Night at the Museum: Battle of the Smithsonian

Night at the Museum: Battle of the Smithsonian

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

Night at the Museum - Battle of the Smithsonian (2009) (2160p DSNP WEB-DL Hybrid H265 DV HDR DDP 5 1 English - HONE)
Night at the Museum Battle of the Smithsonian 2009 2160p WEB-DL DTS-HD MA 5 1 Hybrid DV HDR HEVC-PaODEQUEiJO
En kommentar af s5ka
𝐃𝐒𝐍𝐏 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 01:44:41

Tags

webdl
Udgivet den: 2025-11-27
Downloads: 101
Hørehæmmede: No
FPS: 23.976

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫للحفظ الدائم‬ ‫الأرشيفات الفيدرالية

‫ماذا لو كان هذا منزلكم؟‬ ‫التيار الكهربائي منقطع، والأضواء مطفأة.

‫أطفالكم في الفراش في آخر الرواق، يبكون...

‫أمي! أبي! تعالا بسرعة! أنا خائف!

‫- عليكم الوصول بسرعة.‬ ‫- أنا آت يا عزيزي! أبوك قادم!

‫ستحتاجون إلى سلاح.‬ ‫ولكنكم ستحتاجون أولا إلى مصباح كهربائي.

‫ولكنكم في الظلام! ماذا ستفعلون؟

‫كيف ستجدونه؟ سأقول لكم كيف تجدونه.

‫المصباح الكهربائي الذي يشع في الظلام!

‫هذا صحيح أيها المشاهدون!‬ ‫أنا "لاري دايلي" من شركة "دايلي" للأدوات،

‫وسوف نمضي الفترة الإعلانية التالية

‫بإثارة دهشتكم.

‫ولقد أحضرت معي صديقا للقيام بذلك.‬ ‫سيداتي وسادتي، أقدم لكم "جورج فورمان"!

‫هذا مدهش يا "لاري"، مدهش! أليس مدهشا يا "أمريكا"؟

‫ولكن بجدية، أليس صحيحا أنك قبل سنتين فقط،

‫كنت تعمل كحارس ليلي في متحف عتيق؟

‫هذا صحيح يا "جورج فورمان"،‬ ‫بطل العالم مرتين في الوزن الثقيل.

‫كنت مجرد شخص عادي لديه مصباح كهربائي وحلم.

‫تعني شخصا عاديا اسمه "لاري".

‫ولكن ما ليس فيه مزاح‬ ‫هو أنك رئيس مجلس إدارة شركة "دايلي" للأدوات،

‫ومخترع أدوات لا يمكن الاستغناء عنها‬ ‫مثل عظم الكلب الكبير جدا!

‫- هل يعجبكم ذلك؟‬ ‫- حلقة المفاتيح التي لا يمكن فقدانها!

‫أجل، تلك الجوهرة الصغيرة!

‫والآن، اختراعك الجديد... قولوا معي يا شعب "أمريكا"!

‫المصباح الكهربائي الذي يشع في الظلام!

‫أيا كانت أزمات المنزل،‬ ‫هنا شركة "دايلي" للأدوات. أية خدمة؟

‫"جينا"، أعيدي هذا إلى "ستيوارت".‬ ‫لا أثق بحساباته، مفهوم؟

‫- اتصل ذلك الرجل مجددا.‬ ‫- مجددا؟

‫"لار"! خبر مهم جدا! ستتسنى لنا مقابلة "وال مارت".

‫- لا! متى؟‬ ‫- أجل. بعد ثلاثة أيام.

‫حسنا. لدينا الكثير من الأعمال.

‫حسنا، هل سمعتني أقول للتو كلمتي "وال" و"مارت" معا؟

‫أجل! أعرف، إنه خبر مهم جدا.

‫إذن افرح به للحظة واحدة.

‫حسنا.

‫إنك تسخر مني بالتأكيد.

‫لا، لننتظر إتمام الصفقة قبل الاحتفال بالنجاح، موافق؟

‫لك ما تريد.

‫- ومتى يريد أن يقابلنا؟‬ ‫- يريدون الجمعة في العاشرة صباحا.

‫حسنا، أتعرف شيئا؟ ألغ عرض البيع

‫للمنشار الكهربائي مع المروحة الدافعة، اتفقنا؟

‫- أريد التركيز على هذا.‬ ‫- حسنا.

‫- هذا فقط.‬ ‫- سألغي حتى عيد ميلاد ابنتي!

‫يمكنك العودة إلى المنزل. سأتأخر كثيرا.

‫حسنا أيها الرئيس.

‫"متحف التاريخ الطبيعي"

‫مغلق للترميم

‫مرحبا! المعذرة! شخص غير مصرح له بالدخول!

‫إنه موظفنا الذي حقق النجاح.

‫هل جئت للقيام بجولات الحنين؟ لم أرك منذ بضعة أشهر.

‫أجل، لقد كنت منشغلا. ماذا يجري هنا؟

‫إنه التقدم، كما يقولون لي.

‫المستقبل. انظر إلى "متحف التاريخ الطبيعي" المتطور.

‫أهلا بك في "متحف التاريخ الطبيعي"،‬ ‫حيث تنبعث الحياة في التاريخ!

‫تقدم واطرح سؤالك.

‫ثم أفسح المجال للصبي أو الفتاة التاليين.

‫حسنا، أين ولدت؟

‫هنا في مدينة "نيويورك"، في الشارع العشرين.

‫٢٧ أكتوبر من عام ١٨٥٨ حسب التقويم الميلادي.

‫ثرثرة، ثرثرة، ثرثرة. تاريخ، تاريخ. تعليم، تعليم.

‫تغيير كل ولد في "أمريكا".

‫هذا رائع. إذن هل ستضيفون بعض المعروضات التفاعلية؟

‫لا يا سيد "دايلي"، ليست إضافة،‬ ‫بل استبدال المعروضات القديمة.

‫- إلى أين سيتم إرسالها؟‬ ‫- إلى مكان آخر.

‫سنتخلص من كل هذه الخردة.‬ ‫نماذج العرض وتماثيل الشمع،

‫وحتى بعض الحيوانات التافهة كهذا القرد الصغير الهزيل.

‫عليك أن تكون حذرا. إنه كبوشي.

‫إنه قرد.

‫إنه من صنف نادر. إنه قرد كبوشي. ليس مجرد قرد.

‫"قرد" إذن. قلت "قرد". لماذا ينبغي التحديد؟

‫حين نتخلص من قرد، لا نحتاج إلى اسمه باللاتينية.

‫هل ستتخلص منه أم ستنقله؟

‫من أنت؟ شرطة حثالة القرود؟ انس الأمر يا عزيزي.

‫- فكرة من هذه؟‬ ‫- إنها فكرتي، طبعا.

‫أنا المسؤول. أنا والمجلس.

‫المجلس بشكل رئيسي.

‫على كل حال، لماذا تبالي؟

‫لا، ولكن الناس يحبون هذه الأشياء.

‫الناس يحبون ما هو جديد يا سيد "دايلي".

‫يجدر بك أن تعرف ذلك، فأنت رحلت.

‫لقد تغير وضعي. ازدهر عملي...

‫حسنا، لقد أصبحت ناجحا. وأنا أيضا، لو كنت حارسا ليليا.

‫إذن إلى أين سيتم إرسال هذه المعروضات؟

‫إلى مخزن عميق. الأرشيفات الفيدرالية.

‫- أين هو؟‬ ‫- في "واشنطن" العاصمة.

‫اﻠ"سميثونيان".

‫لا بد أن هناك ما يمكننا القيام به.

‫تم البت في الأمر! سيتم نقلها غدا صباحا. انتهى الأمر.

‫مرحبا يا صديقي، كيف حالك؟‬ ‫كيف حالك في هذا الوضع؟

‫هل تريد ما يوجد هنا؟

‫هل تظن أن لدي شيئا لك؟ هل تظن أن لدي حبلا قصيرا؟

‫هل تظن أنك أقوى مني؟

‫هل هذا كل ما بوسعك؟

‫"لورنس"! تسرني رؤيتك أيها الفتى!

‫وأنا أيضا يا "تيدي".

‫لقد عاد حارس "بروكلين"!

‫مرحبا يا "أخ". اسمعوا،‬ ‫لقد أخبرني "ماكفي" بما يحدث هنا.

‫- لم تكن لدي أدنى فكرة.‬ ‫- بالتأكيد.

‫لقد حدث الكثير من الأمور‬ ‫منذ زيارتك الأخيرة يا "لورنس". يمكن القول إن...

‫- مهلا...‬ ‫- صرصار.

‫اسمع يا "بوسيفوس"! ساعدني قليلا هنا!

‫مرحبا.

‫مرحبا يا جماعة. كيف حالكم؟

‫حسنا، انظروا إلى هذا.

‫إنه الرجل الناجح بذاته،

‫وعاد في الوقت المناسب ليودعنا!

‫أجل يا "جد"، سمعت بذلك.‬ ‫اسمع، إنني لا أعرف حتى كيف حدث هذا.

‫أجل. أجل، إن كيفية حدوث ذلك سر حقيقي.

‫ربما الإجابة هي في تلك العلبة‬ ‫التي تصدر الأصوات والتي في يدك!

‫أنت لم تكن هنا يا "جيغانتور"! هكذا حدث الأمر!

‫ليس هناك سر!

‫في الحقيقة يا "لاري"،‬ ‫لا يوجد من يمكنه التحدث بالنيابة عنا

‫خلال ساعات العمل.

‫لا أحد، لا أحد أيها الغبي.

‫مهلا يا جماعة! لا بأس!

‫سأتصل بمجلس الإدارة صباح غد، اتفقنا؟‬ ‫لدي بعض النفوذ الآن.

‫سأتولى هذا الأمر. نحن سنكون بخير هنا.

‫"نحن"؟ هل سمعت ذلك؟ هل سمعت هذا الحالم؟

‫لم يعد هناك وجود ﻠ"نحن" منذ أن بدأت بتجاهلنا.

‫وذلك جفاء شديد أيها الفتى.

‫"لاري"، ما حدث قد حدث.

‫حتى مجد الإمبراطورية الرومانية كانت له نهاية.

‫هل يمكنك عدم النظر بعيدا بشكل درامي

‫عند قول ذلك؟ إن ذلك يزيد من شعوري بالأسى.

‫لا أعرف ما تقصده.

‫إلى أين تنظر؟ إلى أين تنظر؟ أنا هنا.

‫مجرد جزء صغير من الجدار.

‫اسمعوا يا جماعة، ربما لن يكون ذلك سيئا.

‫حسنا، لديك نقطة وجيهة.

‫ولكننا نتحدث عن اﻠ"سميثونيان".

‫"دكستر"، أنت لا تعرف ذلك.

‫إنك لا تفهم المقصود يا "جيغانتور"!‬ ‫سوف يشحنوننا إلى مكان آخر!

‫"لاري"، أعرف أنك تحاول التخفيف عنا.

‫يمكنني أن أرى أنك قلق حقا،

‫ولكن الوضع لن يعود أبدا كما كان.

‫جميعنا هنا معا، في هذا المكان.

‫لن نكون في منزلنا أيها الفتى.

‫أرجوك يا "جديدايا"!‬ ‫"لورنس"، هذه أوقات مؤثرة لنا جميعا.

‫ولكنها ليلتنا الأخيرة كعائلة،

‫ولا أريد رؤيتها غارقة في الإشفاق على نفسها.

‫إذن من سينضم إلي في نزهة أخيرة‬ ‫عبر هذه الأروقة الفارغة؟

‫- هل تريد الذهاب في نزهة؟‬ ‫- لا.

‫سوف أغرق في الإشفاق على نفسي.

‫فلنذهب يا عزيزتي.

‫رحلة آمنة يا حبيبتي.

‫"دكستر"، هل تريد بعض المساعدة؟

‫بربك يا صاح. لا ضغينة، اتفقنا؟

‫سيكون الأمر على ما يرام.

‫يكاد الفجر يبزغ يا "لورنس".

‫حسنا. إذن، أين قفصك يا "تيدي"؟

‫لن أقوم بهذه الرحلة يا "لورنس".

‫يبدو أنني أنا و"ركسي" والقليل من المعروضات‬ ‫التي يشتهر بها المتحف

‫سنبقى هنا في الوقت الحاضر.

‫من دون اللوحة؟

‫في الحقيقة يا "لورنس"،

‫لوحة "أخمنرع" ستبقى هنا معه.

‫ماذا؟

‫سيذهبون من دون اللوحة يا صديقي.

‫أخشى أن هذه هي ليلتهم الأخيرة.

‫لم تخبرهم بذلك.

‫من النبل أكثر أحيانا أن نروي كذبة صغيرة‬ ‫من أن نكشف الحقيقة المؤلمة.

‫- هل ستكون بخير؟‬ ‫- سأفعل كل ما بوسعي.

‫ومن يعلم؟

‫إن التغيير الكبير يتيح أحيانا فرصا أكبر.

‫انظر إلى نفسك يا "لورنس".

‫لقد غادرت هذا المكان وبنيت حياة جيدة لنفسك.

‫أجل، على ما أظن.

‫أرجو بالتأكيد ألا يكون مجرد ظن يا صديقي.

‫أنت رائد في الصناعة. العالم تحت تصرفك.

‫يبدو لي أن لديك كل ما أردته.

‫أجل، أعرف ذلك.

‫كلا، إنك لا تعرف. اسمح لي أيها الفتى

‫بأن أقدم لك نصيحة صغيرة.

‫سر السعادة، السعادة الحقيقية، هو...

‫مهلا لحظة. علي فقط أن...

‫لدي صفقة يابانية.

‫لا، حسنا، سأطفئ هذا. آسف.

‫سر السعادة؟

‫إلى اللقاء يا "تيدي".

‫"متحف التاريخ الطبيعي"

‫إذن لم يعودوا هناك؟ ألا يمكنك أن تفعل شيئا؟

‫ليت بإمكاني أن أفعل شيئا.‬ ‫أؤكد لك أنني حاولت كل شيء.

‫تحدثت إلى "ماكفي"، واتصلت بمجلس الإدارة،‬ ‫ولكنهم شحنوهم هذا الصباح.

‫هذه كمية طعام كبيرة يا أبي.

‫أجل. سيزورنا "إد" الذي أعمل معه. ظننت أنني أخبرتك.

‫علينا البحث فقط في بضعة أمور تتعلق بالعمل.

‫- إذن ستعمل الليلة.‬ ‫- كنت أعمل كل ليلة في الماضي، أتتذكر؟

‫كان ذلك حين كنت تقوم بأروع عمل في العالم.

‫حسنا، ولكن العمل "الرائع" لا يدفع ثمن‬ ‫لعبة "غيتار غود ٦" أو ما شابهها.

‫- مرحبا؟‬ ‫- "جيغانتور"! هذا أنا، "جديدايا"!

‫- مهلا! مهلا!‬ ‫- "جد"؟

‫لا استسلام أبدا!

‫"جد"، ماذا... كيف أجريت الاتصال؟

‫إنها قصة طويلة! ذلك القرد الوقح سرق اللوحة،

‫ونحن الآن في خطر كبير أيها الفتى!

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- "كامونرع"!

‫- "كامونرع"؟‬ ‫- شقيق "أخمنرع" الكبير! إنه هنا!

‫- وصدقني، إنه ليس ودودا!‬ ‫- إطلاقا!

‫أكرر أنه ليس ودودا!

‫- هل ذلك "آتيلا" يا "جد"؟‬ ‫- لا أعرف كم من الوقت

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left