De første 200 linjer.
- هكذا. - هيا. أنت لها يا "وايت".
- هيا يا حبيبي. - أمي.
رجاءً لا تناديني بحبيبي بينما أحاول رفع شوكة للأطفال.
هذه غلطتي.
هكذا.
حسنًا. هكذا.
- حسنًا. - أحسنت.
تلك كانت أفضل مرة حتى الآن.
أجل. أحسنت يا عزيزي.
اسمع.
لن يمرّ طويلًا حتى ترفع خرطوم الإطفاء.
أقلّه لا أحد يتسرع.
ارتح قليلًا. فأنت تستحق ذلك.
لا بد أن هذه إشارة جيدة، صحيح؟
- قطعًا إشارة جيدة. - شكرًا.
آمل أنه بعد اختبار الأعصاب والعضلات اليوم، سنحظى بأخبار سارة.
أجل. أعرف ذلك.
وأنا أيضًا.
ما مدى شعورك بالألم؟
أفضل من الأمس.
وأفضل بكثير من اليوم الذي قبله.
هذه إشارة جيدة أخرى.
في حالته، الألم إشارة جيدة. صحيح؟
مرحبًا. أعرف أنكم جميعًا منتظرين قدوم الاختصاصية
لإجراء اختبار التخطيط الكهربائي للعضلات
واختبار سرعة التوصيل العصبي.
أجل، لكن للست ساعات الأخير تقريبًا.
آسفة، لكنها استُدعيت لوحدة أخرى.
- ستأتي غدًا. - يا للهول!
لا بأس بالغد، صحيح؟ فأنا لن أتحرك من مكاني.
أنا في غاية الأسف.
سنحضر العشاء قريبًا.
حسنًا، شكرًا.
المعذرة للحظة.
سأتصل بـ"أوين" وأخبره
بأنني لن أذهب إلى القسم غدًا أيضًا.
مهلًا، لماذا؟
سمعت الممرضة للتو، صحيح؟
أريد أن أكون موجودًا في وقت الاختبار.
أبي، إنهم لا يجرون الاختبار وتظهر النتائج فورًا.
بل يجب أن يحللوها.
رجاءً لا تغب عن مناوبة أخرى.
سأكون موجودة وأتصل بك فور معرفتنا أي شيء.
متأكدون؟
حقًا يا أبي.
سأنام وأحاول ألّا أُصاب بالجنون بسبب الحكة في كاحلي.
هل تشعر بحكّة؟
نعم. في كلا الكاحلين منذ الصباح.
حقًا؟ هل تشعر بهما؟
أجل، إنهما يدفعانني إلى الجنون.
هذا رائع يا حبيبي.
أظن أن هذه هي الإشارة الجيدة التي كنا نتمناها.
حقًا. ذلك…
ابني يشعر بالحكّة في قدميه.
أين؟
- أبي. - هل أتيت في وقت غير مناسب؟
لا، كنا نتوقع وصول بعض الأصدقاء.
- يمكنني العودة في وقت آخر. - لا يا أبي، ادخل.
- حقًا؟ - نعم.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- كيف حالك؟ - أنا بخير يا "تي كيه".
- هل أحضر لك شيئًا لتشربه؟ - ماء فحسب بعد إذنك.
سأقابل "أندريا" في مطعم "ديتيليو" بعد 20 دقيقة.
- حسنًا. - وهذا سبب وجودي في الحي.
ما الخطب؟ تعال، اجلس.
إذًا…
اسم "ريز" ذُكر في الإحاطة اليومية للجوالة اليوم،
لكنه ليس اسمي،
بل اسمك.
يتحدث جميع من أعمل معهم عن تخلّص ابني
من عصابة لتجارة الأعضاء.
لم أكن وحدي.
آمل أن تكون قد أوضحت ذلك.
لماذا قد أفعل ذلك؟
- يمكنني التفاخر بابني إن أردت، صحيح؟ - نعم، يمكنك.
هذه ليست أول مرة تجعلني فخورًا فيها.
في الواقع، "بريدجز" مساعد الرئيس يتساءل عن مواصلة عملك في الدورية.
يظن أن شرطة "أوستن" تبدد مواهبك.
ليست غلطة شرطة "أوستن".
إذ كانت "سارينا واشنطن" تلح عليه لإجراء اختبار المحققين.
أخبرت المحققة "واشنطن" سلفًا وخطيبي المتحمس هذا
بأنني لا أظن أنها الخطوة الصحيحة لي.
أتعرف؟ أوافقك.
- حقًا؟ - نعم.
شرطة "أوستن" منظمة رائعة.
لكن لماذا لا تود إجراء اختبار المحققين
في حين يمكنك أن تصبح من جوالة "تكساس"؟
يا للعجب!
حبيبي.
سيكون هذا شرفًا عظيمًا.
لكن يمكن أن أُنقل إلى "أماريلو" أو "برونزفيل".
- حياتنا هنا. - لا، لن تُنقل.
بل ستعمل هنا بجانب والدك.
لا.
هذا أشبه بالمحسوبية.
ليست محسوبية، بل إرثًا.
مثلما اتّبع "تي كيه" "أوين" في خدمات الإطفاء.
لكن لأشعرك بتحسن، فهذا العرض ليس مني.
بل مباشرةً من "بريدجز" مساعد الرئيس.
وأنا هنا لأنقله فحسب.
آسف، لكن لا يمكنني.
أعرف أنه يمثّل ضغطًا هائلًا.
لكنك تملك القدرات للتعامل معه.
- لا تخف من النجاح يا بنيّ. - النجاح لا يزعجني.
بل لأنني لا أظن أن الجوالة مناسبة لي.
أيمكننا ترك الأمر على حاله؟
ماذا تقصد بأنها غير مناسبة لك؟
هل من شيء يزعجك؟
شعارهم على سبيل المثال.
شغب واحد يحتاج إلى فرد جوالة واحد.
هذه مجرد مبالغة يا بنيّ. إنه تهديد.
مذبحة "بورفينير".
أكانت تهديدًا؟
ما مذبحة "بورفينير"؟
قتل الجوالة 15 رجلًا وصبيًا غير مسلحين من التيخانو
كجزء من مهمتهم في تأمين مناطق في "تكساس".
على وجه التحديد من مجموعات من المكسيكيين والسكان الأصليين.
كان ذلك عام 1918.
أجل، لكنها لا تزال مهمتهم حتى يومنا هذا.
وتُوجد أمثلة كثيرة عن قتلهم
وإرهابهم للأبرياء الذين يشبهوننا تمامًا.
يبدو أنك تدعوني بالعمّ الخائن.
لا. لم أقل ذلك يا أبي.
أفهم الرغبة في القبول
من الأشخاص الذين رفضوا جنسنا تاريخيًا.
فهمتك.
منذ متى وهذا رأيك؟
أسطورة جوالة "تكساس" ليست سرًا بالضبط يا أبي.
كلا.
أقصد منذ متى وأنت تشعر بالعار مني؟
مرحبًا!
- حان وقت الحفل! - مرحى!
آمل أن تكونا جاهزين للهزيمة الليلة
لأنني أشعر بأنني قاسية اليوم.
أجل. إنها لا تمزح.
ليتكما رأيتماها تأخذ مكان ركن سيارتي.
كيف حالك أيها الرائد "ريز"؟ هل ستبقى معنا الليلة؟
كنت على وشك أن أغادر. أتمنى أن تستمتعوا.
مرحبًا يا صاح. كيف حالك؟
أنا بخير.
آسف لإلغائنا التجمع هكذا.
لا تشغل بالك.
لقد دخلنا في وسط شجار عائلي حاد.
الخلاف بين "كارلوس" وأبيه ليس جديدًا.
سيئ أنه فُتح قبل الزفاف مباشرةً.
ما خطتك؟
خطة لماذا؟
لإزالة الخلاف.
خلاف بين من؟
"كارلوس" ووالده.
يمكنهما تسوية الخلاف على طريقة آل "رايدر".
حقًا؟ وما طريقة آل "رايدر"؟
عندما أتشاجر أنا وأخوتي،
كان يحشرنا والدنا في الخزانة.
إن لم نخرج أصدقاء، فلا نخرج أبدًا.
تبدو هذه كقضية أمام خدمة رعاية الأطفال.
أجل، وأظن أن إجبار "كارلوس" على دخول الخزانة
هو ما بدأ الخلاف في المقام الأول.
انسوا أمر الخزانة.
لم لا تجعلهما يجلسان مع أحدهما الآخر؟
لا أظن أن الجلوس سيصلح المسألة يا "نانس".
لم لا؟ فقد حلّوا مسألة الحربين العالميين هكذا.
نعم، هذا الحل والقنبلة النووية كذلك.
حسنًا.
أتعرف إلى ماذا يحتاجان؟
- وسيط بارع. - لن أحاول الوساطة بينهما.
لكن ربما لا أكون الشخص الوسيط.
"ماتيو"، أنت عبقري. شكرًا لك.
أراك.
أراك. فعلًا!
انتهينا!
مرحبًا. آسف يا سيدتي. لم أقصد إخافتك.
نفد الوقود وأدركت أنني نسيت محفظتي.
- آسفة. - أجل.
وابني في المنزل وحده، لذا أي شيء منك سيفيدني بشدة.
طبعًا. أظن أن معي 20 دولارًا.
أجل، رائع. باركك الرب.
سآخذ المفاتيح أيضًا.
- انتظر! - هيا! أعطيني المفاتيح!
انتظر!
ابنتي بالداخل! انتظر! "بايبر"!
"بايبر"!
مهلًا! النجدة!
"بايبر"!
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
النجدة رجاءً. لقد سرق طفلتي!
- هل خطف أحدًا ابنتك؟ - نعم، سرق سيارتي بتهديدي بسكّين.
كانت ابنتي في الكرسي الخلفي حين رحل.
حسنًا، خذي نفسًا عميقًا. اسمي "غريس".
أين كنت حين سُرقت سيارتك؟
شارع "غاز آند سيب" عند تقاطع شارع خمسة و"باين".
- وما نوع سيارتك وطرازها؟ - "كورولا" حمراء طراز 2010.
- ما وصف ابنتك؟ - إنها تبلغ 13 شهرًا.
شعرها أشقر داكن واسمها "بايبر".
يُرجى العلم لجميع الوحدات، ثمة عملية خطف جارية.
"تويوتا كورولا" طراز 2010.
متجهة جنوبًا عند حي 400 لجادة "برودي".
يُرجى العلم أن المشتبه به مسلّح بسكّين
وتُوجد رضيعة في الكرسي الخلفي.
يا عاملة المقسّم، معك "331 إم 40".
No comments yet. Be the first to leave one.