The Gift

The Gift

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

The Gift S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
The Gift S01 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
The Gift S01 iNTERNAL 1080p WEB x264-STRiFE
The Gift S01 1080p NF WEB-DL DD 5 1 Atmos x264-BonsaiHD
The Gift S01 WEB x264-STRiFE
The Gift S01 1080p WEBRip X264-METCON
The Gift S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-NG
The Gift S01 iNTERNAL 1080p WEB X264-STARZ
The Gift S01 iNTERNAL 720p WEB X264-STARZ
The Gift S01 INTERNAL 720p WEB x264-STRiFE
En kommentar af CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Tags

web
x264
720p
720
1080
webrip
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
Udgivet den: 2019-12-27
Downloads: 58
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية‬

‫هل آذت "عطية" أحداً يوماً؟‬

‫- أمسكت بك!‬ ‫- سُحقاً!‬

‫هل أفزعتك؟‬

‫سأفزعك حتّى الموت!‬

‫هذه لأجل اللّيلة.‬

‫الورود أمر تقليديّ قليلاً،‬ ‫لكنّك ستتدبّرين أمرك.‬

‫وأنت تقليديّ قليلاً بدورك،‬ ‫لكنني أتدبّر أمري.‬

‫أما زلت تعملين يا حبيبتي؟‬

‫أرى الكثير من الجهد هنا.‬

‫لا، رسمت هذه اللّوحة لأُريح عقلي قليلاً.‬

‫هل تعانين من صداع؟‬

‫هل كان الأمر كابوساً أم...؟‬

‫لا شيء من هذا القبيل.‬

‫أنت تعتقد أنّ كوني معلّمةً‬ ‫أمر لا غبار عليه، أليس كذلك؟‬

‫عزيزتي، أنت لست بمعلّمة عادية.‬ ‫أنت توسّعين آفاقهم.‬

‫أنت محقّ.‬

‫في هذه الحالة...‬

‫لا بأس لو ألغيت معرضي الفنّيّ.‬

‫هل جُننت؟‬

‫ربّما.‬

‫أحياناً ما يقول النّاس إنّني مخبولة.‬

‫كلّ لوحاتك ستُباع. انتظري وسترين بنفسك.‬

‫وإن لم تُبَع، فسأشتريها بنفسي!‬

‫- لا يا "أوزان".‬ ‫- ماذا؟‬

‫إيّاك أن تجرؤ على هذا.‬ ‫لقد وعدتني ألّا تشتري أيّ شيء.‬

‫حسناً إذاً.‬

‫دعيني إذاً أفوّت على نفسي الفرصة‬

‫لشراء أعمال لأعظم رسّامة‬ ‫في تاريخ الفنّ التّشكيليّ.‬

‫رائحتها بديعة.‬

‫في الواقع، كنت سأنثر بتلات ورود على فراشك.‬

‫حقّاً؟‬

‫بما أنّك لن تكوني بالبيت.‬

‫ولمَ عساي لا أكون بالبيت؟‬

‫- كنت ستقابلين شقيقتك.‬ ‫- يا للهول! لقد نسيتها!‬

‫لا أصدّق أنّك نسيت شيئاً ما.‬

‫عليّ الذّهاب.‬

‫- عليّ الذّهاب!‬ ‫- لست أفعل أيّ شيء.‬

‫عليّ الذّهاب حقّاً لأجرّب قياس الثّوب!‬

‫- لست أفعل أيّ شيء.‬ ‫- يجبُ أن أجرّب قياس الثّوب!‬

‫هلُمّي إذاً.‬

‫اذهبي.‬

‫حسناً، بما أنّني تأخّرت بالفعل...‬

‫أجل.‬

‫سأقلّل طول التّنّورة قليلاً.‬

‫دعيني أتحقّق منها.‬

‫العنق يبدو ملائماً في رأيي.‬ ‫سأتركه على وضعه الحالي.‬

‫أحسنت صنعاً! إنّه جميل جدّاً.‬

‫شكراً لك!‬

‫أبدو أشبه بطفلة صغيرة ترتدي ثوب أمّها!‬

‫فتاة صغيرة تلعب.‬

‫تبدين رائعةً يا أختاه! ثوبك يُعجبني جدّاً!‬

‫ما هذا؟‬

‫"أونكور".‬

‫أتسمحين لي أن أسألك عن ماهية "أونكور" هذا؟‬

‫بالتّأكيد. إنّه تطبيق للمواعدة.‬

‫إنّه يجمع بينكما من خلال الأغاني،‬ ‫وكلّ مرة تتحوّل إلى "أونكور".‬

‫- هذا مستحيل. أنت تمزحين حتماً.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لمجرّد أنّكما تحبّان الأغنية ذاتها،‬ ‫هذا يجعلكما رفيقيّ روح؟‬

‫لمَ لا؟‬

‫لماذا يمتلك كلّ عاشقين أغنيةً معيّنةً‬ ‫يسميانها "أغنيتنا"؟‬

‫أنا و"أوزان" لسنا كذلك.‬

‫أغنية "أوزان" المفضّلة أغنيّة رومانسيّة،‬ ‫تُدعى "قصّتنا قصّة حبّ."‬

‫وهو لا يغنّيها إلّا في مباريات "بشكتاش".‬

‫ما الّذي يسعنا فعله يا عزيزتي؟‬

‫لا نجد جميعنا فارس أحلامنا الوسيم‬ ‫في الجامعة مثلك.‬

‫لا تقلقي، ستجدينه.‬

‫بالطّبع سأجده. سأعثر عليه‬ ‫في عطلة نهاية هذا الأسبوع.‬

‫"شانسو"، لا أظنّ أنّه سبق لأيّ شخص‬ ‫أن وجد توأم روحه على الشّاطىء.‬

‫حقّاً؟ لمَ لا؟ أنا أجد واحداً كلّ أسبوع.‬

‫ثمّة امرأة واقفة هناك‬ ‫تحدّق إلى المتجر منذ 5 دقائق.‬

‫رائع! أهلاً وسهلاً بها.‬ ‫قد تشتري كلّ ثيابي المعروضة هنا.‬

‫إنّها امرأة غريبة الأطوار.‬

‫أشعر بقشعريرة في جسدي بالمعنى الحرفيّ.‬

‫أين هي؟‬

‫كانت واقفةً هناك.‬

‫لا عليك. تعالي هنا، وإلّا فلن أنتهي‬ ‫من ثوبك في الموعد المحدّد.‬

‫حسناً، آسفة.‬

‫اتّصل بالبروفيسور.‬

‫اتّصل بالبروفيسور!‬

‫إذاً، "غوبيكلي تيبي" تمّ بناؤه فعلاً‬

‫قبل أهرامات "الجيزة" بـ7 آلاف عام،‬ ‫وقبل أحجار "ستونهنج" بـ6 آلاف عام؟‬

‫طبقاً للبيانات الّتي حصلنا عليها‬ ‫من الفحم المُشعّ، هذا صحيح.‬

‫بعض النّاس يزعمون أنّه أوّل معبد في العالم‬

‫أو أنّه مدينة "أطلنطس" المفقودة.‬

‫كما تعلمين، بدأت أعمال التّنقيب هنا‬ ‫في عام 1994.‬

‫وبعدها بوقتٍ قصير، انضمّ أبي إلى الفريق.‬

‫المنطقة الّتي اكتشفناها حتّى الآن تمثّل‬ ‫أقلّ من 10 بالمئة من الموقع الإجمالي.‬

‫لذا، لا يزال الوقت مبكّراً للتّكهّن‬ ‫بأيّ نظريّات أخرى‬

‫سوى تلك الّتي ذكرناها قبلاً.‬

‫أكان الغموض هو السّبب الّذي جعلك‬ ‫تسير على خُطى أبيك؟‬

‫لا. بكلّ تأكيد، حماسة أبي أثارت إعجابي‬ ‫عندما كنت طفلاً.‬

‫لكنّ هدفي هنا هو فحص وتحليل القطع الأثريّة.‬

‫وليس حلّ أيّ ألغاز.‬

‫إذاً فأنت لا تُنقّب عن "الكأس المقدّسة"‬

‫ولست صائد كنوز، أليس كذلك؟‬

‫لا. لو كنت تتحدّثين عن "إنديانا جونز"،‬ ‫فأنا لست إيّاه.‬

‫قد يمضي عالم الآثار حياته بأكملها‬ ‫في العمل‬

‫ويقضي نحبه قبل العثور‬ ‫حتّى على كشف أثريّ واحد.‬

‫هدف علم الآثار‬

‫هدف علم الآثار "الحقيقيّ" هو في الواقع...‬

‫محاولة فهم المستقبل.‬

‫العثور على آثار الأزمنة الماضية‬ ‫يساعدنا على تفسير الحاضر.‬

‫أيّها البروفيسور!‬

‫- بروفيسور "إرهان"! لقد وجدوا شيئاً ما!‬ ‫- ما هو؟‬

‫لا أدري. اسمحي لي.‬

‫هناك فنّانون كثيرون أستمدّ منهم الإلهام.‬

‫"بولوك" بالطّبع. "فرانز كلاين".‬

‫"هيلين فرانكنتالر".‬

‫كيف تصفين نفسك كفنّانة تشكيليّة؟‬

‫في الواقع، وصفي لنفسي‬ ‫ليس أمراً شديد الأهميّة.‬

‫أعتقد أنّ لوحاتي تتحدّث عن نفسها.‬ ‫أو أتمنّى أن تكون كذلك على الأقلّ.‬

‫إنّها أفضل وأروع فنّانة تشكيليّة‬ ‫ستصادفينها طيلة حياتك.‬

‫وهي أيضاً أفضل‬

‫شقيقة على الإطلاق.‬

‫- هل قابلت شقيقتي "شانسو"؟‬ ‫- مرحباً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- إنّها مصمّمة أزياء. مرحباً يا "شانسو".‬

‫- نخبك!‬ ‫- نخبك يا صغيرتي.‬

‫"عطية" فنّانة مبتكرة جدّاً بحقّ.‬

‫إنّه لشرفٌ لنا أن نكون رعاةً‬ ‫لمعرضها الفنيّ المُنفرد الأوّل.‬

‫أفترض أنّكما تفتخران بابنتكما‬ ‫بقدرنا تماماً.‬

‫بالطّبع نحن فخوران بها.‬ ‫أليس كذلك يا عزيزتي؟‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫أعتقد أنّها لوحة مبتكرة جدّاً،‬ ‫ولهذا السّبب بالضّبط يجبُ أن تشتريها.‬

‫أعتقد أنّ ألوان هذه اللّوحة تتماشى‬ ‫مع عينيك الزّرقاوين يا آنسة "هاندي".‬

‫شكراً لك.‬

‫يا للعجب.‬

‫أستميحكما عذراً.‬

‫أبي.‬

‫ها هي ذي منطقة التّنقيب الثّانية.‬

‫سيّد "سيردار"!‬

‫"عطية"!‬

‫أخبرني "أوزان" أنّك كنت في "طوكيو".‬

‫لا شيء أهمّ من هذا الحدث يا عزيزتي!‬

‫جئنا لنقدّم لك التّهنئة.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- شكراً لك. مرحباً بك.‬

‫انظروا... يا له من حشدٍ غفير!‬

‫- هذا بسبب المشروبات المجانيّة...‬ ‫- ثمّة لوحات كثيرة بيعت!‬

‫أيّ لوحة سنشتري؟‬

‫أبي، أتعتقد أنّ "عطية" تبالي لأمر المال؟‬

‫لقد تبرّعت بأرباحها بالفعل على الأرجح.‬

‫سيّد "مصطفى"؟‬

‫هناك أشياء أهمّ من المال.‬

‫أجل. مثل جنيّ المزيد من المال.‬

‫إنّها تلك المرأة مجدّداً.‬

‫أيّة امرأة؟‬

‫هلّا تحمل كأسي للحظة.‬

‫سيّدتي؟‬

‫عزيزتي؟‬

‫تلك المرأة كانت هنا، ثمّ اختفت.‬

‫الطّقس بارد هنا في الشّارع.‬ ‫فلنعُد إلى الدّاخل.‬

‫أيّها البروفيسور؟‬

‫- أين هو؟‬ ‫- هنا.‬

‫أين المصباح؟‬

‫هذا يبدو أشبه بغطاء، ألا تظنّ ذلك؟‬

‫قد يكون كذلك.‬

‫وثمّة احتمال أيضاً أن تكون مُجرّد علامة.‬

‫هل تختلف عمّا عثرتم عليه قبلاً بالفعل؟‬

‫لا أظنّ أنّ أحداً عثر على شيء كهذا من قبل.‬

‫هذا الشّكل في المنتصف...‬

‫يبدو مختلفاً جدّاً.‬

‫- ألديك أيّ فكرة عمّا يرمز إليه؟‬ ‫- كلّا، لا أعرف.‬

‫لكنّ وصف هذا بكونه "مختلفاً" فحسب‬ ‫لن يكون عدلاً.‬

‫هل يُمكنك تقريب الصّورة؟‬

‫حسناً، هلّا تتفضّلان بالمغادرة.‬

‫- شكراً أيّها البروفيسور.‬ ‫- طاب يومك.‬

‫أيّها البروفيسور،‬ ‫أتعتقد أنّ هناك ممرّاً ما؟‬

‫لا أدري.‬

‫شكراً على حضوركما.‬

‫- عمتما مساءً.‬ ‫- فلنستعدّ للرّحيل.‬

‫إنّه لشرف عظيم أن نحظى بوجودك هنا‬ ‫اللّيلة يا سيّد "سيردار"!‬

‫الشّرف لنا يا آنسة "سيديف".‬

‫كنت أتحدّث توّاً إلى مالك المعرض.‬ ‫كلّ لوحات "عطية" بيعت!‬

‫مرحى! هذا أمر مذهل!‬

‫أعتقد أنّ النّاس أحبّوا الألوان والأحجام.‬

‫أعني، لست متأكّدةً من أنّهم فهموا بالضّبط‬ ‫ما كنت أرمي إليه من ورائها.‬

‫على الرّغم من أنّني لست واثقةً‬ ‫من أنّني فهمت نفسي.‬

‫وهل يهمّ هذا؟ لقد بعتِ كلّ لوحاتك.‬ ‫أنت تستحقّين التّهنئة.‬

‫هل يُمكنك أن ترسم لوحةً للسّعادة يا "عابدين"؟‬

‫ها هي ذي. إنّها مرسومة هنا بالفعل!‬

‫أنا واثقة من أنّك تتذكّر شقيقتي الصّغرى‬ ‫"شانسو" يا سيّد "سيردار".‬

‫بالتّأكيد!‬

‫- مرحباً يا "شانسو"!‬ ‫- مرحباً!‬

‫أتظنين أنّ ثروته قد تنتقل إليّ لو صافحته؟‬

‫"شانسو"، هيّا بنا يا عزيزتي.‬

‫أنا في غاية الأسف. هذا ليس خطأهما.‬ ‫السّبب هو أنّني متبنّاة.‬

‫"شانسو"...‬

‫قبل أن تغادروا، أودّ أن أدعوكم‬ ‫إلى العشاء في الأسبوع المقبل.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- هذا من دواعي سرورنا.‬

‫- متى وأين بالضّبط؟‬ ‫- "شانسو"، كفّي عن هذا من فضلك.‬

‫هيّا بنا يا عزيزتي!‬

‫- شكراً لك مجدّداً.‬ ‫- شكراً لك أيضاً.‬

‫- شكراً لك.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫أنت مذهلة بحقّ يا عزيزتي.‬

‫شكراً لك! عمت مساءً.‬

‫تعالي هنا.‬

‫هل تدرك كم أنت محظوظ يا بُنيّ؟‬

‫إيّاك أن تفسد هذه العلاقة.‬

‫كلّ شيء كان ممتازاً يا عزيزتي.‬ ‫كانت ليلةً رائعةً.‬

‫قابلت ناظر مدرستك. السّيّد "ميرت".‬

More Arabic subtitles for The Gift

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left