De første 200 linjer.
"(بيكرسفيلد)، (كاليفورنيا)"
إنه كما أخبرتك
لطالما أحببت الأشياء الجميلة، لذا من المنطقي أن أحب الفتيات، صحيح؟
هذا مثير
- كلّا، لا يمكنني فعل هذا - سنعود إلى الخلف، لا أحد سيرى
كلّا، ليس حتى تريني، لقد اتفقنا
حسنًا إذًا أيتها الجميلة، لنفعل هذا
لن أعضّك، ما لم ترغبي أن أفعل هذا
تعالي، أريد أن أريك
- أنت لا تثقين فيّ - بربّك! لا يمكنك أن تلومني
- على الفتاة أن تكون حذرة هذه الأيام - أجل، على الجميع أن يكون حذرًا
- ذكّريني مجددًا، لماذا أثق بك؟ - كبداية، تعرفني منذ ثلاثة أشهر
نوعًا ما، الليلة هي أول لقاء لنا
بجدّية؟ كل تلك الساعات عبر شبكة المعلومات لا تعني أي شيء؟
هيا، أنا أثق بك، بحياتي
- هل التقطت كل هذه بنفسك؟ - جميعها
وأسميتهم؟ "آشلي"، "بيكا"
متى ستتركينني ألتقط صورتك؟
أنا أكبر من السنّ التي تحبها، ألا تظن ذلك؟ ربما قليلًا
كلّا، أراهن أنك لو ارتديت هذا الزيّ فستبدين في الـ15 مجددًا
حسنًا
- هل أنت مستعد؟ - أجل
- لم أكن أتحدث إليك - ماذا؟ ما هذا بحقّ الجحيم؟
- أيتها الحقيرة، لقد أوقعت بي - أتعرف ما يذهلني يا "مارك"؟
أن الفشلة مثلك، الجبناء ممن يفترسون الأطفال
يقعون في هذا الفخّ كل مرة، أنت معتقل بتهمة تعريض الأطفال للخطر
وتوزيع المواد الإباحية التي تحتوي أطفالًا، لديك الحقّ في أن تبقى صامتًا
أي شيء ستقوله يمكن وسوف…
آسف، مرحبًا
- طاب صباحك، أي طابق؟ - السادس، وأنت أيضًا
- كاريوكي في حانة "بنجامين" - عذرًا؟
كنت تغنّين الـ"كاريوكي" بحانة "بنجامين" ليلة إغلاقهم
أجل، ذاكرتك جيدة، لعلّ "بيلي جويل" تُعذّب هذه الليلة
للأسف، لم يكن الوحيد، جعلنا نبدأ، لكن الأمر استمرّ ستّ أغنيات
الثمانينيّات تلقّت ضربة مميتة لو كنت أذكر بشكل صحيح
هل رأيت الحانة الجديدة؟ بها موسيقى "تكنو" ورقص خليع
- في الحقيقة لا أحب هذا - ماذا؟
ألا ترقص بشكل خليع؟
كنت أمزح، لا أرقص بشكل خليع
- رجل مهذّب ومتعلّم - مكتب العميل "هوتشنر" هو الأول
- أعلى الدرج - شكرًا
- حظًا طيبًا - كيف أبليت ليلة أمس؟
- ثلاث ساعات مجددًا - لا يمكنك العمل بعد ثلاث ساعات نوم
- ثقي بي، لقد حاولت - أعرف، لكنها أفضل من الكوابيس
- لا بد أن هناك ما يمكنك فعله - ثق بي، جرّبت كلّ شيء
- هل جرّبت ألّا تشربي القهوة؟ - هذا شاي عشبي، بدون كافيين، ماذا أيضًا؟
يُستحسن أن تكون إجابة جيدة، أجل، هذا ما ظننته
- أعرف، فاجأني هذا أيضًا - ماذا؟ ماذا فاجأك؟
- "هوتش" تحدّث مع "إيميلي" - ثم؟
- لا تريد العودة فحسب - لماذا؟ إنها تحبّنا
على الأقلّ "هوتش" يجري مقابلة مع شخص التقيناه من قبل
- حقًا؟ - كم رقم هذا المرشح؟
- هذا هو المرشح العاشر المحظوظ - ماذا؟ أترى؟
هذا ما يحدث حينما لا أنام، أفوّت الأمور، من هذا الشخص؟
هل هو لطيف؟ لماذا هذا أول سؤال أطرحه دائمًا؟
أكوام الملفات ليست بهذا الارتفاع عادة، مدير القسم مسافر وينقصنا عميل
سمعت أن العميلة المشرفة الخاصة "بليك" انتقلت إلى "بوسطن"
- قرّرت أن تقوم بالتعليم بدوام كامل - هذا نبيل، أحسنت صنعًا
- أنا لست مستعدة لهذا - كلّا، ولا أنا أيضًا
لديك معدل نجاح مرتفع، ومديرك يمدحك بشدة
أظن أنك ستكونين إضافة مهمة للفريق
حقًا؟ هذا كل شيء؟ أنا هنا منذ دقيقتين فحسب
ألا تُوجد أغنية أو رقصة؟ أعني أنني أعددت لكلّ شيء
لا أعرف إن كنت تعرف هذا، لكن هناك فرقة خارج بابك
أمضيت ثماني سنوات مع المكتب وعملك متخفية أقنعني أنك ستنسجمين، أي أسئلة؟
أحيانًا أستغرق شهرين أو ثلاثة لأعتقل معتديًا
أنت تعتقل واحدًا جديدًا كل أسبوع، كيف لا يؤثّر بك الأمر؟
- أعرف أنني أقاطعكما - "غارسيا"، هذه هي العميلة "كايت كالاهان"
- ستنضمّ للفريق - مرحبًا، أعرفك
- فعلها في "بيكرسفيلد" مجددًا - سأحضر
- هذه الضحية الثالثة - كنّا نقوم بالاستشارة
- لكنّكم لم تذهبوا إلى "كاليفورنيا"؟ - نوشك على هذا، هل حقيبتك جاهزة؟
- أنا مثل الكشافة يا سيدي، مستعدة دائمًا - يسرّني سماع هذا
هذه العميلة المشرفة الخاصة "كايت كالاهان"، من وحدة "آندي سوان" ستنضمّ للفريق
- مرحبًا - تهانئي
- كيف حال "آندي" و"سيفر"؟ - بخير، يرسلان تحياتهما
- مرحبًا - يمكننا البدء
أجل، جزّار "بيكرسفيلد" المجنون ترك جذعًا آخر في الصحراء
هذا يجعل عدد الجثث ثلاثًا هذا الشهر ولم يتم تحديد هوية أيّهم بعد
- بهذا المعدل سيسجّل رقمًا قياسيًا - أجل، يا لها من صور! ماذا يحاول قوله؟
- الجذع وحده لا تُوجد به حياة - صحيح، لا يمكنه النجاة
- ربما يرى نفسه هكذا - قد يكون أيضًا إجراءً شرعيًا بسيطًا مضادًا
يتخلّص من الجذع بعدما يتخلّص من كل الأجزاء التي يمكنها تعريف ضحاياه
هذا منطقي لشخص معقّد إجراميًا، لكنه يترك حامضه النووي على كل الجثث
واصلنا البحث في قاعدة بيانات الحامض النووي، وهو ليس في أي نظام
لكنها مخاطرة بالنسبة له وسخرية منّا
أيها العبقري، أنت صامت تمامًا
أقرأ هنا أن الطبيب الشرعي يظن أن الضحايا كانوا أحياءً لمدة 48 ساعة
- بينما كان يقطع أوصالهم - هذا يعني أن إشباعه الجنسي
- يأتي من التقطيع - بالضبط، لن يتطرّف هكذا
لو كان يتخلّص من الأطراف فحسب، واضح أنه يستمتع بالطقس
- إنه نوع من التعذيب - لو لم يتعلّق الأمر بسهولة التخلص
- قد تكون الأطراف هي تذكاراته - يحتاج لمواد حفظ وعزل
"غارسيا"، أحضري قائمة بالمورّدين في جنوب "كاليفورنيا"
سنقارن هذا بالمواقع الجغرافية حين نحصل عليها
- ابحثي عن ثاني أكسيد الصوديوم والسيليكات - أنت رائع، شكرًا
- أخبريهم أننا في طريقنا - حسنًا يا سيدي
- "كوري"، سنتأخر - أنا قادم يا أبي
ستة موضوعات أساسية عن الجغرافيا، اذهب
الموقع، المكان، التفاعلات البشرية مع البيئة
- الانتقال والمناطق - أجل، أحسنت
- استمتع بيومك يا صديقي - شكرًا يا أبي
"كنت منطويًا لفترة طويلة وفي النهاية فقدت صوابي"
"(إدغار ألان بو)"
الجزار المجنون، أراهن بمئة دولار أن الإعلام هو من فكّر في هذا
هذه "لوس أنجلوس"، يجعلون كل شيء رائعًا
أثق أن هذا يسرّه، إنهم يفعلون هذا دائمًا
لم يشوّه الضحية الثانية، لكن الأولى والأخيرة مغطّاتان
- لا هدف واضح من هذا، لعلّه يجرّب - أو أنه يحاول إزالة شيء قد يحدّد هويّتهم
- مثل الوشوم وعلامات الولادة - لا أصدّق أننا نعجز عن تحديد هوية جذع
في السابق كنت أفهم هذا، لكن هذه الأيام، الجميع قد يكون لديهم رقاقة
تقطيع الضحية الأولى يبدو متطرفًا
- أتساءل إن كان مرتبطًا به بشكل ما - أي من الضحايا لا يطابق تقرير شخص مفقود
ومن المرجح أنه اختارهم لكونهم مجهولين، جنوب "كاليفورنيا" يُشتهر بالعابرين
السعي خلف ضحايا ذوي خطورة منطقي بالنسبة لهذا الرجل
- لا شيء مميز جدًا بشأنه - عدا أنه هاجم رجلًا أولًا
- ثم انتقل إلى النساء - هذا غريب لأن خيالًا بهذا التطور…
- يكون عادة مرتبطًا بنوع واحد - لم يكن هناك حامض نووي على هذا الرجل
لذا ليس الأمر جنسيًا صريحًا كبقية الضحايا
إذًا فهو إما ضحية بسبب الفرصة أو الضرورة
- ثلاث ضحايا في شهر؟ لديه شيء ليثبته - إما لنفسه أو لبقيّتنا
حسنًا، حين نهبط، "مورغن" و"ريد" سيذهبان للطبيب الشرعي
"دايف" و"كايت" سيذهبان لموقع التخلّص من آخر جثة
و"جيه جيه" وأنا سنقابل الملازم "بانكس" في قسم الشرطة
لا رأس ولا أيدي ولا بصمات ولا سجلّات أسنان، إنه لا يجعل الأمر سهلًا
- ماذا تعرفين عن هذه الضحية؟ - لم أُنه الفحص الداخلي بعد
لكن لو كانت مثل الأخريات، سيكون هناك آثار جلد في معدتها
لعلّه يسدّ أفواههنّ بحزام جلدي بينما يعذّبهنّ؟ إنه بالتأكيد سادي جنسيًا
هذا تخميني، لكن أعرف بالتأكيد أن لديها قوة عضلية
ولديها آثار سمرة من حمالة صدر رياضية تدلّ على أنها نشيطة
كلتا المرأتين بحالة جيدة؟ ليستا ضعيفتي التغذية؟
- كلّا - من غير المرجّح أنهما عابرتان
- ماذا نعرف عن المعتدي؟ - لديه معرفة جيدة بالتشريح
- أتظنّين أنه مدرّب طبيًا؟ - ليس بالضرورة، قد يكون جزارًا أو صيادًا
الخطوة الأولى للبتر هي قطع الشرايين والأوردة، وهو ما فعله المعتدي
هذا منطقي لو كان يحاول إبقاءهم أحياءً لأجل التعذيب
الخطوة التالية تتضمن منشارًا تردّديًا، لكنه اختار شفرة ذات زاوية طويلة
ويجب أن يكون قويًا بشدة ليقوم بقطع نظيف كهذا
بالتأكيد، وهي متطابقة في كل ضحية
قطع الرأس تم بحركة واحدة نظيفة بين الفقرتين العنقيّتين الثانية والثالثة
- لا تردّد - إنه منهجي، هذا ليس تشويهًا
تبع اتّبع خطى كالتي قد يتّبعها جراح لأجل جراحات تحسين الثدي
لديها ندوب جراح بعمر خمس سنوات
أزال الزرعات لأنه يعرف أننا نستطيع تتبّعها
- عبر الرقم المتسلسل - هذا الرجل أذكى ممّا ظننّا
أنت قدت تحقيق "ليدويغ" في شمال "نيويورك"
كان هذا الرجل فظيعًا، أتعرف التفاصيل؟
كانت تُذاع في الأخبار، رأيت الاعتقال
كان مضروبًا، تحطّم أنفه وكل شيء
أجل، هذا ما يحدث حين تتعثّر أقدامهم
أجل، رأيت هذا يحدث من قبل
أعرف أن هذه القضية لم تكن سهلة
حين تجد قضية سهلة أخبرني
كل مواقع الجثث معزولة، لكن هذا أكثرهم عزلة
أجل، كان بوسعه دفن الجذع، لكن انظر، وضعه هنا
- لعلّه الندم؟ - عذّبهم 48 ساعة
وشعر بالسوء بعدها فقام بتركهم، لا يبدو كشخص سادي، أليس كذلك؟
ليس هذا فحسب، هذا الرجل مُجبر، لا يمكنه التوقف
إنه يعدّ الساعات حتى جريمته التالية، لذا
ماذا يفعل ليقضي الوقت؟
إنه مهووس
إنه لا يتخلّص منهم، إنه يعرّضهم
هذا جزء من هوسه، نحتاج لمراقبة كل المواقع الأخرى
إنه يعيد زيارتهم
مواقع الجثث في نطاق ثمانية كيلو مترات، لكن حتى نعرف مواقع الاختطاف
يصعب معرفة نطاق عمله
العابرون، يميلون للتجمع في هذه المنطقة
- "رسالة من (ديفيد روسي)" - "إنه يعيد زيارتهم"
- سنحتاج لفرق مراقبة في كل مواقع الجثث - عمّ نبحث؟
وحدة التحقيقات الجنائية فحصت المكان، لم يجدوا شيئًا
يُحتمل أنه يعود ليزور أماكن الجرائم، هذا يفسر الحامض النووي على الجذوع
- هل فرق من رجلين كافية؟ - يناسبنا هذا، شكرًا
الفتى الجميل هنا اكتشف كيفية تحديد هوية آخر ضحية
جعلنا "غارسيا" تطابق وزن ونوع الجسد مع النساء المفقودات محليًا
- واللاتي أجرين أيضًا عمليات جراحية - اسمها "كيم إيكل"
انتقلت مؤخرًا إلى "كاليفورنيا"، إنها عزباء
- والداها أبلغا عن فقدها للتوّ - ومن أين هي؟
من مقاطعة (ريفرسايد) لكن لا نعرف أين ومتى اختُطفت
انتشر هذا عبر الأخبار، الجميع متيقّظون
- أتظنون أن لديه خدعة ليمسك بها؟ - الأرجح أنه يفقدها الوعي
- لا شيء ساحر بشأن هذا الرجل كما يبدو - "غارسيا"، إلى أين وصلت بشأن مواد الحفظ؟
من كان يعرف أن جنوب "كاليفورنيا" هي مركز لهلام الـ"سيليكا"؟
لديّ حفنة أماكن ترسل شحنات معتادة لعدة منازل
يحتاج للعزل، هل لأيّ من تلك المنازل أقبية؟ أو مرائب منفصلة؟
- لا أقبية، لكنه هناك منزلان بهما مرأب - هل بأيّ منهما رجل أعزب؟
أتمنى لو كانا كذلك، سيقومان بأيّ شيء غريب بلا عائلة
- كلاهما متزوجان ولديهما أطفال - حسنًا، أرسلي العناوين
حسنًا، تمّ
- "كوري"، ماذا تفعل هنا؟ - فقط أحتاج لمفكّ البراغي
- لأخرج البطاريات من جهاز التحكم - أخبرتك أنني سأفعل هذا
أعطني هذا
رباه، آسف يا أبي
لا يمكنك مشاهدة التلفاز حتى تنهي فروضك على أية حال
- أنهيتها - اذهب، سأحضر بعد دقيقة
- كيف أساعدكما أيها الضابطان؟ - عميلان، "كالاهان" و"روسي"
مكتب التحقيقات الفيدرالي
أعتذر، لا بد أنكما عملتما بجهد لتحصلا على تلك الشارة
- كلّنا فعلنا - تبتاع كمًا ضخمًا من مواد الحفظ
- هل هذا سؤال؟ - هلّا نلقي نظرة على مخزونك
- لماذا؟ هل هناك شيء ملوث؟ - كلّا يا سيدي
No comments yet. Be the first to leave one.