De første 200 linjer.
"في الحلقات السابقة"
أخبرتني "دونا" بأنه لا توجد طريقة للتخلص من "فاي"
- أفضل منا. - فيم تفكر؟
لنتغاض عن تعريف أنفسنا وندخل في صلب المقاضاة.
قوما بتمثيلي وفوزا بالقضية وسأرحل.
إن غششتما، سأقصد نقابة المحامين وأخبرهم أن هذه الشركة يجب تفكيكها بشكل دائم.
- أهذه دعابة من نوع ما؟ - كلا، ليست كذلك.
"هارفي سبيكتر" و"لويس ليت" ممثلا الدفاع، سيادة القاضية.
من المحال أن يكونا قد عرفا بأمر تلك الدعوى السابقة
ما لم تخبراهما بها.
- لم نخبرهما بأي شيء. - أنا أخبرتهما.
لا يمكنك القيام بأمر مثل هذا من دون استشارتي.
لا تتحدث معي هكذا، أنا شريكة كبرى...
وأنا أجابه اثنين من أعز أصدقائي.
ولا يمكنني التحدث مع الشخص الوحيد الذي يمكنه تفهّم ما أمر به.
لذا فأنا لا أبالي إطلاقًا إن كنت شريكة كبرى أو لا.
كانت لدينا خطة.
تغير شيء ما، أريد معرفة ما هو.
لا يمكنني التحدث بشأنه.
اللعنة يا "هارفي"، متى توقفت عن الثقة بي؟
لم يعطيا "مايك" تلك الشهادة، بل أنا.
أحترم اعترافك بخطئك، لكن أريد رحيلك خلال ساعة.
- ماذا؟ - أنت مفصولة من العمل.
ماذا تريدين الآن يا "فاي"؟ أتريدين أن أطلق الرصاص على أخي؟
"اتصلت بك لأخبرك"
أن "كاترينا" أتت إليّ
وقالت إنها من أخبرتهما بالمعلومات، لا أنت.
- ماذا فعلت؟ - "لا أهمية لما فعلت.
ما هو مهم هو أنني كنت محقة في إقالة (سامانثا)."
إن برهنت ذلك غدًا، سألتزم باتفاقنا الأصلي،
ولن تضطر لإثبات قيام "سامانثا" باختلاق تلك الأدلة.
وإن عجزت عن ذلك؟
سأضطر حينها إلى طلب شهادة الشخص الآخر الوحيد الذي يعرف ما فعلته.
مرحبًا.
- لم يكن عليك انتظاري. - لا، لم أكن مضطرة.
لكنني ظننت أنك بعد أن تمضي الليلة برفقة "مايك"، فقد أراك مبتسمًا.
- لكنك لا تبتسم. - صحيح، لست مبتسمًا.
- ماذا حدث؟ - أخبرت "مايك" أنني سأستدعيه للشهادة.
ماذا؟ "هارفي"، لا يمكنك فعل هذا بهما.
"دونا"، إن لم نفز بهذه القضية غدًا، فستستدعيني "فاي" للإدلاء بشهادتي.
فلتجد إذًا سبيلًا آخر لا يتضمن هذا.
هذا هو السبيل. غيرت رأيي لأنني أدركت ذلك.
والآن إن لم تدركي ذلك أيضًا، فلن أجادلك.
سأخلد إلى النوم.
"هارفي".
اسمع، إن كنت ترى أنه السبيل الوحيد، فأنا أصدقك. الأمر فقط...
كان يُفترض أن تحظى براحة الليلة.
لا أن تزداد الأمور سوءًا.
"دونا"، أصغي إليّ.
أعلم أنك اتصلت بـ"مايك" لحاجتي إليه.
ولبضع ساعات، لم أفكر بأمر القضية أو بالغد،
أو حتى بكم أفتقد أمي.
أعطيتني ما أحتاج إليه.
- لكن الآن، حان الوقت لنفوز بهذه القضية. - تعلم،
لم أخبرك كم من مرة فكرت في أن نكون معًا على مدار الأعوام.
كان يحدث ذلك غالبًا في ليال كهذه،
حين أكون غير واثقة مما إذا كانت الأمور ستسير لصالحنا أم لا.
لكنني كنت أعلم أنه لا يهم إن كان "فاي" أو "تانر" أو "هاردمان" أو "غلياط".
أيًا من كان...
فلا يمكن لأحد الفوز ضد "هارفي سبيكتر".
وهذا أكثر شيء مثير في العالم.
ماذا تعنين؟
أعني...
أن علينا الدخول إلى هناك لتحصل على أفضل نوم هانئ حظيت به على الإطلاق.
سيادة القاضية، يستدعي الدفاع "مايك روس" إلى المنصة.
اعتراض. يحق لموكلتي الحفاظ على سرية المعلومات بين المحامي وموكله.
وبحسب سابقة "(كيرن) ضد (كاليفورنيا)"،
لن أسأل عن أمور حصلت منذ أن أصبحت تمثلها.
سأسأل بخصوص ما حدث قبل ذلك.
ليس هناك إذًا ما أدلي بشهادة بشأنه، وسابقة "كيرن" لا تنطبق.
هل تمازحني؟
لقد ترافعت ضدها في القضية التي قلت إنها أدت إلى إقالتها.
هل هذا صحيح، سيد "روس"؟
أجل، سيادة القاضي.
فليؤدّ القسم إذًا.
أليس صحيحًا أن الآنسة "ويلر" هزمتك هزيمة نكراء
في قضية "(بريكستريت) للألعاب الرياضية"؟
لقد فازت بها. أجل.
كيف كان شعورك بعد أن نكّلت بك؟
- اعتراض. يحاول استدراجه. - سأعيد صياغة السؤال.
كيف شعرت بعد أن فقد عميلك شركته الثمينة
التي كنت تحاول مساعدته لتأسيسها؟
- شعرت بالاستياء. - الاستياء؟
أليس صحيحًا أنك اتهمتني باختلاق الأدلة ليلة خسرت تلك القضية؟
- أجل، لكن... - حين أنكرت...
- ماذا قلت تحديدًا؟ - اعتراض.
لا يمكن مطالبة الشاهد بتذكر الكلمات الحرفية لمحادثة
حدثت قبل أسابيع.
يمكنه ذلك إن كان يملك ذاكرة مثالية.
أنت تملك ذاكرة مثالية، أليس كذلك؟
أليس هذا ما تتباهى بشأنه دائمًا؟
- أجل، لكن... - لا أعذار.
قلت إنها اختلقت أدلة. قلت إنها قامت برشوة أحدهم.
قلت إنها تسببت في خسارة موكلك شركته بحيلتها تلك.
لعلي لا أحظى بذاكرة مثالية، لكنني أتذكر قولك ذلك من دون شك.
- هل أنا مخطئ؟ - لا أعبأ بما قلت.
لم يكن لديّ دليل باختلاق أي شخص أي دليل.
مثلما لم يكن لدى موكلتك دليل حين أقالت موكلتي.
لا، كانت موقنة بذلك في قلبها.
مثلما كنت موقنًا أنت ليلة جئت لتوبخني.
ليس لديّ مزيد من الأسئلة يا سيادة القاضي.
وقد قلت شيئًا آخر تلك الليلة من الواضح أنك نسيته.
اعتراض. لم نسأل...
قلت إنك فقدت نفسك. وبحسب ما أرى، ما زلت أرى أنه قد حدث حقًا.
وبحسب رأي القانون، ما زالت مرافعتي الافتتاحية صحيحة.
لأنه لا يهم إن كانت الآنسة "ويلر" قد خالفت القانون أم لا.
كان لـ"فاي ريتشاردسون" دافع قانوني.
وليس هناك ما يمكنك قوله لتغيير ذلك.
"أليكس"، ماذا تفعل هنا؟
أحسبك غير مطلعة على الأحداث الجارية. جئت لأخبرك أننا فزنا.
سترحل "فاي"، مما يعني أن بإمكانك العودة، وكذلك "سامانثا".
هذا رائع.
لماذا تبدين وكأنني أخبرتك أنك مصابة بمرض عضال؟
سأخبرك بالسبب.
لأن "هارفي" عاملني بشكل مروع،
فُصلت من عملي، وعلاوة على ذلك كله،
لم يتواصل معي أي منكم حتى هذه اللحظة.
فهمت.
وما كانت ستقع أي من هذه الأمور لو أننا أخبرناك بالحقيقة.
لكن كان هذا خطأ.
وإن لم يكن قد قالها أحد بعد، فأنا آسف.
وأنا كذلك، وأنا أقدر لك هذا.
لكن حاليًا، لا أعرف حتى إن كنت أريد العودة.
شكرًا لك.
ماذا كان ذلك بحق السماء؟
كنا نقوم بما توجب علينا فعله.
قد يجدي ردك هذا نفعًا مع الآخرين، لكنه لن يكفيني.
- "روبرت". - اللعنة يا "لويس".
- كان يُفترض أن تكونا في صفها. - اسمع.
أعلم كيف يبدو الأمر.
لكن سيكون عليك أن تثق بنا في هذا الأمر.
أصبح من الصعب فعل ذلك.
بعد استدعائكما لـ"مايك"، لم يعد لدى "سامانثا" خيار إلا إسقاط الدعوى
- إلّا إن أخبرتني... - لا. لا يمكنها فعل ذلك.
"لويس"، يبدو أنك تهتم حقًا لما سيحدث لنا رغم كل شيء.
لذا، فلتصلح هذا الأمر وإلا أصلحته بنفسي.
جيد. أنت هنا.
وأنت كذلك، لكن لن يدوم وجودك طويلًا.
لأنني فعلت كما طلبت.
- وإن ظننت أنك ستتنصلين... - لن أتنصل من أي شيء.
لكنك لم تفعل ما طلبته منك، ليس بعد.
ماذا؟
ستعتلي منصة الشهود غدًا ضد "سامانثا".
- ماذا قلت للتو؟ - قلت إنك ستعتلي منصة الشهود.
- هذا هراء. لن أفعل. - "هارفي".
لا، قلت إنه ليس علينا إثبات قيامها بشيء.
كما قلت إن علينا الفوز.
- وقد فزنا. - لا، يبدو وكأننا سنفوز.
لكن نزاهتي على المحك،
ولن أترك ذلك رهن الاحتمالات.
إن امتنعت، سأصدر أمرًا قضائيًا لاستدعائك،
وسأستدعيك كشاهد معاد، وسأستجوبك بنفسي.
أتعلمين؟ أنا معاد لك حقًا.
لكنك محبة للانتقام بقدر ما وصفتك تمامًا.
وأنت تتظاهر بأنك "روبن هود"،
بينما ما أنت إلا محتالًا مخادعًا.
لكنني لن أنخدع بحيلك.
لذا، بطريقة أو بأخرى،
ستعتلي منصة الشهود غدًا وستقول الحقيقة.
ماذا تفعل هنا؟
جئت لأن الوقت قد حان لأخبرك بالحقيقة.
أهذا أمر سيتطلّب الويسكي؟
تقدمت "فاي" بعرض.
إن فزنا، سترحل.
إن رفضنا مساعدتها، ستسعى لسلب "سامانثا" رخصة مزاولة المحاماة.
تبًا لهذه القضية إذًا.
سأتصل بـ"سامانثا". سنتنازل عنها في الحال.
هذا خيار غير وارد. لم يكن ممكنًا قط.
لأن إن شكت "فاي" بتهاونكما في القضية...
فهي لن تظل في الشركة وحسب، بل ستفكّك مكتب المحاماة بأسره.
ولزيادة الوضع سوءًا، ستستدعيني لاعتلاء منصة الشهود غدًا.
ماذا؟
"سامانثا" أخبرتك بالحقيقة. لا يمكنك...
فكرت في جميع الاحتمالات الممكنة. لا يمكننا الحيلولة دون الأمر.
لم يعد لديّ إلا خيار واحد فقط.
أخبرني رجاء أنك لا تنوي الكذب.
إنه السبيل الوحيد.
سأدّعي بأنني لا أتذكر.
ستستدعيني "فاي" أمام نقابة المحامين.
سألتزم بما قلته سابقًا.
ستقنعهم بسلبك رخصتك. وعندها، لم قمنا بهذا بحق السماء؟
قمت بهذا من أجلي.
وهذه هي نهاية الأمر.
جئت لأخبرك أنني لم أتوقف قط عن الثقة بك.
لا.
لن ننهزم على هذا النحو.
ألم تسمعني؟
أخبرتك أنني فكرت في جميع الاحتمالات الممكنة.
ما الذي علمتني أن أفعله حين يصوّب أحدهم مسدسًا إلى رأسي؟
لا توجد 146 وسيلة للنجاة من هذا الأمر.
جيد، لأنه تلزمنا وسيلة واحدة فقط.
والحل هو أن نأخذ هذا المسدس ونصوبه نحو رأسها اللعين.
وأنا أؤكد لك، "فاي" ليست كغيرها من الناس.
لا يمكننا ابتزازها.
لن تتراجع عن موقفها.
علينا إذًا أن نجعلها تعتقد أنها إن وشت بنا،
- فسوف يصدقوننا ولن يصدقوها. - ماذا تعني؟
أنا وأنت احتلنا على العالم لأعوام.
أعتقد أن علينا القيام بخدعة أخيرة.
حسنًا، "روبرت".
No comments yet. Be the first to leave one.