De første 200 linjer.
إنني أراكما.
...تدخل إلى محطة الوقود تلك، يقول الرجل،
"يا رجل، لقد صادفتك مشاكل."
تقول، "لماذا برأيك دخلت إلى هنا بحق الجحيم؟"
إذن، تعطلت سيارتك وأنت في طريقك لفحص الدم.
نعم، دخان، كل شيء.
أود أن أمنحك فائدة الشك يا "خافيير"، لكن القاضي لن يمنحك إياها.
هل فاتتني بضعة اجتماعات؟ ما المشكلة؟
لا أعرف حتى ماذا أفعل هنا.
أنت هنا لأن ابنك يثير المشاكل كل يوم في المدرسة،
وفي آخر مشكلة تسبب بإرسال أحد رفاق صفه إلى المستشفى.
أتت "خوانيتا" للمساعدة تطوعيا
قبل أن تتدخل المحكمة وتجعله أمرا إلزاميا،
ذلك ما تفعله هنا.
إن تابع على هذا المنوال، سوف تسوء الأمور أكثر.
تاريخك، كل العنف، كل الغضب،
ذلك هو مستقبله إلا إن كسرت الدائرة.
- سمعتك يا سيدة "لينش". - إنك تحاولين سرقة ابني!
لا أحد يحاول سرقة ابنك.
- إذن، ما الذي تحاولين... - وجدوا كدمات
- وحروق سجائر... - قلت لك،
كان يلعب ببعض الماسات.
سيدة "لينش"، قرأت التقرير الطبي.
أريد التحدث مع طبيبي الخاص. أريد محاميا.
إن شعرت أنك تحتاجين إلى استشارة قانونية
- فذلك أحد حقوقك... - لا أريد مساعدتك، في أية قضية.
"لينش" استشارة قانونية
- لقد تدخلت بما فيه الكفاية. - أنت... آلو؟
- كم قضية فعالة استلمت؟ - ثمانية وثلاثون.
- حسنا. - "واين"، بالله عليك!
- اسمع، أنا منهكة هنا. - أنا آسف يا "إم"، كلنا كذلك.
تعلم! ادعم معلميك المحليين.
- لديك ثلاث رسائل صوتية جديدة. - مرحبا.
مرحبا، أنا "سوز" افتقدتك في اليوغا ذلك اليوم، اتصلي بي.
مرحبا يا "إم"، أنا "جاكي". أطمئن عليك وحسب، أتمنى أن تكوني بخير.
منهكة، درب مهنتها يثير الشكوك،
إيمانها بالجنس البشري مهتز،
قاومت ميلها نحو التأمل الداخلي
وقررت تناول كأس مع صديقها الفاتن "دوغ".
- أعرف كيف تفكرين. - كن صادقا.
كل أمور علم النفس، إنها فقط من أجل إقناع امرأة بمواعدتك، أليس كذلك؟
للأسف، نعم. اثنان.
حسنا، نخب ماذا سنشرب الليلة؟
المرح اللامتناهي لمهنة في الخدمة العامة؟
نعم.
أجلس هناك وأتكلم مع تلك العائلات،
السلطة على كل شيء.
وهناك تلك اللحظات حين أفكر أنني مخطئة تماما.
كل شخص يخطئ.
في النهاية أنت شخص يتصل به الناس الذين ليس لديهم أحد آخر.
ليس هناك من طريقة سيئة.
على أية حال، قمت ببعض الأبحاث الروحية
وأريد القول وحسب
إن كانت علاقة متكاملة تبدو غير ملائمة الآن،
قد أرغب بالقبول بعلاقة جسدية تماما.
- ماذا؟ - لا شيء.
- ماذا؟ قد تستمتعين في الواقع. - نعم، نعم، قد أفعل.
- إنه فقط... - أعلم، أعلم، الوظيفة،
تعودين إلى المنزل ليس هناك من وقت لأحد آخر. مهما يكن.
اسمعي، سأمنحك شهرا. اتفقنا؟ شهر.
- ثم؟ - لا أدري.
ربما أمنحك شهرا آخر، لكن هذا كل شيء.
ما عدا شهرين آخرين، ثم، ينتهي الأمر.
لو أردت أن أكون مع أحد ما...
منعزلة اجتماعيا قلة الشهية
لم تأكل شيئا تنام لساعات في المدرسة
لم تلعب
ماذا يفعلون بك؟
الطائفة - كاثوليك أخت - لا توجد
- ماذا؟ - "إميلي جنكينز". خدمة الأولاد؟
تحدثنا على الهاتف؟
- قلت بتاريخ 17. - إنه الـ 17.
- إنه ليس كذلك. - أنا آسفة، لكنه كذلك.
الاثنين 17، يوم موعدنا.
مرحبا.
انزلي، أود التعرف عليك.
اسمي "إميلي". ما هو اسمك؟
- "ليلي". - إنه اسم جميل.
أهناك مكان يمكننا التحدث فيه؟
إذن، متى تتوقعين عودة زوجك؟
لأننا وجدنا أنه من الأفضل أن تشترك العائلة بكاملها.
حسنا، إنه ليس هنا، لذا...
ألديك وسيلة للاتصال به؟
ليس إن كنت لا أعرف أين هو.
هل هذا...
هل تمانعين الطلب منه أن ينضم إلينا، من فضلك؟
- ليس لديه شيء ليقوله. - هلا تسألينه، من فضلك؟
"إدوارد".
هذه السيدة من قبل الولاية. تريد التحدث معك.
لا شيء لدي لأقوله. قولي لها ذلك!
سبق وقلت لها، مع ذلك ترغب بالتحدث معك.
سيكون الأمر على ما يرام.
مرحبا، أنا "إميلي".
حسنا.
أنا هنا لأننا تلقينا اتصالا
يفيد أن هناك إشارات إهمال جدية نحو "ليليث".
الآن عند هذه النقطة يمكننا فقط الاستنتاج أنها ناتجة عن مشاكل عائلية.
يقول "إيدي" إنه ليست لدينا مشاكل عائلية.
حسنا، عائلات كثيرة لا تدرك أنها تعاني من مشاكل
حتى يفوت الأوان. وهنا نحن نتدخل.
نساعد العائلات على التواصل
وتعلم وسائل صحية أكثر لحل النزاع.
يقول "إيدي" إننا لسنا بحاجة إلى مساعدتك.
سيد "سوليفان"، أهناك سبب لعدم توجهيك الكلام إلي مباشرة؟
أهناك سبب لعدم تحدث زوجك معي مباشرة؟
لا يحب "إيدي" كلام الغضب.
ما من قانون يقاضي أحدا لغرابته، "إم".
لم أقل غريبا، قلت مخيفا.
جلس ذلك الرجل هناك يحدق بي طيلة الوقت،
والأم هي عبدته العاطفية.
مهلا، لم تسافري إلى "نيويورك" لتلتقي بوالدي، أليس كذلك؟
"واين"؟
حسنا، حسنا. هل هناك أية جراح، أية كدمات،
أية علامات تدل على تعرضها لاعتداء؟
كلا، ليس جسديا. لكن هذه الفتاة في ورطة، يمكنني الشعور بذلك.
أتودين معرفة بما يمكنني الشعور؟
بالدعوى التي ستقام ضدنا إن خرقنا حقوق أهلها
من دون أي إثبات على أنهما قاما بأمر سيئ.
حسنا يا "واين". أنت تضع هذه الملفات على مكتبي
وتطلب مني أن أقول لك ما الذي يجري.
قلت لك، قمت بعملي، وما تفعله به هو شأنك.
لسنا والدين مثاليين، نعرف ذلك،
لكننا نتصور لو أنهم يعرفون كم تحبهم
فإن باقي الأمور تتكفل بنفسها.
تعرف كيف نشعر حيالها.
إذن، قل لي يا سيد "سوليفان"،
بما أنك اكتسبت فجأة القدرة على الكلام،
ألا يقلقك قليلا
أن علامات "ليلي" قد هبطت من "ممتاز" إلى "مقبول" في غضون ثلاثة أشهر؟
بالتأكيد يقلقني، إنها ابنتنا.
لذا ليست لديك أدنى فكرة لماذا تنام ابنتك في الصف كل يوم؟
لماذا لا تستطيع النوم في المنزل؟ ما من فكرة؟
كوابيس ربما؟
لا تقل لي إنك تصدق قصة "الأب الذي يقول كم يحب ابنته" هذه.
اسمعي، ليسا الشخصين المفضلين لدي أيضا، اتفقنا؟
لكن لا يمكننا ضمان طفولة سعيدة لكل ولد. أتمنى ذلك.
دعني أتكلم معها. تريد التكلم. وحدها.
- "إم"، لا توجد لدينا قضية. - خمس دقائق فقط، اتفقنا؟
تحدث معهما حول مقدار حبهما للأولاد.
أيتها الفتيات، تمهلن!
كنت أتمنى أن تكون لي أخت عندما كنت أكبر.
لألعب وأتحدث معها
عن كل تلك الأشياء التي لا تحدثين عنها أحدا آخر.
أتمنيت يوما ذلك؟ أن تكون لديك أخت؟
حسنا، كان ذلك أمرا سخيفا، أليس كذلك؟
ما الذي يجري معك؟
تعرفين أنه يمكنني المساعدة. دعيني أساعدك.
ما الأمر يا عزيزتي؟
إنهما يكرهانني.
أنا متأكدة أنهما لا يكرهانك.
بلى. إنني أسمعهما.
يدخلان إلى القبو ويتحدثان.
عم يتحدثان؟
عن إرسالي إلى الجحيم.
هل سمعتهما يقولان ذلك؟
يمكنك إخباره. إنه في صفك. لا بأس.
"ليلي"، هل سمعت والديك يقولان إنهما سوف يؤذيانك؟
كنت أفكر بك للتو، تسلمت رسالة لطيفة من "ساندي هاتشنسون".
حسنا، حسنا، حسنا.
إنه أمامي مباشرة أي أن صديقنا الطيب "واين"
قرر أنه أخفق في ملائمة معايير لوجود خطر على الولد.
وقال لك بتعابير واضحة أن تتركيه وشأنه.
- مفاجأة، مفاجأة. - أنا آسف يا "إميلي". لا أستطيع.
أرجوك يا "مايك"، إنني يائسة حقا.
"إميلي".
تعلمين كم أن العمل الذي تقومين به غال على قلبي،
لكن القسم لا يدفع لي لمراقبة المسيئين إلى الأطفال المحتملين.
في المرة الأخيرة كاد هذا أن يفقدني عملي.
تلك الفتاة الصغيرة سمعت والديها يقولان إنهما سيرسلانها إلى الجحيم.
بقدر ما ذلك مقرف،
أنت جزء من النظام الذي يتعامل مع تلك الحالات، أنا لا.
لكن في بعض الأحيان لا يعمل النظام.
حسنا، ربما عليك أن تدعيه يعمل وحسب.
يا للعجب. أشعر وكأنني أتكلم مع "واين" هنا.
حسنا. لا تريد أن تتورط، ذلك جيد،
لكن لا تقل لي تفاهات يا "مايك"، لم يعد هناك أشخاص كثيرون أحترمهم.
حسنا. لا تفاهات. اجلبي لي إثبات عن جريمة، وسأمنحه كامل اهتمامي. حتى ذلك الحين...
لنذهب، بسرعة!
"ليلي"! "ليلي"!
مرحبا. أتيت لأقول لك إنني لم أنسك.
إنني أفعل كل ما بوسعي.
إن اختفيت، هل ستأتين للبحث عني؟
- لن تختفي. - إن اختفيت؟
علي الذهاب. إنهما يغضبان مني حين أفوت الحافلة.
"ليلي"، انتظري. انتظري.
هاك. إنه رقم منزلي.
إن انتابك الخوف أريدك أن تتصلي بي، اتفقنا؟
سأخرجك من هناك، أعدك.
حسنا.
مرحبا، هذا "دوغ"، ها هي الإشارة.
مرحبا، هذه أنا، فكرت أنك قد تكون مستيقظا.
إنني أتصل فقط لأن...
حسنا، لا أدري حقا لماذا أتصل.
اتصل بي إن تلقيت هذا، اتفقنا؟
...عرض في "مورتن تاونشيب" لديه بعض السكان...
ها نحن ننطلق يا لاعبي الغولف والمتسوقين...
لننظر إلى مزيج الزلابية. لنصنع مزيج الزلابية...
- فات الأوان، لقد التقيت بشخص آخر. - "إميلي".
"ليلي"؟ هل أنت بخير؟
- أنا خائفة. - لماذا يا حبيبتي؟ لماذا أنت خائفة؟
No comments yet. Be the first to leave one.