De første 200 linjer.
HANY1968 مشاهدة ممتعة
مفاتيح المملكة
في ليلة من ليالي سبتمبر 1938 عاد الأب فرانسيس تشيزولم
إلي كنيسته الصغيرة بالقرب من تويدسايد باسكتلندا
مساء الخير يا جناب المطران - مساء الخير يا أبتاه -
منذ متي وأنت هنا في تويدسايد يا أب تشيزولم ؟
اثنا عشر شهراً - نعم ، لقد تذكرت الآن -
لقد كانت رغبتك الخاصة أن تعود إلي أبرشيتك الأصلية
إنها أيضاً الأبرشية الأصلية لصاحب القداسة ، الأسقف
أنا علي علم أن الأسقف ميلي ....يشاركك
ميزة ... المولد هنا
كم تبلغ من العمر الآن يا أبتاه ؟
الآن لست أكبر من انجوس ميلي
بلا شك لكن الحياة عركتك بشكل آخر
... باختصار
الأسقف وأنا ... كلانا لديه شعور بأنك
علي مدي سنوات طويلة من ... العمل المخلص ، لابد أن تُكرم
قبل تقاعدك
لكن ليس لديَّ رغبة في التقاعد
أنا واثق أنك ستتفهم أنها تجربة مؤلمة نوعاً ما لي
في أسبوع الاستجواب
وجدت أنني لابد أن ... أشير لقداسته
... بخصوص
بعض الأمور في ... إدارة أبرشيتك
التي قد يغفل عنها
أمور ؟ - بعض مواعظك ، النصائح التي تعطيها -
... تطرقك إلي نقاط مذهبية معينة
لازالت غريبة بعد مرور سنوات طويلة
هذا تصريح ذكرته في الأسبوع المقدس
كل الملحدين ليسوا كفاراً
عرفت أحدهم ، أرجو أن يكون الآن في الفردوس
لكنه كان ملحداً بشكل خاص
ثم ...المسيحي الطيب ، إنسان طيب
لكني اكتشفت أن الكونفوشيوسي لديه عادةً إحساس بالفكاهة
السيدة جليندينينج ... أحد أفضل رعيتك
التي لم تتمكن من ... علاج بدانتها الفرطة
عندما جاءت إليك من أجل ... الإرشاد الروحي ، نظرت إليها وقلت
"قللي من طعامك" "أبواب الفردوس ضيقة"
أخشي أنك فقدت قدرتك علي قيادة النفوس يا أبتاه
لا أرغب في قيادة نفس أحد
طبعاً أنا لا أفترض أني قاضيك
سأسلم فقط نتائجي ... لصاحب القداسة
لينظر فيها حتي يصل إلي قرار نهائي
الآن ، إذا لم تمانع يا أبتاه فسأتوجه إلي غرفتي
سأرحل في الصباح الباكر
ولديَّ عمل لابد أن أنجزه
هل - هل يمكنك أن تكون كريماً بما يكفي لتذكر انجوس
أقصد صاحب القداسة بأننا كنا صبية سوياً ؟
الأسقف لم ينس
لقد تحدث في هذا الأسبوع الماضي
حسناً ، هلا ذكرته بهذا ثانيةً ؟ - طبعاً -
لا أريد أن أرحل من هنا لو في استطاعته
طبعاً عمت مساءً
تعلم أن هذه هي أبرشيتي الأصلية
عمت مساءً يا أبتاه
فرانسيس تشيزولم يومياته
عام 1878
لا يوجد ما هو أكثر عزلة ... من الحياة التي أعيشها
إلا بدايتها
والدي كان شيخ الصيادين ... في قرية صغيرة بتويسيد
أكرم وأشرف رجل عرفته في حياتي
"كان كاثوليكياً" كما كنت
أمي كانت بروتستانتية
الكلمات التي أكتبها ... تبدو منفصلة
لكن مطلقاً لم تكن ثلاثة أنفس ... تقريباً نفساً واحداً
لم يكن هناك مطلقاً ... ثلاثة قلوب عامرة بالسعادة
مثل قلوبنا
تذكر أن لدينا زواراً علي العشاء الليلة
بولي ستأتي من تاينكاسل وستحضر معها نورا
نورا ؟ - ما خطب نورا يا فتي ؟ -
إنها فتاة
اعتراض وجيه للغاية ، لكن عليك أن تتعلم التسامح يا غلام
لا يد للنساء في أنهن لسن رجالاً
اليكس ، أريدك أن تدع أحد الرجال الأخرين يأخذ الرصيد إلي المدينة
سيكون هناك مشاكل ثانيةً
الأسبوع الماضي ... ضربتهم علي رؤوسهم
وسأفعل هذا أيضاً هذا الأسبوع لو تعرضوا لي
لتريحني يا اليكس
كأنني لا أفعل ، لن يتفوهوا بكلمة طريق واحد أو الآخر
سأعود علي العشاء
مع السلامة يا بني - مع السلامة يا سيدي -
ما الذي تخشينه من المدينة يا أمي ؟
معذرة يا فرانسيس ماذا قلت ؟
قلت ، ما الذي تخشينه من المدينة يا أمي ؟
أنت ووالدك كاثوليكيان يا بني
البعض يخشون الكاثوليك
البعض يكرههم
إنها قادمة - أجل -
حسناً ، ليلة سعيدة يا ماك - ليلة سعيدة وتذكر ما قلته لك يا رجل-
كن حريصاً - سأكون بخير ، لا تقلق -
إلي أين تذهب أيها البابوي القذر ؟
لقد قلنا لك أيها الحثالة الرومانية أن تظل بعيداً عن المدينة
إنها العاصفة التي أعاقته
لا أستطيع أن أتحمل أكثر يا جولي
أنا قادم معك - كلا يا فرانسيس -
ستبقي هنا
اذهب معها يا بني ربما تكون في حاجة إليك
شكراً يا نورا
فرانسي ، فرانسي
لا أريد أن يحدث له شيء
استند عليَّ يا اليكس سنذهب إلي البيت
بحرص
بحرص
المياه لقد ملأت حذائي
اليكس
إنقذي نفسك ، اذهبي - كلا -
كلا ، كلا - اذهبي ، اذهبي
كلا ، كلا
أمي ، أبي
ادخلي البيت يا نورا
لا أريد أن أدخل الآن
دعني أبق معك
لا من فضلك يا نورا
بالرغم من أنني لم ... أكن مرتبطاً برابطة دم
مع بولي أو شقيقها نيد أو نورا
فقد كانوا أبناء عمومة بعيدة لوالدي
إلا أنهم اصطحبوني لأعيش معهم في تاينكاسل
عطفهم ومحبتهم ... غمرني بالسعادة
وبمرور السنوات ... أصبحت متوافقاً
مع حقيقة ان نورا فتاة
ومع عودتي للكلية ... بعد كل إجازة
يزداد فراقنا عن بعض صعوبة
حسناً يا فرانسيس أنا سعيد أنك وصلت أخيراً
الناس كانوا بدأوا يظنون أن ويلي كان هنا ليراني
أنا في الطريق أريد أن أتيقن من ذهابك
فرانسيس ، متأكد من أن التذاكر معك ؟ أهلاً يا ويلي ، أهلاً يا انجوس
من الأفضل لك أنت وفرانسيس أن تكونا علي متن السفينة
أول شيء تعرفه سنشرع هنا في الكلام ويفوتك القطار
إنه الوداع ثانيةً
ولكني سأكون هنا قبل الكريسماس
ثم تذهب ثانيةً - للمرة الأخيرة -
سأتخرج في يونيو
انجوس سيتوجه من هوليود إلي الاكليريكية
أرجو له حظاً سعيداً وسأعود إليك
ثم - ثم ؟ -
ماذا هناك ؟ - لا شيء -
أخبريني
لن تعود من أجلي - نورا -
لو عدت ، فستذهب ثانيةً إلي الاكليريكية مع انجوس
أرجوك - تنوي أن تصبح قساً يا فرانسيس -
لماذا لا تشغلي بالك بهذا ؟
لا أستطيع أكثر مما تستطيع - انا أحبك -
وتحب بولي ايضاً - طبعاً ، لكن -
إنها تعيش من أجل اليوم الذي تصبح فيه قساً
إنها لا تتكلم إلا في هذا وتحلم به وتصلي من أجله
هذا هو سبب ذهابك إلي المدرسة ... مع انجوس بدلاً من ويلي
لأن هوليويل كلية كاثوليكية
أنا واثق أن العمة بولي ستكون سعيدة لو أصبحت قساً
في الحقيقة أعرف هذا لكن ليس هناك فرصة
كيف يمكن بينما هذا هو شعوري نحوك ؟
كيف سيصمد شعورك أمام رغبة بولي الجامحة ؟
لديها طريقتها معك ، إنها تلفك حول اصبعها منذ زمن طويل
لا تظلميها ، هلا فعلت ؟
لا لا أعتقد
حسناً لماذا لا تنتظرين فقط وترين ؟
سأحاول
لكن أحياناً ينتابني ... خوف شديد
وشعور بالوحدة
فرانسيس
فرانسي
فرانسيس ، كيف يمكنك أن تنتظر ... حتي آخر ثانية لك تودعني
بينما كان هناك الكثير لأقوله لك ؟
أنا آسف يا عمة بولي لكن كان هناك الكثير لأقوله لنورا أيضاً
إنه رائع أن يكون المرء في بيته - اعتن بنفسك -
اكتب لي باستمرار وذاكر بجد - سأفعل طبعاً -
فرانسيس ، معك التذاكر ، هيا - سأكون معك يا انجوس -
إلي اللقاء يا نيد ، شكراً علي كل شيء اعتن جيداً بالعمة بولي
سأفعل - إلي اللقاء يا ويلي -
حظ سعيد في دراستك للطب واكتب لي
فرانسي ، لديك القلب التالي الذي سأشرحه في عيد الحب
إلي اللقاء يا عزيزي
أنا لست ذاهباً إلي مناجم الملح في سيبيريا
إلي اللقاء يا نورا - إلي اللقاء يا فرانسيس -
هيا ، القطار سيتحرك خلال دقيقة - سيفوتك القطار
هل كل شيء جاهز يا انجوس ؟ - نعم -
أخبرني لو أردت أي شيء يا فرانسيس ، إلي اللقاء
إلي اللقاء يا نورا ، إلي اللقاء يا عمة بولي ، إلي اللقاء يا نيد
إلي اللقاء رحلة سعيدة
إلي اللقاء - انتظر لقد نسيت هديتي إلي انجوس -
شيئ من أجل تلك الليالي الباردة في هوليويل
هل أنت متأكد أنك تستطيع مشاركتنا فيها ؟
لا أريد أن أحرمك من راحتك الوحيدة
لم أتوقع أبداً أنني سأعيش حتى أجد اسكتلندياً يلقي بزجاجة ويسكي من النافذة
وآخر يقف هناك ويتركه يفعلها
لكن هناك اسكتلندي ثالث هنا ليلتقطها
حسناً ، إنها نوعاً ما لحظة فراغ أليس كذلك ؟
لا أظن أنني سأعتاد علي عدم وجود فرانسيس
أمر طيب أنه في العام القادم سيأتي ليستقر
لن أكون واثقة من هذا
ربما يقرر فرانسيس دخول الاكليريكية في النهاية
ولم لا ؟ إنه فتي طيب
إنها كنيسة طيبة
منعتني دراستي من العودة ... إلي البيت في الكريسماس
كما كنت أخطط
كالمعتاد كان لابد أن أعمل ضعف العمل ... المفترض بالنسبة للرجل العادي
لأنجز بأسرع ما يمكن
ثم أتي صيف آخر
ادخل
تشيزولم ، ما التفسير الذي لديك علي سلوكك هذا ؟
هل ارتكبت خطأً يا أبتاه ؟ - خطأ لا يغتفر -
No comments yet. Be the first to leave one.