Sæson 1

Udgivelsesinfo

Feria The Darkest Light S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
Feria The Darkest Light S01 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
Feria The Darkest Light S01 Full iNTERNAL 1080p WEB x264-STRiFE
Feria The Darkest Light S01 1080p WEB H264-MiXED
Feria The Darkest Light S01~E08 1080p WEB H264-MiXED
Feria The Darkest Light S01~E08 1080p WEB H264-STRONTiUM
Feria The Darkest Light S01~E08 720p WEB H264-STRONTiUM
Feria The Darkest Light S01~E08 Full 1080p WEB H264-STRONTiUM
Feria The Darkest Light S01~E08 Full 720p WEB H264-STRONTiUM
Feria The Darkest Light S01~E08 Full WEB H264-STRONTiUM
En kommentar af CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
Udgivet den: 2022-01-28
Downloads: 89
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫"عام 1975"‬

‫"عام 1995"‬

‫ماذا تقصدين بأنها عديمة الطعم؟‬ ‫إنها شهيّة وحبيبي "خوسيه" يعشقها.‬

‫"نشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة"‬

‫"واقيات ذكريّة"‬

‫أنت مدين لي بـ200 بيزيتا.‬

‫كيف كنت سأشتريها‬ ‫في أثناء وجود الجدّة "تينا" هناك يا "إيفا"؟‬

‫إنها مدمنة على آلة القمار‬ ‫التي في حانة أمي.‬

‫تقضي النهار بطوله هناك.‬

‫أما زال موعدنا‬ ‫عند الخزّان في الساعة العاشرة؟‬

‫يا "مار"؟‬

‫- سأمرّ على بيتك قبلها في الساعة العاشرة.‬ ‫- لا، سأقابلك عند الخزّان.‬

‫سأساعد النوادي الشبابيّة‬ ‫في تحضير نيران المهرجان.‬

‫ألا أبدو سخيفة في هذه الصورة في نظرك؟‬

‫تقول أختي إنني أبتسم‬ ‫كما لو كنت مريضة لدى طبيب أسنان نازيّ.‬

‫هل صرت تسمعين كلام "صوفيا" الآن؟‬

‫يا "صوفيا"؟‬

‫يا حبيبتي.‬

‫لماذا لا تريدين‬ ‫حضور مهرجان نيران منتصف الصيف؟‬

‫- يا أمي!‬ ‫- ماذا؟‬

‫مهرجان منتصف الصيف هو نفسه كل عام.‬

‫كلّه أشخاص يثملون‬ ‫ويتحسّسون بعضهم عند الخزّان.‬

‫هل هذا ما تريدينه لابنتك المراهقة؟‬

‫- لا. إنّما أريد أن تستمتعي بوقتك.‬ ‫- وأن أحمل في سن الـ16؟‬

‫ثمة قميص جديد قمت بحياكته بنفسي.‬ ‫قميص جميل جدًا. ألا تريدين ارتداءه؟‬

‫حسنًا، لك ذلك.‬

‫قبل السادسة فجرًا.‬

‫ارجعا قبل الثالثة فجرًا يا "إيفا".‬ ‫يجب ألّا ترجع أختك بمفردها، مفهوم؟‬

‫- ولكن يا أبي…‬ ‫- لا تجادليني.‬

‫أشكرك يا "صوفيا". أُحبّك مثلما تحبّينني.‬

‫أجل، وأنا متشوّقة مثلك لحضور المهرجان معًا.‬

‫ارجعا قبل الخامسة. ‬

‫إن أرادت أختك الرجوع مبكرًا‬ ‫فارجعي معها سيرًا إلى البيت. انتهى النقاش.‬

‫هل سيحضر "تشيسكو" المهرجان؟‬

‫نعم، فهو يريد تصوير بعض اللقطات‬ ‫لأجل فيلمه "مهرجان (فيريا) الدمويّ".‬

‫هل أُفرغ صحنك يا "إيلينا"؟‬ ‫أنت لم تأكلي منه شيئًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫حسنًا، أسمعيني سخريّتك من مظهري الآن.‬

‫هل أبدو لك كهاربة من مستشفى مجانين نازيّة؟‬

‫في الواقع،‬ ‫كنت سأقول إنك تبدين في غاية الجمال.‬

‫رغم أنك تشبهين إحدى زوجات‬ ‫قادة الرايخ الثالث في "ألمانيا" النازيّة.‬

‫- في أبهى حلّة للقتل.‬ ‫- كم أنت شخصيّة مستفزّة!‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- توخّيا الحذر.‬

‫هل لي بقُبلة وداع؟‬

‫- لا تتفرّقا أبدًا.‬ ‫- لا تقلقي.‬

‫- لن نفترق مثل خصيتين في كيس صفن.‬ ‫- يا لك من مقرفة!‬

‫ابتعدي.‬

‫كان بمقدورك بذل جهد أكبر‬ ‫لتظهري بمظهر أجمل.‬

‫دعيني وشأني.‬

‫- اصمتي.‬ ‫- أنت مزعجة بشكل لا يُطاق.‬

‫مع من سنذهب؟‬

‫الكلّ سيحضرون المهرجان.‬

‫و"راؤول" سيحضر أيضًا بالطبع.‬

‫يجب أن يقبلوا طلب التحاقي‬ ‫فإن درجاتي ممتازة.‬

‫- أنا أيضًا أُريد الرحيل عن هنا في سبتمبر.‬ ‫- إلى أين سترحلين؟‬

‫إلى "إشبيلية". تعبت من السفر ذهابًا وعودةً.‬

‫وما نفع الأبّ والأمّ‬ ‫إن لم يدفعا إيجار شقة لي؟‬

‫سآتي لزيارتك في شقتك‬ ‫حين لا أكون منشغلًا بالعمل في الحانة.‬

‫طبعًا، لكن هذا‬ ‫في حال إن كان ثمة متّسع لك في سريري.‬

‫أين ستجدين شابًّا أفضل مني أصلًا؟‬

‫أنا أمازحك فحسب.‬

‫كانت مجرّد مزحة يا "راؤول".‬

‫- لا، اتركيني.‬ ‫- يا لك من أحمق!‬

‫ها قد حلّ الصيف.‬

‫إنها ليلة عيد منتصف الصيف.‬ ‫أقصر ليلة في السنة.‬

‫مجرّد ومضة عابرة في أذهان شباب "فيريا"‬

‫الغافلين عن الخطر الذي يتربّص بهم.‬

‫"مهرجان (فيريا) الدمويّ" على وشك البدء.‬

‫من فعل هذا؟‬

‫- أيها المخبول! أعطني الكاميرا.‬ ‫- اركضي!‬

‫ماذا فعلت يا "تشيسكو"؟ هذه كاميرا أبي.‬

‫بسرعة يا "صوفيا"! اركضي!‬

‫- اركضي!‬ ‫- لا تركض بسرعة هكذا!‬

‫يجب أن تريها. صوّرت لقطة خياليّة.‬

‫لم أضغط على زرّ التسجيل.‬

‫يستحيل أن تُكرّر فعل ذلك.‬

‫كان انفجار الشعلة مذهلًا.‬

‫صوّرت وجه "روبيو"‬

‫وكان يشبه بطل فيلم "سوسايتي"‬ ‫عند اكتشافه حقيقة ما يجري في بيته.‬

‫كانت تعتلي وجهه نظرة رعب خالصة!‬

‫هل تريد أن تسبح معي؟‬

‫- بدأت أشعر بتحسّن.‬ ‫- تمهّلي يا "مار"!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما خطبك؟‬

‫تتصرّفين بغرابة‬ ‫منذ قلت لك إنني سأرحل في سبتمبر.‬

‫أظن أحيانًا أنك غبيّة فعلًا.‬

‫سأتغاضى عمّا قلته لأنك ثملة،‬ ‫ولكن لا تتعدّي حدودك.‬

‫نعم، أنا ثملة فعلًا.‬

‫تمالكي نفسك يا "مار".‬

‫أنت لست في وعيك إطلاقًا.‬

‫غير معقول!‬

‫"إيفا"؟‬

‫"راؤول".‬

‫انتظر يا "راؤول".‬

‫هل رأيت "راؤول"؟‬

‫هل ستجعلني أسبح وحدي؟‬

‫أنت ثملة.‬

‫يا "تشيسكو"!‬

‫رمى أحمق مُهمل دراجة هنا.‬ ‫إنها في قاع المياه. تعال وألق نظرة.‬

‫إن سألتك عمّا حدث ليلة أمس،‬ ‫فهل ستثورين في وجهي؟‬

‫ينبغي أن أثور في وجهك فعلًا.‬

‫لكن طاقتي منعدمة هذا الصباح.‬

‫كان سيُصاب "تشيسكو" بسكتة قلبيّة‬ ‫من خوفه عليك.‬

‫أُغمي عليك في المياه.‬ ‫لا فكرة لديّ عمّا حدث لك.‬

‫ماذا كان سيحدث لو لم ينقذك "تشيسكو"؟‬

‫ألا تتذكّرين شيئًا ممّا حدث فعلًا؟‬

‫القرار قرارك،‬

‫لكنني ما كنت لأُخبر أمّنا وأبانا‬ ‫لو كنت مكانك.‬

‫أين هما؟‬

‫لا أدري، لكن ليس من عادتهما‬ ‫السماح لي بالنوم لساعة متأخرة.‬

‫سأتناول حبّة،‬

‫وأُكمل نومي.‬

‫أنا لست أمك.‬

‫يا ويحي يا "بيل"!‬

‫أنت لم تكن فردًا من عائلتنا قطّ.‬

‫من أنتم؟‬

‫يجب أن تُولد في المجتمع لتُصبح فردًا منه.‬

‫أنتم حثالة من الفضائيّين.‬

‫لا، إننا لسنا مخلوقات‬ ‫من الفضاء الخارجي أو ما شابه.‬

‫نحن تواجدنا في هذا العالم‬

‫بقدر ما تواجدت أنت فيه.‬

‫إنها مسألة حُسن تربية لا أكثر.‬

‫ألم يتأخّر الوقت؟‬

‫بئسًا يا "راؤول".‬

‫ردّ على الهاتف.‬

‫أين أبونا وأمّنا؟‬

‫هل أنت جائعة؟ سأُعدّ بعض رقائق الذرة.‬

‫لقد سمعت صافرات إنذار شرطة.‬

‫هل من الاعتيادي‬ ‫سماع صافرات إنذار في "فيريا"؟‬

‫لا أعرف يا "صوفيا".‬

‫لعلّهما ذهبا للتبضّع وفقدا الإحساس بالوقت.‬

‫الحرس المدني هنا.‬

‫انبطحي على الأرض.‬

‫الزمي مكانك.‬

‫- "إيفا"!‬ ‫- لا تتحرّكي.‬

‫الطابق الثاني خال.‬

‫- ابقي مكانك.‬ ‫- "إيفا"!‬

‫- "صوفيا"!‬ ‫- لا!‬

‫"صوفيا"!‬

‫- "إيفا"!‬ ‫- لا تتحرّكا.‬

‫- "صوفيا"!‬ ‫- اتركاني.‬

‫اتركا أختي.‬

‫- هدّئا من روعكما. لن يصيبكما مكروه.‬ ‫- اهدآ.‬

‫هدّئا من روعكما.‬

‫اهدآ رجاءً يا فتاتين.‬

‫أين والداكما؟‬

‫اطمئنا. نريد التحدث إليهما ليس إلّا.‬

‫أين هما؟‬

‫"ماركوس".‬

‫حمدًا للرب على مجيئك.‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫اطلب منهم أن يرحلوا.‬

‫يُستحسن أن تُجيبا على أسئلتهم.‬

‫هل أُحضر لكما طعامًا؟‬

‫هل تحدّثتم إلى والدينا؟‬ ‫هل يعرفان أنكم أحضرتمونا إلى مركز الشرطة؟‬

‫سنوضّح لكما كلّ شيء عمّا قريب.‬

‫هم ليسوا من هنا.‬

‫لا أحد من هؤلاء الضبّاط من "فيريا".‬

‫نعم؟‬

‫أنا الملازم "ألفارو غيين"‬ ‫من وحدة العمليات المركزية.‬

‫أين الكراسي هنا؟ أرجو المعذرة.‬

‫هلّا يحضر أحد لي كرسيًا رجاءً؟‬

‫وصلت إلى "فيريا" صباح اليوم.‬

‫الطريق إلى هنا خطر.‬ ‫كنت على بُعد منعطف واحد من الهلاك.‬

‫- أريد رؤية أمي وأبي.‬ ‫- وأنا أيضًا أريد رؤيتهما يا "إيفا".‬

‫أنت "إيفا"، صحيح؟‬

‫ماذا حدث لهما؟‬

‫شكرًا.‬

‫تفضّلا بالجلوس.‬

‫حسنًا.‬

‫هذا لن يكون سهلًا إطلاقًا،‬ ‫بل سيكون بالغ السوء.‬

‫ما كان ينبغي أن تخوضا أزمةً كهذه،‬ ‫لكن ما بيدي حيلة.‬

‫تلقينا اتصالًا في الساعة 6:25 من صباح اليوم‬ ‫من الحرس المدني في "فيريا" .‬

‫رأى الضابط "ليوناردو كويار" شيئًا‬ ‫في المنجم القديم.‬

‫شيء يصعب تفسيره.‬

‫مرحبًا. صباح الخير.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- الضابطة "دورادو". هي وفريقها من "مدريد".‬

‫كلّفني المقرّ بالمجيء إلى بلدتكما.‬

‫وصلت إلى هنا في حوالي الساعة 7:30 صباحًا.‬

‫أمرتُ بإغلاق المنجم القديم ومنع الدخول إليه‬ ‫بعدما قيّمنا الوضع.‬

‫أنتما أول شخصين سأُخبرهما بما حدث هناك.‬

‫صدّقاني حين أقول‬ ‫إنني أتمنّى لو لم يكن عليّ إخباركما.‬

‫23 جثة.‬

‫وصل الفريق الجنائي للتوّ،‬ ‫ونعمل حاليًا على تحديد هويّة الضحايا.‬

‫اطمئنا. تأكّدنا من أن والديكما‬ ‫ليسا من بين الموتى.‬

‫ماذا حدث لهما إذًا؟‬ ‫إن كانا غير ميتين وليسا هنا…‬

‫متى رأيتماهما آخر مرة؟‬

‫ليلة البارحة‬ ‫قبل ذهابنا إلى مهرجان نيران منتصف الصيف.‬

‫كم كانت الساعة؟‬

‫لا أعرف.‬

‫حوالي الساعة العاشرة.‬

‫لماذا لا تقولون لنا أين هما؟‬

‫لأننا لا نعرف أين هما يا "إيفا".‬

‫قد وصلنا للتوّ ووجدنا 23 ضحيّة.‬

‫أُحاول أن أفهم من أين أتت تلك الجثث‬ ‫لأتمكّن من تسوية الوضع‬

‫قبل حدوث ضجّة إعلاميّة.‬

‫لكنكم تبحثون عنهما؟‬

‫تبحثون عن أمي وأبي.‬

‫لقد اقتحمتم بيتنا وكأنّهما ارتكبا جريمة.‬

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left