Doctor Who

Doctor Who

Download Arabic undertekster

Sæson 5

Udgivelsesinfo

Doctor Who Se05 NF WEB-DL
En kommentar af Mos_Dos
Source: Netflix (All Rights Reserved To The Respected Owners)

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
Udgivet den: 2018-03-11
Downloads: 151
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫دكتور (هو)‬

‫الساعة الحاسمة‬ ‫بقلم (ستيفن موفات)‬

‫عزيزي (سانتا)‬

‫شكراً على الدمى والأقلام والأسماك‬

‫اقترب عيد الفصح الآن‬ ‫لذا آمل ألاّ أكون قد أيقظتك‬

‫لكنّها حالة طارئة بالفعل‬

‫جداري متشقّق‬

‫تقول العمّة (شارون)‬ ‫إنّه مجرّد شقّ عاديّ‬

‫لكنّني على يقين بالعكس‬ ‫لأنّني أسمع الأصوات صادرة منه ليلاً‬

‫لذا أرسل شخصاً لإصلاحه من فضلك‬

‫أو أرسل شرطياً أو...‬

‫لحظة!‬

‫شكراً (سانتا)!‬

‫هل لي بتفاحة؟‬ ‫جلّ ما أفكّر فيه هو التفاح‬

‫أعشق التفّاح‬ ‫ربما لديّ رغبة ملحّة‬

‫وهذا جديد عليّ‬ ‫لم أختبر هذا الشعور سابقاً‬

‫انظري إلى هذا!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- سقطت للتو!‬

‫سقطت نزولاً حتّى المكتبة‬ ‫ستكون العودة إلى فوق صعبة جداً‬

‫- أنت مبلّل!‬ ‫- كنت في المسبح‬

‫- قلت إنّك كنت في المكتبة‬ ‫- وكذلك بالنسبة إلى المسبح‬

‫- هل أنت شرطيّ؟‬ ‫- لماذا؟ هل طلبت حضور شرطي؟‬

‫- هل أتيت بشأن جداري المتشقّق؟‬ ‫- أيّ جدار...؟‬

‫- هل أنت بخير سيّدي؟‬ ‫- بخير‬

‫ما يحصل طبيعيّ تماماً‬

‫مَن أنت؟‬

‫لست أدري بعد‬ ‫ما زلت أطبخ‬

‫- هل يخيفك ما يحصل؟‬ ‫- كلا، يبدو غريباً قليلاً فحسب‬

‫كلا، أعني الشقّ في الجدار‬ ‫هل يخيفك؟‬

‫نعم‬

‫حسناً، لا وقت لنضيّعه إذاً‬ ‫أنا الطبيب‬

‫افعلي كلّ ما آمرك به‬ ‫ولا تطرحي أسئلة سخيفة‬

‫ولا تهيمي في الأرجاء‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- هذه أيامي الأولى، ما زال توجيهي خاطئاً‬

‫لمَ كُتب على كشكك "الشرطة"‬ ‫إن كنت طبيباً؟‬

‫- هذا مقرف! ما هذا؟‬ ‫- هذه تفاحة‬

‫- التفاح مقرف، أكرهه!‬ ‫- قلت إنّك تعشق التفاح للتو‬

‫كلا، الزبادي هو المفضّل لديّ‬ ‫أعطيني القليل منه‬

‫أكره الزبادي‬ ‫فهو شيء يتضمّن قطعاً‬

‫- قلت إنّه المفضّل لديك للتو‬ ‫- فم جديد وقوانين جديدة‬

‫كأنّني آكل بعد تنظيف أسناني‬

‫النكهات كلّها غريبة!‬

‫ما الخطب؟ ماذا يحصل لك؟‬

‫ما خطبي؟‬ ‫الخطأ ليس خطأي‬

‫لمَ لا تعطينني طعاماً جيداً؟‬ ‫أنت اسكتلنديّة فاقلي شيئاً‬

‫اللحم المقدّد!‬

‫هذا لحم مقدّد‬ ‫هل تحاولين تسميمي؟‬

‫هل ترين؟ هذه فاصولياء‬

‫الفاصولياء شريرة‬ ‫فاصولياء شريرة!‬

‫الخبز والزبدة‬ ‫هذا ما كنت أتكلّم عنه‬

‫وابق في الخارج!‬

‫- لدينا بعض الجزر‬ ‫- الجزر! هل أنت مجنونة؟‬

‫كلا، انتظري لحظة‬ ‫أعرف ما أريده‬

‫أريد! أريد! أريد...!‬

‫أصابع السمك مع القستر‬

‫- أنت مضحك‬ ‫- حقاً؟‬

‫من الجيّد أن أكون مضحكاً‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (أميليا بوند)‬

‫يا له من اسم جميل!‬ ‫(أميليا بوند)‬

‫يشبه اسم شخصيّة في قصّة خرافيّة‬

‫- هل نحن في (اسكتلندا) يا (أميليا)؟‬ ‫- كلا‬

‫وجب أن ننتقل للعيش في (إنكلترا)‬ ‫وهذا سخيف!‬

‫ماذا عن أمك وأبيك إذاً؟‬

‫أهما في الدور العلوي؟‬ ‫وجب أن يستيقظا الآن‬

‫ليس لديّ أم وأب‬ ‫بل مجرّد عمّة‬

‫ليس لديّ عمّة حتّى‬

‫- أنت محظوظ!‬ ‫- أعرف ذلك‬

‫- أين هي عمّتك إذاً؟‬ ‫- في الخارج‬

‫- هل تركتك هنا بمفردك؟‬ ‫- لا أخاف البقاء بمفردي‬

‫بالتأكيد فأنت لا تخافين شيئاً‬

‫هبط كشك من السماء‬ ‫ونزل منه رجل‬

‫وها هو يأكل أصابع السمك‬ ‫مع القستر‬

‫وانظري إليك!‬

‫تجلسين أمامه!‬

‫- هل تعرفين ما الذي أفكّر فيه؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا شكّ في أنّ جدارك المشقوق‬ ‫مخيف قعلاً‬

‫مرّ رعاة البقر من هنا‬

‫لا أعني هذا حرفياً‬ ‫بالرغم من أنّه ليس مستحيلاً‬

‫كنت أكره التفاح‬ ‫لذا كانت أمي ترسم الوجوه عليها‬

‫تبدو أمّك امرأة طيّبة‬ ‫سأحتفظ بهذه التفاحة لوقت لاحق‬

‫الجدار صلب‬ ‫ولا يبدو أنّ الشق يخترقه كلياً‬

‫من أين يصدر التيار الهوائي؟‬

‫يا إلهي! هل تعرفين ما هو هذا الشق؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مجرّد شقّ‬

‫لكن سأخبرك بشيء مضحك‬

‫سيبقى هذا الشق هو هو‬ ‫حتّى لو هدمت الجدار‬

‫لأنّ الشق ليس في الجدار‬

‫- أين هو إذاً؟‬ ‫- في كلّ مكان‬

‫في كلّ شيء‬ ‫لأنّه انشقاق في بشرة العالم‬

‫إنّه جزءان من المكان والزمان‬ ‫الذي ما وجب أن يلتقيا‬

‫وها هما متراصان معاً‬

‫هذا هو جدار غرفة نومك‬

‫- هل تسمعين أحياناً...؟‬ ‫- صوتاً، نعم‬

‫- فرّ السجين صفر‬ ‫- السجين صفر!‬

‫سمعت أنّ السجين صفر قد فرّ‬ ‫لكن ماذا يعني هذا؟‬

‫فرّ السجين صفر‬

‫هذا يعني أنّ سجناً يقع‬ ‫في الجانب الآخر من الجدار‬

‫وقد فرّ سجين منه‬ ‫هل تعرفين ماذا يعني هذا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تحتاجين إلى جدار أفضل من هذا‬

‫لن نصلح هذا الشق‬ ‫سوى عن طريق فتحه بالكامل‬

‫ستنعكس القوى وسيغلق الشق على ذاته‬

‫- أو...‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل يخبرك الكبار‬ ‫أنّ كلّ شيء سيكون بخير‬

‫وتعرفين أنّهم يكذبون‬ ‫لئلا تشعري بالخوف؟‬

‫نعم‬

‫سيكون كلّ شيء بخير‬

‫فرّ السجين صفر‬

‫- فرّ السجين صفر‬ ‫- مرحباً!‬

‫مرحباً!‬

‫ما هذا؟‬

‫ها نحن! هل رأيت؟‬ ‫قلت لك إنّه سيغلقـ عاد جديداً‬

‫ما كان هذا الشيء؟‬ ‫هل هذا السجين صفر؟‬

‫كلا، أعتقد أنّه حارس السجين صفر‬

‫مهما كان فقد بعث لي برسالة‬

‫دوّنت الورقة النفسيّة رسالة صغيرة جميلة‬

‫فرّ السجين صفر‬ ‫لكن لماذا يخبروننا بذلك؟‬

‫- ما لم...‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما لم يفرّ السجين صفر من هنا‬

‫مستحيل! كنّا لنعرف بذلك‬

‫صعب أن أكون جديداً‬

‫لا شيء يعمل بعد‬ ‫لكنّني أفتقر إلى شيء ما‬

‫عند زاوية...‬

‫عيني‬

‫كلا! كلا! كلا! كلا!‬

‫يجب أن أعود إلى الكشك‬ ‫المحرّكات تتعطل‬

‫- سيحترق الكشك!‬ ‫- لكن...‬

‫لكنّه مجرّد كشك‬ ‫كيف عساه يحوي محرّكات؟‬

‫هذا ليس كشكاً‬ ‫بل آلة عودة في الزمن‬

‫ماذا؟ حقاً؟‬ ‫هل هذه آلة حقيقيّة للعودة في الزمن؟‬

‫ليس لوقت طويل‬ ‫ما لم أتمكن من جعلها تستقر‬

‫ستفي قفزة خمس دقائق إلى المستقبل بالغرض‬

‫- خذني معك‬ ‫- ليس الوضع آمناً، ليس بعد، خمس دقائق‬

‫أعطيني خمس دقائق وسأعود إليك‬

‫هذا ما يقوله الجميع دوماً‬

‫هل أنا الجميع؟‬

‫هل أبدو مثلهم حتّى؟‬

‫ثقي بي فأنا الطبيب‬

‫لننطلق!‬

‫(أميليا)!‬

‫عرفت مصدر المشكلة يا (أميليا)‬

‫عرفت ما الذي أفتقر له‬ ‫يجب أن تخرجي من عندك‬

‫(أميليا)! (أميليا)!‬

‫هل أنت بخير؟ هل أنت هنا؟‬

‫السجين صفر هنا!‬ ‫السجين صفر هنا!‬

‫السجين صفر هنا!‬ ‫هل تفهمينني؟‬

‫السجين صفر...‬

‫هل تقول إنّ الجميع صرخ‬ ‫في آنٍ معاً؟‬

‫صرخ المصابون بحالة غيبوبة جميعاً‬

‫هل تفهم أنّ جميعهم في حالة سبات عميق؟‬

‫- يعجزون عن التكلم‬ ‫- نعم د.(رامسدين)‬

‫- لمَ تضيّع وقتي إذاً؟‬ ‫- لأنّهم نادوا باسمك جميعاً‬

‫أنا؟‬

‫الطبيب!‬

‫الطبيب!‬

‫الطبيب!‬

‫الطبيب!‬

‫الطبيب!‬

‫الطبيب! الطبيب! الطبيب!‬

‫الطبيب! الطبيب! الطبيب!‬

‫الطبيب! الطبيب!‬

‫أبيض في منتصف عشريناته‬ ‫متهم بالخلع والدخول‬

‫أرسل لي الدعم‬ ‫فقد قيّدته‬

‫لا تتحرّك يا أنت!‬

‫كنت أحضر مضرب الكريكت‬

‫بل دخلت هذا المنزل عنوة‬

‫هذا أفضل بكثير‬

‫شكلي الجديد، ضربة على الرأس‬ ‫ما كنت بحاجة إليه‬

‫هلا سكتت الآن‬ ‫سيصل الدعم عما قريب‬

‫انتظري لحظة، أنت شرطيّة‬

‫وقد حاولت الخلع ودخول هذا المنزل‬ ‫هل ترى؟‬

‫لكن ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫أين هي (أميليا)؟‬

‫- (أميليا بوند)؟‬ ‫- نعم‬

‫الفتاة الاسكتلنديّة الصغيرة‬ ‫أين هي؟‬

‫وعدتها بخمس دقائق‬ ‫عند تعطل المحرك‬

‫أفترض أنّ غيابي قد طال أكثر‬

‫هل حصل لها مكروه؟‬

‫لم تعش (أميليا بوند) في هذا المنزل‬ ‫منذ وقت طويل‬

‫كم من الوقت؟‬

‫- ستّة أشهر‬ ‫- كلا‬

‫كلا، كلا، كلا‬

‫لا يمكن أن أكون قد تأخرت ستة أشهر‬ ‫وعدتها بالعودة بعد خمس دقائق‬

‫ماذا حصل لها؟‬ ‫ماذا حصل لـ(أميليا بوند)؟‬

‫أيّها الرقيب، هذه أنا مجدداً‬ ‫أسرع!‬

‫يعرف هذا الرجل شيئاً عن (أميليا بوند)‬

‫لا أعتقد أنّهم كانوا واعين حتى‬

‫حصل أمر غريب آخر‬ ‫يا د.(رامسدين)‬

‫نعم، أعرف‬

‫أخبرني د.(كارفر) عن الحديث‬

‫تساهلنا كثيراً معك يا (روري)‬

‫- لأنّك ممرض بارع لكن حباً بالله‬ ‫- رأيتهم!‬

‫يخضع هؤلاء المرضى لمراقبة‬ ‫على مدار الساعة‬

‫نعرف إن تغيّر ضغط دمهم‬

‫من غير المحتمل‬ ‫أن يحصل ذلك‬

‫مستحيل أن تكون قد رأيتهم‬ ‫يتجولون في البلدة‬

‫- لمَ تعطيني هاتفك؟‬ ‫- لأنّه مزوّد بكاميرا‬

‫تحتاج إلى عطلة يا (روري)‬ ‫وعطلة طويلة‬

‫سارية المفعول من الآن‬ ‫الآن!‬

‫أحتاج إلى التكلّم مع قاطن هذا المنزل‬ ‫حالاً‬

‫- أنا أعيش هنا!‬ ‫- لكنّك الشرطة‬

‫نعم، وهذا منزلي‬ ‫هل تواجه مشكلة مع ذلك؟‬

More Arabic subtitles for Doctor Who

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left