De første 200 linjer.
في حلقات سابقة…
رأيت "كوين" في سيارة "بيك". عم نبحث؟
عن أمريكي من أصل آسيوي في الـ40 من العمر، مع إصابات تتماشى
مع طلقة نارية في الرأس من عيار صغير، وسقوط من ارتفاع شاهق وغرق.
عثرنا على رجلك.
- هل أخبر الطاقم الطبي بما حدث له؟ - لم يتذكّر.
أنت بحاجة إلى إيجاد "كوين". يمكنك مساعدتي في العثور على "تيريسا".
عملت مع فتاة مثل "تيريسا" ذات مرة. الرقيب أول "دومينك كول".
ماذا فعل بها "كوين"؟
- "ماكايب" هو من اختطفك؟ وقطع أذنك؟ - نعم.
من هذا؟
ابتسم للكاميرا يا "جوليوس ماكايب".
ما أوضاع الحارس؟
إنه في الغرفة المجاورة. إنه لا يقول شيئاً.
"سوزان دافي"، أعرفّك على "أنجل دول".
شكراً على مدك يد العون، "أنجل دول".
الليلة فرصتك لتثبت أنك تستحق راتبك.
والآن، أخبرني أين "تيريسا دانيال".
"ماكايب" قاتل بدم بارد. إن أغضبته، فأنا بعداد الموتى.
- أين "ديوك"؟ - مات.
هذا مسدس "أنجل". كان يعمل لصالحهم.
أنت على وشك أن تصبح يدي اليمنى الجديد.
"أنجل دول" هو من نصب لنا الكمين.
كان الرجل خائناً.
نعم.
لا، تولّى الرجل الجديد الذي وظفته أمرهم.
لكنهم قتلوا "ديوك".
إنه ليس خطئي. "أنجل دول" كان رجلك، أنت وظفته.
كان وغداً طموحاً. وهذا تسبب في موته.
ناهيك عن أنه ساعدهم في استهداف ابني.
الوغد.
من كان المتصل؟
"جوليوس ماكايب". الرجل الذي أعمل لصالحه.
أصبحت تعمل لصالحه أيضاً.
جعلك مساعدي الأول للتو.
سموم بيولوجية، نفايات نووية،
كلاب لايزر قاتلة تطلق اللايزر من أعينها،
قد تحتوي تلك الصناديق أي شيء.
الأرجح أنها كلاب اللايزر.
كم من الوقت لديك؟
قلت لـ"بيك" إنني سأحضر الطعام.
ما بين طلب الطعام والانتظار، ورحلة العودة، برأيي أن لديّ ساعة.
كيف جرى الأمر في "هارتفورد"؟
وفق الخطة. اضطُررت إلى تفجير منزل إدارة مكافحة المخدرات الآمن.
كيف أفسّر هذا لرؤسائي؟
- هذه مشكلتك. - اسمع أيها الضخم،
لا يحق لك أن تفعل ما تشاء من دون التفكير في العواقب.
فكرت فيها.
رأيت أنه سيكون عليك التعامل مع الهراء البيروقراطي عندما يعرفون
لكن، وكما قلت، هذه مشكلتك.
أنت ذكية للغاية. ستحسنين التعامل مع الأمر.
لكنني أردت أن أحل مكان "ديوك"، لذلك فقد كان المنزل الآمن أضراراً جانبية.
ماذا حدث لـ"ديوك"؟
تماماً ما حدث للمنزل الآمن. رحل.
ما هذا بحق السماء؟
أكّد "بيك" أن "ماكايب" هو من يدير العملية كلها.
لديّ صورة له التقطتها بينما كنا نراقب الشحنة.
كنت محقاً، إنها عملية ضخمة.
يخبئونها في المستودع، والمكان محروس كما لو أنه حصن.
لكن يبدو أن هذا الرجل الثري هو المسؤول.
لا بد أنه "جوليوس ماكايب"، صحيح؟
كنت أعرفه باسم "كزافييه كوين".
الرجل الذي اعتقدت أنه ميت؟
الرجل الذي اعتقدت أنني قتلته.
ريتشر
شكراً على أية حال.
دعني أخمّن. لم يرجع اسم "جوليوس ماكايب" بأية نتيجة.
صحيح.
لا يستخدم "كوين" اسماً مستعاراً يقود إليه.
إنه ذكي جداً.
إذاً فهذا ليس مجرّد رجل تكنّ له العداء، أليس كذلك؟
"كوين" هو شخص أردت قتله. ولا تزال تريد ذلك. لماذا؟
اسمع، قد تكون أضخم مني، لكنك لست أكثر أهمية مني،
ليس في هذه القضية.
كنت أقاتل إلى جانبك في ذلك المستودع،
وحياة فتاة على المحك لأنني ورّطتها في ذلك،
لذلك افتح فمك وأخبرني بما تخبئه،
لأنه يحق لي أن أعرف تماماً مع من نتعامل.
بدأ الأمر بملف وصل إلى مكتبي قبل سنوات عديدة.
هل قرأت كل شيء عن قضية "غوراوسكي"؟
انتهيت قبل 10 دقائق.
تبدو هذه القضية في غاية الأهمية.
أعتقد أنك بحاجة إلى مساعدة لرفع بعض الأعباء عنك.
ما هذا؟
أمر فرز وملف شخصي.
ستحظى قريباً بمساعدة
الرقيب أول "إي 7"، "دومينك كول".
- أنا لا أجالس الأطفال. - لن تحتاج إلى ذلك.
الرقيب "كول" نشيطة.
ستساعدك في التركيز على القضايا المهمة، كقضية "غوراوسكي".
لديك عمل أكثر مما تستطيع إنجازه.
أنت مثقل بكل هذا الهراء التافه.
ربما يجب أن يوظّف لك الجيش بعض أفراد الشرطة العسكرية.
بهذه الطريقة، يمكنك العمل على القضايا الكبيرة فقط.
مثل ماذا؟ فريق من المحققين الخاصين؟
إنها مثيرة للإعجاب.
هل ظننت أنني سأرسل لك شخصاً لين العريكة؟
متى ستصل إلى هنا؟
الآن.
سيدي، الرقيب أول "كول" جاهزة للخدمة.
استريحي أيتها الرقيب. ادخلي.
إذاً، فأنت مساعدتي الجديدة؟
نعم يا سيدي.
توقفي عن مناداتي بـ"سيدي". أفضّل "ريتشر".
- مفهوم يا "ريتشر". - إن كنت ستعملين هنا،
فإن تركيزي منصبّ على قضية واحدة، وأحتاج إلى رأي آخر.
- هل لي أن أسأل أي نوع من القضايا؟ - تجسس.
مخططات أسلحة سرية
تُباع على يد أخصائي أسلحة يُدعى "غوراوسكي".
- هل ثمة خطب ما؟ - لا يا "ريتشر".
- قولي ما لديك أيتها الرقيب. - لا شيء مهم.
أدرك أنك اكتشفت للتو قبل 5 دقائق أنه جرى فرزي للعمل لديك.
لماذا تقولين هذا؟
عندما عرفت أنني سأعمل تحت إمرتك، سألت عنك.
سمعتك أنك متطلّب للغاية
ومع ذلك فإنك تحترم من تعمل معهم.
لو كنت تعرف أنني قادمة، لوضعت كرسياً ثانياً هنا،
لكن لا يُوجد كرسي.
لا أحب أن يتسكع الناس هنا، لذلك تخلّصت من الكرسي الإضافي.
لكنني عرفت بأمرك قبل 3 دقائق.
أفترض من نبرة صوتك، أنك لا تحب المفاجآت.
لا أحب المفاجآت أيضاً.
لكنني أعدك أنك لن تندم على تجنيدي.
أحب عملي، وأنا أكدّ في العمل.
تسعدني معرفة ذلك.
انظري إلى هذا وأخبريني برأيك بينما أحضر القهوة.
أريدها بلا قشدة أو سكر رجاءً.
لديّ نظرية بشأن القضية. أيمكنك تلخيصها؟
الإكراه.
لماذا؟
الأخصائي "غوراوسكي" ليس لديه سجل إجرامي.
الجناة لا يرتكبون جرائمهم الأولى وهم في الأربعينات من العمر،
وليس بعد انضمامهم إلى الجيش.
حياته المدنية لا غبار عليها.
حياته العسكرية مليئة بالأوسمة.
يجني راتباً جيداً. ولا تُوجد ديون تُذكر.
لديه عائلة.
لا ينتظر المرء حتى يصبح لديه ما يخسره كي يتورّط في سلوك خطر.
هنك سبب لكون أكثر من 70 بالمائة من كل الجرائم
تُرتكب على أيدي أشخاص تحت سن الـ40.
لا يكون لديهم ما يخسروه بعد.
لا تنطبق عليه الأوصاف.
"مايك"؟
أحضر كرسياً للرقيب "كول".
لنبدأ العمل.
إذاً لم تكن لينة العريكة.
كانت ذكية للغاية.
عرفت أن "غوراوسكي" كان يسلّم المعلومات في متنزه محلي،
فجلست معها خلال عملية مراقبة.
هذا مبتذل قليلاً، أليس كذلك؟
جاسوس يسلّم المعلومات في متنزه.
هناك سبب يدفع "هوليوود" إلى تقليد بعض الأمور. فهي ناجحة.
سيحدث الأمر.
والآن سننتظر.
سننتظر.
ماذا حدث ليدك؟
جرح من سهم عريض.
كنت أذهب مع أبي للصيد. كنا نصطاد حيوانات الإلكة.
أين؟
في وسط مدينة "مينيابوليس".
متحاذقة.
في أي مكان يضم حيوانات الإلكة.
"مونتانا"، "أريزونا"، وحتى في "بنسيلفانيا".
كان يأخذني إلى كل مكان.
أين كنتما تقيمان؟
في "إلكهارت" في "إنديانا".
كنتما تغادران مكاناً يُدعى "إلكهارت" لصيد حيوانات الإلكة؟
أعلم.
أمر غبي جداً.
- هل كنت بارعة؟ - كنت بارعة جداً.
لكنني لم أكن أُضاهى بـ"ماكسويل كول".
كان بوسعه إصابة أكواز الصنوبر على الأشجار.
وشقّ لحاء شجرة عن بعد 35 متراً، وإصابة إلكة من 70 متراً.
كنا فريقاً جيداً.
أنت تستخدمين الزمن الماضي. ألم تعودا تصطادان؟
لم يعد أبي موجوداً.
مات قبل 5 سنوات.
لكنني لا أزال أصطاد.
وهو لا يزال يأتي معي.
ماذا عنك؟
أين نشأت؟
في كل أرجاء البلاد. كان أبي في البحرية.
ألهذا السبب خدمت في الجيش.
ربما.
لم أفكر في الأمر قط.
ماذا يفعل والدك الآن؟
تماماً ما يفعله والدك.
كيف كان؟
كان أمريكياً عادياً من "نيوهامبشير" ولديه ازدراء تجاه كل ما هو راق.
لم يكن الإسراف أو الثروة يعنيانه في شيء.
كان يجيد فصل جوانب حياته عن بعضها.
إذاً فقد ورثت ذلك عنه.
ربما.
لم أفكر في الأمر كثيراً.
كان يجب أن يأتي من يأخذ المعلومات الآن.
ربما انتبهوا لوجودي. أو ربما حذرهم "غوراوسكي" لئلا يأتوا.
لن يأتي.
لا يمكن أن تكون متأكداً.
لا يترك أحد مستندات شديدة السرية كل هذه المدة في مكان عام
من دون أن يستعيدها شخص ما بسرعة.
No comments yet. Be the first to leave one.