De første 200 linjer.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
هل آذت "عطية" أحداً يوماً؟
- أمسكت بك! - سُحقاً!
هل أفزعتك؟
سأفزعك حتّى الموت!
هذه لأجل اللّيلة.
الورود أمر تقليديّ قليلاً، لكنّك ستتدبّرين أمرك.
وأنت تقليديّ قليلاً بدورك، لكنني أتدبّر أمري.
أما زلت تعملين يا حبيبتي؟
أرى الكثير من الجهد هنا.
لا، رسمت هذه اللّوحة لأُريح عقلي قليلاً.
هل تعانين من صداع؟
هل كان الأمر كابوساً أم...؟
لا شيء من هذا القبيل.
أنت تعتقد أنّ كوني معلّمةً أمر لا غبار عليه، أليس كذلك؟
عزيزتي، أنت لست بمعلّمة عادية. أنت توسّعين آفاقهم.
أنت محقّ.
في هذه الحالة...
لا بأس لو ألغيت معرضي الفنّيّ.
هل جُننت؟
ربّما.
أحياناً ما يقول النّاس إنّني مخبولة.
كلّ لوحاتك ستُباع. انتظري وسترين بنفسك.
وإن لم تُبَع، فسأشتريها بنفسي!
- لا يا "أوزان". - ماذا؟
إيّاك أن تجرؤ على هذا. لقد وعدتني ألّا تشتري أيّ شيء.
حسناً إذاً.
دعيني إذاً أفوّت على نفسي الفرصة
لشراء أعمال لأعظم رسّامة في تاريخ الفنّ التّشكيليّ.
رائحتها بديعة.
في الواقع، كنت سأنثر بتلات ورود على فراشك.
حقّاً؟
بما أنّك لن تكوني بالبيت.
ولمَ عساي لا أكون بالبيت؟
- كنت ستقابلين شقيقتك. - يا للهول! لقد نسيتها!
لا أصدّق أنّك نسيت شيئاً ما.
عليّ الذّهاب.
- عليّ الذّهاب! - لست أفعل أيّ شيء.
عليّ الذّهاب حقّاً لأجرّب قياس الثّوب!
- لست أفعل أيّ شيء. - يجبُ أن أجرّب قياس الثّوب!
هلُمّي إذاً.
اذهبي.
حسناً، بما أنّني تأخّرت بالفعل...
أجل.
سأقلّل طول التّنّورة قليلاً.
دعيني أتحقّق منها.
العنق يبدو ملائماً في رأيي. سأتركه على وضعه الحالي.
أحسنت صنعاً! إنّه جميل جدّاً.
شكراً لك!
أبدو أشبه بطفلة صغيرة ترتدي ثوب أمّها!
فتاة صغيرة تلعب.
تبدين رائعةً يا أختاه! ثوبك يُعجبني جدّاً!
ما هذا؟
"أونكور".
أتسمحين لي أن أسألك عن ماهية "أونكور" هذا؟
بالتّأكيد. إنّه تطبيق للمواعدة.
إنّه يجمع بينكما من خلال الأغاني، وكلّ مرة تتحوّل إلى "أونكور".
- هذا مستحيل. أنت تمزحين حتماً. - لماذا؟
لمجرّد أنّكما تحبّان الأغنية ذاتها، هذا يجعلكما رفيقيّ روح؟
لمَ لا؟
لماذا يمتلك كلّ عاشقين أغنيةً معيّنةً يسميانها "أغنيتنا"؟
أنا و"أوزان" لسنا كذلك.
أغنية "أوزان" المفضّلة أغنيّة رومانسيّة، تُدعى "قصّتنا قصّة حبّ."
وهو لا يغنّيها إلّا في مباريات "بشكتاش".
ما الّذي يسعنا فعله يا عزيزتي؟
لا نجد جميعنا فارس أحلامنا الوسيم في الجامعة مثلك.
لا تقلقي، ستجدينه.
بالطّبع سأجده. سأعثر عليه في عطلة نهاية هذا الأسبوع.
"شانسو"، لا أظنّ أنّه سبق لأيّ شخص أن وجد توأم روحه على الشّاطىء.
حقّاً؟ لمَ لا؟ أنا أجد واحداً كلّ أسبوع.
ثمّة امرأة واقفة هناك تحدّق إلى المتجر منذ 5 دقائق.
رائع! أهلاً وسهلاً بها. قد تشتري كلّ ثيابي المعروضة هنا.
إنّها امرأة غريبة الأطوار.
أشعر بقشعريرة في جسدي بالمعنى الحرفيّ.
أين هي؟
كانت واقفةً هناك.
لا عليك. تعالي هنا، وإلّا فلن أنتهي من ثوبك في الموعد المحدّد.
حسناً، آسفة.
اتّصل بالبروفيسور.
اتّصل بالبروفيسور!
إذاً، "غوبيكلي تيبي" تمّ بناؤه فعلاً
قبل أهرامات "الجيزة" بـ7 آلاف عام، وقبل أحجار "ستونهنج" بـ6 آلاف عام؟
طبقاً للبيانات الّتي حصلنا عليها من الفحم المُشعّ، هذا صحيح.
بعض النّاس يزعمون أنّه أوّل معبد في العالم
أو أنّه مدينة "أطلنطس" المفقودة.
كما تعلمين، بدأت أعمال التّنقيب هنا في عام 1994.
وبعدها بوقتٍ قصير، انضمّ أبي إلى الفريق.
المنطقة الّتي اكتشفناها حتّى الآن تمثّل أقلّ من 10 بالمئة من الموقع الإجمالي.
لذا، لا يزال الوقت مبكّراً للتّكهّن بأيّ نظريّات أخرى
سوى تلك الّتي ذكرناها قبلاً.
أكان الغموض هو السّبب الّذي جعلك تسير على خُطى أبيك؟
لا. بكلّ تأكيد، حماسة أبي أثارت إعجابي عندما كنت طفلاً.
لكنّ هدفي هنا هو فحص وتحليل القطع الأثريّة.
وليس حلّ أيّ ألغاز.
إذاً فأنت لا تُنقّب عن "الكأس المقدّسة"
ولست صائد كنوز، أليس كذلك؟
لا. لو كنت تتحدّثين عن "إنديانا جونز"، فأنا لست إيّاه.
قد يمضي عالم الآثار حياته بأكملها في العمل
ويقضي نحبه قبل العثور حتّى على كشف أثريّ واحد.
هدف علم الآثار
هدف علم الآثار "الحقيقيّ" هو في الواقع...
محاولة فهم المستقبل.
العثور على آثار الأزمنة الماضية يساعدنا على تفسير الحاضر.
أيّها البروفيسور!
- بروفيسور "إرهان"! لقد وجدوا شيئاً ما! - ما هو؟
لا أدري. اسمحي لي.
هناك فنّانون كثيرون أستمدّ منهم الإلهام.
"بولوك" بالطّبع. "فرانز كلاين".
"هيلين فرانكنتالر".
كيف تصفين نفسك كفنّانة تشكيليّة؟
في الواقع، وصفي لنفسي ليس أمراً شديد الأهميّة.
أعتقد أنّ لوحاتي تتحدّث عن نفسها. أو أتمنّى أن تكون كذلك على الأقلّ.
إنّها أفضل وأروع فنّانة تشكيليّة ستصادفينها طيلة حياتك.
وهي أيضاً أفضل
شقيقة على الإطلاق.
- هل قابلت شقيقتي "شانسو"؟ - مرحباً.
- مرحباً. - إنّها مصمّمة أزياء. مرحباً يا "شانسو".
- نخبك! - نخبك يا صغيرتي.
"عطية" فنّانة مبتكرة جدّاً بحقّ.
إنّه لشرفٌ لنا أن نكون رعاةً لمعرضها الفنيّ المُنفرد الأوّل.
أفترض أنّكما تفتخران بابنتكما بقدرنا تماماً.
بالطّبع نحن فخوران بها. أليس كذلك يا عزيزتي؟
بكلّ تأكيد.
أعتقد أنّها لوحة مبتكرة جدّاً، ولهذا السّبب بالضّبط يجبُ أن تشتريها.
أعتقد أنّ ألوان هذه اللّوحة تتماشى مع عينيك الزّرقاوين يا آنسة "هاندي".
شكراً لك.
يا للعجب.
أستميحكما عذراً.
أبي.
ها هي ذي منطقة التّنقيب الثّانية.
سيّد "سيردار"!
"عطية"!
أخبرني "أوزان" أنّك كنت في "طوكيو".
لا شيء أهمّ من هذا الحدث يا عزيزتي!
جئنا لنقدّم لك التّهنئة.
- مرحباً. - شكراً لك. مرحباً بك.
انظروا... يا له من حشدٍ غفير!
- هذا بسبب المشروبات المجانيّة... - ثمّة لوحات كثيرة بيعت!
أيّ لوحة سنشتري؟
أبي، أتعتقد أنّ "عطية" تبالي لأمر المال؟
لقد تبرّعت بأرباحها بالفعل على الأرجح.
سيّد "مصطفى"؟
هناك أشياء أهمّ من المال.
أجل. مثل جنيّ المزيد من المال.
إنّها تلك المرأة مجدّداً.
أيّة امرأة؟
هلّا تحمل كأسي للحظة.
سيّدتي؟
عزيزتي؟
تلك المرأة كانت هنا، ثمّ اختفت.
الطّقس بارد هنا في الشّارع. فلنعُد إلى الدّاخل.
أيّها البروفيسور؟
- أين هو؟ - هنا.
أين المصباح؟
هذا يبدو أشبه بغطاء، ألا تظنّ ذلك؟
قد يكون كذلك.
وثمّة احتمال أيضاً أن تكون مُجرّد علامة.
هل تختلف عمّا عثرتم عليه قبلاً بالفعل؟
لا أظنّ أنّ أحداً عثر على شيء كهذا من قبل.
هذا الشّكل في المنتصف...
يبدو مختلفاً جدّاً.
- ألديك أيّ فكرة عمّا يرمز إليه؟ - كلّا، لا أعرف.
لكنّ وصف هذا بكونه "مختلفاً" فحسب لن يكون عدلاً.
هل يُمكنك تقريب الصّورة؟
حسناً، هلّا تتفضّلان بالمغادرة.
- شكراً أيّها البروفيسور. - طاب يومك.
أيّها البروفيسور، أتعتقد أنّ هناك ممرّاً ما؟
لا أدري.
شكراً على حضوركما.
- عمتما مساءً. - فلنستعدّ للرّحيل.
إنّه لشرف عظيم أن نحظى بوجودك هنا اللّيلة يا سيّد "سيردار"!
الشّرف لنا يا آنسة "سيديف".
كنت أتحدّث توّاً إلى مالك المعرض. كلّ لوحات "عطية" بيعت!
مرحى! هذا أمر مذهل!
أعتقد أنّ النّاس أحبّوا الألوان والأحجام.
أعني، لست متأكّدةً من أنّهم فهموا بالضّبط ما كنت أرمي إليه من ورائها.
على الرّغم من أنّني لست واثقةً من أنّني فهمت نفسي.
وهل يهمّ هذا؟ لقد بعتِ كلّ لوحاتك. أنت تستحقّين التّهنئة.
هل يُمكنك أن ترسم لوحةً للسّعادة يا "عابدين"؟
ها هي ذي. إنّها مرسومة هنا بالفعل!
أنا واثقة من أنّك تتذكّر شقيقتي الصّغرى "شانسو" يا سيّد "سيردار".
بالتّأكيد!
- مرحباً يا "شانسو"! - مرحباً!
أتظنين أنّ ثروته قد تنتقل إليّ لو صافحته؟
"شانسو"، هيّا بنا يا عزيزتي.
أنا في غاية الأسف. هذا ليس خطأهما. السّبب هو أنّني متبنّاة.
"شانسو"...
قبل أن تغادروا، أودّ أن أدعوكم إلى العشاء في الأسبوع المقبل.
- بالطبع. - هذا من دواعي سرورنا.
- متى وأين بالضّبط؟ - "شانسو"، كفّي عن هذا من فضلك.
هيّا بنا يا عزيزتي!
- شكراً لك مجدّداً. - شكراً لك أيضاً.
- شكراً لك. - شكراً لك.
أنت مذهلة بحقّ يا عزيزتي.
شكراً لك! عمت مساءً.
تعالي هنا.
هل تدرك كم أنت محظوظ يا بُنيّ؟
إيّاك أن تفسد هذه العلاقة.
كلّ شيء كان ممتازاً يا عزيزتي. كانت ليلةً رائعةً.
قابلت ناظر مدرستك. السّيّد "ميرت".
No comments yet. Be the first to leave one.