Chicago P.D.

Chicago P.D.

Download Arabic undertekster

Sæson 11

Udgivelsesinfo

Chicago P D S11E08 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
En kommentar af ...Meshary...

Tags

web
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
Udgivet den: 2024-03-30
Downloads: 129
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"(نوا غورمن)"‬

‫سيكون كل شيء بخير‬ ‫سأهتم بك الآن‬

‫أتعلم أنك أحياناً تذكرني بابني‬

‫آسف، الكوابيس‬

‫أحببته وهجرته‬

‫"ماذا إن كنت مخطئاً؟‬ ‫ماذا إن لم يكن قط ميتاً؟"‬

‫"سأوافيه الآن"‬

‫- "قال لي أن أوافيه في الغابة"‬ ‫- "لا، لا، لا، ليس (بول)، (نوا)"‬

‫"يغويك أحد للذهاب إلى هناك"‬

‫"الحافز وراء هذه الجرائم‬ ‫هو الاستمتاع برؤية الألم"‬

‫"السادية"‬

‫مرتكب الجرائم منظّم‬ ‫لديه ذكاء يفوق المعدل العادي‬

‫لكن العينان، ثبتهما هكذا لكي يشاهدا‬ ‫واحدهما الآخر ينزف حتى الموت‬

‫"(نوا غورمن)"‬

‫- أتراجعها مجدداً؟ هل من جديد؟‬ ‫- لا‬

‫وردنا تقرير الطبيب الشرعي‬

‫أكّد كل ما كنا نعرفه أصلاً‬ ‫عشر ضحايا‬

‫زمن الوفاة بين الستة أشهر والعام‬

‫- لا مفاتيح لغز جديدة في التقرير؟‬ ‫- لا، إنه غير مجد كتقريرنا‬

‫سيطرأ شيء جديد‬

‫إنه ذكي، منهجي، وسبّاق لنا‬

‫- أتريدنا أن نراجع كل شيء مجدداً؟‬ ‫- لا، لا‬

‫- لمَ لا تزالين هنا؟‬ ‫- أنهي بعض المعاملات الورقية وحسب‬

‫هل أنت متأكد؟‬ ‫بوسعي البقاء، بوسعنا مراجعة الملف مجدداً‬

‫لا، عليك الذهاب إلى المنزل، اذهبي‬

‫اسمعي، هل أنت بخير؟‬

‫- أعلم أنني كنت منصرف الانتباه‬ ‫- أجل‬

‫حقاً؟‬

‫لا داعي لتقلق بشأني، أنا بخير‬ ‫أحاول إيجاد حل‬

‫حسناً، جيد‬

‫مهلاً‬

‫- طابت ليلتك‬ ‫- أنت أيضاً‬

‫"الساعة المنبهة، السادسة"‬

‫"تنبيه من شرطة (شيكاغو)، ولد صغير مخطوف‬ ‫شوهد آخر مرة في منزله في شارع (غوث)"‬

‫- هنا ٥٠٢١ (هنري)‬ ‫- "تكلمي، ٥٠٢١ (هنري)"‬

‫هل من معلومات إضافية‬ ‫عن الصغير المفقود في (غوث)؟‬

‫"لدينا وحدة في موقع الحادث‬ ‫١٨٢٢، خطف محتمل"‬

‫"الضحية هي فتاة عمرها تسعة أشهر‬ ‫لا شيء أكثر"‬

‫إلى الفرقة، سأقوم بتلبية النداء‬ ‫أنا في المنطقة وفي الطريق إلى المكان‬

‫"تلقيتك ٥٠٢١"‬

‫لن أكرر سؤالي‬

‫أخبرني بمكانها‬ ‫وإلا سأطلق النار‬

‫- أخبرني‬ ‫- لن أكرر سؤالي‬

‫- أيها الضابط، أنا وراءك‬ ‫- ارم السلاح‬

‫- المحقق (أبتون)‬ ‫- لم أخطفها‬

‫ماذا يجري هنا؟ أخبرني بما يجري‬

‫- إنه والد الصغيرة‬ ‫- حسناً‬

‫- أخبرني‬ ‫- لم أخطفها‬

‫- أعلم أنك خطفتها‬ ‫- حسناً سأهتم بالأمر، أخفض سلاحك، لا بأس‬

‫- مرحباً هل أنت الوالد؟‬ ‫- خطفها، خطف طفلتي‬

‫حسناً اسمع، أفهمك‬ ‫لن يذهب إلى أي مكان‬

‫- عليك خفض سلاحك‬ ‫- خطف ابنتي‬

‫أفهمك، أنا هنا لمساعدتك‬

‫إن أردت المساعدة، اطلبي منه إخباري‬ ‫بمكان وجودها‬

‫- والآن أين ابنتي؟‬ ‫- توقف، أرجوك توقف‬

‫- لا تكذب علي‬ ‫- مهلاً، مهلاً اسمعني‬

‫لا يمكنني مساعدتك ما لم تخفض سلاحك، أتفهم؟‬

‫انظر إلي، انظر إلي‬

‫ما اسم ابنتك؟‬

‫- لا بأس‬ ‫- (غريس)، اسمها (غريس)‬

‫إن كانت (غريس) بحوزة هذا الرجل‬ ‫ما تفعله لن يعيدها بشكل أسرع، أتفهمني؟‬

‫تهدر الوقت، عليك أن تخفض سلاحك فوراً‬

‫حسناً هذا رائع، أحسنت، أحسنت‬

‫لا‬

‫كبّله، كفّ عن المقاومة‬ ‫كبّله، خذ المسدس‬

‫- لم أفعل شيئاً‬ ‫- اصمت‬

‫- أين هي؟‬ ‫- كفّ عن مقاومتي‬

‫كل لحظة هي مهمة، حسناً؟‬ ‫لأجل (غريس) عليك أن تهدأ، حسناً؟‬

‫- قل لي إنك تفهم‬ ‫- أجل‬

‫سأفلتك، حسناً؟‬

‫اختفت‬

‫حين استيقظنا، كانت (غريس) قد اختفت من مهدها‬

‫- كم كانت الساعة؟‬ ‫- لا أعلم... السادسة والنصف؟‬

‫- آنذاك اتصلت بالشرطة؟‬ ‫- أجل‬

‫- (ترنت)؟ أين كنت؟‬ ‫- كنت في الطابق السفلي‬

‫نزلت، رأيت النافذة على بابنا مكسورة‬ ‫كان جهاز الإنذار مطفأ‬

‫- من غيركما يعرف رمز جهاز الإنذار؟‬ ‫- نحن فقط‬

‫الحاضنة ووالدا (ترنت)‬

‫لا بد أنه الفاعل‬ ‫اتصلت بالشرطة مرتين بشأنه لوجوده في زقاقنا‬

‫سنتقصى بشأنه‬

‫سيد وسيدة (هاويل)‬ ‫أنا الرقيب (فويت) من قسم الاستخبارات‬

‫سنقوم بجولة في منزلكما برفقتكما الآن‬

‫أريدكما أن تشيرا إلى كل ما لاحظتماه‬ ‫لكن لا يمكنكما لمس أي شيء‬

‫هل هذا منطقي؟‬ ‫أيمكنكما فعل ذلك؟‬

‫- أجل‬ ‫- حسن ًلنذهب‬

‫- ألم يدخل أحد آخر إلى المنزل؟‬ ‫- لا، فقط شرطي الدورية الذي تولى القضية‬

‫لنبدأ بكل نقطة دخول إلى المنزل‬

‫شكراً، أيمكنك أن ترينا المرأب؟‬

‫أيها الرقيب؟‬

‫- يا إلهي، لا، لا، هل هذا دم (غريس)؟‬ ‫- لا، لا، لا، لا يمكنك لمسه‬

‫لا تلمسيه، قد يكون للمرتكبين‬ ‫هذا جيد، بوسعنا استعماله‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً؟‬

‫هذا هو جهاز الإنذار؟‬

‫في الساعة ١:١٦ فجراً‬ ‫هل سمع أي منكم صوت جهاز الإنذار يرن؟‬

‫لا، لا، كان يجدر به أن يرن أقله‬ ‫حين فُتح الباب لكن...‬

‫- لم نستيقظ‬ ‫- حسناً، لنصعد إلى غرفة (غريس) الآن‬

‫تذكرا، لا تلمسا الدرابزين من فضلكما‬

‫- هل سُرق أي شيء؟‬ ‫- لا، لا أظن ذلك‬

‫هل من أحد قد يرغب في أذية (غريس)‬ ‫للانتقام منكما؟ هل من أعداء؟‬

‫- أعداء؟‬ ‫- هذه مجرد أسئلة علينا طرحها‬

‫- لا، ليس لدينا أعداء‬ ‫- حسناً، أين غرفة (غريس)؟ هنا؟‬

‫- هل تحتفظان بالحفاضات هنا عادة؟‬ ‫- أجل، أين هي؟‬

‫- يجدر بها أن تكون هناك‬ ‫- لا، لا‬

‫لا، أعلم أن (صوفيا) أعادت تموين ذلك الصندوق‬

‫- (صوفيا)؟‬ ‫- إنها حاضنتنا‬

‫هي في عطلة هذا الأسبوع‬ ‫ذهبت لزيارة عائلتها في (ميامي)‬

‫أردت جلب حاضنة موقتة في غضون ذلك‬

‫- لكن (كايت)...‬ ‫- لم أرد إدخال غريبة إلى منزلنا‬

‫شخص لم نكن نعرفه‬ ‫شخص بالكاد أجرينا مقابلة معه‬

‫ليس جنون ارتياب، أليس كذلك؟‬

‫حسناً هل من شيء آخر مفقود؟‬

‫حقيبة حفاضاتها مفقودة‬

‫وفيلها الدمية‬ ‫لا يمكن لـ(غريس) النوم بدونه‬

‫هذا أمر جيد، من خطفها يأخذ أيضاً‬ ‫الأشياء التي يحبها‬

‫يحاولون عدم إلحاق الأذى بها‬

‫سنعود إلى الخارج الآن‬ ‫قمتما بعمل رائع كلاكما‬

‫هيا بنا‬

‫كان الخاطف يعرف الرمز‬ ‫ويعرف التقسيم‬

‫- هل تقصيت عن الوالدين؟‬ ‫- لا سوابق جرمية‬

‫لكن تتجاوز ثروة الاثنين ٢٠ مليوناً‬

‫حسناً، تعقبي هواتفهما، بريدهما الالكتروني‬ ‫أي مكان قد تُرسل إليه رسالة فدية‬

‫علينا التقصي عن الأصدقاء، العائلة‬ ‫أي عاملين يدخلون إلى المنزل ويخرجون منه‬

‫- تلك الحاضنة‬ ‫- والرجل الذي اتهمه (ترنت)‬

‫استجوبته، إنه بلا منزل‬ ‫ليست لديه أية جراح أو خدوش‬

‫- لا يبدو الأمر صائباً لكن...‬ ‫- أجل، من يعلم؟ اضغطي عليه بشدة‬

‫- أبقى مع الوالدين‬ ‫- أيها الرقيب، خطف لطفلة صغيرة‬

‫بوسعنا إعلام وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫(بتروفتش)‬

‫أجل، أطلعيها على التفاصيل، هذه فكرة جيدة‬

‫تأكدنا قدر الإمكان من عدم تورط الحاضنة‬ ‫إنها في (ميامي) ليس لديها سوابق جرمية‬

‫- ربما هو أحد معارفها‬ ‫- أجل، نتقصى عنهم جميعاً الآن‬

‫لدينا كذلك لائحة بالمتعاقدين‬ ‫العمّال، أي شخص دخل يوماً إلى منزل آل (هاويل)‬

‫(جورج كوك)، الرجل من موقع الحادث‬ ‫تبيّن أنه ليس الفاعل‬

‫إنه مشرّد، يحب النوم قرب حاجز مشبّك‬ ‫خارج منزل آل (هاويل)‬

‫ضغطنا عليه بشدة‬ ‫لا يبدو الفاعل‬

‫إضافة إلى أننا رأيناه على كاميرا مراقبة‬ ‫لمحل (سيفن إيلفن) على بعد ١،٦ كلم‬

‫في الوقت عينه لحصول عملية الخطف‬

‫- ماذا عن التحقيقات في المنازل المجاورة؟‬ ‫- لا شيء جيد حتى الآن‬

‫أصبحنا في منتصف لائحة المعتدين جنسياً‬ ‫في المنطقة‬

‫عليك تفويض شرطيي الدوريات بذلك‬

‫حسب ما أرى، ليست جريمة جنسية‬

‫- حقيبة الحفاضات؟‬ ‫- أجل‬

‫معظم الرجال الذين لديهم هذا النوع من التوق‬ ‫يعلمون أن الطفل لن ينجو‬

‫كما أنها حالة نادرة بالكامل‬

‫كما أن المرتكب كان يعرف المنزل ورمز الدخول‬

‫يبدو لي بالأحرى أن الجريمة متعلقة بالوالدين‬ ‫وليس بالطفلة‬

‫حسناً، كان اتصالاً من مختبر الجريمة‬

‫لدينا تطابق بشأن الدم الذي استخرج‬ ‫من مسرح الجريمة‬

‫الدم هو لـ(أنتوني بايكر)‬ ‫لديه سجل جرمي مكثّف‬

‫اعتداءين مشددي العقوبة‬ ‫وثلاثة اتهامات بالسطو‬

‫- الخبراء التقنيون متأكدون؟‬ ‫- أجل سيدتي‬

‫كان دمه على النافذة المكسورة‬ ‫وقرب المهد‬

‫- حسناً وجدت سيارة مسجّلة باسمه‬ ‫- سأهتم بالأمر‬

‫حسناً، آخر عنوان معروف له‬ ‫هو منزل من طابقين في (غارفيلد بارك)‬

‫- غادر ذلك المسكن منذ شهرين‬ ‫- حسناً، بوسعي و(بتروفتش) تولي الأمر‬

‫- عادة أبقى في المكتب‬ ‫- حقاً؟‬

‫يتولون العمل هنا‬ ‫(فويت) مع الوالدين‬

‫لا يوجد سوانا‬

‫- لا بأس بذلك؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫بالطبع، أجل، أجل، لا بأس‬

‫- تفضلي‬ ‫- شكراً‬

‫- لماذا تبقين في المكتب عادة؟‬ ‫- أفضّل ذلك وحسب‬

‫لا يمكنني التفكير بالطريقة عينها في الميدان‬ ‫دماغي مفيد أكثر وراء مكتب‬

‫- ألا يمانع رؤساؤك؟‬ ‫- لا‬

‫معظم المحققين يغادرون وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫بعد عامين، أعمل فيها منذ عشرة أعوام‬

‫أظنها منفعة لي‬

‫أنت مطلّقة؟‬

‫آسفة، يدك‬ ‫آسفة، كنت أفعل ذلك‬

‫كنت أشعر بأنني عارية بدون خاتمي‬

‫لا تقلقي، بعد الطلاق الثالث‬ ‫لن تشعري به حتى‬

‫الطلاق الأول يثير كل وضع فظيع تجاوزته يوماً‬

‫مع حصول الطلاق الثالث‬ ‫يصبح الأمر أشبه بتغيير سروالك‬

‫- "(هايلي)؟ أتسمعينني؟"‬ ‫- أجل، (روز) تكلم‬

‫حسناً، وجدت سيارة (بايكر)‬

‫كشف عنها جهاز قراءة اللوحات متجهة غرباً‬ ‫على تقاطع (كوستنر) و(هيورون) منذ دقيقتين‬

‫إنها (تويوتا كامري) موديل ٢٠٠٧‬ ‫خضراء اللون‬

‫"حسناً نحن متجهون إلى هناك"‬

‫المكان خال، المكان خالٍ‬

‫مهلاً هناك، (تويوتا) خضراء‬ ‫هل هذه هي؟‬

‫- أجل، إنها أرقام لوحة (بايكر)‬ ‫- ٥٠٢١ (هنري)‬

‫نحن في تقاطع (كوستنر) و(هيورون)‬ ‫حددنا موقع سيارتنا المطلوبة‬

‫إنها مركونة في مرأب (بيت)‬ ‫نقترب منها الآن‬

‫"تلقيتك ٥٠٢١ (هنري)، مرأب (بيت)"‬

‫أرسلوا جميع الوحدات المتخفية المتوفرة‬ ‫إلى موقعنا‬

‫- للتأمين على الباب الأمامي‬ ‫- "تلقيتك ٥٠٢١ (هنري)، سنبلغهم"‬

‫- أيمكنك أن تري ما في الداخل؟‬ ‫- لا‬

‫حسناً سأنزل سيراً‬

‫- سأراقب الباب‬ ‫- حسناً‬

‫"(إيلينوي)، (إم ٦٧٣ تي ٤٣)"‬

‫- لا يوجد أحد فيها؟‬ ‫- أجل لكن لديه مقعد سيارة للأطفال فيها‬

‫- (فويت) أتسمعنا؟‬ ‫- "تابعي الكلام"‬

‫حسناً، وجدنا سيارة (بايكر)‬ ‫لكن لم نرَ (بايكر) أو (غريس) في الداخل‬

‫(أبتون)‬

‫أين الطفلة؟‬

‫- "(هايلي)؟"‬ ‫- أجل، نرى (بايكر) لكن (غريس) ليست معه‬

‫- لا بد أن يكون لديه شريك‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫٥٠٢١ (هنري) هناك سيارة شرطة‬ ‫تركن في مرأبنا‬

‫عليك إبعادها الآن‬ ‫نرى المرتكب، لا نريد إخافته‬

‫- "تلقيتك"‬ ‫- لاذ بالفرار‬

‫٥٠٢١ (هنري) نطارده سيراً‬ ‫يهرب المرتكب غرباً على طريق (هيورون)‬

‫- ١٢٢٣ تفقد المتجر بحثاً عن الطفلة‬ ‫- "تلقيتك"‬

More Arabic subtitles for Chicago P.D.

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left