De første 200 linjer.
"(نوا غورمن)"
سيكون كل شيء بخير سأهتم بك الآن
أتعلم أنك أحياناً تذكرني بابني
آسف، الكوابيس
أحببته وهجرته
"ماذا إن كنت مخطئاً؟ ماذا إن لم يكن قط ميتاً؟"
"سأوافيه الآن"
- "قال لي أن أوافيه في الغابة" - "لا، لا، لا، ليس (بول)، (نوا)"
"يغويك أحد للذهاب إلى هناك"
"الحافز وراء هذه الجرائم هو الاستمتاع برؤية الألم"
"السادية"
مرتكب الجرائم منظّم لديه ذكاء يفوق المعدل العادي
لكن العينان، ثبتهما هكذا لكي يشاهدا واحدهما الآخر ينزف حتى الموت
"(نوا غورمن)"
- أتراجعها مجدداً؟ هل من جديد؟ - لا
وردنا تقرير الطبيب الشرعي
أكّد كل ما كنا نعرفه أصلاً عشر ضحايا
زمن الوفاة بين الستة أشهر والعام
- لا مفاتيح لغز جديدة في التقرير؟ - لا، إنه غير مجد كتقريرنا
سيطرأ شيء جديد
إنه ذكي، منهجي، وسبّاق لنا
- أتريدنا أن نراجع كل شيء مجدداً؟ - لا، لا
- لمَ لا تزالين هنا؟ - أنهي بعض المعاملات الورقية وحسب
هل أنت متأكد؟ بوسعي البقاء، بوسعنا مراجعة الملف مجدداً
لا، عليك الذهاب إلى المنزل، اذهبي
اسمعي، هل أنت بخير؟
- أعلم أنني كنت منصرف الانتباه - أجل
حقاً؟
لا داعي لتقلق بشأني، أنا بخير أحاول إيجاد حل
حسناً، جيد
مهلاً
- طابت ليلتك - أنت أيضاً
"الساعة المنبهة، السادسة"
"تنبيه من شرطة (شيكاغو)، ولد صغير مخطوف شوهد آخر مرة في منزله في شارع (غوث)"
- هنا ٥٠٢١ (هنري) - "تكلمي، ٥٠٢١ (هنري)"
هل من معلومات إضافية عن الصغير المفقود في (غوث)؟
"لدينا وحدة في موقع الحادث ١٨٢٢، خطف محتمل"
"الضحية هي فتاة عمرها تسعة أشهر لا شيء أكثر"
إلى الفرقة، سأقوم بتلبية النداء أنا في المنطقة وفي الطريق إلى المكان
"تلقيتك ٥٠٢١"
لن أكرر سؤالي
أخبرني بمكانها وإلا سأطلق النار
- أخبرني - لن أكرر سؤالي
- أيها الضابط، أنا وراءك - ارم السلاح
- المحقق (أبتون) - لم أخطفها
ماذا يجري هنا؟ أخبرني بما يجري
- إنه والد الصغيرة - حسناً
- أخبرني - لم أخطفها
- أعلم أنك خطفتها - حسناً سأهتم بالأمر، أخفض سلاحك، لا بأس
- مرحباً هل أنت الوالد؟ - خطفها، خطف طفلتي
حسناً اسمع، أفهمك لن يذهب إلى أي مكان
- عليك خفض سلاحك - خطف ابنتي
أفهمك، أنا هنا لمساعدتك
إن أردت المساعدة، اطلبي منه إخباري بمكان وجودها
- والآن أين ابنتي؟ - توقف، أرجوك توقف
- لا تكذب علي - مهلاً، مهلاً اسمعني
لا يمكنني مساعدتك ما لم تخفض سلاحك، أتفهم؟
انظر إلي، انظر إلي
ما اسم ابنتك؟
- لا بأس - (غريس)، اسمها (غريس)
إن كانت (غريس) بحوزة هذا الرجل ما تفعله لن يعيدها بشكل أسرع، أتفهمني؟
تهدر الوقت، عليك أن تخفض سلاحك فوراً
حسناً هذا رائع، أحسنت، أحسنت
لا
كبّله، كفّ عن المقاومة كبّله، خذ المسدس
- لم أفعل شيئاً - اصمت
- أين هي؟ - كفّ عن مقاومتي
كل لحظة هي مهمة، حسناً؟ لأجل (غريس) عليك أن تهدأ، حسناً؟
- قل لي إنك تفهم - أجل
سأفلتك، حسناً؟
اختفت
حين استيقظنا، كانت (غريس) قد اختفت من مهدها
- كم كانت الساعة؟ - لا أعلم... السادسة والنصف؟
- آنذاك اتصلت بالشرطة؟ - أجل
- (ترنت)؟ أين كنت؟ - كنت في الطابق السفلي
نزلت، رأيت النافذة على بابنا مكسورة كان جهاز الإنذار مطفأ
- من غيركما يعرف رمز جهاز الإنذار؟ - نحن فقط
الحاضنة ووالدا (ترنت)
لا بد أنه الفاعل اتصلت بالشرطة مرتين بشأنه لوجوده في زقاقنا
سنتقصى بشأنه
سيد وسيدة (هاويل) أنا الرقيب (فويت) من قسم الاستخبارات
سنقوم بجولة في منزلكما برفقتكما الآن
أريدكما أن تشيرا إلى كل ما لاحظتماه لكن لا يمكنكما لمس أي شيء
هل هذا منطقي؟ أيمكنكما فعل ذلك؟
- أجل - حسن ًلنذهب
- ألم يدخل أحد آخر إلى المنزل؟ - لا، فقط شرطي الدورية الذي تولى القضية
لنبدأ بكل نقطة دخول إلى المنزل
شكراً، أيمكنك أن ترينا المرأب؟
أيها الرقيب؟
- يا إلهي، لا، لا، هل هذا دم (غريس)؟ - لا، لا، لا، لا يمكنك لمسه
لا تلمسيه، قد يكون للمرتكبين هذا جيد، بوسعنا استعماله
- حسناً - حسناً؟
هذا هو جهاز الإنذار؟
في الساعة ١:١٦ فجراً هل سمع أي منكم صوت جهاز الإنذار يرن؟
لا، لا، كان يجدر به أن يرن أقله حين فُتح الباب لكن...
- لم نستيقظ - حسناً، لنصعد إلى غرفة (غريس) الآن
تذكرا، لا تلمسا الدرابزين من فضلكما
- هل سُرق أي شيء؟ - لا، لا أظن ذلك
هل من أحد قد يرغب في أذية (غريس) للانتقام منكما؟ هل من أعداء؟
- أعداء؟ - هذه مجرد أسئلة علينا طرحها
- لا، ليس لدينا أعداء - حسناً، أين غرفة (غريس)؟ هنا؟
- هل تحتفظان بالحفاضات هنا عادة؟ - أجل، أين هي؟
- يجدر بها أن تكون هناك - لا، لا
لا، أعلم أن (صوفيا) أعادت تموين ذلك الصندوق
- (صوفيا)؟ - إنها حاضنتنا
هي في عطلة هذا الأسبوع ذهبت لزيارة عائلتها في (ميامي)
أردت جلب حاضنة موقتة في غضون ذلك
- لكن (كايت)... - لم أرد إدخال غريبة إلى منزلنا
شخص لم نكن نعرفه شخص بالكاد أجرينا مقابلة معه
ليس جنون ارتياب، أليس كذلك؟
حسناً هل من شيء آخر مفقود؟
حقيبة حفاضاتها مفقودة
وفيلها الدمية لا يمكن لـ(غريس) النوم بدونه
هذا أمر جيد، من خطفها يأخذ أيضاً الأشياء التي يحبها
يحاولون عدم إلحاق الأذى بها
سنعود إلى الخارج الآن قمتما بعمل رائع كلاكما
هيا بنا
كان الخاطف يعرف الرمز ويعرف التقسيم
- هل تقصيت عن الوالدين؟ - لا سوابق جرمية
لكن تتجاوز ثروة الاثنين ٢٠ مليوناً
حسناً، تعقبي هواتفهما، بريدهما الالكتروني أي مكان قد تُرسل إليه رسالة فدية
علينا التقصي عن الأصدقاء، العائلة أي عاملين يدخلون إلى المنزل ويخرجون منه
- تلك الحاضنة - والرجل الذي اتهمه (ترنت)
استجوبته، إنه بلا منزل ليست لديه أية جراح أو خدوش
- لا يبدو الأمر صائباً لكن... - أجل، من يعلم؟ اضغطي عليه بشدة
- أبقى مع الوالدين - أيها الرقيب، خطف لطفلة صغيرة
بوسعنا إعلام وحدة الضحايا الخاصة (بتروفتش)
أجل، أطلعيها على التفاصيل، هذه فكرة جيدة
تأكدنا قدر الإمكان من عدم تورط الحاضنة إنها في (ميامي) ليس لديها سوابق جرمية
- ربما هو أحد معارفها - أجل، نتقصى عنهم جميعاً الآن
لدينا كذلك لائحة بالمتعاقدين العمّال، أي شخص دخل يوماً إلى منزل آل (هاويل)
(جورج كوك)، الرجل من موقع الحادث تبيّن أنه ليس الفاعل
إنه مشرّد، يحب النوم قرب حاجز مشبّك خارج منزل آل (هاويل)
ضغطنا عليه بشدة لا يبدو الفاعل
إضافة إلى أننا رأيناه على كاميرا مراقبة لمحل (سيفن إيلفن) على بعد ١،٦ كلم
في الوقت عينه لحصول عملية الخطف
- ماذا عن التحقيقات في المنازل المجاورة؟ - لا شيء جيد حتى الآن
أصبحنا في منتصف لائحة المعتدين جنسياً في المنطقة
عليك تفويض شرطيي الدوريات بذلك
حسب ما أرى، ليست جريمة جنسية
- حقيبة الحفاضات؟ - أجل
معظم الرجال الذين لديهم هذا النوع من التوق يعلمون أن الطفل لن ينجو
كما أنها حالة نادرة بالكامل
كما أن المرتكب كان يعرف المنزل ورمز الدخول
يبدو لي بالأحرى أن الجريمة متعلقة بالوالدين وليس بالطفلة
حسناً، كان اتصالاً من مختبر الجريمة
لدينا تطابق بشأن الدم الذي استخرج من مسرح الجريمة
الدم هو لـ(أنتوني بايكر) لديه سجل جرمي مكثّف
اعتداءين مشددي العقوبة وثلاثة اتهامات بالسطو
- الخبراء التقنيون متأكدون؟ - أجل سيدتي
كان دمه على النافذة المكسورة وقرب المهد
- حسناً وجدت سيارة مسجّلة باسمه - سأهتم بالأمر
حسناً، آخر عنوان معروف له هو منزل من طابقين في (غارفيلد بارك)
- غادر ذلك المسكن منذ شهرين - حسناً، بوسعي و(بتروفتش) تولي الأمر
- عادة أبقى في المكتب - حقاً؟
يتولون العمل هنا (فويت) مع الوالدين
لا يوجد سوانا
- لا بأس بذلك؟ - أجل، أجل
بالطبع، أجل، أجل، لا بأس
- تفضلي - شكراً
- لماذا تبقين في المكتب عادة؟ - أفضّل ذلك وحسب
لا يمكنني التفكير بالطريقة عينها في الميدان دماغي مفيد أكثر وراء مكتب
- ألا يمانع رؤساؤك؟ - لا
معظم المحققين يغادرون وحدة الضحايا الخاصة بعد عامين، أعمل فيها منذ عشرة أعوام
أظنها منفعة لي
أنت مطلّقة؟
آسفة، يدك آسفة، كنت أفعل ذلك
كنت أشعر بأنني عارية بدون خاتمي
لا تقلقي، بعد الطلاق الثالث لن تشعري به حتى
الطلاق الأول يثير كل وضع فظيع تجاوزته يوماً
مع حصول الطلاق الثالث يصبح الأمر أشبه بتغيير سروالك
- "(هايلي)؟ أتسمعينني؟" - أجل، (روز) تكلم
حسناً، وجدت سيارة (بايكر)
كشف عنها جهاز قراءة اللوحات متجهة غرباً على تقاطع (كوستنر) و(هيورون) منذ دقيقتين
إنها (تويوتا كامري) موديل ٢٠٠٧ خضراء اللون
"حسناً نحن متجهون إلى هناك"
المكان خال، المكان خالٍ
مهلاً هناك، (تويوتا) خضراء هل هذه هي؟
- أجل، إنها أرقام لوحة (بايكر) - ٥٠٢١ (هنري)
نحن في تقاطع (كوستنر) و(هيورون) حددنا موقع سيارتنا المطلوبة
إنها مركونة في مرأب (بيت) نقترب منها الآن
"تلقيتك ٥٠٢١ (هنري)، مرأب (بيت)"
أرسلوا جميع الوحدات المتخفية المتوفرة إلى موقعنا
- للتأمين على الباب الأمامي - "تلقيتك ٥٠٢١ (هنري)، سنبلغهم"
- أيمكنك أن تري ما في الداخل؟ - لا
حسناً سأنزل سيراً
- سأراقب الباب - حسناً
"(إيلينوي)، (إم ٦٧٣ تي ٤٣)"
- لا يوجد أحد فيها؟ - أجل لكن لديه مقعد سيارة للأطفال فيها
- (فويت) أتسمعنا؟ - "تابعي الكلام"
حسناً، وجدنا سيارة (بايكر) لكن لم نرَ (بايكر) أو (غريس) في الداخل
(أبتون)
أين الطفلة؟
- "(هايلي)؟" - أجل، نرى (بايكر) لكن (غريس) ليست معه
- لا بد أن يكون لديه شريك - لا، لا، لا
٥٠٢١ (هنري) هناك سيارة شرطة تركن في مرأبنا
عليك إبعادها الآن نرى المرتكب، لا نريد إخافته
- "تلقيتك" - لاذ بالفرار
٥٠٢١ (هنري) نطارده سيراً يهرب المرتكب غرباً على طريق (هيورون)
- ١٢٢٣ تفقد المتجر بحثاً عن الطفلة - "تلقيتك"
No comments yet. Be the first to leave one.