهم صندوق "فيوري" الأسود.
تظن "سيمنز" أننا بحاجة إليك حتى نستبق خطواتهم،
حيث قد تكون هناك أدلة لا يعرفها غيرك.
ما رأيك؟
علّمتني بأن على المدير منح فريقه ثقته.
وأثق بها بقدر ثقتي بغيرها،
لكن أودّ أن تخبرني بنفسك.
هل يمكنني الاعتماد عليك؟
أنا مستعدّ لفعل أي شيء لأجلكم.
لكن إن تخطينا هذا وعدنا،
سأعيد التفكير في الأمر.
وأنا أيضًا.
إذًا، ما التالي أيها القائد؟
يجب أن نعثر على أشباه الآليين قبل أن يغيّروا شيئًا.
لقد غيّروا بالفعل.
هناك تقرير من شرطة "نيويورك" عن إيجاد ثلاث جثث من دون وجوه.
أعتقد أنه محو.
وهي عملية عدوانية يستخدمها الصيادون للحصول على الهويات.
هل عاد "ديك"؟
حان وقت الاستعداد.
"مغلق، (دراكيولا)"
رائع.
اشتروا أحدث الصحف!
مقابل سنتين!
عرفتُ أنه ليس باللونين الأبيض والأسود حقًا، ومع ذلك أنا منبهرة!
أعرف الآن شعورك. إنها نفحة من الماضي.
مناظر وأصوات جديدة.
روائح جديدة بالتأكيد.
كل تلك الجماعات تتدافع من أجل الطعام.
هذه الوتيرة مناسبة لي.
في الواقع، أحسنت بشراء هذه الملابس.
اشتريتُ كل هذا مقابل 13 دولارًا.
- أحبُ هذا المكان. - إنه الكساد العظيم.
قبل عقد من حادثة "بيرل هاربر". وتقريبًا أربعة عقود قبل "أبولو 11".
لم ير هؤلاء الناس تلفازًا حتى.
أو رجلًا من أصول أفريقية ببذلة فرنسية على ما يبدو.
تخيلوا أن يروا قواي.
أو تروسي. أتظنين أن لديّ تروسًا؟
لنلتزم الصمت في ذلك الشأن.
نريد الحفاظ على مسار التاريخ، لا تعطيله.
أجل، هذا ما يقلقني. تأثير الفراشة.
No comments yet. Be the first to leave one.