Emily in Paris

Emily in Paris

Download Arabic undertekster

Sæson 2

Udgivelsesinfo

Emily in Paris S02 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
Emily in Paris S02 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTG
Emily in Paris S02 Full iNTERNAL 1080p WEB x264-STRiFE
Emily in Paris S02 1080p WEB H264-MiXED
Emily in Paris S02E01~E10 1080p WEB H264-MiXED
Emily in Paris S02E01~E10 1080p WEB H264-STRONTiUM
Emily in Paris S02E01~E10 720p WEB H264-STRONTiUM
Emily in Paris S02 Full 1080p WEB H264-STRONTiUM
Emily in Paris S02 Full 720p WEB H264-STRONTiUM
Emily in Paris S02 Full WEB H264-STRONTiUM
En kommentar af CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نيتفلكس الاصلية 💙💚💙

Tags

web
1080
x264
720p
720
webrip
BRip
Udgivet den: 2021-12-22
Downloads: 121
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 183 linjer.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫احذري.‬

‫ما رأيك؟‬

‫أحببته!‬

‫وحشوت أحد الجانبين بجورب أيضًا.‬

‫فعلت كل ما يضمن النجاح وأكثر.‬

‫سأكون ممنونة‬ ‫إن جلبت بعض الأشخاص للنادي الليلة.‬

‫لا بد أن أثبت قدرتي على جلب الزبائن.‬

‫خصوصًا الذين يطلبون الكثير من المشروبات.‬

‫"(كامي): أرأيت (غابريال)؟"‬

‫"(إميلي): لا، أرأيته أنت؟"‬

‫"(كامي): لنتحدث صباحًا بعد الاجتماع."‬

‫"(كامي): أراك قريبًا."‬

‫أأنت بخير؟ تبدين وكأنك فقدت متابعًا لتوّك.‬

‫لا، ولكن ربما فقدت صديقًا.‬

‫"كامي".‬

‫لم أحادثها منذ أعلمني "غابريال"‬ ‫بأنه سيبقى في "باريس"،‬

‫والآن عليّ الذهاب إلى "سفوار"‬

‫لأجتمع بها بشأن الشامبانيا‬ ‫التي تنتجها عائلتها.‬

‫ما المشكلة؟ حبيبها سيبقى في "باريس".‬

‫أجل… إليك المشكلة.‬

‫حين ذهبت لأودّع "غابريال"‬

‫تحول الوداع بطريقة ما إلى أفضل ليلة قضيتها‬

‫في ممارسة الجنس بحياتي كلها!‬

‫"إميلي"! أحسنت يا فتاة!‬

‫- كلا!‬ ‫- كلا.‬

‫ظننت أني لن أراه مرة أخرى.‬

‫وكأني جئت إلى "باريس" فتحولت فجأة‬ ‫إلى "بام سبايسر".‬

‫ومن هي "بام سبايسر"؟‬

‫فتاة من "شيكاغو" كانت تثمل بشدة‬

‫ثم تغازل أحباء الجميع.‬

‫كان الأمر أشبه بمزحة حتى ساءت الأمور.‬

‫ألم تخططي لعطلة أسبوع رومانسية‬ ‫في "سان تروبيه" رفقة "ماتيو"؟‬

‫بعد ما حدث في تلك الليلة، لست واثقة.‬

‫كلا، إنه أفضل عذر.‬

‫صحيح…‬

‫أزلت الاسم بهذه السرعة.‬

‫القديم انقضى زمانه والجديد حلّت أيامه.‬

‫ماذا ستسميه؟‬

‫يريد "أنطوان" أن يسميه "شي لافو".‬

‫كنت أفكر في "شي غابريال"‬ ‫إلا إذا كان لديك اقتراح أفضل.‬

‫"غابريال"، سألاقي "كامي" في "سفوار" اليوم.‬

‫ما الذي قلته لها؟‬

‫إني سأبقى في "باريس"‬ ‫بفضل استثمار "أنطوان".‬

‫وأنا سأبقى في "باريس" أيضًا بفضل وظيفة.‬

‫لمدة عام. ثم سأعود إلى "شيكاغو"‬ ‫وحياتي الحقيقية.‬

‫أنا قطعًا لم أقصد التطفل على أيّ علاقة.‬

‫إنه وكأني انتهكت‬ ‫قانون الـ"برايم دايريكتيف".‬

‫الـ"برايم دايريكتيف"؟‬

‫من مسلسل "ستار تريك".‬

‫كان أبي مولعًا بهذا المسلسل‬

‫وأجبرني على مشاهدة كل الحلقات الأصلية.‬

‫الـ"برايم دايريكتيف"‬ ‫يحظر على أيّ عضو من الـ"ستار فلييت"‬

‫أن يتطفل على حياة أيّ فرد من شعوب الفضاء.‬

‫ولكن في هذه الحالة أنت الفضائية.‬

‫لا يُفترض بك الوجود في "باريس"‬ ‫ولا يمكنني فعل ذلك بـ"كامي".‬

‫لم تفعلي شيئًا بـ"كامي"‬ ‫ولكنك فعلت الكثير بي.‬

‫صباح الخير يا "إميلي".‬ ‫مرحبًا بك في "ميزون لافو".‬

‫لا يزال الاسم قيد النظر.‬

‫ولكنه اسم جيد، أليس كذلك؟‬ ‫وامتداد للعلامة التجارية.‬

‫أنا واثق أن "إميلي" ستقدّر ذلك.‬

‫في الواقع ليس لي رأي في الأمر.‬

‫تعالي إلى العشاء التجريبي ليلة غد.‬

‫ربما سيكون لك رأي حينها.‬

‫للأسف ليس بمقدوري الحضور.‬

‫سأكون في "سان تروبيه" رفقة "ماتيو كادو".‬

‫حقًا؟‬

‫رجل محظوظ.‬

‫"(باريس) - (سفوار)"‬

‫صباح الخير، كنت أفكر في…‬

‫هل هذا لأجل "شامبير"؟‬

‫نعم، بضعة أفكار تبادرت إلى ذهني‬ ‫لأجل الحملة.‬

‫أجل، التي جهزها "لوك" بطلب مني.‬

‫ظننت أن حساب "شامبير" كان مسؤوليتي.‬

‫الشامبانيا هي منتج فرنسي.‬

‫فارتأيت أن من الأفضل أن يتولاه "لوك".‬

‫لعلها فكرة سديدة، للوقت الحالي.‬

‫ربما لا داعي لحضوري الاجتماع حتى.‬

‫سأختفي لبضع ساعات،‬ ‫وقولا لها إني مرضت فبقيت في المنزل.‬

‫- ولم نفعل ذلك؟‬ ‫- وبم مرضت؟‬

‫وصلت "كامي". إنها تطلبك يا "إميلي".‬

‫وتبدو مستاءة.‬

‫في الواقع تبدين شاحبة.‬

‫"كامي"!‬

‫- سُررت كثيرًا برؤيتك.‬ ‫- عزيزتي.‬

‫هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫نعم، ولكني لا أدري ماذا أفعل‬ ‫بشأن "غابريال".‬

‫ولكن هذا في صالح علاقتكما.‬ ‫إنه سيبقى في "باريس".‬

‫لن يبقى لأجلي.‬

‫كنت متيقنة بوجود سبب آخر لبقائه.‬

‫- صباح الخير "كامي".‬ ‫- صباح الخير "سيلفي".‬

‫أشكرك على الحضور.‬ ‫أعتقد أنه سبق لك والتقيت "لوك".‬

‫أجل. التقيته في المعرض.‬

‫سُررت للقائك مرة أخرى.‬

‫- هلّا نبدأ؟‬ ‫- أجل.‬

‫بالتأكيد.‬

‫نريد تصوير "شامبير" وكأنها لعوب مثيرة.‬

‫فاتحة للشهية تصبح مثيرة للشهوة الجنسية.‬

‫رشّها ولن تُضطر إلى طلب الجنس! "شامبير".‬

‫في "سان تروبيه" ناد عصري‬ ‫لـ"سيلفي" معارف فيه،‬

‫سيروجون للشامبانيا أيضًا.‬

‫"لورانجير". أليس كذلك يا "سيلفي"؟‬

‫لا بأس إذا كان ذلك سيفيد.‬

‫المفيد الآن هو تناول الغداء برفقتك.‬

‫الغداء؟ أجل، لنتناقش حول الحساب.‬

‫أترغبين بالانضمام إلينا يا "سيلفي"؟‬

‫أرجوك.‬

‫سيكون من دواعي سروري.‬

‫قرر "غابريال" البقاء في "باريس"‬

‫وكان قراره فجائيًا‬ ‫ولست واثقة من أن ذلك يعجبني.‬

‫أنتحدث عن الطاهي؟‬

‫أجل، حبيب "كامي".‬

‫وبعد قرابة الخمسة أعوام معًا،‬

‫قرر أنه يريد العودة إلى بلدته "نورماندي"‬

‫لافتتاح مطعمه الخاص.‬

‫"نورماندي"؟ يا إلهي!‬ ‫إنها آخر مكان أودّ زيارته في "فرنسا".‬

‫بتلك الشواطئ الرطبة وعصير التفاح.‬

‫لا أتخيلك هناك.‬

‫- فحتى الحب له حدود.‬ ‫- بالضبط.‬

‫ولكنه الآن سيبقى في "باريس".‬

‫- وأعلم السبب.‬ ‫- حقًا؟‬

‫والسبب يتعلق برجل.‬

‫إذًا فهو مثليّ.‬

‫كلا. أقصد الرجل الذي يستثمر أمواله‬

‫في مطعم "غابريال"، "أنطوان لامبير".‬

‫"أنطوان" يموّل الطاهي؟‬

‫أجل. عندما عرضت عليه عائلتي المال‬ ‫ليسعى لتحقيق أحلامه‬

‫رفض وقرر مغادرة "باريس" وتركي.‬

‫والآن أتى هذا الغريب فقرر البقاء.‬

‫وهذا جيد.‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- كلا.‬

‫كيف لي أن أعود لرجل كبرياؤه هشّ‬

‫لدرجة أنه يفضّل السفر بعيدًا‬ ‫عن قبول دعم عائلتي؟‬

‫الرجال وكبرياؤهم. أجل، أتفهمك تمامًا.‬

‫ليست مسألة مال فحسب. إنه يتصرف بغرابة.‬

‫فهو موجود هنا‬

‫ورغم ذلك لم يتصل بي ليخبرني بوقائع الأمور.‬

‫أنا واثقة أنه منشغل بالمطعم الجديد فحسب.‬

‫لا.‬

‫ثمة سبب آخر لفعله ولكني لا أدري ما هو بعد.‬

‫على أيّ حال، سأذهب إلى المرحاض.‬

‫ألدى أحدكم يورو لأجل عاملة المبولة؟‬

‫"عاملة" ماذا؟‬

‫السيدة التي تجلس عند باب المرحاض.‬

‫أشكرك يا عزيزتي.‬

‫إذًا أنت في علاقة غرامية مع الطاهي،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- كلا.‬ ‫- أتذكر أنه أرسل لك ملابس داخلية.‬

‫كان ذلك عن سوء فهم.‬

‫صحيح، وصرنا نعلم من أين أتى بذوقه الرفيع.‬

‫"أنطوان".‬

‫بدأ الأمر يبدو منطقيًا.‬

‫لن يبقى "غابريال" في "باريس" لأجلي.‬ ‫أفهمت؟ "كامي" صديقتي.‬

‫وهذان خبران لا رابط بينهما.‬

‫تزدادين شبهًا بالفرنسيين كل يوم.‬

‫لست في علاقة غرامية مع "غابريال".‬

‫حتى أني سأذهب بعطلة نهاية الأسبوع‬ ‫إلى "سان تروبيه" رفقة "ماتيو".‬

‫فهمت. ستركزين على ممارسة الجنس مع عميل ما‬

‫لصرف ذهنك عن التفكير في حبيب صديقتك.‬

‫أهذه القواعد الجديدة؟‬

‫يا إلهي.‬

‫أيها النادل، هل لي بمرمدة من فضلك؟‬

‫"(بلاس دو فالوا)"‬

‫"(ميندي): لا تنسي دعوة أشخاص للحضور‬ ‫الليلة رجاءً!"‬

‫"(إميلي): سأفعل!"‬

‫هلّا تأتون للقاء صديقتي الموهوبة‬ ‫وشريكتي في الغرفة وهي تؤدي عرضها‬

‫في ملهى التشبه بالنساء؟‬

‫- أكره التشبه بالنساء.‬ ‫- لا، إنها موهوبة حقًا.‬

‫- "إنها"؟‬ ‫- الموضوع معقد.‬

‫أنت تشتتينني في خضم تجهيزي‬ ‫لأحد أول عروضي التقديمية.‬

‫لأجل شركة "ريموا" للأمتعة.‬

‫- أيمكنني رؤيته؟‬ ‫- ستسمعينه في الاجتماع.‬

‫أحب عروض التشبه بالنساء.‬ ‫أعلميني بالتفاصيل وسأحضر.‬

‫عظيم. سأرسل لك التفاصيل في رسالة نصية.‬

‫- رائع.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لأجل "ريموا"، وهي علامة تجارية بارزة،‬

‫اخترنا تصميم حملة إعلانية لعوب‬

‫نعرض فيها تصاميم الخط الجديدة‬ ‫ذات الملامح التقليدية.‬

‫وشعارنا؟‬

‫"أبق أمتعتك مستورة."‬

‫دوّني هذا يا "إميلي".‬

‫نريد استثمار فكرة‬ ‫أن الأمتعة شخصية وحميمية.‬

‫وبالطبع، حقائب "ريموا" مصممة بإحكام كاف‬

‫لتحمل أسرارك بأمان.‬

More Arabic subtitles for Emily in Paris

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left