De første 186 linjer.
فكرة أن خفّة الحركة جبّارة...
ما هي إلا مجرد وهم!
بالطبع، فخفّة الحركة ميزة حاسمة. "إطلاق النار السريع" و"مُعدّل التجنّب..."
إن كنت قد بغلت الحد الأقصى في هاتين المنطقتين، فقد تنضم إلى صفوف الأقوياء.
حتى الآن، على الأقل.
لكنها لم تعد تعمل هكذا.
لكم جميعاً أيها البُؤساء الذين أمضيتم 8 أشهر تُعزّزون بإحصائياتكم،
لدي شيء واحد لأقوله لكم...
تعازيّ!
تماماً ما تتوقع سماعه من أفضل لاعب
في لعبة "إم إم أو" الافتراضية الأكثر طلباً، عاصفة المُسدّسات على الإنترنت...
تعليقاتك قاسية إلى حد كبير!
صحيح، قد تكون هذه المرة الأولى والوحيدة التي تتم دعوتي فيها إلى "إم إم أو ستريم".
أرجوك! لقد وجّهت أنظارك
نحو نزالات الطلقة النهائية القادمة، صحيح؟
لقد فعلت بالطبع.
وطالما أني أتنافس، سأسعى نحو الفوز!
ولكن أنصت إلي يا سيّد "زاكسيد".
نزالات الطلقة النهائية هي لعبة مواجهة مُوجّهة فرديّة.
ما يعني أنه لا يوجد ما يضمن أن فعل شيء مرتين
سيُعطي نفس النتيجة.
لست واثقاً من السبب في أنك تُلمّح لفوزك وفقاً لنوع الميزة.
لا. يمكنك القول إن هذه النتيجة كشفت عن الاتجاه الكلي للعبة "جي جي أو".
أنت تُركّز على خفّة الحركة يا سيد "ياميكازي"، لذا أعرف أنك في حالة إنكار...
نعم، حتى الآن!
تعزيز خفّة حركتكم وإطلاق الذخيرة الحية كان الأسلوب الأفضل.
ولكن بحكم طبيعتها، تمر ألعاب "إم إم أو" بنقلات دائمة التغيّر في التوازن.
وخاصة منذ ظهور الألعاب التي تعتمد على المستويات،
لا يمكنكم تغيير ميزاتكم في الأساس.
عليكم التفكير في القادم واستخدام نقاطكم بذكاء.
ليس من المؤكد أن الأسلوب الأفضل في أحد المستويات
سيكون الأفضل في المستوى التالي.
أسلحة المستقبل النارية ستحتوي على سمات أعلى وأعلى
من مُتطلبات القوة والدقّة.
قبل سنوات، كان "زاكسيد" الشخص الذي لا يتوقف
عن القول بإن خفّة الحركة هي الميزة الأقوى.
لقد خدعنا، ذلك الوغد...
"زاكسيد"! أيها المُنتصر المُزيّف!
واجه عدالة القدرة الحقيقية الآن!
لذلك السبب...
في النهاية، القدرة الكاملة للاعب بحد ذاته سوف...
ربّاه! يبدو أن اتصاله قد فُقد.
سيظهر مجدداً قريباً،
لذا لا تُغيّروا القناة، سيداتي وسادتي!
هذه قدرة حقيقية. هذا ما تعنيه القوة الحقيقية!
أيها الحمقى الجاهلون، انقشوا اسمي في عقولكم...بخوف!
اسمي واسم هذا المُسدّس... هو "مُسدّس الموت"!
"عالم المُسدّسات"
"(أسونا): سأكون في المنزل عند الـ6."
"أمي: احرصي على أن تعودي في موعد العشاء!"
ديسمبر 2025...
قريباً، سيكون قد مرّ عام.
أتساءل ما الفرق بين العالم الحقيقي والافتراضي؟
كمية البيانات، ذلك كل ما في الأمر.
- لقد أخفتني! - لكني حضرت على الموعد، ألست كذلك؟
يبدو أنني كنت أسير بلا تركيز.
على أية حال، مرحباً يا "كيريتو".
ذلك خطر. مرحباً يا "أسونا"!
ما الأمر؟
تبدين رائعة في تلك الملابس...
أقصد أنها تُرجع إلي الذكريات بالفعل، تعرفين.
أعتقد ذلك. غير أني لا أملك سيفي.
حسناً، ماذا عنك يا "كيريتو"؟ معظم ملابسك سوداء اللون اليوم.
صحيح، وضعت "سوجو" كل ملابسي في الغسّالة هذا الصباح،
ولم يتبقَ لي إلا هذه.
هذه غلطتك في تكويم غسيلك!
لذا، صدف أننا اليوم نلبس "ألواننا من الماضي."
ما احتمالات حدوث ذلك؟
جدّياً، إن تقابلنا هكذا طيلة السنة...
حقاً! كل ما عليك قوله هو، "نعم، أنت مُحقة!"
- هيا، لنبدأ بالمشي. - بالطبع.
ألا تعتقدين أن القصر الإمبراطوري مثير للاهتمام نوعاً ما؟
مثير للاهتمام؟ كيف ذلك؟
يبلغ طوله 2 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب وعرضه 1.5 كيلومتر من الشرق إلى الغرب،
يحتّل ما نسبته 20 بالمئة من مساحة "حي تشيودا".
لا يوجد أي قطارات تحت الأرض أو أنفاق تحته،
وهو منطقة يُحظر الطيران فوقها.
بعبارة أخرى، يجعله ذلك منطقة ضخمة ومحظورة
تخترق قلب "طوكيو".
وفوق ذلك، فهو معزول، ليس ماديّاً فحسب،
إنما من ناحية المعلومات أيضاً. انظري!
هل ترين كاميرا المراقبة تلك؟
لديها إعدادات شبكة مُغلقة خاصّة هنا،
ويستحيل الاتصال بها من الخارج.
- حقاً؟ تلك كاميرا ذات شكل غريب. - نعم.
هذا ليس قلب "طوكيو" فحسب، إنما "عالم آخر" معزول أيضاً.
حسناً، قد أكون بالغت قليلاً.
قليلاً، ربما.
كان هذا المعقل الداخلي لقلعة "إيدو".
هيا بنا!
"أطلال (غوهوداي)"
هل تعرف ذلك الاستبيان الذي أعطونا إياه بشأن خططنا للمستقبل؟
ماذا تُفكّر بشأن مستقبلك يا "كيريتو"؟
أفكّر في أن أصبح مُبتكراً، لا لاعباً.
مُبتكراً؟ لأي نوع من الألعاب؟
ليس للعبة، بل لتفاعل بشريّ حاسوبي
يحُلّ محل تقنية الانغماس الكلّي الحالية.
كنت أدرس عن طريق زيارة كل منتديات التقنيين،
لكن مُعظمها باللغة الإنجليزية، لذا فهذا صعب للغاية.
أود أن أبقى معك إلى الأبد.
ما قصدته هو أني أتمنى أن نكون مع "يوي" يوماً ما في هذا العالم أيضاً.
بالطبع، سنكون قادرين على العيش معها يوماً ما.
حالما نستطيع استخدام البيئة الحقيقية المُمتدة متى نشاء.
ولكن حالياً،
الفرق في كمية البيانات يُعيقنا.
بالتفكير في هذا، لقد ذكرت شيئاً كهذا مسبقاً.
أن الفرق الوحيد بين العالم الحقيقي والافتراضي هو كمية البيانات.
ولكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟
دعيني أفكّر...مثلاً، إمساك الأيدي في "ألفهايم" على الإنترنت،
وفعل ذلك في العالم الحقيقي أمران مُختلفان، صحيح؟
صحيح.
يمكنك الإحساس بالكثير باليد الحقيقية.
فهمت، هذا ما قصدته بـ"كمية كبيرة من البيانات؟"
صحيح. ولكن ماذا لو استطعنا يوماً ما استنساخ ملمس الجلد
والنبض؟
هل سنكون قادرين على معرفة الفرق بين اليد الحقيقية
- ويد الصورة التشخيصية باللمس فقط؟ - أنا واثقة من أني سأقدر.
لو أنها كانت يدك يا "كيريتو".
ليس اللمس فحسب.
ما زال هنالك الكثير من البيانات في الصوت والتذوق في العالم الحقيقي، صحيح؟
إذاً، حتى لو كسب الـ"أموسفير" الحالي وظيفة الواقع المُدمج...
صحيح. لحظة ما ترين أو تلمسين شيئاً،
ستعرفين ما إذا كان حقيقياً أم لا.
ولكن إن حدث تقدّم تكنولوجي يوماً ما،
وسمح لنا باستقبال مئات البيانات الحسّية طيلة الوقت...
سنكون قادرين حينها على كسر الحاجز بين العالمين،
ونبقى مع "يوي" إلى الأبد.
- سيأتي ذلك اليوم حتماً، صحيح؟ - نعم.
كُن أنت الشخص الذي سيصنع ذلك الجهاز، اتفقنا؟
طبعاً.
"قبل نحو 4 ساعات"
"مرحباً، (كيريتو). تعال إلى هنا في الـ7 من ديسمبر. سأنتظرك."
"(أسونا يوكي): سأخرج قريباً."
مرحباً بك!
مرحباً يا "كيريتو"! هنا!
هذا على حسابي، لذا اطلب ما تريد.
حسناً، أعتقد أني سأقبل منك ذلك.
تبدو غريباً للغاية وأنت تتحدث هكذا.
أرى أنك لست مُرتاحاً،
لذا يمكنك التحدث إلي وكأننا في اللعبة.
حقاً؟ حسناً، سأقبل منك ذلك أيضاً إذاً...
سآخذ "بارفيه" الشوكلاتة،
و"ميل فاي" بتوت العلّيق، و"لاتيه" البندق.
آسف لجعلك تتكبّد عناء الطريق إلى هنا، "كيريتو".
لا تطلب مني المجيء إلى "غينزا" إن كنت ستتأسف على ذلك.
وأيضاً، توقف عن مُناداتي بذلك الاسم في العلن.
ذلك قاسٍ جداً.
ألم أكن أول من يزورك قبل عام، عندما تعافيت في المستشفى؟
علي أن أعترف بأن ذلك صحيح.
عندما استعدت وعيي، هذا الشاب، رئيس فرقة العمل،
كان أول زوّاري.
عضو في قسم الشبكة المُتقدّمة، الوحدة الثانية،
مكتب التكنولوجيا في وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات،
المعروف بالقسم الافتراضي، "سيجيرو كيكوكا".
إذاً، لماذا أردت رؤيتي؟
ألم أعطيك بالفعل ما يكفي من الكلام عن أمور متعلقة بفن السيوف على الإنترنت؟
لكني أريدك لشيء آخر اليوم.
ألقِ نظرة على هذا، هلا تفعل؟
من هذا؟
حدث هذا الشهر الماضي، بتاريخ 14 نوفمبر.
مالك مُجمّع سكني في "حي ناكانو" في "طوكيو"،
كان يُنظّف المنزل عندما لاحظ انبعاث رائحة نتنة.
تساءل ماذا قد تكون، قام بإبطال القفل الآلي،
وغامر بالدخول، حيث وجد هذا الرجل،
"تاموستو شيغيمورا"، 26 عام، ميّتاً.
كان ميّتاً منذ 5 أيام.
رغم أن الغرفة كانت غير مُرتّبة،
لم يكن هنالك علامات تدل على السرقة،
ووُجدت الجثة مُمددة على السرير. وعلى رأسها...
"أموسفير"، صحيح؟
بالضبط. اعتُبرت وفاة لأسباب غير طبيعية، لذا قاموا بتشريح الجثة.
حُدد سبب الوفاة ليكون قصور قلبيّ حاد.
قصور قلبيّ؟ تقصد أن قلبه توقف، صحيح؟
لماذا توقف؟
لا نعرف.
تفضل يا سيدي.
بما أنه انقضى وقت طويل على وفاته،
ولم يكن هناك دليل على حدوث اعتداء،
لم تكن عملية التشريح دقيقة للغاية.
ولكن، يبدو أنه لم يأكل ليومين
بينما كان داخل اللعبة طيلة الوقت.
لكن ذلك النوع من الأشياء ليس غريباً حقاً.
ما خطب هذه القضية بأية حال؟
كانت اللعبة التي نصّبها هي عاصفة المُسدّسات على الإنترنت.
- هل تعرفها؟ - نعم، أعرفها بالطبع.
أقصد أنها لعبة "إم إم أو" الوحيدة في "اليابان" التي فيها لاعبين مُحترفين.
No comments yet. Be the first to leave one.