De første 200 linjer.
"الضاحك الأخير"
كلّ شخص منّا يخضع للمراقبة من قبل شخص آخر.
لديهم الكثير من الكاميرات.
يراقبونك ليروا إن كنت تضحك.
- حقاً؟ أتمنى حقاً لو كنت... - لماذا؟
مرحباً يا أعضاء مجلس الإدارة.
- أجل، أخبرنا من فضلك. - كيف تجري الأمور؟
كيف تجري عمليتك الإبداعية؟
إنه ممثل مسرحيّ يا سيدي.
هذا يعني أنني متقاعد وانتهى عملي.
إنه في قمة العالم.
وهو يشاهده من الأسفل.
إنه يبتسم يا صاح!
- لنذهب. - لنذهب.
- ما هذا؟ - يمكننا أن نضحك الآن!
هل ضحك؟ هل توقفت اللعبة؟
سنعرف الآن.
وإلا فأصبحت اللعبة مملة.
هذا مذهل! كل شيء رائع.
أهي بطاقة صفراء أم حمراء؟
لنلق نظرة.
"إعادة"
- هذا يظهر... - أجل!
حسناً، أهذا كاف؟
مرحى! أحسنت!
- نحن التالون. - حصلت على لون اليرقان.
نحن التالون.
اشرح لنا ما مشكلة خدّيك يا "سوريش"،
لماذا يتحرّكان؟
كان طبيب الأسنان يحفر في نخر...
كما لديك هذه المشكلة، لديه مشكلة في هذه الحركة.
أحاول تجنّب هذين الاثنين "غيرا" و"سونيل".
وكان من الصعب عليّ أن أضبط نفسي.
وحاولت فعل هذا.
لكنني لم أتمكن من التحكم.
أُنعم عليّ بوجه مبتسم. ماذا يمكنني أن أفعل؟
يدلّ حصول "سوريش" على بطاقة بعد "أديتي"
على أن الجميع سيقعون في هذا.
أعترض، هذا ضد "جنوب الهند".
- اصمت! - تريدون أن يخرج ملايي.
- ما المغزى من الاحتجاج وحدك؟ - صحيح، بئساً.
"(سوريش مينون)"
- لنبدأ العرض! - ابدأ العرض، هيا.
مرحباً، أنا "سايروس بروتشا".
أنا "سايروس بروتشا".
- هذا ما هو عليه. - هكذا.
حضر زفافاً مرتدياً البنطال القصير حتى.
في هذا البرنامج، "بروتشا" هو أكثر الكوميديين تنوعاً.
لأن ثمة قلة من الكوميديين الذين يتمتعون بأسلوب متنوع في مجال واحد.
أنا "بروتشا". أجل، أخبرني.
- اسمع. - ماذا؟
عمّ تدور هذه اللوحة؟
- أيّ واحدة؟ - هذه.
إنها رائعة، وتجعلني أشعر أن أمامي 5 دقائق فقط لأعيش.
- أجل، رائع. - 5 ساعات في الحقيقة.
كما أنها تتكتك، لذا استمتع الآن.
واضحك كما تشاء.
- استمر بالتحدث! أجل. - اضحك! استمر بالضحك!
ليضحك أحد ما!
استمر بالضحك!
استمر بالضحك!
حسناً.
"وقت العرض: (آدار مالك)"
حسناً.
- وقت العرض. - وقت العرض!
كلّهم مؤدّون وممثلون.
وكلّنا اضطُررنا إلى حضور ورشات تمثيل في مرحلة ما في حياتنا.
وكلّنا قابلنا معلّماً مهووساً...
شخصاً لم ينجح أبداً في التمثيل.
وهذه هي الشخصية التي سأعتمدها.
- من قال لك؟ - وجهك.
عرض من هذا؟
تراجع وافعلها.
يتصرّف "غيرا" بجنون.
اجتمعوا من فضلكم، شكراً.
- لنبدأ بالتصفيق. - هيا يا "آدار"!
هيا يا صاح!
وما أريد أن أحدّثكم عنه، هو المسرح الحقيقيّ.
مضحك جداً لحدّ الآن.
هذا مضحك تماماً.
درّبت الممثلين بصفتي ممثلاً مسرحياً معظم حياتي.
- ماذا يعني ذلك؟ - قفوا من فضلكم.
- ربما يقصد أنه عطش. - سأعلّمكم
كيف تكونون مسرحيين حقيقيين. كونوا منفتحين.
بالإنكليزية؟ بالهندية من فضلك!
- اسم المسرح هو "المسرح الحقيقيّ"! - كفى يا أصحاب!
كفى، لذا، اجتمعوا هنا.
- ليختر كلّ منكم شريكاً. - أنخلع ملابسنا؟
لا تخلعوا ملابسكم، لأن هذا سيأتي لاحقاً.
- جدوا شريكاً. - يحدث هذا في الأفلام
لا في المسرح.
لماذا أنا معه...
لا تتوقعي الحب. هذا تمثيل فحسب.
اسمعوا! كفى!
- سئمت من الكلام الفارغ! - أعتذر.
هلّا أكون المراقب؟
كلا، لأنه وقت عرضي أنا!
- أسيبدأ هذا العرض أم لا؟ - بدأت العرض.
لا أحتاج إلى ميكروفون حتى.
لا يتعلّق المسرح بهذا.
مددوا أطرافكم.
أرخوا أجسادكم.
أرخوا مؤخراتكم. لينظر كلّ منكم إلى شريكه.
انظروا إلى... أجل. انظروا إلى عينيّ شريككم.
انظر إلى عينيّ شريكك يا سيدي.
انظر إلى عينيّ شريكك.
إذا تمكنت من جعلهم يحدّقون في أعين بعضهم...
إن استمعوا إليّ، فسيضحكون.
سينفجرون ضاحكين. وسيضحكون معاً.
- حسناً، خذوا نفساً عميقاً جميعاً. - لأيّ درجة؟
أعمق ما يمكنكم، عليكم أن تتنفّسوا المسرح.
لكلّ شخص حدود.
10 ثوان غير كافية.
- أخبرنا... - أخبرنا قبل أن تموت.
اهدؤوا وخذوا نفساً عميقاً.
وازفروا الهواء بقوة، وكأنه حوار.
التزموا بذلك.
- شعرت به. - عليكم الالتزام، هذا كلّ شيء.
- انتبه يا "سوريش". - أيها العم!
- أظهر الاحترام. - "سوريش"!
أتوسّل إليك. إنه يفعل شيئاً ما!
أساعده على التمرّن!
لا بأس يا "سوريش"، لا مشكلة.
أعتذر يا سيدي!
سنأخذ أشهر مونولوج يمكننا التفكير فيه، اتفقنا؟
- "أن أكون أو لا أكون." - "هذا هو السؤال."
أريد أن يبدأ الجميع بالتدرّب على جملهم، اتفقنا؟
"أن أكون أو لا أكون!"
أريد أن يكون الكلام باطنياً! أقحموا الكلام في مؤخراتكم.
- كونوا... - أقحموا... صمتاً!
أقحموا الكلام في مؤخراتكم.
ستحظين بفرصتك يا فتاة.
"أو لا أكون." هذا تحيّز جنسيّ.
- في داخلك يا "سايروس". "أو لا أكون." - "أن أكون أو لا أكون."
"(أن أكون أو لا أكون)"
سأغنّي معك بانسجام.
- "(أن أكون أو لا أكون)" - "(أن أكون أو لا أكون)"
الجميع معاً في الوقت نفسه.
"(أن أكون أو لا أكون!)"
هذا جيد.
اختبر الجميع تجربة جميلة هنا.
- شكراً جزيلاً. - وقت العرض!
- شكراً! أجل. - شكراً.
شكراً، جيد، هذا...
أتعرف بماذا يذكّرني هذا يا "غيرا"؟
"فيديا بالان".
كان ثمة الكثير من الناس في الفريق،
لكنهم تركوني بسبب سلوكي.
- ما المميز بسلوكك؟ - سلوكي متفرّد.
- كسلوكك حين تفعل هذا. - هذا أسلوبي.
- هذا أسلوبي المتفرّد. - أنت رائعة بالمناسبة.
أيريد العم تناول الطعام؟
لأنني وُلدت حين كنت مقدّم.
يحب العم أعياد الميلاد.
يريد العم تناول الكعك.
أنت عنيف جداً أيها الفيلسوف.
هذا يكفي.
هذا يكفي، ليس بعد الآن.
فيه الكثير من الدهون ونسبة عالية من السكر.
ستُصاب بداء السكري.
متّ مرتين بسبب السكري.
- سيد "سوريش"! - ماذا؟
اعتن بعمّك من فضلك.
قطّعت كلّ أطرافه.
سيصبح العمّ دون عظام قريباً.
- لن تتبق لديه أيّ عظام. - أيّ قسم هذا؟
هذا عظمه المضحك.
لا أستطيع أن أجد زوجي.
انسي الأمر يا أختاه، كلّ الرجال سواسية.
- أضعت زوجي. - إنه هناك، أحضريه.
أرأيت زوجي؟
ما اسمه وعنوان سكنه؟
كلا، اسمه "كمال".
تبحث عنك. أتبحثين عنه؟
- أين كنت؟ - "كاملة".
- لا تعيدي الكرّة مجدداً! - أين كنت؟
تركتك هنا، لأنني أثق بك. أنت امرأة قوية.
أعليّ أن أكون قوية ومستقلة في يوم زفافنا أيضاً؟
رتّبت هذا العرض أيضاً.
الراقصة هنا وأنت ألغيت العرض!
أنا اتصلت بها ودفعت لها.
هل أتيت لتؤدّي في زفافنا؟
- أجل، ما المشكلة؟ - أُلغي العرض.
لكنني أخذت منك الكثير من المال.
انتهى الأمر، لقد غضبت. روّحي عنها من فضلك.
ما المشكلة؟ هل أنت عاجز جنسياً؟
ما الذي يجري؟
كيف لك أن تفعل بي هذا؟
- سقطت عليّ. - كلا، تبادلنا القبل أيضاً.
سقطت عليّ.
انظر إلى توازني. أيمكن أن أسقط على أحد ما؟
كلا، انظر، أيمكن أن أسقط؟ دعني أريك مجدداً.
- أيمكن أن أسقط على أحد؟ - ماذا تفعلين؟
أثبت أن لا يمكنني السقوط...
انسوا أمر القتال ونظّفوا غائط الكلب جيداً.
- ترجّلت عن الفرس وسقطت. - هذا يكفي.
- أرجوك يا "كاملة". - يا لكما من ثنائيّ مبتذل!
يبدو "سايروس" وكأنه في منزله ويجلس مع أصدقائه، صحيح؟
"سوريش"... "سايروس" من فضلك أرني.
- أرجوك يا "غوراف". - أرني من فضلك.
No comments yet. Be the first to leave one.