De første 200 linjer.
"مسلسلات NETFLIX"
"عام 1975"
"عام 1995"
ماذا تقصدين بأنها عديمة الطعم؟ إنها شهيّة وحبيبي "خوسيه" يعشقها.
"نشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة"
"واقيات ذكريّة"
أنت مدين لي بـ200 بيزيتا.
كيف كنت سأشتريها في أثناء وجود الجدّة "تينا" هناك يا "إيفا"؟
إنها مدمنة على آلة القمار التي في حانة أمي.
تقضي النهار بطوله هناك.
أما زال موعدنا عند الخزّان في الساعة العاشرة؟
يا "مار"؟
- سأمرّ على بيتك قبلها في الساعة العاشرة. - لا، سأقابلك عند الخزّان.
سأساعد النوادي الشبابيّة في تحضير نيران المهرجان.
ألا أبدو سخيفة في هذه الصورة في نظرك؟
تقول أختي إنني أبتسم كما لو كنت مريضة لدى طبيب أسنان نازيّ.
هل صرت تسمعين كلام "صوفيا" الآن؟
يا "صوفيا"؟
يا حبيبتي.
لماذا لا تريدين حضور مهرجان نيران منتصف الصيف؟
- يا أمي! - ماذا؟
مهرجان منتصف الصيف هو نفسه كل عام.
كلّه أشخاص يثملون ويتحسّسون بعضهم عند الخزّان.
هل هذا ما تريدينه لابنتك المراهقة؟
- لا. إنّما أريد أن تستمتعي بوقتك. - وأن أحمل في سن الـ16؟
ثمة قميص جديد قمت بحياكته بنفسي. قميص جميل جدًا. ألا تريدين ارتداءه؟
حسنًا، لك ذلك.
قبل السادسة فجرًا.
ارجعا قبل الثالثة فجرًا يا "إيفا". يجب ألّا ترجع أختك بمفردها، مفهوم؟
- ولكن يا أبي… - لا تجادليني.
أشكرك يا "صوفيا". أُحبّك مثلما تحبّينني.
أجل، وأنا متشوّقة مثلك لحضور المهرجان معًا.
ارجعا قبل الخامسة.
إن أرادت أختك الرجوع مبكرًا فارجعي معها سيرًا إلى البيت. انتهى النقاش.
هل سيحضر "تشيسكو" المهرجان؟
نعم، فهو يريد تصوير بعض اللقطات لأجل فيلمه "مهرجان (فيريا) الدمويّ".
هل أُفرغ صحنك يا "إيلينا"؟ أنت لم تأكلي منه شيئًا.
- أجل. - مع السلامة.
حسنًا، أسمعيني سخريّتك من مظهري الآن.
هل أبدو لك كهاربة من مستشفى مجانين نازيّة؟
في الواقع، كنت سأقول إنك تبدين في غاية الجمال.
رغم أنك تشبهين إحدى زوجات قادة الرايخ الثالث في "ألمانيا" النازيّة.
- في أبهى حلّة للقتل. - كم أنت شخصيّة مستفزّة!
- إلى اللقاء. - توخّيا الحذر.
هل لي بقُبلة وداع؟
- لا تتفرّقا أبدًا. - لا تقلقي.
- لن نفترق مثل خصيتين في كيس صفن. - يا لك من مقرفة!
ابتعدي.
كان بمقدورك بذل جهد أكبر لتظهري بمظهر أجمل.
دعيني وشأني.
- اصمتي. - أنت مزعجة بشكل لا يُطاق.
مع من سنذهب؟
الكلّ سيحضرون المهرجان.
و"راؤول" سيحضر أيضًا بالطبع.
يجب أن يقبلوا طلب التحاقي فإن درجاتي ممتازة.
- أنا أيضًا أُريد الرحيل عن هنا في سبتمبر. - إلى أين سترحلين؟
إلى "إشبيلية". تعبت من السفر ذهابًا وعودةً.
وما نفع الأبّ والأمّ إن لم يدفعا إيجار شقة لي؟
سآتي لزيارتك في شقتك حين لا أكون منشغلًا بالعمل في الحانة.
طبعًا، لكن هذا في حال إن كان ثمة متّسع لك في سريري.
أين ستجدين شابًّا أفضل مني أصلًا؟
أنا أمازحك فحسب.
كانت مجرّد مزحة يا "راؤول".
- لا، اتركيني. - يا لك من أحمق!
ها قد حلّ الصيف.
إنها ليلة عيد منتصف الصيف. أقصر ليلة في السنة.
مجرّد ومضة عابرة في أذهان شباب "فيريا"
الغافلين عن الخطر الذي يتربّص بهم.
"مهرجان (فيريا) الدمويّ" على وشك البدء.
من فعل هذا؟
- أيها المخبول! أعطني الكاميرا. - اركضي!
ماذا فعلت يا "تشيسكو"؟ هذه كاميرا أبي.
بسرعة يا "صوفيا"! اركضي!
- اركضي! - لا تركض بسرعة هكذا!
يجب أن تريها. صوّرت لقطة خياليّة.
لم أضغط على زرّ التسجيل.
يستحيل أن تُكرّر فعل ذلك.
كان انفجار الشعلة مذهلًا.
صوّرت وجه "روبيو"
وكان يشبه بطل فيلم "سوسايتي" عند اكتشافه حقيقة ما يجري في بيته.
كانت تعتلي وجهه نظرة رعب خالصة!
هل تريد أن تسبح معي؟
- بدأت أشعر بتحسّن. - تمهّلي يا "مار"!
- هل أنت بخير؟ - أجل.
ما خطبك؟
تتصرّفين بغرابة منذ قلت لك إنني سأرحل في سبتمبر.
أظن أحيانًا أنك غبيّة فعلًا.
سأتغاضى عمّا قلته لأنك ثملة، ولكن لا تتعدّي حدودك.
نعم، أنا ثملة فعلًا.
تمالكي نفسك يا "مار".
أنت لست في وعيك إطلاقًا.
غير معقول!
"إيفا"؟
"راؤول".
انتظر يا "راؤول".
هل رأيت "راؤول"؟
هل ستجعلني أسبح وحدي؟
أنت ثملة.
يا "تشيسكو"!
رمى أحمق مُهمل دراجة هنا. إنها في قاع المياه. تعال وألق نظرة.
إن سألتك عمّا حدث ليلة أمس، فهل ستثورين في وجهي؟
ينبغي أن أثور في وجهك فعلًا.
لكن طاقتي منعدمة هذا الصباح.
كان سيُصاب "تشيسكو" بسكتة قلبيّة من خوفه عليك.
أُغمي عليك في المياه. لا فكرة لديّ عمّا حدث لك.
ماذا كان سيحدث لو لم ينقذك "تشيسكو"؟
ألا تتذكّرين شيئًا ممّا حدث فعلًا؟
القرار قرارك،
لكنني ما كنت لأُخبر أمّنا وأبانا لو كنت مكانك.
أين هما؟
لا أدري، لكن ليس من عادتهما السماح لي بالنوم لساعة متأخرة.
سأتناول حبّة،
وأُكمل نومي.
أنا لست أمك.
يا ويحي يا "بيل"!
أنت لم تكن فردًا من عائلتنا قطّ.
من أنتم؟
يجب أن تُولد في المجتمع لتُصبح فردًا منه.
أنتم حثالة من الفضائيّين.
لا، إننا لسنا مخلوقات من الفضاء الخارجي أو ما شابه.
نحن تواجدنا في هذا العالم
بقدر ما تواجدت أنت فيه.
إنها مسألة حُسن تربية لا أكثر.
ألم يتأخّر الوقت؟
بئسًا يا "راؤول".
ردّ على الهاتف.
أين أبونا وأمّنا؟
هل أنت جائعة؟ سأُعدّ بعض رقائق الذرة.
لقد سمعت صافرات إنذار شرطة.
هل من الاعتيادي سماع صافرات إنذار في "فيريا"؟
لا أعرف يا "صوفيا".
لعلّهما ذهبا للتبضّع وفقدا الإحساس بالوقت.
الحرس المدني هنا.
انبطحي على الأرض.
الزمي مكانك.
- "إيفا"! - لا تتحرّكي.
الطابق الثاني خال.
- ابقي مكانك. - "إيفا"!
- "صوفيا"! - لا!
"صوفيا"!
- "إيفا"! - لا تتحرّكا.
- "صوفيا"! - اتركاني.
اتركا أختي.
- هدّئا من روعكما. لن يصيبكما مكروه. - اهدآ.
هدّئا من روعكما.
اهدآ رجاءً يا فتاتين.
أين والداكما؟
اطمئنا. نريد التحدث إليهما ليس إلّا.
أين هما؟
"ماركوس".
حمدًا للرب على مجيئك.
ما الذي يجري؟
اطلب منهم أن يرحلوا.
يُستحسن أن تُجيبا على أسئلتهم.
هل أُحضر لكما طعامًا؟
هل تحدّثتم إلى والدينا؟ هل يعرفان أنكم أحضرتمونا إلى مركز الشرطة؟
سنوضّح لكما كلّ شيء عمّا قريب.
هم ليسوا من هنا.
لا أحد من هؤلاء الضبّاط من "فيريا".
نعم؟
أنا الملازم "ألفارو غيين" من وحدة العمليات المركزية.
أين الكراسي هنا؟ أرجو المعذرة.
هلّا يحضر أحد لي كرسيًا رجاءً؟
وصلت إلى "فيريا" صباح اليوم.
الطريق إلى هنا خطر. كنت على بُعد منعطف واحد من الهلاك.
- أريد رؤية أمي وأبي. - وأنا أيضًا أريد رؤيتهما يا "إيفا".
أنت "إيفا"، صحيح؟
ماذا حدث لهما؟
شكرًا.
تفضّلا بالجلوس.
حسنًا.
هذا لن يكون سهلًا إطلاقًا، بل سيكون بالغ السوء.
ما كان ينبغي أن تخوضا أزمةً كهذه، لكن ما بيدي حيلة.
تلقينا اتصالًا في الساعة 6:25 من صباح اليوم من الحرس المدني في "فيريا" .
رأى الضابط "ليوناردو كويار" شيئًا في المنجم القديم.
شيء يصعب تفسيره.
مرحبًا. صباح الخير.
- صباح الخير. - الضابطة "دورادو". هي وفريقها من "مدريد".
كلّفني المقرّ بالمجيء إلى بلدتكما.
وصلت إلى هنا في حوالي الساعة 7:30 صباحًا.
أمرتُ بإغلاق المنجم القديم ومنع الدخول إليه بعدما قيّمنا الوضع.
أنتما أول شخصين سأُخبرهما بما حدث هناك.
صدّقاني حين أقول إنني أتمنّى لو لم يكن عليّ إخباركما.
23 جثة.
وصل الفريق الجنائي للتوّ، ونعمل حاليًا على تحديد هويّة الضحايا.
اطمئنا. تأكّدنا من أن والديكما ليسا من بين الموتى.
ماذا حدث لهما إذًا؟ إن كانا غير ميتين وليسا هنا…
متى رأيتماهما آخر مرة؟
ليلة البارحة قبل ذهابنا إلى مهرجان نيران منتصف الصيف.
كم كانت الساعة؟
لا أعرف.
حوالي الساعة العاشرة.
لماذا لا تقولون لنا أين هما؟
لأننا لا نعرف أين هما يا "إيفا".
قد وصلنا للتوّ ووجدنا 23 ضحيّة.
أُحاول أن أفهم من أين أتت تلك الجثث لأتمكّن من تسوية الوضع
قبل حدوث ضجّة إعلاميّة.
لكنكم تبحثون عنهما؟
تبحثون عن أمي وأبي.
لقد اقتحمتم بيتنا وكأنّهما ارتكبا جريمة.
No comments yet. Be the first to leave one.