Hello, Me!

Hello, Me! (안녕? 나야!)

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

Hello Me S01E09 1080p NF WEB-DL DDP2 0 x264-Imagine
En kommentar af karagara
A Netflix Original Subtitle

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
Udgivet den: 2021-03-17
Downloads: 21
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫"الحلقة 9"

‫- هذا لا يُصدّق. ‫- تحرّكوا.

‫تبًا.

‫يا إلهي! هيا، ارحل وحسب.

‫كفاك.

‫هيا، أسرعا.

‫كيف يمكنك أن تجذبي هذين الفاشلين؟

‫لم أجذب أحدًا.

‫تبًا!

‫- أخبرني الحقيقة. ‫- بشأن ماذا؟

‫هل أنت مُعجب بـ"ها ني"؟

‫أنا؟ من؟

‫تلك العجوز؟ يا إلهي!

‫هل أنت مُعجب بها؟

‫نعم، أظن ذلك.

‫تعرضنا للسرقة.

‫ما هذا؟

‫جديًا؟ هل تعرضنا للسرقة؟

‫هل يسرقون من الفقراء؟

‫ليس لدينا ما يستحق السرقة!

‫- تمت سرقتنا. ‫- ما الأمر أيتها العجوز؟ سارق؟

‫لا تقلقي.

‫خدمت في القوات البحرية،

‫لذلك سألقن ذلك السارق درسًا.

‫بصفتي عضو سابق في القوات الخاصة،

‫- سأحل لك هذا الأمر. ‫- يا لك من كاذب.

‫بحثت عن الأمر في الإنترنت، ‫كنت عميلًا في الخدمات الاجتماعية.

‫أنت لا تعرف

‫كم تدربت بجد لتمثيل فيلم "الجندي الأخير".

‫كل ما تفعله هو الكذب!

‫وكأنك تفقه شيئًا.

‫توقفا أنتما الاثنان!

‫مهلًا، ما هذا الصوت؟

‫- هذا ليس مضحكًا. ‫- إنه ذلك الصوت مجددًا.

‫ماذا؟

‫أحضري الثوم والصليب.

‫لماذا؟ هل ستخرجين إلى هناك؟

‫قد تكون قطة.

‫لماذا تحتاجين إلى الثوم والصليب إذًا؟

‫إنه محق، ‫ما حاجتك إليهما إن لم تكن هناك أشباح؟

‫هذا أفضل من الخروج إلى هناك دون سلاح.

‫- ما هذا؟ ‫- تبًا.

‫أين أنت؟ أظهري نفسك!

‫اخرجي!

‫- أنا خائفة. ‫- لا بد أنها ذهبت من هذه الناحية.

‫أنا خائفة.

‫يا إلهي!

‫"أنثوني"؟ هل رأيت شبحًا؟

‫استيقظ.

‫حذاء رياضي؟

‫- مهلًا. ‫- ماذا؟

‫لماذا ينتعل الشبح حذاءً رياضيًا؟

‫لا تكوني سخيفة، ليس للأشباح أقدام.

‫- مهلًا، إنها تهرب. ‫- ستفلت منا!

‫- إنها تهرب. ‫- مهلًا!

‫- أمسكوا بها. ‫- أنت، توقفي مكانك!

‫توقفي مكانك.

‫- قفي! ‫- أنت، انهض.

‫ما هذا؟

‫اذهبا ونالا منها.

‫ما هذا؟ ما كان هذا؟

‫مهلًا، توقفي عندك.

‫من أنت بحق الجحيم؟

‫- أنت! ‫- توقفي مكانك!

‫- مهلًا، توقفي عندك. ‫- توقفي!

‫انتبهي لخطواتك.

‫ما هذا؟

‫- أوقفوها. ‫- مهلًا!

‫- قفي مكانك. ‫- تبًا.

‫- "يو هيون"، ماذا يجري؟ ‫- أمسك بذلك الشبح!

‫أنت.

‫- مهلًا. ‫- ما هذا؟

‫تبًا، أنت تعمّدت ذلك!

‫- آسف. ‫- آسف.

‫- أنا أيضًا آسف. ‫- هل أنت آسف حقًا؟

‫لا بد أنك جُننت.

‫- أنت المجنون. ‫- مهلًا، انتظرا.

‫هذا ليس الوقت المناسب للشجار، ‫ماذا عن الشبح؟

‫سننهي هذا لاحقًا.

‫لا أمانع ذلك يا "يانغ تشون سيك".

‫- كيف عرفت؟ ‫- ماذا؟

‫كيف عرفت اسمي؟

‫لا بد أنك "يانغ تشون سيك" حقًا.

‫أولًا الشبح، ثم هو.

‫- ماذا؟ ‫- ما هذا؟

‫مهلًا، هل أمسكتما بها؟

‫ما هذا؟

‫من أنت؟

‫أنا شبح.

‫يا لك من كاذبة.

‫أخبرينا من أنت!

‫لا تضربيني!

‫كيف تجرؤان وأنتما مستأجرتان عندي.

‫هل أنت مالكة منزلنا؟

‫أنا آسفة.

‫لم أكن أعرف أن ابنتي

‫كانت تفعل ذلك لتبعد المستأجرين.

‫أخبرتك بأنني أريد هذه الشقة ‫لأستخدمها كاستديو خاص بي.

‫لماذا تؤجرينها؟

‫لماذا تريدين استديو ‫وأنت لا تجيدين إلا التسكع؟

‫هذا ليس صحيحًا.

‫أنا أعطي دروسًا في الغناء لسيدات حيّنا.

‫إذًا أنت لم تكوني على علم ‫بحدوث هذه الأشياء.

‫بالطبع لا.

‫لو كنت أعلم، ‫لما أنفقت مبالغ طائلة على طرد الأرواح.

‫مهلًا، هل كنت تعرفين أن هذا المنزل مسكون؟

‫حسنًا، كما ترين…

‫لا عجب أن الإيجار كان منخفضًا ‫لدرجة تثير التساؤل.

‫أعدكما بألا أزيد التأمين أو الإيجار

‫طوال فترة إقامتكما هنا،

‫لذا تغاضيا عن الأمر هذه المرة فقط.

‫خفّضي الإيجار بمقدار 50 ألف وون.

‫لكنه أقل من سعر السوق أصلًا…

‫أمي، لنتصل بالشرطة…

‫حسنًا، لا بأس، ‫سأخفض الإيجار، سأفعل ذلك، اتفقنا؟

‫- يا لك من معتوهة! تحركي. ‫- لكن يا أمي…

‫لا تفعلين شيئًا صائبًا، أليس كذلك؟

‫مهلًا، أين ذهب الجميع؟

‫ماذا تفعلان عندكما؟

‫نحن نراقب، لذا تابعا.

‫لا فائدة منهما على الإطلاق.

‫كنت ستتفوق عليّ بالعدد، صحيح؟

‫حقًا؟ ارحل إن كنت خائفًا.

‫خائف؟ أنا؟

‫أنت تعرف من أنا على أية حال،

‫سأذيقك طعم ضربات الكابتن "يانغ" ‫من ثانوية "هوسو".

‫أحذرك من أنني سأدع أسنانك الجميلة تسقط.

‫مضى وقت طويل منذ أن ضربت أحدهم.

‫لم أكن أنوي أن أفعل ذلك ‫بما أنه تصرف طفولي…

‫خذ هذا!

‫شهادة في الطهو الكوري والصيني والغربي.

‫- هل أنت جائع؟ ‫- ليست تلك!

‫تايكواندو، جودو، كندو، جوجيتسو.

‫انظر إلى شهاداتي.

‫إذًا أعتقد أن القتال لن يكون مملًا.

‫أنتما لا تتدخلا.

‫مفهوم.

‫هذا القتال…

‫- هو قتال حقيقي. ‫- هذا ما أريده أنا أيضًا.

‫أرجو المعذرة، ‫لكن هل لي أن أسأل عن سبب الشجار؟

‫أنا أيضًا كنت أتساءل عن السبب.

‫بالمناسبة، ‫هل يُغرم "أنثوني" بحبه الأول مجددًا؟

‫ربما، لكن ألم يكن يتذمر في وقت سابق اليوم؟

‫وماذا عن ذلك الرجل؟

‫من هو ذلك الطاهي المعتمد؟

‫- هل هو حبيبها؟ ‫- لست متأكدًا،

‫لكن يبدو أنه يزعج "أنثوني".

‫تبًا.

‫هذا سيصعّب علينا حياتنا، أليس كذلك؟

‫غير معقول.

‫الآخرون ينتظرون، لذا سأدخل في صلب الموضوع.

‫هل كنت تعني ما قلته قبل قليل؟ ‫عن حبك لـ"ها ني".

‫وما شأنك أنت؟

‫أنت وسيم بما يكفي لتواعد أية امرأة تريدها.

‫فلماذا تُعجب فجأةً ‫بامرأة أكبر منك ولديها ابنة؟

‫- أنت تعرف السبب أكثر من أي شخص آخر. ‫- ماذا؟

‫إنها أم عزباء وكبيرة في السن،

‫لكنها رائعة وواثقة من نفسها.

‫إنها لطيفة وتراني كما أنا دون أحكام مسبقة.

‫كما أني لا أكترث لعلاقتك السابقة معها.

‫لكن إن كنت تفكر في العبث معها ‫نتيجة المشاعر التي كنت تكنّها لها من قبل،

‫فلتذهب من هنا حينها.

‫مشاعر كنت أكنّها لها من قبل؟ ‫ماذا عنك أنت إذًا؟

‫أنا؟ حسنًا، أنا بغاية الجدية الآن.

‫هذا هو السبب الذي جعلني أقرر ‫أن أكون للعجوز…

‫أقصد أن أكون لـ"بان ها ني"

‫الـ"سوبرمان" الخاص بها.

‫"سوبرمان"؟

‫كم هذا مبتذل، ‫كنت لأختار "الرجل الحديدي" على الأقل.

‫من بالباب؟

‫مهلًا.

‫لماذا عدت إلى هنا؟

‫لأساعدك في التنظيف.

‫لطف منك أن تأتي إلى هنا ‫بعد أن أنجزنا العمل بأكمله.

‫أحسنت صنعًا.

‫أنا سعيدة لأنك هنا.

‫كنت أريد مناقشة أمر معك.

‫ما الأمر؟

‫لديّ فكرة من أجل المسابقة.

‫إذًا هل تريدين ابتكار وجبة خفيفة

‫لأولئك المستهلكين ‫الذين لا يستطيعون أكل الوجبات الخفيفة؟

‫هل تتذكرين ذلك الصبي الذي مرض؟

‫صحيح، ذلك الصبي الذي أُصيب بالتحسس ‫بسبب الوجبة الخفيفة التي أعطيته إياها.

‫تذكرت تلك الحادثة حين مرض "تشون سيك"

‫في مطعم الدجاج.

‫من كان يعلم أنه سيكون مفيدًا؟

‫على أية حال، تروقني الفكرة.

‫حسنًا، أنا أيضًا أظنها فكرةً جيدة.

‫لكن ألن يكون حجم السوق المستهدف ‫صغيرًا جدًا؟

‫لهذا يجب أن تكون الوجبة الخفيفة لذيذةً ‫ليستمتع بها الجميع أيضًا.

‫صحيح.

‫هذا صحيح.

‫هذا ما أحبه في الوجبات الخفيفة.

‫- نفتح كيسًا هكذا و… ‫- هذا صحيح.

‫- نستمتع به معًا. ‫- نستمتع به معًا.

‫تذوقي هذه.

‫خذي.

‫- هذه أيضًا وجبة خفيفة. ‫- إنها لذيذة جدًا!

‫- ما هذه؟ ‫- وجدتها في متجر.

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left