De første 200 linjer.
سحـب وتـعـديـل TheFmC
"طريق (لينوكس)"
"جادة (فلاتبوش)، جادة (كاتون)"
لن أكرر كلامي، لا تتحرّكا
والآن، ماذا تفعل هنا؟
- إنه... - أنا لا أتحدث معك
أقوم بتوصيلة
- لمَ لم تأتِ من الباب الأمامي؟ - دائماً ما أدخل من الباب الخلفي
هذا ليس خطأ (كيف) أنا فتحت الباب الخلفي له
(وارن)، (ماركوس) يتبوّل في المكتبة
- "إنه مجرد حارس أمن في مدرسة" - اسمع، لدي حالة تعدٍ على الملكية
وقد يكون تاجر أسلحة أو خاطفاً أو معتدياً على الأولاد
اسمع، أريد تفتيشك
- وأنت أيضاً يا (دان) - أعلّم هنا منذ عامين
ومع ذلك، تمكّنت من وضع كل ولد في خطر عبر فتحك للباب
حسناً، أنا المخطئ
هل تظن فعلاً أنني قد أرتكب جريمة مرتدياً صدرية سير بلون ساطع؟
إنني أقوم بعملي فحسب إنني أقوم بعملي فحسب
يا صاح، هذا غدائي
في الشهر الماضي، شهد هذا الحي 28 عملية سطو و15 سرقة...
- و22 اعتداءً - نعم، آسف، ولكن لم يحصل هذا مع الأرز خاصتي
هل يمكنك ألا تبلغ عن هذا؟
"آسف، هل يمكنك ألا تبلغ عن هذا؟"
- اسمع، لا أهتم - (كيف) لا يشكّل خطراً، اتفقنا؟
إنه صديقي المقرب وقد أحضر لي الطعام
انتقل حديثاً إلى (فلاتبوش) وهو فنان مكافح فعلاً
لا تقل إنني مكافح، وإنما مجرد فنان
أعني أننا نكافح جميعاً فالحياة كفاح، كما تعلم
بأي حال، إنه يحاول ادخار المال لإيجاد بديل عن النوم على أريكتي
وعليه العودة إلى العمل دعه يذهب
أرجوك، دعه يذهب
ابتعد عن الطريق أيها السمين!
عودا إلى هنا أيها الولدان المقرفان!
- (ماركوس)، لا يمكنك التبوّل في المكتبة - (ماركوس)!
- ولدان غبيان! - تعال وأمسك بي إذاً
- (ماركوس)! (ماركوس)! - هيا، هيا!
تركتَ هذا في المنزل
لستُ بحاجة إليه
- تبدو وكأنك بحاجة إليه - نعم، صحيح، شكراً لك
- عليّ إتمام باقي التوصيلات، أراك لاحقاً - نعم، عليّ العودة إلى الصف
مرحباً يا أستاذ (جوزيف)
الأستاذ (جوزيف) مزرٍ جداً!
- هل أنت من (بروكلين)؟ - (فلاتبوش)
"الجزء 1، (درو)"
"دواء سعال بالبروميثازين والكودين"
- "انعم بيوم جميل" - إنها تعمل في مجلة (فايس) الآن
وتسعى لتقديم مقال فاضح عن عدد السترات المقلنسة التي يملكها (إيه بوغي)
أحاول أن أصبح هكذا يا صاح وأن أرفع من مستواي
وكيف ذلك، بحقك؟ كل ما تفعله هو لعب هذه اللعبة
أوشك أن أصبح لاعباً محترفاً غير مُعلن في لعبة الإوزة
يا بني، لا أحد سيدفع المال ليشاهدك تلعب هذه السخافات
- كفّ عن قول هذا - يا صاح، أنت تتكلم بسلبية
يجب أن يكون هذا الطعام مجانياً نظراً إلى مدى تأخّرك
لا، لا، لا، يا بنيّ!
- انظر إلى فعلتَه! - لم أفعل هذا
يا (درو)، هل ترى هذا يا صاح؟
- يا صاح، لم أفعل ذلك - بلى، فعلت
- كنتَ الوحيد الذي يقف هنا - سبق أن...
- ما الذي...؟ - لقد أرقتَ هذا يا صاح
- لا، كان هكذا مسبقاً - لا يا صاح، لم يكن هكذا
هل تعلم ما فعلتَه للتو؟
هل تعلم مدى صعوبة الحصول عليه؟
أنا الوحيد في الحي الذي يملك هذا الدواء يا (بلو)، أين مسدسي؟
اهدأ يا أخي، لا داعي لتصل الأمور إلى هذا الحد آسف، هذا خطأي
ما خطبك؟ ماذا سأستفيد من اعتذارك؟
- يا (بلو)، أين ذلك المسدس؟ - آسف يا رجل، لا داعي لفعل ذلك
- يا (جون)، أحضر لي المسدس - سأفعل يا صاح
أرجوك، اهدأ يا رجل
- لا داعي لكي... - أهدأ؟
لا داعي لماذا، أيها الحقير؟ هل تعلم كم كلّفني ذلك؟
تباً لك، كلّفني ثلاثة آلاف دولار هل تحمل ثلاثة آلاف دولار؟
ماذا تحمل؟
في الواقع، ما هذا؟
- ماذا؟ - أحتاج إلى هذا
اصمت بحقك!
أين ذلك الشيء؟
أنهي عملي في التاسعة والنصف يا صاح أرجوك، أعدك، سأسدد لك المبلغ، أعدك
سافل!
- حسناً - سأعيد لك المال، أعدك
حالما أحصل على وظيفة
لديك حتى الساعة 50:9 لتدفع لي المال والآن اخرج من هنا
اخرج من هنا أيها الوضيع
يا رجل!
- هل تصدق هذا الهراء؟ - كلا يا رجل، لا أصدقه
ولكنّ الطعام لذيذ
- ما الأمر؟ - لا عجب، هذا الرجل من برج العذراء
كف عن قول الترهات يا بني والدة ابني من برج العذراء يا صاح
لا أطيق مواليد برج العذراء
(ليزا)، هيا، أنت... لا تبتعدي عن الباب يا (ليزا)
- عودي إلى ثقب الباب - ارحل من هنا
سمعتكِ تسيرين مبتعدة لما فعلتُ هذا بك أو بالأولاد قط
- ابتعد عن بابي! - (ليزا)، هيا يا عزيزتي
افتحي الباب يا عزيزتي تعلمين أنني لم أعد أكذب عليك
- هيا يا (ليزا) - لا...
تجعلينني أقف هنا في الرواق كالأبله يا عزيزتي
آسف على قرع الباب مجدداً ولكن يجبرونني على عرض هذه في العمل
نقدّم طبق حساء ذرة مميز كل يوم أحد من الساعة 12 حتى 15:12
اسمع، لقد وجدت مسدساً
تباً! (جورجيا)؟
مَن هي (جورجيا) بحق السماء وأين أنت؟ الكثير من الزبائن ينتظرون وصول طعامهم
حسناً، نعم، أنا في طريقي إليهم
مهلاً يا آنسة (شيري) هل تظنين أنه بوسعي قبض راتبي مبكراً هذا الأسبوع؟
كلا يا ولد، أنا لا أدفع مبكراً أبداً
"(فلاتبوش)"
مهلاً!
بئساً لي!
مهلاً!
بحقك يا رجل!
ماذا فعلتُ لك؟
"انعم بيوم جميل، شكراً لك"
بحقك يا (جاس)، اهدأي جدتي نائمة في الداخل، ماذا تريدين؟
قد تظل نائمة حتى في كرنفال (جوفيرت) ستكون بخير
أما زلت ستأتي في نهاية الأسبوع؟
- إن ارتديتِ إحدى هذه القطع، عجباً! - توقف!
كان هذا...
هل أنت بخير؟ هل يعمل مجفف الملابس؟
لا، تعلم أنّ الأشياء في هذا المبنى لا تعمل جيداً
- أعطِني بعض المال - بئساً، كنت سأطلب منك المال بدوري
لمَ تحتاج إلى مالي؟ عمّ تتحدث؟
- لمَ تحتاجين أنتِ إلى مالي؟ - لقد سألتك أولاً
حسناً، اسمعي
أتيت لتوي من توصيلة طلبية طعام، اتفقنا؟ وكان يوجد 12 رجلاً في الداخل، اتفقنا؟
وحالما دخلت، بدأوا فوراً بمهاجمتي ولكنني تصدّيت لهم...
وتفاديت اللكمات
ثم سار نحوي رجل ضخم البنية واعتبر أنهم يعاملونني بلطف بالغ
وشهر مسدسه في وجهي
"حسناً يا رجل، إن كنت ستطلق النار فافعل"
أطلق الزناد بدون رصاص، اتفقنا؟
ولكن بغضون ذلك كانوا قد أخذوا محفظتي ومفاتيحي وما شابه
- ولكنني أوشك على شراء مسدس لاستعادة أغراضي - (كيفن)، لم يحدث ذلك
أنتِ محقة، لم يحدث ولكنني مدين لهم بالمال حقاً
- وإنما... - هل أنت جاد؟
لما طلبت منك المال لو لم أكن بحاجة إليه، بحقك
أي ما لديك، لا يمكنني... لا يمكنني قبول هذا، هذا كثير
يا صاح، لا تأخذه كله إذاً هذا مالي بأي حال
- مهلاً، مهلاً، مهلاً، مهلاً - عليّ إحضار...
لا يسعني قبوله إلا بشرط إعادة تسديده
- ستعيد تسديده إلي حتماً - حسناً، سأفعل
- مع فائدة - حسناً، موافق
أبلغي جدتي بمحبتي لها وأحبك أنتِ أيضاً
"الجزء 2، (زاينا)"
- يا فتاة، لا تخادعيني - يا فتاة، لمَ سأكذب عليك؟
- ولكن لمَ قد تفعل هذا؟ - لأنّ هذه طبيعتها، راقبيها
سترين حين تأتي، الأرجح أنها...
- تعلمين أنّ لديه حبيبة، صحيح؟ - اسكتي
(زاينا)، تكلّمي همساً قولي "اصمتي" همساً
لا يمكنك ترك طلابك بمفردهم في الصف يا (دان)
خرجت للمساعدة على الإمساك بـ(ماركوس) الطلاب في حال جيدة
لم أملأ استطلاع الأساتذة الذي أجبرتِنا على ملئه
لا يهمني أي أستاذ يحب الطلاب ولكن يريد المدير معرفة ذلك
حسناً، هل يمكنني مكالمتك بصدق؟ أظن أنّ هذا التقييم أشبه بمنافسة على الشعبية
منحك طلابك تقييماً جيداً
حقاً؟
تسرّني معرفة هذا، كما أظن من الجيد أننا نملؤها
- لما أبليتُ جيداً من ناحية الشعبية - تسهل محبتك
أعني... إليك ما عنيتُه بتلك الجملة
أنك تتمتعين بطيبة قلب أكثر من مساعدَي المدير الآخرَين أو المدير (دوغلاس)
- سيكون تقييمك أفضل منه بكثير - لمَ تقول هذا؟
لأنّ (دوغلاس) رجل...
مهلاً، ما رأيك به؟
هل تسألني عن رأيي به بحيث إن كان يروق لي فلن تهينه؟
نعم، هذا أمر معياري
أتوخى الحذر فحسب
- كيف الحال؟ - كيف الحال؟
كيف الحال؟ ماذا يحدث؟
- هل هذه الاختبارات التي أجريناها اليوم؟ - نعم
- كيف أبليت؟ - لم تبلي جيداً
ولكن لا تأخذي الأوراق، بحقك لا تأخذي الأوراق
(زاينا)، هيا بحقك لا تتدخّلي في ما لا يعنيكِ
توقفي، توقفي أظهري بعض الاحترام
هذه درجات متدنية فعلاً
كانت نتيجة (زاينا) سيئة جداً لم تحصل على رقم حتى
لم أنهِ الاختبار حتى، لا أهتم
حسناً، لا بأس، بما أننا نفعل هذا هنا يا (زاينا) لا أعلم لما لا تبذلين جهدك في كل هذه الاختبارات
أنتِ أذكى من هذا
- حصلت (أمايا) على درجة راسبة أيضاً - نعم، ولكن هذا أفضل ما بوسعها فعله
أما أنتِ فبوسعك القيام بعمل أفضل إن وثقتِ بنفسك...
- يا إلهي! اصمت! - (زاينا)!
- حسناً، سأصمت - لمَ لا تجلسان في الخلف مع (دامي)؟
تباً لها!
(زاينا)
ماذا؟ كنت أمزح فحسب يا آنسة
- كيف تجري مسألة كرة السلة إذاً؟ - إنها ممتعة
عليك المجيء لحضور التدريب اليوم
عليّ الحلول محل مدرب الرقص وأنا أكره كرة السلة
لأتيتُ لولا ذلك
لمَ تتطوع لإدارة المعدات؟
لا أعلم، أحب كرة السلة فحسب
عند التعليم، عليّ الالتزام بالكتب المدرسية، صحيح؟ وأضطر إلى منحهم درجات راسبة
- مهلاً، هل يرسب العديد من طلابك؟ - لا، لا، بل قلة منهم، إنهم...
- معظمهم بارع - هيا!
- أبعدي يدك! - مهلاً، مهلاً، مهلاً، (زاينا)!
هيا، أعطيني إياه!
- هل أنت بخير؟ - لقد سرقَت حزامي
- لا أريد سماع ذلك! - لقد قامت...
لقد سرقَت حزامي اللعين
- لا أريد سماع هذا - ولكن يا آنسة، هذا حزامي
لا أريد سماع هذا!
- هذا يكفي! - هل تحتاجين إلى مساعدة؟
- هل تحتاجين إلى مساعدة يا (جيس)؟ - هل تصدقون هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.