De første 185 linjer.
رائع يا "هانا"! مدهش! تبدين خلابة! مشرقة!
هذه هي الحياة، تشبثوا بها
أجل!
هذه هي الحياة...
انتظري، توقفي، توقفي.
"هانا" يا عزيزتي، إننا نصور إعلانا لمستحضر البشرة وليس لإزالة النتوءات!
- ما هذا الوجه؟ - أعتقد أنه رد فعلها تجاه غنائك.
- ومن أنت؟ - مدير أعمال "هانا".
حسنا يا مدير أعمال "هانا"، إنني مصورة حائزة على جوائز،
لذا لماذا لا ترحل من نوقع تصويري؟
وأنا أيضا أبوها.
أحتاج إلى كرسي للسيد "مونتانا"!
ها أنت ذا، أتشعر بالارتياح؟
- قمة الارتياح. - يا للروعة!
حسنا.
"هانا" يا عزيزتي، مستحضر "ماجيك غلو" للبشرة،
المستحضر الشهير لإزالة البثور، يستخدم هذه اللوحة الإعلانية لشن
حملة إعلانية حول العالم، مفهوم؟ لذا أريد أن أراك مبتهجة
وأضيفي إلى ذلك شيئا خاصا غير معروف.
كلا، كلا، هذا ليس قريبا حتى مما أريد.
ما رأيك أن تطلب منها الابتسام؟
- فلتقدموا شيئا للسيد "مونتانا"! - أحسنت يا بني.
يجب أن تهدئي قليلا، ما أقوله هو
إنك إذا أبقيت الأمر بسيطا، فستحصلين على المزيد منها.
أجل يا سيد "مونتانا"، كما تريد.
هذا ما أريده بالضبط، رأي رجل ريفي ساذج.
حسنا يا "هانا"، ابتسمي!
حسنا، حسنا، جيد.
حسنا، أجل! جيد، إنك تصلين إلى ذلك.
أجل، مدهش، أجل، مدهش!
ممتاز!
ممتاز! لقد فعلتها مرة أخرى!
هيا!
تنتظرك الليموزين في الأمام
أزياء مثيرة، كل حذاء، كل لون
أجل، عندما تشتهر سيكون نوعا من المرح
إنه أنت حقا لكن لا يكتشف أحد قط ذلك
من كان يظن أن فتاة مثلي
قد تصبح نجمة شهيرة؟
تحظى بالأفضل في العالمين
اهدأ واسترخ
ثم تنجح نجاحا ساحقا في العرض
تحظى بالأفضل في العالمين
اخلط كله سويا
وتعرف أنه الأفضل في العالمين
- "مايلي"! - "أوليفر"!
ومن أجل نقطة الفوز...
- بربك يا "ليلي"، هذا خطأ واضح! - رباه، إنه خطئي.
خذ.
أحسنت رمي الكرة أيها البارع.
- لماذا لا تضعين عدساتك اللاصقة؟ - لقد أكلها كلبي،
ومعها أنبوب معجون أسنان، وهو يفعل هذا طوال الصباح.
"ليلي"، كيف ستلقين نظرة سرية
على لوحتي لإعلان "ماجيك غلو" الليلة إن كنت لا ترين؟
سأتخيل فقط أن رأسك كبير ويقف عليه الحمام.
أعرف أنك تنظرين إلي نظرة غضب، ولكنني لا أراها.
- أليست لديك نظارة احتياطية؟ - أتعنين هذه؟
رباه! انظر إلى تلك النظارة العصرية!
محاولة جيدة.
لا تدعي أمك تشتري لك نظارة من مكان يبيع أيضا إطارات السيارات.
- "تراسكوت"! - أجل! من هناك؟
"هيذر".
قدمي لهما سلوكا غير مبال، أكثر!
تهانئي على الوصول لنهائيات ألواح التزلج.
- إنني آسفة جدا. - على أي شيء؟
آسفة لأنني سأهزمك، مرة أخرى.
- ستهزمك مرة أخرى! - ليست لديك فرصة.
لا فرصة!
- اصمتي! - اصمتي!
فهمت.
دعيني أقول لك شيئا يا "هيذر".
كلا، دعيني أنا.
انتظري أيتها المتكبرة، لا أحد يتحدث إلى صديقتي هكذا.
- هذا مؤلم. - آسفة.
ليلة السبت في المباراة النهاية ستخسرين!
ربما تكونين هزمت "ليلي" العام الماضي، والعام الذي سبقه،
والعام الذي سبقه...
أعتقد أنها تفهم.
أنت من ستهزمين بقوة.
ستهزمين بقوة!
- هل أفرطت؟ - أتظنين ذلك؟
أتعرفين؟ قد تكونين البطلة الآن، ولكن بعد يوم السبت،
ستكونين مصدر سخرية الجميع!
صافحيني.
أجيبي على هاتفك قبل أن تؤذي شخصا آخر.
مرحبا، أهلا يا أمي.
ماذا؟ ولكنهم قالوا...
حسنا.
لن تصل عدساتي اللاصقة قبل الأسبوع القادم.
وماذا في ذلك؟ يمكنك أن ترتدي النظارة في المباراة النهائية، من يبالي؟
أنا، من المستحيل أن أشترك إن كنت سأضع هذه النظارة.
هل تمزحين؟
إن لم تتوقفي عن التحدث عن أنك ستهزمين "هيذر"
في المسابقة.
كان ذلك بعينين وليس بأربع عيون.
هنا.
لن أقف أمام كل أولئك الناس بهذا المظهر.
"ليلي"، هلا تنسين مظهرك؟
ما يوجد بداخلك هو ما يهم.
يسهل عليك قول ذلك، فوجهك يظهر على لوحة إعلانات للبشرة المثالية!
لا يتعلق هذا الأمر بي.
أو ببشرتي المثالية.
"أوليفر"!
أرجوك أخبر "ليلي" أن المظهر لا يهم.
حسنا، المظهر لا يهم.
أرأيت؟ إن كان "أوليفر" يقولها وهو لديها ثقبان غريبان في أنفه،
- فيمكنك أن تتقبلي نظارتك. - أجل.
ماذا؟
تعرف كيف أن أحد الثقبين أكبر من الآخر بكثير؟
ولكنك لا ترينه متضايقا من ذلك.
يا إلهي.
انظري إلي! انظري!
إنني غريب الأطوار ومظهري غير منسجم!
آسفة، ظننت أنك كنت تعرف.
كفوا عن التحديق بي! إنني لست حيوانا!
"جاكسون".
هناك خطب ما في ذلك الصبي.
لماذا؟ لماذا؟ لماذا أنا يا أبي؟ لماذا أنا؟
كنت أطرح على نفسي ذلك السؤال
قبل خمس ثوان عندما أخرجت هذا.
لقد نجح الأمر! إنه أكثر بياضا.
ورائحة الليمون المنعشة تفوح منه.
ولكن الجانب المشرق من الأمر هو أنني سعيد لأنك ترتدي ملابس داخلية نظيفة مرة أخرى.
- إذن، كيف سار الموعد الغرامي؟ - ما زلت لا أصدق.
أخيرا وافقت "ميليسا" على الخروج معي،
وكنا نسير بالسيارة في الطريق الساحلي،
وفعلت ذلك الشيء حيث أتثاءب وأضع ذراعي حولها.
ثم...
إنني أفهم كيف أن ذلك ربما كان محرجا.
ولكنك على الأقل كنت في سيارة مكشوفة.
لم أكن أنا يا أبي بل السيارة!
لم يكن لدي ما يكفي من المال، لذا نفد الوقود.
- كان الأمر مهينا. - لا تقلق يا بني.
إنني متأكد أن صديقتك تفهمت الأمر.
فأنت لم تجعلها تخرج وتدفع السيارة.
لقد كان هذا أسوأ موعد غرامي في حياتي!
ربما إذا قبلتك ستتحسن الأمور؟
كان ينبغي أن يقوم أحد بتوجيه السيارة.
- مرحبا يا "جاكسون". - مرحبا يا "ريكو".
إذن مديرك، الذي هو أبي، قال لي إنك طلبت منه زيادة في أجرك؟
أجل، فالفتيات يحبن السيارات، والسيارات تحب الوقود، والوقود يكلف المال.
وما دخلك أنت في ذلك؟
لم يتخذ أبي قراره بعد.
ويمكن أن يقرر أي شيء، ليتك كان لديك شخص داخلي
شخص... شخص يمكنه إقناعه.
شخص يعرف كيف يتلاعب بعواطفه
ويحركه كالدمية.
ماذا تريد يا "ريكو"؟
والآن، سيؤدي "ريكوليني" العظيم
الخدعة الأسطورية لاختفاء البيضة،
بمساعدة مساعدتي الفاتنة،
الجميلة "تينا".
كان عليها أن تحلق ساقيها.
ولكنها أليست جميلة؟
إليك يا "ريكوليني" العظيم، البيضة السحرية.
أرجوك، لا تصوروا باستخدام الوميض.
أليست رائعة؟
أمسك في يدي ما تشبه البيضة العادية، ولكن هل هي كذلك؟
واحد، اثنان، و...
أجل، إنها كذلك.
وأشكركم.
"ليلي"، لا يوجد أحد هنا، لقد أصبح الأمر سخيفا جدا.
لقد تخطينا مرحلة السخافة، إنني الآن سأصاب بفتق.
حسنا.
- رباه، هذا رائع! - انتظري حتى تري اللوحة الإعلانية.
ليس قبل قرع الطبول.
ماذا؟
إنها لا تبدو سيئة جدا.
إن كان هذا سيساعدك، فأعتقد أنها تبدو رائعة حقا.
- رباه! - ماذا قلت؟
أبي، عندما يقول الآباء إن شيئا رائعا، فإننا نعرف أنه سخيف.
حسنا، فهمت.
"ليلي"، أعتقد أن تلك النظارة قبيحة للغاية.
شكرا جزيلا!
"قبيحة للغاية"؟ فلتساعدني هنا.
حسنا، كفى ثرثرة.
ما رأيكما أن نرفع الستار عن اللوحة الفنية؟
أجل، ويا "ليلي"، عندما تهزمين "هيذر" في نهائي التزلج،
لن ينظر أحد إلى نظارتك.
بل سينظرون إلى الجائزة الكبيرة التي في يدك.
حسنا... إنها كبيرة بالفعل، أليست كذلك؟
أجل، ولو كنت أنا مكانك، لما سمجت لنظارة أو لأي شيء
بمنعي من السعي وراء ما أريده.
حقا؟
ماذا لو كانت لديك
No comments yet. Be the first to leave one.