American Dad!

American Dad!

Download Arabic undertekster

Sæson 12

Udgivelsesinfo

American Dad S12E07 The Devil Wears a Lapel Pin DSNP WEB-DL-POWER AR
En kommentar af kariim

Tags

webdl
Udgivet den: 2026-06-08
Downloads: 7
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 195 linjer.

‫"بائعو أزهار منتصف الليل، ‫نعم، هذه شركة حقيقية"

‫لا ينبغي أن تفعلوا هذا، ‫سأخبركم بكل ما تريدون.

‫تبدين رائعة في ثوبك هذا، ‫لست بدينة على الإطلاق.

‫لقد أثبتّ وجهة نظرك يا "فرانسين"!

‫آمل أن تكون قد استمتعت باختطافك.

‫كانت هذه وسيلة مرحة مني فحسب ‫لأزفّ لك خبرًا مثيرًا.

‫لقد انتُخبت لتكون مسؤولًا ‫عن روزنامة الاستخبارات لهذا العام!

‫حقًا؟ لا أصدق هذا.

‫ولأكون واضحًا، لقد تبولت في سروالي ‫من فرط السعادة الآن توًا،

‫وليس في أثناء الاختطاف قبلًا، ‫لأنه لم يكن مخيفًا.

‫كما تعلم، روزنامتنا

‫هي أهم مصدر لجمع التبرعات ‫للاستخبارات المركزية.

‫بيع الروزنامات يتكفل بسداد كل النفقات هنا،

‫بما فيها طباعة الروزنامات.

‫إنها نفقات ضخمة.

‫والآن أسد لي صنيعًا وساعدني بهذا الصدد.

‫هذه هي المنشطات الحائزة على موافقة رسمية

‫من برنامج "ريل وورلد رود رولز تشالنج" ‫على "إم تي في".

‫كما جرت العادة،

‫ستكون عضلاتي مفتولة لتُنشر صورتي ‫في صفحة روزنامة يوليو.

‫هذا كتاب الصور الآمن.

‫ستخزّن كل صورك العادية والسلبية هنا.

‫احم هذا الكتاب بحياتك.

‫وكذلك، يحب الكتاب أن يرتدي ‫هذه السترة الصغيرة في أيام الأحد.

‫- حقًا؟ ‫- هذا ما أحب فعله.

‫ابذل قصارى جهدك يا "ستان".

‫إياك أن تفسد هذه الروزنامة، ‫وإلا فستظل مكللًا بالخزي إلى الأبد.

‫ما خطبك؟ لم تكن روزنامتي سيئة جدًا.

‫كانت عبارة عن 12 صورة لسيدة ‫التُقطت من خلال ستائر نافذتها.

‫كانت مفاتنها مثيرة جدًا!

‫"صباح الخير يا (أمريكا)

‫أشعر بأن هذا سيكون يومًا رائعًا

‫هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس ‫في السماء

‫وهي تحيّي الشعب الأمريكي

‫عجبًا، من الرائع أن أقول

‫- صباح... ‫- صباح الخير يا (أمريكا)

‫صباح الخير يا (أمريكا)"

‫كنت أشعر بأنني بلا أي هدف.

‫كنت أعيش حياة مملة يا "فرانسين". ‫تتفهمين هذا.

‫أجل. ذات مرة، كنت في...

‫كنت أروي قصة!

‫أيمكنني أن أتمّ قصة ولو مرة واحدة؟

‫شكرًا لك!

‫بعد تفتيش طويل في روحي، ‫اهتديت إلى شغفي الجديد،

‫وحصلت على درجة جامعية في العلوم الجنائية.

‫أنا سعيدة جدًا لأنك ستلتحق بالكلية.

‫أيمكنني الذهاب إلى المدرسة اليوم؟

‫إن بذلت جهدًا أكثر في المدرسة الثانوية،

‫فقد تلتحق بالكلية مثل "روجر".

‫أنت تضيّعين عليّ ‫اختبار القدرات الدراسية الأولية الآن!

‫"ستيف"، يجب أن تكون أكثر جدية في المدرسة.

‫بذلت جهدًا مضنيًا لأصل إلى هذا.

‫هنيئًا لك يا "روجر".

‫اسمي "جيريمي نيديرهوف"، ‫طالب بالعام الجامعي الأول.

‫"نيديرهوف"!

‫هذا شيء رائع بحق

‫عندما تجد شيئًا ما يثير شغفك.

‫أنا سعيدة لأجلك، ‫لكنني أشعر ببعض الغيرة أيضًا.

‫لم أذهب إلى الكلية قطّ.

‫وانظري إلى حالك الآن، ‫تقلّين شخصًا آخر إلى الكلية.

‫"بطاقة (ديسكفري) الائتمانية"

‫"كلية العلوم الجنائية"

‫حصلت على بطاقة "ديسكفري" ائتمانية!

‫انظري إلى كل هذه الأشياء الرائعة ‫التي يمكنك شرائها بنقاط بطاقة "ديسكفري"!

‫عجبًا، انظري إلى هذه السترة!

‫"فرانسين"، لقد استقلت من الكلية ‫لأركز على شغفي الجديد،

‫الحصول على هذه السترة.

‫"روجر"، هذا شيء رائع بحق

‫عندما تجد شيئًا يثير شغفك.

‫أنا سعيدة لأجلك.

‫لكنني أشعر ببعض الغيرة أيضًا، ‫لم أقتن قطّ...

‫لم تقتني قبلًا سترة بطاقة ائتمانية ‫من الساتان. أعلم هذا.

‫هل قصصت عليك هذه القصة قبلًا؟

‫نعم، هيا بنا.

‫"وكالة الاستخبارات المركزية"

‫سيدي، شكرًا لأنك خصصت لي مساعدًا.

‫لا تشكرني. مر مساعدك بفعل هذا نيابةً عنك.

‫"آشر"! أردت الماء بدرجة حرارة الغرفة،

‫لكن ليس هذه الغرفة. ‫كنت أقصد غرفة أبرد قليلًا.

‫آسف بشدة. سأحضر لك مكعب ثلج.

‫هذه شيمة جيلك، أليس كذلك؟

‫مكعب ثلج كفيل بحل كل شيء.

‫لكن ليس هذه المرة. أنت مفصول.

‫لكن قبل أن ترحل، أحضر لي مكعب ثلج. ‫يبدو هذا لطيفًا.

‫سيدي، أقدّم لك أحدث عضو ‫بوكالة الاستخبارات المركزية.

‫مما يجعله مؤهلًا ‫لروزنامة الاستخبارات المركزية،

‫العميل "تايريس غيبسون".

‫شكرًا لك على هذه الفرصة.

‫كنت أراجع بعض الملفات،

‫وأظن أن لديّ دليلًا بشأن هجوم إرهابي ‫على الأراضي الأمريكية.

‫عيناك، إنهما ساحرتان.

‫أتسمح لي أن أرتدي قميصًا؟

‫لا أظنك تفهم السبب ‫الذي أحضرناك إلى هنا لأجله.

‫هذا "داستن" مساعدي الجديد.

‫إنه منتفض.

‫ضربتين لأنك انتفضت.

‫جراثيم!

‫كيف تجرؤ على ألا تلقي بنفسك ‫أمام كتاب الصور لتحميه؟

‫أشعر بأنك لا تؤمن بهذا ولا بي.

‫أنت تبثّ طاقة سلبية يا "داستن".

‫كنت تنتقدني في صمت طوال اليوم. أنت مفصول.

‫أتظنين أن أباك قد يستأجرني؟

‫لأنني أعاني من فراغ

‫منذ فقدت لعبة طبقي الطائر ‫في تلك الشجيرة المخيفة.

‫العمل لحساب أبي سيكون جحيمًا.

‫لم يثن على عملي ولا مرة.

‫عندما كنت طفلة،

‫كان أبي يأخذني دائمًا إلى الشاطئ ذاته.

‫لذا في يوم عيد الآباء، ‫رسمت له صورة لشاطئنا.

‫وكانت قصة ما قبل النوم ليلتي ‫عبارة عن انتقاد للوحتي لمدة 45 دقيقة.

‫لو كنت مكانك،

‫لرسمتها على ورقة واحدة فحسب.

‫هذا ما فعلته. لكنه مزقها. ‫إنه شخص انتقادي لهذا الحد.

‫وذلك اليوم، أقسمت على أنه إن صنع أي شيء،

‫فسأخرّبه.

‫ونسيت أمر ذلك القسم لفترة طويلة،

‫لأنني كنت منشغلة بأمور أخرى.

‫لكنني تذكّرته الآن وعزمت على الانتقام.

‫ستحاولين إذًا أن تخرّبي روزنامته.

‫نعم. سأصبح مساعدته، ‫وسأساعده على صنع الروزنامة.

‫وعندما يشعر بقمة السعادة والرضا عنها،

‫سأدمرها!

‫حبيبتي، تخيفينني أكثر من الشجيرة المخيفة.

‫"مركز (لانغلي فولز) التجاري"

‫"نيديرهوف"!

‫كيف كانت المدرسة اليوم يا "ستيف"؟

‫تعلم أنني لم أذهب.

‫رأيتك وأمي تشربان زجاجتيّ نبيذ،

‫وها نحن أولاء هنا الآن، ‫وأمي نائمة في السيارة.

‫أتريد إذًا أن تذهب لمشاهدة أمك وهي نائمة

‫أم ستساعدني على استخدام ‫بطاقة "ديسكفري" خاصتي؟

‫ظننت أن هذا كان خيارًا غبيًا عندما قلته،

‫لكنني أتفهم الأمر الآن.

‫عشر دقائق أخرى، ثم نذهب للتسوق؟

‫"بعد ساعة"

‫آسف. لا نقبل بطاقات "ديسكفري".

‫نقبل بطاقة "فيزا" و"ماستركارد" ‫و"أمريكا إكسبرس"،

‫و"داينرز كلوب" والشيكات السياحية،

‫وحتى وعد من شخص محترم ‫بأن يعود ليدفع المبلغ غدًا،

‫لكن ليس بطاقات "ديسكفري".

‫ماذا؟ لنخرج من هنا يا "ستيف".

‫رائحة هذا المكان أشبه بالغازات ‫على أي حال، أو على وشك أن تصبح كذلك.

‫هل يُوجد أي متجر هنا ‫يبيع محارم ورقية وثياب تحتية؟

‫"(تومي)"

‫بطاقة "ديسكفري" في متجر "تومي"؟

‫لا بد أنك تمازحني.

‫هذا "تومي".

‫"تو-مي".

‫آسف. رباه.

‫"توووومييييي"!

‫أظن أن بطاقة "ديسكفري" ‫لا تحظى بقبول واسع كما ظننت.

‫لا بد أنكما صاحبا بطاقة "ديسكفري" ‫اللذان سمعت بأمرهما.

‫من هذا الاتجاه. أظنني أعلم ما تبحثان عنه.

‫"ستيف"، أترى هذا الباب؟

‫من فضلك يا سيدي، لا تصعّب هذا الأمر.

‫سأغادر.

‫أظنني لن أحصل على سترة ‫بطاقة "ديسكفري" تلك أبدًا.

‫أعرف مكانًا يقبل بطاقات "ديسكفري".

‫"هايلي"، لا أعلم لم أردت هذه الوظيفة،

‫لكنني آمل أن تكوني متحمسة بما يكفي ‫للتعامل معها.

‫أنا متحمسة بشدة.

‫ماذا قلت لتوك؟ ظننتني سمعتك ‫تقولين شيئًا بأسلوب حاد،

‫وكأنك تتآمرين للإطاحة بشخص ما،

‫شخص مقرّب إليك، شخص غافل تمامًا.

‫- لا. ‫- حسنًا.

‫يا إلهي. هذا إنتاج ضخم.

‫لا تتظاهري بأنك كنت تجهلين ‫أن روزنامة الاستخبارات تُعد حدثًا ضخمًا.

‫لا أظن أن أي شخص خارج وكالة الاستخبارات ‫يعلم هذا.

‫أتعنين العامّة؟

‫مستعدون لتصوير صفحة "يناير" مع "جاكسون".

‫ماذا؟ لا!

‫كل عام، يُجن جنون "بولوك" بسبب المنشطات.

‫فنصور صفحة "يوليو" أولًا، ‫ثم نأخذه إلى الغابة،

‫لينفّس عن ميوله العدوانية في عزلة.

‫"بولوك" يحب جسده!

‫مسحوق العضلات!

‫حسنًا يا رفاق، لن نجد سوى فرصة واحدة ‫لالتقاط هذه الصورة.

‫لا يحب "بولوك" وميض الكاميرا.

‫صندوق البرق!

‫احترسوا.

‫قلت لكم احترسوا.

‫لقد أنقذت حياتي يا "هايلي".

‫وأفسدت لقطة مثالية. أحسنت صنعًا.

‫ماذا تفعل؟

‫هذا يُسمى تصفيقًا بطيئًا.

‫لاحظي السرعة التي تتحرك بها يداي.

‫هذا مدى سخريتي منك.

‫بحقك يا "هايلي". اقذفيه بضربة قوية.

‫- أضربه في صدره. ‫- بالجزء المدبب!

‫لم لا نضع كرة في يده بتقنية الـ"فوتوشوب"؟

‫الهواة فقط يستخدمون الـ"فوتوشوب".

‫لا تعرف الغرض من الـ"فوتوشوب"، أليس كذلك؟

‫لا ينبغي لي أن أعرف ماهية شيء ما لأكرهه.

‫أتظنينني أعرف ما هي سلطة الحمص؟

‫اسمع يا "ستان".

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left