De første 200 linjer.
ها هو ذا. تعال إليّ أيها الفتى الكبير.
ألا تريدين الانزلاق على الزلاقة؟ إنها ممتعة جدًا.
ثمة من ينتظر دوره يا عزيزتي. يمكنك فعل ذلك.
هيا، انزلقي عليها.
"مارغو"؟
"مارغو"؟
- أبي! النجدة! - "إريكا"؟
- أخرجني من هنا! - مهلًا، أنا قادم.
النجدة!
يا إلهي!
"شرطة (لوس أنجلوس)"
اسمها "تارا فولي"، كانت أيضًا مربيّة.
ولكن معرفتنا بها ليست وطيدة.
هل تعرفن من قد يرغب في أذيتها؟
لا يمكنني تخيل ذلك. كانت لطيفة جدًا.
"مايلو"، العشب لا يُؤكل! تناول أعشاب البحر.
حسنًا، رأينا رجلًا مخيفًا.
أي رجل مخيف؟
شخص غريب الأطوار يتسكع حول المتنزه.
دوري كأم يحتّم عليّ توقع كل الطرق
التي قد يموت فيها المرء في ملعب ولكن داخل زلاقة؟
- فاتتني تلك الطريقة. - صباح الخير جميعًا.
- صباح الخير. - صباح الخير.
إذًا، ماذا وجدت يا د. "فورزان"؟
حسنًا، يبدو أن سبب وفاة الضحية هو ورم دموي فوق الجافية،
بعد أن تلقت ضربة قوية على رأسها بأداة ثقيلة.
تعرضت لهجوم داخل الزلاقة؟
لا أظن ذلك.
نظرًا إلى شكل الزلاقة ومكان الجرح،
أعتقد أن الضحية ضُربت في مكان آخر،
وحاولت الهروب من المعتدي عليها.
كانت تختبئ أيتها الملازم.
ساعة الوفاة؟
نحو الساعة 10 مساءً.
يبدو أن المكان خال من كاميرات المراقبة.
سأطلب من "لين" التحقق.
هل تمكنت من تحديد سلاح الجريمة؟
يصعب القول.
سنفحص الجرح بحثًا عن الجسيمات،
ولكن إصابة من هذا النوع قد تكون سببها أدوات كثيرة
في حال كانت الضربة قوية.
- سأطلب من الفريق الجنائي إجراء مسح شامل. - سيواجهون صعوبات كثيرة.
هذا الملعب يعج بالسوائل الجسدية
خاصةً في موسم الإنفلونزا.
عثرت على دليل. اسم الضحية "تارا فولي".
حسب أقوال زميلات "تارا" المربيّات،
رجل مثير للشبهات كان يبدي اهتمامًا خاصًا بـ"تارا"،
شوهد في أرجاء المتنزه.
هل التقطت أي منهن صورة لذلك الرجل؟
مع الأسف، لا.
حسنًا، يجب أن أوقف الضجيج.
- "مورغان". - ماذا؟ إنني أحقق.
أرأيت؟ ثماني رسائل غير مقروءة من شخص يُدعى "بريت لويس".
"(تارا)؟ لقد تأخرت. أين أنت؟
(تارا)، أجيبيني الآن."
الأخيرة هي رسالة صوتية.
"تارا"، تأخرت ساعة ونصف الساعة!
حري بك أن يكون لديك عذر محكم لأن هذا مرفوض كليًا!
يبدو أنها من رب عملها.
هل تسمحين؟
لا يُوجد أي رقم للطوارئ.
لا يُوجد رقم والدة أو والد أيضًا.
ماذا؟ يا إلهي، يزداد الأمر حزنًا.
يا لها من مسكينة، وحيدة في هذا العالم.
عاشت لحظاتها الأخيرة مرعوبة على حياتها.
حذاء الباليه الذي تنتعله مؤشر على لطفها.
حسنًا، يجب أن نجد ذلك الرجل الذي كان يتسكع في المتنزه.
"دافني" و"أوز"، راجعا هاتف "تارا".
وابحثا عن صورة للرجل ربما التقطتها له في مرحلة سابقة.
وابحثا عن الأقارب.
حبيب أو صديقة، أي شخص يمكنه أن يخبرنا بالمزيد عن حياة "تارا".
- أجل. - أجل، لك ذلك.
"مورغان" و"كاراديك"، ربما ليس لديها عائلة،
ولكن تحدثا على الأقل إلى الشخص الذي عملت لصالحه كل يوم.
حاولا أن تعرفا ما لديه ليقوله.
لك ذلك أيتها الملازم.
أي قاتل يترك لشخص رسالة غضب بعد أن يقتله؟
الذكي.
أنا "آدم كاراديك" من شرطة "لوس أنجلوس". أخشى أنني أحمل إليك خبرًا سيئًا.
مسكينة "تارا".
هذه صدمة كبيرة.
ما المدة التي قضتها "تارا" في العمل كمربيّة لـ"وورد"؟
نحو أربعة أشهر.
وقد أصبحت جزءًا من العائلة.
تبدو غاضبًا جدًا في رسائلك يا "بريت".
هل جمعتك بـ"تارا" علاقة توتر؟
لا، أبدًا.
أنا فقط حريص على الالتزام بالوقت.
ما كنت لأصرخ في وجهها لو كنت أعلم…
هلّا تخبرنا بالمزيد عن شخصية "تارا".
كانت "تارا" فتاة لطيفة.
كانت هادئة ومحبة،
وأحبت قراءة الروايات التاريخية،
ومشاهدة مقاطع على "تيكتوك" لهواة الرقص.
آسف، أحاول أن أخبركما بكل ما أعرفه عنها.
بعيدًا عن العمل لصالحنا، كانت تعيش حياة منعزلة نسبيًا.
هذا يفسر عدم وجود رقم للطوارئ على هاتفها.
هل ذكرت لك "تارا" شيئًا خارجًا عن المألوف مؤخرًا؟
لا، لا يخطر في بالي شيء.
مهلًا، كان هناك رجل يلاحقها باستمرار.
تذمرت "تارا" من رؤيتها للرجل نفسه باستمرار.
كان يظهر حيثما تذهب. المتنزه أو المقهى.
كان دائمًا يقرأ مجلة فرنسية أو صحيفة.
وكان يعرج.
أعرف كيف نجد هذا الرجل.
هناك كشك واحد يبيع الصحف الفرنسية في "لوس أنجلوس".
وهو مواجه لموقع مراقبة مثالي.
عجبًا، تحبين فعلًا هذا المطعم.
يا للروعة. هذا لذيذ جدًا. يجب أن تتذوقه.
كل من الجانب الآخر، لم أقضم منه.
"مورغان"، نحن في مهمة مراقبة.
سر نجاح المراقبة هو السرية.
تخشى أن أقلّد "ميغ راين" في تزييفها النشوة أو ما شابه؟
هذا سيجذب الكثير من الاهتمام.
أستطيع تقليد نشوتك أنت. راقب.
انتهى التقليد.
هذا مضحك جدًا.
ها هو رجلنا.
- حقًا؟ - أجل، يبدو أنه متجه إلى هنا.
- إلى المطعم؟ - أجل.
أين اختفى؟
حسنًا، صعد من هنا.
ابقي هنا.
حسنًا.
حسنًا!
"(تشارلز لافوا)، محقق خاص"
يا "مورغان"، من الآمن أن…
علمت من خطواتك الواثقة أن الطريق آمن.
اتضح أن المتعقب هو محقق خاص.
"تشارلز لافوا"، المعروف بـ"تشاك ذا كانوك".
شرطي سابق من "لوس أنجلوس". كان محققًا في دائرة المرور.
للتنبيه فقط، التعامل معه صعب جدًا.
حسنًا.
أعتذر عن رائحة البسطرمة، سوف تعتادان عليها.
مرحبًا يا "تشاك".
"آدم كاراديك".
يا لها من مفاجأة.
- وتزوجت. - لا.
أنا "مورغان غيلوري"، نعمل معًا.
أنا و"كاراديك" أصبحنا محققين في الفترة نفسها.
- كنا دائمًا متقاربين ومتنافسين. - حقًا؟
إلى أن أُجبرت على التقاعد في سن مبكّرة. لذا…
أُصيب "تشاك" بطلق ناري خلال أداء الواجب.
- يا إلهي. ماذا حدث؟ - أجل.
انطلق سلاحي الناري تلقائيًا وهو في الجراب
خلال مهمة مرور روتينية مؤديًا إلى تهشّم عظام مشط القدم.
أطلقت النار على قدمك.
أطلقت النار على قدمي.
حسنًا، أيمكنني أن ألقي نظرة على هذه الصحيفة؟
أجل، طبعًا.
"(لو دوفوار)"
"لو دوفوار" من "كيبك".
إنها الصحيفة الفرنسية التي رأت "تارا" متعقبها يقرأها.
ما القصة؟
- ماذا تعرف عن "تارا فولي"؟ - كل شيء.
- هل كنت تعرف بأنها قُتلت؟ - تقريبًا كل شيء.
لم تكن لديّ فكرة. مسكينة.
من استأجر خدماتك لتطاردها؟
أولي السرية المهنية أولوية كبيرة.
ولكن الصداقة تفوقها أهمية. وظفني آل "لويس".
ربا عملها؟
والدا "وورد". ازداد الأمر تعقيدًا.
طلبا مني أن أعلمهما بأي سلوك خارج عن المألوف،
ولكنني لم أجد شيئًا.
هل التقطت صورًا لها؟
العديد منها.
صوري دقيقة جدًا يا صاح.
- إنه الجزء المفضل في مهنتي. - أسد لي خدمة يا "تشاك".
أحضر هذه الصور إلى مركز الشرطة غدًا.
أجل، يسرني ذلك.
"كاراديك".
- سرني لقاؤك. - وأنت أيضًا.
يا لها من مسكينة.
لماذا توقفت عن ملاحقة "تارا"؟
طُردت من العمل.
لم يكن العميل راضيًا عن النتائج، وهذا هو ما يردّده الجميع
عندما لا يحصلون على النتائج المرجوة.
وما النتيجة التي أراداها؟
اعتقدا أن المربيّة تسيء معاملة ابنهما.
لم نتوقع رؤيتكما مجددًا.
لم نتوقع أن نعود.
هل تقولان إننا وظّفنا محققًا خاصًا لملاحقة "تارا"؟
آسف، ولكننا لم نفعل ذلك قط.
حسنًا، ربما فعلنا.
ماذا؟
"بريت"، لماذا وظّفت محققًا خاصًا لملاحقة "تارا"؟
كنت أشعر بتوتر شديد،
بسبب تلك المحنة التي عشناها مع المربيّة السابقة "روزا".
ماذا حدث مع "روزا"؟
أنا عضو في مجموعة "أهالي 90049" على "فيسبوك".
إنه رمز منطقة "برينتوود".
قبل ستة أشهر، رأيت منشورًا لأم قلقة
تصف حادثة مروعة وقعت في المكتبة،
حيث خرج طفل غير مراقب من المكتبة وكاد أن يصل إلى الشارع.
عندما قرأت أوصاف الطفل، أدركت أنه "وورد".
كان أمرًا مروعًا.
أجل، ذلك كابوس. ماذا فعلتما؟
سألنا "روزا" عن الأمر وأقرّت بما حدث.
لم يكن أمامنا خيار سوى طردها.
ولكن ما علاقة هذا بـ"تارا"؟
No comments yet. Be the first to leave one.