De første 200 linjer.
للحفظ الدائم الأرشيفات الفيدرالية
ماذا لو كان هذا منزلكم؟ التيار الكهربائي منقطع، والأضواء مطفأة.
أطفالكم في الفراش في آخر الرواق، يبكون...
أمي! أبي! تعالا بسرعة! أنا خائف!
- عليكم الوصول بسرعة. - أنا آت يا عزيزي! أبوك قادم!
ستحتاجون إلى سلاح. ولكنكم ستحتاجون أولا إلى مصباح كهربائي.
ولكنكم في الظلام! ماذا ستفعلون؟
كيف ستجدونه؟ سأقول لكم كيف تجدونه.
المصباح الكهربائي الذي يشع في الظلام!
هذا صحيح أيها المشاهدون! أنا "لاري دايلي" من شركة "دايلي" للأدوات،
وسوف نمضي الفترة الإعلانية التالية
بإثارة دهشتكم.
ولقد أحضرت معي صديقا للقيام بذلك. سيداتي وسادتي، أقدم لكم "جورج فورمان"!
هذا مدهش يا "لاري"، مدهش! أليس مدهشا يا "أمريكا"؟
ولكن بجدية، أليس صحيحا أنك قبل سنتين فقط،
كنت تعمل كحارس ليلي في متحف عتيق؟
هذا صحيح يا "جورج فورمان"، بطل العالم مرتين في الوزن الثقيل.
كنت مجرد شخص عادي لديه مصباح كهربائي وحلم.
تعني شخصا عاديا اسمه "لاري".
ولكن ما ليس فيه مزاح هو أنك رئيس مجلس إدارة شركة "دايلي" للأدوات،
ومخترع أدوات لا يمكن الاستغناء عنها مثل عظم الكلب الكبير جدا!
- هل يعجبكم ذلك؟ - حلقة المفاتيح التي لا يمكن فقدانها!
أجل، تلك الجوهرة الصغيرة!
والآن، اختراعك الجديد... قولوا معي يا شعب "أمريكا"!
المصباح الكهربائي الذي يشع في الظلام!
أيا كانت أزمات المنزل، هنا شركة "دايلي" للأدوات. أية خدمة؟
"جينا"، أعيدي هذا إلى "ستيوارت". لا أثق بحساباته، مفهوم؟
- اتصل ذلك الرجل مجددا. - مجددا؟
"لار"! خبر مهم جدا! ستتسنى لنا مقابلة "وال مارت".
- لا! متى؟ - أجل. بعد ثلاثة أيام.
حسنا. لدينا الكثير من الأعمال.
حسنا، هل سمعتني أقول للتو كلمتي "وال" و"مارت" معا؟
أجل! أعرف، إنه خبر مهم جدا.
إذن افرح به للحظة واحدة.
حسنا.
إنك تسخر مني بالتأكيد.
لا، لننتظر إتمام الصفقة قبل الاحتفال بالنجاح، موافق؟
لك ما تريد.
- ومتى يريد أن يقابلنا؟ - يريدون الجمعة في العاشرة صباحا.
حسنا، أتعرف شيئا؟ ألغ عرض البيع
للمنشار الكهربائي مع المروحة الدافعة، اتفقنا؟
- أريد التركيز على هذا. - حسنا.
- هذا فقط. - سألغي حتى عيد ميلاد ابنتي!
يمكنك العودة إلى المنزل. سأتأخر كثيرا.
حسنا أيها الرئيس.
"متحف التاريخ الطبيعي"
مغلق للترميم
مرحبا! المعذرة! شخص غير مصرح له بالدخول!
إنه موظفنا الذي حقق النجاح.
هل جئت للقيام بجولات الحنين؟ لم أرك منذ بضعة أشهر.
أجل، لقد كنت منشغلا. ماذا يجري هنا؟
إنه التقدم، كما يقولون لي.
المستقبل. انظر إلى "متحف التاريخ الطبيعي" المتطور.
أهلا بك في "متحف التاريخ الطبيعي"، حيث تنبعث الحياة في التاريخ!
تقدم واطرح سؤالك.
ثم أفسح المجال للصبي أو الفتاة التاليين.
حسنا، أين ولدت؟
هنا في مدينة "نيويورك"، في الشارع العشرين.
٢٧ أكتوبر من عام ١٨٥٨ حسب التقويم الميلادي.
ثرثرة، ثرثرة، ثرثرة. تاريخ، تاريخ. تعليم، تعليم.
تغيير كل ولد في "أمريكا".
هذا رائع. إذن هل ستضيفون بعض المعروضات التفاعلية؟
لا يا سيد "دايلي"، ليست إضافة، بل استبدال المعروضات القديمة.
- إلى أين سيتم إرسالها؟ - إلى مكان آخر.
سنتخلص من كل هذه الخردة. نماذج العرض وتماثيل الشمع،
وحتى بعض الحيوانات التافهة كهذا القرد الصغير الهزيل.
عليك أن تكون حذرا. إنه كبوشي.
إنه قرد.
إنه من صنف نادر. إنه قرد كبوشي. ليس مجرد قرد.
"قرد" إذن. قلت "قرد". لماذا ينبغي التحديد؟
حين نتخلص من قرد، لا نحتاج إلى اسمه باللاتينية.
هل ستتخلص منه أم ستنقله؟
من أنت؟ شرطة حثالة القرود؟ انس الأمر يا عزيزي.
- فكرة من هذه؟ - إنها فكرتي، طبعا.
أنا المسؤول. أنا والمجلس.
المجلس بشكل رئيسي.
على كل حال، لماذا تبالي؟
لا، ولكن الناس يحبون هذه الأشياء.
الناس يحبون ما هو جديد يا سيد "دايلي".
يجدر بك أن تعرف ذلك، فأنت رحلت.
لقد تغير وضعي. ازدهر عملي...
حسنا، لقد أصبحت ناجحا. وأنا أيضا، لو كنت حارسا ليليا.
إذن إلى أين سيتم إرسال هذه المعروضات؟
إلى مخزن عميق. الأرشيفات الفيدرالية.
- أين هو؟ - في "واشنطن" العاصمة.
اﻠ"سميثونيان".
لا بد أن هناك ما يمكننا القيام به.
تم البت في الأمر! سيتم نقلها غدا صباحا. انتهى الأمر.
مرحبا يا صديقي، كيف حالك؟ كيف حالك في هذا الوضع؟
هل تريد ما يوجد هنا؟
هل تظن أن لدي شيئا لك؟ هل تظن أن لدي حبلا قصيرا؟
هل تظن أنك أقوى مني؟
هل هذا كل ما بوسعك؟
"لورنس"! تسرني رؤيتك أيها الفتى!
وأنا أيضا يا "تيدي".
لقد عاد حارس "بروكلين"!
مرحبا يا "أخ". اسمعوا، لقد أخبرني "ماكفي" بما يحدث هنا.
- لم تكن لدي أدنى فكرة. - بالتأكيد.
لقد حدث الكثير من الأمور منذ زيارتك الأخيرة يا "لورنس". يمكن القول إن...
- مهلا... - صرصار.
اسمع يا "بوسيفوس"! ساعدني قليلا هنا!
مرحبا.
مرحبا يا جماعة. كيف حالكم؟
حسنا، انظروا إلى هذا.
إنه الرجل الناجح بذاته،
وعاد في الوقت المناسب ليودعنا!
أجل يا "جد"، سمعت بذلك. اسمع، إنني لا أعرف حتى كيف حدث هذا.
أجل. أجل، إن كيفية حدوث ذلك سر حقيقي.
ربما الإجابة هي في تلك العلبة التي تصدر الأصوات والتي في يدك!
أنت لم تكن هنا يا "جيغانتور"! هكذا حدث الأمر!
ليس هناك سر!
في الحقيقة يا "لاري"، لا يوجد من يمكنه التحدث بالنيابة عنا
خلال ساعات العمل.
لا أحد، لا أحد أيها الغبي.
مهلا يا جماعة! لا بأس!
سأتصل بمجلس الإدارة صباح غد، اتفقنا؟ لدي بعض النفوذ الآن.
سأتولى هذا الأمر. نحن سنكون بخير هنا.
"نحن"؟ هل سمعت ذلك؟ هل سمعت هذا الحالم؟
لم يعد هناك وجود ﻠ"نحن" منذ أن بدأت بتجاهلنا.
وذلك جفاء شديد أيها الفتى.
"لاري"، ما حدث قد حدث.
حتى مجد الإمبراطورية الرومانية كانت له نهاية.
هل يمكنك عدم النظر بعيدا بشكل درامي
عند قول ذلك؟ إن ذلك يزيد من شعوري بالأسى.
لا أعرف ما تقصده.
إلى أين تنظر؟ إلى أين تنظر؟ أنا هنا.
مجرد جزء صغير من الجدار.
اسمعوا يا جماعة، ربما لن يكون ذلك سيئا.
حسنا، لديك نقطة وجيهة.
ولكننا نتحدث عن اﻠ"سميثونيان".
"دكستر"، أنت لا تعرف ذلك.
إنك لا تفهم المقصود يا "جيغانتور"! سوف يشحنوننا إلى مكان آخر!
"لاري"، أعرف أنك تحاول التخفيف عنا.
يمكنني أن أرى أنك قلق حقا،
ولكن الوضع لن يعود أبدا كما كان.
جميعنا هنا معا، في هذا المكان.
لن نكون في منزلنا أيها الفتى.
أرجوك يا "جديدايا"! "لورنس"، هذه أوقات مؤثرة لنا جميعا.
ولكنها ليلتنا الأخيرة كعائلة،
ولا أريد رؤيتها غارقة في الإشفاق على نفسها.
إذن من سينضم إلي في نزهة أخيرة عبر هذه الأروقة الفارغة؟
- هل تريد الذهاب في نزهة؟ - لا.
سوف أغرق في الإشفاق على نفسي.
فلنذهب يا عزيزتي.
رحلة آمنة يا حبيبتي.
"دكستر"، هل تريد بعض المساعدة؟
بربك يا صاح. لا ضغينة، اتفقنا؟
سيكون الأمر على ما يرام.
يكاد الفجر يبزغ يا "لورنس".
حسنا. إذن، أين قفصك يا "تيدي"؟
لن أقوم بهذه الرحلة يا "لورنس".
يبدو أنني أنا و"ركسي" والقليل من المعروضات التي يشتهر بها المتحف
سنبقى هنا في الوقت الحاضر.
من دون اللوحة؟
في الحقيقة يا "لورنس"،
لوحة "أخمنرع" ستبقى هنا معه.
ماذا؟
سيذهبون من دون اللوحة يا صديقي.
أخشى أن هذه هي ليلتهم الأخيرة.
لم تخبرهم بذلك.
من النبل أكثر أحيانا أن نروي كذبة صغيرة من أن نكشف الحقيقة المؤلمة.
- هل ستكون بخير؟ - سأفعل كل ما بوسعي.
ومن يعلم؟
إن التغيير الكبير يتيح أحيانا فرصا أكبر.
انظر إلى نفسك يا "لورنس".
لقد غادرت هذا المكان وبنيت حياة جيدة لنفسك.
أجل، على ما أظن.
أرجو بالتأكيد ألا يكون مجرد ظن يا صديقي.
أنت رائد في الصناعة. العالم تحت تصرفك.
يبدو لي أن لديك كل ما أردته.
أجل، أعرف ذلك.
كلا، إنك لا تعرف. اسمح لي أيها الفتى
بأن أقدم لك نصيحة صغيرة.
سر السعادة، السعادة الحقيقية، هو...
مهلا لحظة. علي فقط أن...
لدي صفقة يابانية.
لا، حسنا، سأطفئ هذا. آسف.
سر السعادة؟
إلى اللقاء يا "تيدي".
"متحف التاريخ الطبيعي"
إذن لم يعودوا هناك؟ ألا يمكنك أن تفعل شيئا؟
ليت بإمكاني أن أفعل شيئا. أؤكد لك أنني حاولت كل شيء.
تحدثت إلى "ماكفي"، واتصلت بمجلس الإدارة، ولكنهم شحنوهم هذا الصباح.
هذه كمية طعام كبيرة يا أبي.
أجل. سيزورنا "إد" الذي أعمل معه. ظننت أنني أخبرتك.
علينا البحث فقط في بضعة أمور تتعلق بالعمل.
- إذن ستعمل الليلة. - كنت أعمل كل ليلة في الماضي، أتتذكر؟
كان ذلك حين كنت تقوم بأروع عمل في العالم.
حسنا، ولكن العمل "الرائع" لا يدفع ثمن لعبة "غيتار غود ٦" أو ما شابهها.
- مرحبا؟ - "جيغانتور"! هذا أنا، "جديدايا"!
- مهلا! مهلا! - "جد"؟
لا استسلام أبدا!
"جد"، ماذا... كيف أجريت الاتصال؟
إنها قصة طويلة! ذلك القرد الوقح سرق اللوحة،
ونحن الآن في خطر كبير أيها الفتى!
- ماذا يجري؟ - "كامونرع"!
- "كامونرع"؟ - شقيق "أخمنرع" الكبير! إنه هنا!
- وصدقني، إنه ليس ودودا! - إطلاقا!
أكرر أنه ليس ودودا!
- هل ذلك "آتيلا" يا "جد"؟ - لا أعرف كم من الوقت
No comments yet. Be the first to leave one.