De første 200 linjer.
فهمت، أنت جائعة. أنا قادمة.
أنت متسلطة جدًا الآن.
حسنًا.
مرحبًا، ما التاريخ؟
السادس من الشهر. لماذا؟
لا شيء، لا سبب. ما الأمر؟
"مورغان"، أريد حضورك بأسرع ما يمكن إلى مربع 400 السكني في جادة "هيلغارد".
يا للهول، كم أودّ ذلك،
ولكن واجه "لودو" حالة مقرفة في سيارة تعليم القيادة.
مراهق متوتر.
أتخيّل وجهك الآن، أنت فعلًا لست مهتمًا بسماع القصة.
الهدف هو أنه استعار سيارتي.
إذًا، اركبي الحافلة، حسنًا؟ ومن هناك سأهتم بكل تنقلاتك خلال النهار.
حسنًا، يرافق ذلك مشكلة زنتها ثمانية كيلوغرامات.
أربع كلمات: رجل ميت، قضية مهمة. سأراك هناك، إلى اللقاء.
لا تقفل الخط في وجهي. أنا أقفل الخط في وجهك.
قادمة.
أجل، لا، فهمت.
إذا كنت ترفض قبول العملات المعدنية فعليك وضع لافتة، حسنًا؟
وإلا، فلا تتذمر.
لا تكوني صعبة المراس اليوم، حسنًا؟
احترسوا، سأحشر نفسي قليلًا.
أجل.
- صباح الخير يا "مورغان". - مرحبًا يا شريك. من الضحية؟
ألا تستفيدين من رعاية الأولاد؟
حاولت أن أخبرك عبر الهاتف بأن "لودو" في العمل.
لذا، سترافقني "كلوي" في هذا التحقيق.
ولكنك لم تجب على سؤالي.
"مارفين برايس" الشهير. تعرفين من يكون، صحيح؟
مذيع الأخبار الرياضية. كان يعلّق على مباريات فريق "دودجر".
أجل، سوف تلاحقنا وسائل الإعلام لمعرفة الحقيقة.
محبو الرياضة في "لوس أنجلوس" يحبون هذا الرجل.
أسلوب أبي بوصف "(مارفين) الفاتن"
جعلني أظن أنه عمي.
لم يفوّت مباراة واحدة من تعليق ذلك الرجل.
كان يأتي على ذكره باستمرار.
ظن أنه عمه.
قال الطبيب الشرعي إنه تُوفي الساعة 5 فجرًا وليس واثقًا ما إذا صدمته سيارة أو…
- إنها جريمة قتل. - أخبره بما قلته لنا.
ذلك الرجل قُتل عمدًا.
- ما يدفعك لقول ذلك؟ - لأن السائق صدمه مرةً،
ورجع بسيارته إلى الوراء ليدهسه ثانيةً.
أجل، أوافق صديقنا هنا الرأي.
هذه تبدو جريمة قتل.
هل تمانعين؟
- أنا سأهتم بها. - شكرًا لك.
- متى حدث ذلك؟ - بعد الساعة 5 فجرًا بقليل.
- هل تعمل في هذا الشارع؟ - أجل، كل يومين.
وقلت إن السيارة انطلقت بذلك الاتجاه؟
أجل، ذلك الاتجاه.
سأستعير شريط القياس.
- وهل عادت من هذا الاتجاه؟ - لا، لعرفت ذلك من فوره.
كان أقوى صوت محرك سمعته في حياتي.
هل تعرّفت على نوع السيارة أو طرازها أو رقم اللوحة؟
إنها من نوع "جنسن إنترسبتر" بالأزرق الماجوليكي، من صنع 1973 أو 1974.
ما يجعلك تقولين ذلك؟
كان "جيمس بوند" يقود سيارة "جنسن".
كان يقود "أستون مارتن".
ليس في الروايات الأخيرة التي أُصدرت بعد وفاة "إيان فليمنغ".
قرأتها كلها وهنا أقتبس،
"شعر (بوند) بأنه في طائرة تحلّق على علو منخفض، لا في سيارة
عندما قاد الـ(جنسن) بأقصى سرعة."
سيارة "جنسن إنترسبتر" مزودة بمحرك "كرايسلر في 8".
صوت المحرك صاخب جدًا أشبه بمحرك طائرة خلال الإقلاع.
كما أن بقع الطلاء على ساعة يد الضحية زرقاء اللون.
الأزرق الماجوليكي.
أظن أنه عندما صدمته السيارة أول مرة،
ارتطم "برايس" بغطاء المحرك وخدشت ساعته طلاء السيارة.
ربما طلب شخص ما عملية طلاء خاصة على نموذج أمريكي.
ولكن المسافة بين عجلات السيارة هي 175 سنتمترًا.
وهذه مسافة ضيقة جدًا بالنسبة إلى سيارة سباق أمريكية.
الاحتمال هو أنها سيارة "جنسن إنترسبتر" بالأزرق الماجوليكي.
حسنًا، لنضع نظريتك قيد الاختبار.
إذا كنت محقة، فسوف نجد الـ"جنسن إنترسبتر" مركونة في مكان ما
في مرأب المبنى السكني ذاك.
لماذا قد يترك القاتل السيارة هناك؟
أولًا، نحن واقفون في شارع من دون منفذ.
ثانيًا، قال صديقنا إن السيارة لم تعد من هذا الاتجاه.
وثالثًا، إنه يوم تنظيف الشارع يا "أوز". أي أنه خال من السيارات.
المكان الوحيد الذي يمكن للسيارة أن تدخله هو مرأب المبنى السكني ذاك.
إنها قضية مهمة يا "مورغان".
إذا لم نحلّ القضية، فستكون العواقب وخيمة.
هل قلت إن ذلك المدعو "برايس" كان محبوبًا؟
جدًا.
كان أبي بارعًا جدًا في تقليد "مارفين برايس".
"مطلوب تنظيف الممر التاسع ثمة من رمى علبة ذرة."
تعالا هنا!
أيمكننا إزالة الغطاء عنها أم نحتاج إلى مذكرة تفتيش؟
ها هي ذي. إنها "جنسن إنترسبتر".
هذا مثير للإعجاب يا "مورغان" ولكن تعلمين أنه يجب الالتزام بعملية…
- اللوحة مفقودة. - المصد منبعج والطلاء متقشر.
ماذا وجدت؟
حسنًا، "برايس" وجاره المدعو "فيل إلكو"،
خاضا سلسلة من الدعاوى والتهم.
- يبدو أن الأمور ساءت بينهما. - أجل.
اذهبي مع "أوز" للتحدث إلى "فيل" في وقت العمل المتبقي.
أنا و"مورغان" سنزور منزل "مارفين" وسنتبادل المعلومات في الصباح.
ولكن أسدي لي خدمة يا "دافني". قبل أن تخرجي،
أجري بحثًا عن سيارة الـ"إنترسبتر" المسروقة صنع عام 1974.
ولكن دون رقم المركبة أو اللوحة قد يستغرق الأمر بضعة أيام.
ربما عثرنا على بصمات.
- أيها المدير، لدينا زائر. - أجل.
هذا "ديكستر"، ابن "برايس". جاء من تلقاء نفسه.
يريد التحدث إلى المحقق المسؤول عن القضية.
قال إنه كان يتكلّم مع أبيه على الهاتف عندما تعرض الأخير للقتل.
أجريت فحصًا سريعًا عنه وهذا كل ما عرفته عنه.
أحسنت عملًا يا "أوز". قدّم القهوة للرجل وضعه في الغرفة المريحة.
- سأوافيه بعد دقيقتين. - أجل، لك ذلك.
عندما أجد شيئًا سأطلعك عليه.
تعلم كيف تجري الأمور يا "جيري". ستعلم حالما أعرف شيئًا.
حسنًا، إلى اللقاء.
أتلقى مكالمات من كل المراسلين ولديهم أسئلة عن "مارفين برايس".
هل نحن أمام جريمة قتل؟
حسنًا، دهسه القاتل بسيارته مرتين
وترك السيارة في موقف سيارات مجاور.
لذا، أجل.
نحن على وشك أن نستجوب ابنه.
وأين "مورغان"؟
تنظف سيارتي من قيء طفلتها.
أحضرت طفلتها إلى العمل؟
أجل.
حسنًا، هذه المرة الأولى.
وآمل أن تكون الأخيرة.
سيأتي "لودو" لأخذ "كلوي" خلال ساعة.
حسنًا، أعلمني بنتيجة استجواب ابن "برايس".
يجب أن أعطي الصحافة المستجدات وبسرعة.
لك ذلك.
"إلى (جيو) - أنا الملازم (سوتو) من شرطة (لوس أنجلوس)، يجب أن نتحدث."
"(جيو): بشأن ماذا؟"
"بشأن شريك سابق لك. متى يمكننا أن نلتقي؟"
إنها "جنسن إنترسبتر".
"إنترسبتر".
أجل، طراز بريطاني.
لم يعد متوفرًا.
أين "كاراديك"؟
إنه يستجوب ابن الضحية في الداخل.
سؤال: أيمكنك إبقاء ابنتي سالمة لـ10 دقائق؟
أفترض ذلك.
"كاراديك"، انتظر.
نتقدم بخالص العزاء يا "ديكستر".
كان "(مارفين) الفاتن" جزءًا مهمًا من حياتي خلال نشأتي.
هذا لطف منك.
أعلم أن "لوس أنجلوس" حزينة عليه باعتباره أسطورة
ولكنه لم يكن أسطورة بالنسبة إليّ، بل كان الرجل الذي كان يغني
مع أغاني "إيرث ويند أند فاير" في طريقنا إلى المدرسة.
مع أن علاقتنا كان يشوبها التوتر أحيانًا…
إلا أنني لا أصدّق أنها انتهت.
دعني أؤكد لك إنها قضية شخصية بالنسبة إليّ.
إنها شخصية لعديد من الناس.
أيمكنك أن تخبرني من قد يرغب في أذية أبيك؟
"تيانا جونسن" قتلت أبي.
ومن تكون؟
كانت "المدبرة" المقيمة في منزله.
ولماذا استخدمت علامتي الاقتباس؟
لم يستطع أبي مقاومة الجمال.
العام الماضي جعلها المستفيدة الوحيدة في وصيته.
سمعت أنك كنت تتكلم مع والدك عبر الهاتف عندما صدمته السيارة.
أخبرنا عن ذلك.
كنت أعاود الاتصال به.
الساعة الـ5 فجرًا؟
إنه الوقت الذي نتحدث فيه.
يستيقظ فجرًا كل صباح، على الأقل…
كان يستيقظ.
ومن ثم كان يذهب إلى مطعم "بوليفارد"
ليقرأ الصحيفة ويشرب القهوة ويأكل الفطائر المحلاة.
علمت بأنه سيكون متاحًا آنذاك.
حسنًا، عم أراد والدك التحدث؟
وصيته.
قال إنه ارتكب خطأ بجعل "تيانا" المستفيدة،
وإنه يفكّر في تغييرها.
بحيث تكون أنت المستفيد.
أجل.
ربما علمت "تيانا" بالأمر فقررت التخلص منه.
علمت بأنها القاتلة لحظة سماعي صوت الاصطدام.
قبل آخر كلمة نطق بها.
"تيدليوينكس".
"تيدليوينكس"، حقًا؟ هل تعني لك شيئًا؟
ربما لقب لـ"تيانا"؟
لا أعرف ما عناه بذلك.
لماذا أراد والدك أن يحرمك من الوصية أساسًا؟
ربما لأنني أحببت المسرح أكثر من الملعب.
أو ربما لأن "تيانا" كانت تتحكم به.
يذكر هذا الملف أنك تقدّمت بطلب إفلاس يا "ديكستر".
كان بإمكان أموال والدك أن تعينك، صحيح؟
لو كان المال هو الدافع لقتلي أبي،
أما كنت لأنتظر حتى يدرج اسمي في الوصية؟
مرحبًا.
مرحبًا.
لم أكن واثقًا من قدومك اليوم.
أجل، سلّمت ابنتي لوالدها للتو.
لا أريد التبجح، ولكنني اصطحبتها اليوم إلى أول موقع جريمة لها.
لم أدعها ترى الجثة لأنني أم صالحة.
ماذا عنك؟ هل أنت داخل أم خارج؟
سأذهب. أنهيت معهد التمريض وحصلت على عرض عمل الأسبوع الماضي.
لا أصدّق.
الأسبوع الماضي…
- الأسبوع الماضي… تلقيت مكالمة فائتة. - أجل.
كنت متحمسًا لإخبارك.
حتى أنني بعثت لك رسالتين إلى أن فهمت التلميح.
لا، لم أكن ألمح لأي شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.