De første 200 linjer.
النجدة! فليساعدني أحد!
النجدة!
"مرحباً يا (مايكل)، أريد أن ألعب لعبة"
"إلى الآن فيما يمكن تسميته حياتك، كنت تكسب رزقك من مراقبة الآخرين"
"قد يسميك المجتمع مرشداً أو واشياً أو مخبراً"
"أمّا أنا فأرى أنك لا تستحق الجسد الذي تمتلكه ولا الحياة التي منِحت لك"
"والآن سنرى ما إن كنت مستعداً للنظر بداخلك لا خارجك"
"للتخلي عن الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه كي تستمر في الحياة"
"الأداة المربوطة حول عنقك هي قناع الموت"
"والقناع مزوّد بعداد، إن لم تجد المفتاح في الوقت المناسب"
"فسيطبق القناع على وجهك، اعتبره كالزهرة الآكلة للحشرات"
"ما تراه أمامك الآن هو جسدك كما كان منذ فترة لا تتعدى الساعتين"
- تباً! - "لا تقلق"
"أنت مستغرق في سبات عميق ولا تشعر بأي شيء"
"أخذاً في الاعتبار أنك في موقف سيىء جداً"
"فسأعطيك دلالةً عن المكان الذي أخفيت فيه المفتاح، لذا أصغ بعناية"
"هذه هي الدلالة، إنه أمام عينيك مباشرةً"
"كم من الدم ستبذل لتبقى على قيد الحياة يا (مايكل)؟"
"الحياة أو الموت، اختَر بينهما"
مَن أنت بحق السماء؟
كلاّ!
رباه!
فليساعدني أحد!
تباً!
"افعل هذا"
تباً!
النجدة!
كلاّ، كلاّ!
- عذراً - ألي بخدمتك؟
جئت لآخذ (دانيال ماثيوز)
وقع هذه
شكراً
هيّا بنا يا (دانيال)
- تأخّرت - آسف، لم تكن مقيداً في جدولي
- سيرفعون عليك دعوى - أجل، إنهم أوغاد
بالطبع سيفعلون ذلك فقد سرقت منهم
لكن هذا يواتيني، هكذا ستحتفظ أمك بحق الوصاية عليك وأنا سأتحفظ عليك
ما بالك؟
- هل صرت فتًى قوياً لأنك تسرق الآن؟ - من فضلك اعفني من هذه العظة
- لمَ تتصرّف كشرطي طوال الوقت؟ - هذا يدعى ممارسة الأبوة
صدّقني، صورة الشرطي تلائمك أكثر بكثير
- أظن أنه علي العودة إلى أمي مبكراً - ماذا قلت؟
- ماذا؟ ألم تسمعني؟ - كلاّ، لم أسمعك، كرّر ما قلته
- أظن أنه علي العودة إلى بيت أمي... - فلتذهب إذن
يا إلهي!
"مرحباً، أنا (دانيال)، اترك رسالة"
أنا والدك، آسف لما حدث بالأمس، لم تردني أخبار منك
هلاّ تتّصل بي من فضلك
(دانيال)
آسف أيها الرقيب، حسبتك ابني
أجل، سآتي فوراً
- ماذا لديك؟ - كان العمال يزيلون الحرير الصخري
عثر واحد منهم على جثة فأبلغ عنها
قال إن هذا الجزء من المبنى مهجور منذ عامين، لكن هناك مَن شوهد به
- مَن؟ - متشردون في المقام الأول
ومجموعة فتيان أقاموا حفلاً لموسيقى الـ(ريف) منذ شهرين في غرفة الغلايات
- ألديك فكرة عن وقت الوفاة؟ - وصلت المباحث الجنائيّة للتو
ولكن الضابط الذي جاء بعد البلاغ مباشرةً هو مَن قال إنه صديقك
ليس صديقي، كان مرشداً، أتعرّف عليه هذا الضابط بمجرد النظر إليه؟
في الواقع، لم يكن واثقاً، لهذا السبب أردتك أن تأتي
حسناً، دعيني ألقي نظرةً على وجهه وسأخبرك خلال ثانيتين إن كان هو أم لا
هنا تكمن المشكلة
أجل، إنه (مايك)
- متى كنت تنوين إخباري بهذا؟ - فكرت أنك قد ترغب في رؤيته بنفسك
- حسناً، لقد رأيته - أعترف أن هذا ما زال سابقاً للأوان
لكن إلى الآن كل الظواهر مطابقة لنمط "المنشار"
أرى هذا، ماذا تريدين مني؟
فلنتظاهر للحظة بأن هذا جديد علينا
أيمكنك التفكير في أي شخص قد يرغب في أن يفعل هذا برجلك؟
إنه مرشد، إن أردت قائمة بالمتهمين المحتملين فعليك بدليل الهاتف
أعضاء عصابات الشوارع المدمنون لا يحملون شهادةً في الهندسة
لذا أرى أن سبب الوفاة يختصر القائمة، ألا تظن ذلك؟
بالتأكيد، لكنك أنت الخبيرة
دقّق النظر أيها المحقق (ماثيوز)
- فيم؟ - سل أياً كان مَن كتب هذا
"دقّق النظر أيها المحقق (ماثيوز)"
"مرحباً يا (مايكل)، أريد أن ألعب لعبة"
"إلى الآن فيما يمكن تسميته حياتك، كنت تكسب رزقك من مراقبة الآخرين"
- بينكما قواسم مشتركة كثيرة يا (كيري) - حقاً؟
أجل، كلاكما يحب ممارسة الألاعيب مع الناس
- عفواً؟ - إياك والعبث معي هكذا بمسرح جريمة
- لست أنا مَن يستفزك، إنه هو - هذا لا يعني أن أبتلع الطعم
- بالإضافة إلى أنني مثقل بالقضايا - بعض الأعمال المكتبيّة التافهة
بين هذا وملاحقة مكتب الشؤون الداخليّة لي
واتّجاه ابني إلى الجريمة ومحامي طلاق زوجتي، أرى أنني مشغول جداً
- ألا تظنين ذلك؟ - بلى
اسمع، أنا آسفة، كنت آمل أن أقنعك بالعمل معي في هذه القضيّة
- لم نعد زميلين يا (كيري) - دعك من أننا لم نعد زميلين
ماذا عن كتابة هذا الرجل لاسمك على الحائط؟ لقد طلبك أنت بالذات
ليست أول مرة يستدعيني فيها مختل ما
حسناً، ماذا عن كوني أنا أطلب منك هذا؟
لا أستطيع مساعدتك
أنت الخبيرة بـ"المنشار"
متى توقفت عن كونك شرطياً؟
"دقّق النظر أيها المحقق (ماثيوز)"
"هذا الرجل كتب اسمك اللعين على الحائط"
- "دقّق النظر أيها المحقق (ماثيوز)" - "(ويلسون) للصلب"
- "(ويلسون) للصلب" - "لقد طلبك أنت بالذات"
حسناً يا رجال، أنصتوا
هذه أفضل المداخل، إنها المداخل المطلة على الشارع مباشرةً
والممكن عبورها بالسيارات والتي تصلح للاختباء، تذكّروا
سنفعل هذا في وضح النهار ولا نريد إثارة خوف أي مدنيين
ذهبت إلى هناك من قبل وأنا أعرف الموقع، اقتحموا المكان
وأخيفوا أي شخص تجدونه بالداخل، مفهوم؟
سنذهب في فرق مكوّنة من ٣ أفراد، أنا سأذهب مع الفريق "أ"
فلننفذ هذا
تماماً كالأيام الخوالي، أليس كذلك؟
- حسبتك مثقلاً بالقضايا! - أنا مجرد رفقة طريق
"(ويلسون) للصلب"
انطلقوا!
الفريق "أ"، أريدكم في المقدمة... (بيكر)، أمن المنطقة الجانبيّة
- فلنفعل هذا - هيّا!
قف مكانك!
أصيب ضابط! المكان مفخّخ!
أصيب ضابط!
- تباً! فليدخل الفريق الثاني فوراً! - هيّا!
يا رجال، حدّثوني
هيّا!
قف مكانك! لا تتحرّك!
دعني أرى يديك! لن أكرّر طلبي، أظهر لي يديك
اجثُ على ركبتيك!
- اجثُ على ركبتيك! - أخشى أنني لا أستطيع عمل هذا
قيّدوه في الحال
يحق لك التزام الصمت ويحق لك توكيل محام
إن كانت إمكانياتك لا تسمح لك بهذا فسيقوم مجلس المدينة بتعيين محام لك
ليس مسلحاً
مرحباً
أهذا قريب بما يكفي؟
أخرجوه من هنا
في الواقع، علي البقاء هنا بينما تحل مشكلتك أيها المحقق (ماثيوز)
- أيّة مشكلة؟ - المشكلة الموجودة في هذه الغرفة
أبقياه تحت المراقبة
المكان آمن
- تباً! - ماذا؟
لا أدري
تباً!
أظن أن هذا ابني
ابني في قبضته
ما هذا بحق السماء؟
- أنت، ما هذا بحق السماء؟ - إنه ابنك (دانيال)
- أنت تتذكره، أليس كذلك؟ - أعلم مَن هو أيها الحقير
- ماذا يفعل على هذه الشاشة اللعينة؟ - لم أنظر إلى الشاشات منذ وقت
لذا يصعب علي القول
لكنني أتصوّر أنه منكمش في زاوية وعلى وجهه نظرة خوف
أين هو أيها السافل؟ أين هو؟
أين هو؟ هذه هي المشكلة التي عليك حلها قبل فوات الأوان
لديه ساعتان في تقديري وبعد ذلك، الغاز المتسلل إلى جهازه العصبي
سيبدأ في تحليل أنسجة جسمه وبعدها سينزف من كل فتحة فيه
أجل، ستكون هناك دماء
- قل لي أين هو - إنه في مكان أمين
- (إريك)... - أريد هاتفاً
- أصغ إلي يا (إريك)... - أعطيني هاتفك فحسب
اسمع، كل شيء في هذا مطابق لأسلوبه وأوصافه الشخصيّة
علي أن أتأكد
"هذا هاتف (دانيال) وهو ليس موجوداً حالياً..."
آسفة
يوجد شيء يحسب الوقت تنازلياً هنا، أريد فرقة المفرقعات في الحال
أفيقي
أتسمعينني؟
ما زالت تتنفس
ما هذا؟ احتجاز منزلي؟ أنحن في السجن؟
- كلاّ، هذا ليس السجن - أقضيت مدة سجن طويلة؟
أجل، أطول من اللازم
- فليفتح أحد الباب اللعين! - لا أظن أن أحداً يسمعنا
- تباً! ما هذا بحق السماء؟ - بل هناك مَن يسمعنا
كلاّ، هذه الكاميرات لا تنقل الصوت
تباً!
تباً!
كيف يستيقظ المرء ليجد نفسه في غرفة ولا يعرف أين هو؟
- أظن أنك لم تثمل قط في حياتك - ثملت، قضيت ٣ أعوام في الكليّة
هذه ليست ثمالة، هذا اختطاف
شاهدت فيلماً في التلفاز الأسبوع الماضي
ثمة صحافي يذهب إلى منطقة حرب، نام في غرفة الفندق في الليلة الأولى
لكن حين استيقظ في الصباح وجد نفسه في زنزانة
ليست بها نوافذ ولا إضاءة، وقضى ٩ أعوام في هذه الغرفة
٩ أعوام؟ هذا لا شيء، تغلبوا على هذا
- ماذا تعني بهذا؟ - أعني أن تكفوا عن الانتحاب
- ولنفعل شيئاً - أظن أنه علينا جميعاً أن نهدأ
صمتاً! أسمع شيئاً
ما الأمر؟
إنه صوت تكتكة، أسمع تكتكة
اهدئي
- ما اسمك؟ - (أماندا)
- أين أنا؟ - لا أدري
لا أحد يعلم، كلنا استيقظنا هنا مثلك
كلاّ!
كلاّ!
- لا بأس - كلاّ!
- تباً! - ماذا؟
عمّ تبحثين؟
- ما هذا؟ - كل ما تحتاجون معرفته موجود به
"تحياتي ومرحباً بكم"
"أنا واثق أن كلكم تتساءلون أين أنتم، أؤكد لكم أن موقعكم ليس مهماً"
"لكن ما تقدمه لكم هذه الجدران مهم، الخلاص"
"إن أثبتم جدارتكم به، فبعد ٣ ساعات من الآن سيفتح باب هذا البيت"
"للأسف لن تعيشوا أكثر من ساعتين"
"الآن، أنتم تتنشقون عاملاً عصبياً مميتاً"
"وأنتم تتنشقونه منذ وصلتم إلى هنا"
"الذين منكم على دراية بالهجمات التي أجريت في قطار (طوكيو) النفقي"
"سيعرفون آثاره المدمرة على الجسم البشري"
No comments yet. Be the first to leave one.