The Cider House Rules

The Cider House Rules

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

The Cider House Rules 1999 1080p BluRay x264-[YTS AG]
En kommentar af molham-jabri

Tags

bluray
Udgivet den: 2026-08-14
Downloads: 3
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫ في أجزاء أخرى من العالم، ‬

‫ يغادر الشباب منازلهم‬ ‫ويسافرون إلى أماكن بعيدة... ‬

‫ بحثا عن مستقبل واعد. ‬

‫ وغالبا ما تغذي رحلاتهم‬ ‫أحلام الانتصار على الشر، ‬

‫ أو العثور على حب عظيم... ‬

‫ أو الأمل في ثروات‬ ‫تجنى بسهولة. ‬

‫ هنا في "سان كلو"، حتى قرار‬ ‫النزول من القطار ليس سهلا، ‬

‫ لأنه يتطلب قرارا مسبقا‬ ‫أكثر صعوبة... ‬

‫ إضافة طفل إلى حياتك،‬ ‫أو تركه خلفك. ‬

‫ السبب الوحيد الذي يأتي بالناس إلى هنا‬ ‫هو ملجأ الأيتام. ‬

‫ - صباح الخير.‬ ‫- لدينا موعد. ‬

‫نعم، تفضلا بالدخول.‬ ‫مرحبا بكما في "سان كلو".‬

‫سنصعد فورا إلى الطابق العلوي‬ ‫لمقابلة الدكتور "لارش".‬

‫ لقد جئت كطبيب‬ ‫للأطفال المهجورين... ‬

‫ والنساء الحوامل تعيسات الحظ. ‬

‫ كنت آمل أن أصبح بطلا. ‬

‫ لكن في "سان كلو"،‬ ‫لم يكن هناك وجود لمنصب كهذا. ‬

‫ في العالم المنعزل والدنيء‬ ‫للأطفال الضائعين، ‬

‫ لم يكن هناك أبطال‬ ‫يمكن العثور عليهم. ‬

‫ وهكذا أصبحت راعيا‬ ‫للكثيرين، ‬

‫ ولم أكن أبا لأحد. ‬

‫ حسنا، بطريقة ما،‬ ‫كان هناك واحد. ‬

‫ها هو ذا.‬

‫ كان اسمه‬ ‫"هومر ويلز". ‬

‫أسميته تيمنا‬ ‫بالكاتب الإغريقي.‬

‫أتعرفان "هوميروس" بالطبع؟‬

‫ وجعلت كنيته "ويلز" (آبار)‬ ‫لأنني أدركت أنه كان... ‬

‫عميقا جدا.‬

‫ في الحقيقة،‬ ‫الممرضة "أنجيلا" هي من أسمته. ‬

‫ فقد كان والدها يحفر الآبار، وكان لديها‬ ‫ذات مرة قط يدعى "هومر". ‬

‫وداعا يا "هومر".‬

‫ - طابت ليلتكم،‬ ‫يا أمراء "مين"...‬ ‫- هل يمكننا رؤية الطبيب؟ ‬

‫يا ملوك "نيو إنجلاند".‬

‫ - طابت ليلتكم.‬ ‫- دكتور؟ ‬

‫دكتور؟‬ ‫هناك خطب ما فيه.‬

‫ - إنه لا يصدر صوتا أبدا.‬ ‫- لم يصرخ قط. ‬

‫ يتعلم أطفال الملاجئ‬ ‫أنه لا جدوى من ذلك. ‬

‫هل تعتقدين أنه يمكننا إلقاء نظرة‬ ‫على طفل مختلف قليلا؟‬

‫ وهكذا أعيد "هومر ويلز".‬ ‫لقد كان طفلا سعيدا أكثر من اللازم. ‬

‫ - وداعا يا "هومر". ‬

‫ العائلة الثانية‬ ‫التي تبنته كان لديها موهبة‬ ‫في استخراج الأصوات من "هومر". ‬

‫ لقد ضربوه. ‬

‫ ولم يستطع التوقف عن البكاء. ‬

‫هش، هش.‬ ‫هش، هش، هش.‬

‫لا بأس الآن.‬

‫لن يؤذيك أحد‬ ‫بعد الآن.‬

‫ هنا في "سان كلو"، أحاول أن أراعي‬ ‫مع كل قاعدة أضعها أو أكسرها... ‬

‫ أن أولويتي القصوى‬ ‫هي مستقبل اليتيم. ‬

‫ تبني مرتين،‬ ‫وأعيد مرتين. ‬

‫ لم يكن ذلك يبشر بالخير. ‬

‫ ومع ذلك، كان واضحا لي دائما‬ ‫أنه صبي مميز. ‬

‫بالقرب من زاوية الضلع. و...‬

‫ - كان مستقبل "هومر" في ذهني...‬ ‫- "هومر"؟ ‬

‫ - حين بدأت دروسه الخصوصية.‬ ‫- إذا كنت ستبقى في "سان كلو"، ‬

‫فأنا أتوقع منك أن تكون نافعا.‬

‫ أعترف أن دروسنا كانت، في جانب منها، ‬

‫ - تعبيرا بسيطا‬ ‫عن حب الأب.‬ ‫- "هومر". ‬

‫ لكن بإخفاقي في‬ ‫كبح مشاعر الحب... ‬

‫ وجعل الملجأ‬ ‫بمثابة منزله، ‬

‫ هل خلقت يتيما حقيقيا‬ ‫وإلى الأبد؟ ‬

‫- لا!‬ ‫- استمري في التنفس. ستكونين بخير.‬

‫ وهكذا تعلم تلميذي‬ ‫النابغ رعاية الأطفال المهجورين... ‬

‫ - وتوليد الأجنة غير المرغوب فيها.‬ ‫- استرخي! ‬

‫ منذ زمن بعيد، قررت‬ ‫أنه في بعض الأحيان... ‬

‫ كانت النساء هن من يحتجن إلى الخلاص. ‬

‫ لقد اخترت طريقي الخاص. ‬

‫ ولن يختار أحد أبدا ل "هومر ويلز". ‬

‫دكتور "لارش"!‬

‫دكتور "لارش"!‬

‫ دكتور "لارش"؟ ‬

‫لدينا مريضتان جديدتان.‬

‫- إحداهما للولادة.‬ ‫- آت فورا.‬

‫ - الحمل الأول؟‬ ‫- نعم، لكلتيهما. ‬

‫أفترض أنك تفضل‬ ‫تولي عملية التوليد؟‬

‫كل ما قلته هو‬ ‫أنني لا أريد إجراء عمليات إجهاض.‬

‫ليس لدي اعتراض‬ ‫على قيامك أنت بها.‬

‫أنت تعرف كيف تساعد هؤلاء النساء.‬ ‫كيف لا تشعر أنك ملزم...‬

‫بمساعدتهن حين لا يجدن‬ ‫مساعدة في أي مكان آخر؟‬

‫أولا: الأمر غير قانوني. ثانيا: لم أسأل‬ ‫كيفية فعل ذلك، أنت من أراني فحسب.‬

‫ماذا كان يمكنني أن أريك‬ ‫غير ذلك يا "هومر"؟ الشيء الوحيد الذي‬ ‫يمكنني تعليمك إياه هو ما أعرفه.‬

‫في أي حياة تعيشها،‬ ‫يجب أن تكون نافعا.‬

‫نافعا؟ نافعا.‬

‫كان ذلك جيدا يا "كارلا". كان مثاليا.‬ ‫كل شيء سيكون على ما يرام.‬

‫- لا أريد رؤيته.‬ ‫- ليس عليك رؤيته يا عزيزتي.‬ ‫لا تقلقي.‬

‫لا أريد حتى معرفة‬ ‫جنسه، لذا لا تخبرني!‬

‫- لن نخبرك.‬ ‫ستكونين بخير.‬ ‫- طفلك سيكون بخير أيضا.‬

‫- لا أريد أن أعرف!‬ ‫- إنه صبي كبير.‬

‫دعني أراه.‬

‫أريد رؤيته.‬

‫- هل تمانع في الانضمام إلي‬ ‫في غرفة الحضانة؟‬ ‫- حسنا.‬

‫"ويلبر"، الزوجان الراغبان في التبني‬ ‫ينتظران في مكتبك.‬

‫الحياة في انتظارهم.‬ ‫دعيهما ينتظران.‬

‫أين ورقة الأسماء؟‬

‫أوه، لم يقم أحد بتسمية‬ ‫هذا الصغير بعد.‬

‫أوه، لقد جاء دوري. من الآن فصاعدا،‬ ‫ستكون أنت "دوريت الصغير".‬

‫أوه.‬

‫ لا، لم يعجبك هذا،‬ ‫أليس كذلك؟ ‬

‫إنه صبي، لهذا السبب.‬

‫ألا يمكن للصبي أن يكون "دوريت"؟‬

‫- لا أظن ذلك.‬ ‫- تول أنت الأمر.‬

‫حسنا.‬

‫من الآن فصاعدا،‬ ‫ستكون "ويلبر الصغير".‬

‫لست متحمسا بخصوص‬ ‫كلمة "الصغير".‬

‫حسنا، "ويلبر" فقط إذا.‬

‫لم يكن لدينا "ويلبر" منذ عام أو نحو ذلك،‬ ‫أليس كذلك؟ لقد كان لدينا العشرات منهم.‬

‫إنه يستنشق ذلك "الإيثر".‬ ‫لقد رأيته يفعل ذلك.‬

‫هذا لأنه متعب جدا‬ ‫بدرجة تمنعه من النوم. يضطر لذلك.‬

‫رائحته قوية لدرجة‬ ‫قد تجعلك تنام.‬

‫إنه طبيب يا "باستر".‬ ‫الأطباء تفوح منهم رائحة "الإيثر".‬

‫- أنت طبيب يا "هومر"،‬ ‫ولا تفوح منك رائحة "الإيثر".‬ ‫- لست طبيبا.‬

‫لم أذهب إلى كلية الطب.‬ ‫لم أذهب حتى إلى المدرسة الثانوية.‬

‫- لكنك درست‬ ‫مع الرجل العجوز لسنوات.‬ ‫- لست طبيبا.‬

‫أنا آسف يا "هومر".‬

‫ حالة "فازي" ليست نادرة. ‬

‫هناك أمر ما بخصوص أطفال الخداج‬ ‫المولودين لأمهات مدمنات على الكحول.‬

‫يبدو أنهم عرضة للإصابة بكل‬ ‫شيء لعين يظهر أمامهم.‬

‫لم أقرأ ذلك من قبل.‬

‫ولا أنا،‬ ‫ولكنك ستفعل.‬

‫أولئك الأغبياء الذين يؤلفون الكتب‬ ‫عليهم إجراء بعض الأبحاث هنا.‬

‫أليس "فازي" مجرد‬ ‫طفل غير مكتمل النمو؟‬

‫ متى لم يكن مصابا‬ ‫بالتهاب الشعب الهوائية؟ ‬

‫لن أصف التهاب شعبه الهوائية‬ ‫بأنه "غير مكتمل"، أليس كذلك؟‬

‫هيا يا "فازي".‬

‫هيا بنا. ارفع قدميك.‬

‫ها أنت ذا.‬

‫ - ماذا يحدث هنا؟‬ ‫- اجلس في وضع مستقيم. ‬

‫ "ويلبر"؟ "ويلبر"، هل يمكنك‬ ‫الخروج إلى هنا من فضلك؟ ‬

‫ها قد انتهينا.‬

‫- مرحبا يا "هومر".‬ ‫- أهلا. ما الأمر يا "ماري أغنيس"؟‬

‫ اهدئي الآن. ‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- انظر.‬

‫أوه. أمم، هل عضضته؟‬

‫- هل عضضت لسانك؟‬ ‫- لا أتذكر.‬

‫أجل، يبدو كأنك عضضته.‬ ‫ستكونين بخير.‬

‫حسنا، ربما كنت أقبل‬ ‫أحدهم وقد عضني.‬

‫أوه، أظن أنك عضضته. ربما‬ ‫أثناء نومك. وقت القصة يا "فازي".‬

‫يا رب، أعنا‬ ‫طوال النهار...‬

‫حتى تطول الظلال‬ ‫ويأتي المساء...‬

‫ويهدأ العالم الصاخب، وتخمد حمى الحياة...‬

‫وينتهي عملنا.‬

‫ ثم في رحمتك، ‬

‫ - امنحنا مأوى آمنا‬ ‫وراحة مقدسة... ‬

‫والسلام في الختام.‬

‫- آمين.‬ ‫- آمين.‬

‫ "كان هناك كلب ظل مختبئا حتى تلك اللحظة... ‬

‫ "ركض ذهابا وإيابا‬ ‫على السور... ‬

‫"مع عواء كئيب.‬

‫"وعندما جمع قواه‬ ‫ليقفز،‬

‫"قفز باتجاه‬ ‫كتفي الرجل الميت.‬

‫"ولأنه أخطأ هدفه، سقط في خندق...‬

‫"وهو ينقلب تماما‬ ‫أثناء سقوطه...‬

‫ "وبارتطام رأسه‬ ‫بالحجر، ‬

‫فتت دماغه."‬

‫ - وهذا... ‬

‫ - هو نهاية الفصل. ‬

‫هذا كل شيء حتى الغد.‬

‫طابت ليلتكم،‬ ‫يا أمراء "ماين"،‬

‫يا ملوك "نيو إنجلاند".‬

‫ طابت ليلتكم،‬ ‫يا أمراء "ماين"، ملوك "نيو إنجلاند". ‬

‫مهلا.‬

‫"جون"، هل أنت بخير؟‬

‫لماذا يقول الدكتور "لارتش"‬ ‫ذلك كل ليلة؟‬

‫- ربما ليخيفنا.‬ ‫- لا يا أحمق.‬

‫الدكتور "لارتش" يحبنا.‬

‫ولكن لماذا يفعل ذلك؟‬

‫ - يفعل ذلك لأننا نحبه.‬ ‫- هل تحبه يا "كيرلي"؟ ‬

‫أجل.‬

‫أنا أحبه أيضا.‬

‫راقب الباب.‬

‫أنتما خذا "كوبرفيلد" و"كيرلي". "باستر" لي.‬

‫- وتذكرا، لا أحد يلمس "فازي".‬ ‫- هجوم!‬

‫هيي!‬

‫- آخ!‬ ‫- أوه.‬

‫ماذا تظنون أنفسكم فاعلين؟‬

‫يا أطفال، توقفوا. لا شجار.‬ ‫تشاركوا كرات الثلج.‬

‫"فازي". "فازي".‬

‫استمع لصوتك.‬ ‫لقد كنت تركض.‬

‫هيي، أنا هنا!‬ ‫انظروا! اختاروني!‬

‫ أعرف هذا النوع.‬ ‫سيأخذون أحد الرضع. ‬

‫"ماري أغنيس".‬

‫تعالي هنا.‬ ‫لا تركضي.‬

‫ "فازي". ‬

‫"كيرلي".‬

‫ "جون". ‬

‫ "هازل". ‬

‫"آندي".‬

‫لقد أرادوا فتاة يا "كيرلي".‬

‫لا أحد يريدني أبدا.‬

‫أوه، مهلا.‬ ‫هيا، لا تحزن.‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫تعلم أنك من الأفضل هنا يا "كيرلي".‬

‫ولن نسمح‬ ‫لأي شخص كان بأن يأخذك.‬

‫الدكتور "لارتش" لن يسمح‬ ‫لأي كان بأن يأخذ أيا منا.‬

‫هذا صحيح.‬

‫- لم يسأل عني أحد، أليس كذلك؟‬ ‫- ليس هناك من هو مميز بما يكفي يا "كيرلي".‬

‫هل تقصد أن أحدهم قد فعل؟‬

‫فقط الناس المناسبون‬ ‫هم من يمكنهم الحصول عليك.‬

‫والآن ما رأيك‬ ‫بأن نذهب لتفريغ حقيبتك؟‬

‫- الليلة هي ليلة الفيلم يا "كيرلي".‬ ‫- حسنا.‬

‫ انظر. "كونغ" يظن‬ ‫أنها والدته. ‬

More Arabic subtitles for The Cider House Rules

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left