De første 184 linjer.
ليس بعد يا سيدي حال زوجتك بخير
انتظر هنا، سآتي وأناديك
أعطيني إياه، هل هو صبي؟
صبي مفعم بالحيوية
ماذا فعلت به؟
لم أفعل شيئاً إنه نعمة من عند الرب
أستطيع الفصل بين أصابع اليد وترميمها إن كان هذا يرضيك
كأن شيئاً لم يحصل
أعطيت زوجتي سمّاً
كم يوماً أتت إليك
وأعطتك شراباً أو دواءً ما؟ ألم تفعل ذلك؟
كنت أقدّم لها الغذاء فقط يا سيدي
نعم، غذاء يصلح لشيطان!
هذا ليس ابني! هذا ليس ابني!
(فلوري)!
أين عساها تكون؟ أنجبت طفلها قبل ساعات
الكل متجمّع هناك
قبل ليلتين، ومن الكنيسة
تردد على مسمعي نحيب
مثل وحش يُقتل
تبعت ذلك الضجيج وصولاً إلى بيت متواضع
ووجدت هذه المرأة
رأيتها تدخل إلى الغابة هنا
وهناك، وبعد أفعال عدة من الهتك بالذات
قدّمت نفسها لشيطانها عن طريق رقصة جامحة!
وجدتها قرب الموقد كانت جراحها تتعافى كأن ذلك بفعل الشعوذة
مَن يكون هذا الرجل؟
هو العاثر على الساحرات لدى الملك أتى لتطهير قريتنا
كان طفلها العفريت يرضع منها
بينما توسّلت طلباً للبركة من سيّد الظلام خاصتها
أسمته... "يا شيطاني، تعال إليّ"
"يا شيطاني، اعمل لي"
"يا شيطاني، حررني"
"يا شيطاني، تعال إليّ"
- "يا شيطاني، اعمل لي" - (فلوري)
هذه الكلمات شريرة لا تتفوهي بها ثانية
يجب أن نتنبّه!
لأن بذور الشيطان ستنمو في حديقة الرب!
كيف يعقل أنك لم تنم على متن مركب من قبل؟
أنا لا أحبّذ البحر
نهر (مسيسيبي) قريب منا
- أفضّل الثلج، هذا جنون، صحيح؟ - صحيح
خصوصاً عند العيش في مكان حيث لن تنهمر الثلوج يوماً
حسناً، استرخي وسأعدّ لنا طعام الفطور
- ألا تريد مساعدة؟ - لا، أريدك أن تشتاقي إليّ
حقاً؟
إذاً، ماذا نفعل اليوم؟
- رباه! المزيد من هذا - حقاً؟
فهذا مثالي
كنت غريبة الأطوار بدوري إلا أنني أدركت كيف أخفي ذلك
كنت في فريق السباحة وكنت أحضر برنامج التعيين المتقدم
كنت أتقيّد بالقوانين
رأيت ذلك عندما... تعلمين
والأحباء؟ (روين)!
كانوا شباناً من الأختية
وفي كل مرة، قلت في نفسي "هذا سيكون مختلفاً"
"سيكون ألطف وأذكى وأكثر إضحاكاً"
"ربما سيمتلك شخصية قوية"
لكنهم لم يختلفوا يوماً
سأعدّ لنا طعام الفطور
- إذاً، ماذا سنفعل اليوم؟ - رباه!
- كيف انتهت العلاقة؟ - لم أستطع إخبارها عن عملي
ولم تستطع تحمّل عدم إخبارها
لهذا السبب لدي حدّ الثلاثة أسابيع للعلاقة
أتفادى الفوضى
مثل ما نفعله حالياً لأنه فظيع جداً
إنه فظيع
- إنه فظيع جداً - إنه شنيع
سأعدّ لنا طعام الفطور
هل أنت بخير؟
- نعم، أنا متعب وحسب - حسناً
هل أنت فعلاً بخير؟ ما الخطب؟
أظن أنك أنهكت قواي
حقاً؟ اقترب، دعني أفحصك
أنت مصاب الحمى
نعم، أشعر بألم حاد أيضاً
ربما أنت مصاب بالإنفلونزا ما يعني أنني سأصاب بها
ما يعني أننا سنقضي مزيداً من الوقت في الفراش
ما هذا؟
أنا... ربما جرحت نفسي
نعم، قبل أيام، كيف؟ ألا تذكر؟
ألا تذكر ظهور أي دم أو نزيف؟
لا، هل تذكرين؟
أين هي ملابسك؟
هناك، لماذا؟
هذا جرح عميق علينا نقلك إلى مستشفى
آسفة، آسفة، آسفة
أقله لم يتضرر أي عضو من أعضائك
كيف تعرفين؟
لأنك كنت لتموت في ساعات بدلاً من...
منذ متى ونحن هنا؟
أين نحن؟
هذا منزل (كارلوتا)، أتيت إليه بعد الجنازة
كيف أصبحنا معاً في الفراش؟
أظن أنني طعنتك
أحضريه، لا داعي للتخمين
حاولت (كارلوتا) قتلك وأنا وقفت في طريقها
أنت في مرحلة باكرة من تعفّن الدم يجب أن ننقلك إلى مستشفى
ستتلقى مضادات حيوية بالوريد لبضعة أيام وستصبح بخير
سأطلب سيارة إسعاف
سيأخذونك إلى هناك وستكون على ما يرام
بئساً! البطارية فارغة أين...
أين هي (كارلوتا) حتى؟
سنتصل من منزل جارٍ
- هل تقوى على المشي؟ - نعم
لا... هيا
حسناً
بهدوء وروية، علينا إبقاء ضغط دمك منخفضاً
هو الفاعل، أليس كذلك؟
لمَ يريدنا أن نقضي أياماً معاً في الفراش؟
لأنه يريدني ميتاً
ستنجو، أعدك بذلك اجلس وحسب
حسناً
ماذا...
لا!
حسناً، إنه منزل كبير لا بد من وجود أبواب ونوافذ أخرى
ماذا؟
النجدة! ليساعدنا أحدكم!
ليساعدنا أحدكم!
(روين)؟ ماذا يجري؟
اتفقنا على أن أعدّ أنا طعام الفطور
وأن تبقي أنت في الفراش منتظرة عودتي بيأس
ألست مصاباً؟
كنت مصاباً؟
كنت...
كنت مجروحاً
كان الجرح عميقاً ومصاباً بالتهاب كان متورماً هنا...
- لم أكن أنا المصاب... - هناك
بل أنت، أصبت رأسك
رأسي؟ لا أذكر إصابة رأسي
- أنت مصابة بارتجاج - متى أصبت رأسي؟
العوارض هي فقدان الذاكرة، الارتباك...
أقله هذا ما قلته، بحقك
هيا، هيا عليك تناول الطعام ثم الاستراحة
هيا، لا بأس نعم، لا تقلقي، لا تقلقي
تناولي شيئاً
"(أنثا)!"
هيا! سنتأخر
(أنثا)!
(أنثا) ليست هنا
(ستيوارت تاونسند)؟
أنت تابع لـ(تالاماسكا)
تم تكليفك بحمايتها لكنك اختفيت
إلى أين ذهبت؟
وقعت في حبها، أليس كذلك؟
لم يكن عليك فعل ذلك
لمَ لا؟
لا يروق له ذلك سيحبسك هنا
هل هذا ما حلّ بك؟
ماذا حلّ بك؟
لا تمت في هذا المنزل
انتظر، انتظر...
تفضل، كان شهياً
جيد، قهوة؟
طبعاً
شكراً
لا!
أنا آسفة، تشتت انتباهي
كنت فوق وكنت سليماً معافى
- وأنا... - إنه هو، يريدني أن أموت هنا
لا، لن أدعك تموت
أظن أنه فعل هذا من قبل عندما كانت (أنثا) حيّة
لا أحتاج إلى مستشفى
سأعالجك بنفسي
دعني أجد ما يلزمني وحسب
لا... لا أستطيع الصمود من دونها
مَن تقصدين؟
هل فعلت هذا؟ أين هي؟
ماذا فعلت بشقيقتي؟
لا شيء، لا أعرف
أخبريني مكان (كارلوتا)... قبل أن أختفي
كأنني أموت مرة أخرى!
خذ، هذا للألم
وخذ
حسناً
مهلاً، مهلاً! انظري أولاً رجاءً
قد لا يكون كما تخالينه
ماذا لو أذيتك؟
أظن أنه ليس هناك مجال سوى الصعود
أنت محق
ما رأيته غير منطقي
إنه منطقي، هو يريدك
أنا أقف في طريقه
مهلاً
No comments yet. Be the first to leave one.