De første 200 linjer.
دكتور (هو)
الساعة الحاسمة بقلم (ستيفن موفات)
عزيزي (سانتا)
شكراً على الدمى والأقلام والأسماك
اقترب عيد الفصح الآن لذا آمل ألاّ أكون قد أيقظتك
لكنّها حالة طارئة بالفعل
جداري متشقّق
تقول العمّة (شارون) إنّه مجرّد شقّ عاديّ
لكنّني على يقين بالعكس لأنّني أسمع الأصوات صادرة منه ليلاً
لذا أرسل شخصاً لإصلاحه من فضلك
أو أرسل شرطياً أو...
لحظة!
شكراً (سانتا)!
هل لي بتفاحة؟ جلّ ما أفكّر فيه هو التفاح
أعشق التفّاح ربما لديّ رغبة ملحّة
وهذا جديد عليّ لم أختبر هذا الشعور سابقاً
انظري إلى هذا!
- هل أنت بخير؟ - سقطت للتو!
سقطت نزولاً حتّى المكتبة ستكون العودة إلى فوق صعبة جداً
- أنت مبلّل! - كنت في المسبح
- قلت إنّك كنت في المكتبة - وكذلك بالنسبة إلى المسبح
- هل أنت شرطيّ؟ - لماذا؟ هل طلبت حضور شرطي؟
- هل أتيت بشأن جداري المتشقّق؟ - أيّ جدار...؟
- هل أنت بخير سيّدي؟ - بخير
ما يحصل طبيعيّ تماماً
مَن أنت؟
لست أدري بعد ما زلت أطبخ
- هل يخيفك ما يحصل؟ - كلا، يبدو غريباً قليلاً فحسب
كلا، أعني الشقّ في الجدار هل يخيفك؟
نعم
حسناً، لا وقت لنضيّعه إذاً أنا الطبيب
افعلي كلّ ما آمرك به ولا تطرحي أسئلة سخيفة
ولا تهيمي في الأرجاء
- هل أنت بخير؟ - هذه أيامي الأولى، ما زال توجيهي خاطئاً
لمَ كُتب على كشكك "الشرطة" إن كنت طبيباً؟
- هذا مقرف! ما هذا؟ - هذه تفاحة
- التفاح مقرف، أكرهه! - قلت إنّك تعشق التفاح للتو
كلا، الزبادي هو المفضّل لديّ أعطيني القليل منه
أكره الزبادي فهو شيء يتضمّن قطعاً
- قلت إنّه المفضّل لديك للتو - فم جديد وقوانين جديدة
كأنّني آكل بعد تنظيف أسناني
النكهات كلّها غريبة!
ما الخطب؟ ماذا يحصل لك؟
ما خطبي؟ الخطأ ليس خطأي
لمَ لا تعطينني طعاماً جيداً؟ أنت اسكتلنديّة فاقلي شيئاً
اللحم المقدّد!
هذا لحم مقدّد هل تحاولين تسميمي؟
هل ترين؟ هذه فاصولياء
الفاصولياء شريرة فاصولياء شريرة!
الخبز والزبدة هذا ما كنت أتكلّم عنه
وابق في الخارج!
- لدينا بعض الجزر - الجزر! هل أنت مجنونة؟
كلا، انتظري لحظة أعرف ما أريده
أريد! أريد! أريد...!
أصابع السمك مع القستر
- أنت مضحك - حقاً؟
من الجيّد أن أكون مضحكاً
- ما اسمك؟ - (أميليا بوند)
يا له من اسم جميل! (أميليا بوند)
يشبه اسم شخصيّة في قصّة خرافيّة
- هل نحن في (اسكتلندا) يا (أميليا)؟ - كلا
وجب أن ننتقل للعيش في (إنكلترا) وهذا سخيف!
ماذا عن أمك وأبيك إذاً؟
أهما في الدور العلوي؟ وجب أن يستيقظا الآن
ليس لديّ أم وأب بل مجرّد عمّة
ليس لديّ عمّة حتّى
- أنت محظوظ! - أعرف ذلك
- أين هي عمّتك إذاً؟ - في الخارج
- هل تركتك هنا بمفردك؟ - لا أخاف البقاء بمفردي
بالتأكيد فأنت لا تخافين شيئاً
هبط كشك من السماء ونزل منه رجل
وها هو يأكل أصابع السمك مع القستر
وانظري إليك!
تجلسين أمامه!
- هل تعرفين ما الذي أفكّر فيه؟ - ماذا؟
لا شكّ في أنّ جدارك المشقوق مخيف قعلاً
مرّ رعاة البقر من هنا
لا أعني هذا حرفياً بالرغم من أنّه ليس مستحيلاً
كنت أكره التفاح لذا كانت أمي ترسم الوجوه عليها
تبدو أمّك امرأة طيّبة سأحتفظ بهذه التفاحة لوقت لاحق
الجدار صلب ولا يبدو أنّ الشق يخترقه كلياً
من أين يصدر التيار الهوائي؟
يا إلهي! هل تعرفين ما هو هذا الشق؟
- ماذا؟ - مجرّد شقّ
لكن سأخبرك بشيء مضحك
سيبقى هذا الشق هو هو حتّى لو هدمت الجدار
لأنّ الشق ليس في الجدار
- أين هو إذاً؟ - في كلّ مكان
في كلّ شيء لأنّه انشقاق في بشرة العالم
إنّه جزءان من المكان والزمان الذي ما وجب أن يلتقيا
وها هما متراصان معاً
هذا هو جدار غرفة نومك
- هل تسمعين أحياناً...؟ - صوتاً، نعم
- فرّ السجين صفر - السجين صفر!
سمعت أنّ السجين صفر قد فرّ لكن ماذا يعني هذا؟
فرّ السجين صفر
هذا يعني أنّ سجناً يقع في الجانب الآخر من الجدار
وقد فرّ سجين منه هل تعرفين ماذا يعني هذا؟
- ماذا؟ - تحتاجين إلى جدار أفضل من هذا
لن نصلح هذا الشق سوى عن طريق فتحه بالكامل
ستنعكس القوى وسيغلق الشق على ذاته
- أو... - ماذا؟
هل يخبرك الكبار أنّ كلّ شيء سيكون بخير
وتعرفين أنّهم يكذبون لئلا تشعري بالخوف؟
نعم
سيكون كلّ شيء بخير
فرّ السجين صفر
- فرّ السجين صفر - مرحباً!
مرحباً!
ما هذا؟
ها نحن! هل رأيت؟ قلت لك إنّه سيغلقـ عاد جديداً
ما كان هذا الشيء؟ هل هذا السجين صفر؟
كلا، أعتقد أنّه حارس السجين صفر
مهما كان فقد بعث لي برسالة
دوّنت الورقة النفسيّة رسالة صغيرة جميلة
فرّ السجين صفر لكن لماذا يخبروننا بذلك؟
- ما لم... - ماذا؟
ما لم يفرّ السجين صفر من هنا
مستحيل! كنّا لنعرف بذلك
صعب أن أكون جديداً
لا شيء يعمل بعد لكنّني أفتقر إلى شيء ما
عند زاوية...
عيني
كلا! كلا! كلا! كلا!
يجب أن أعود إلى الكشك المحرّكات تتعطل
- سيحترق الكشك! - لكن...
لكنّه مجرّد كشك كيف عساه يحوي محرّكات؟
هذا ليس كشكاً بل آلة عودة في الزمن
ماذا؟ حقاً؟ هل هذه آلة حقيقيّة للعودة في الزمن؟
ليس لوقت طويل ما لم أتمكن من جعلها تستقر
ستفي قفزة خمس دقائق إلى المستقبل بالغرض
- خذني معك - ليس الوضع آمناً، ليس بعد، خمس دقائق
أعطيني خمس دقائق وسأعود إليك
هذا ما يقوله الجميع دوماً
هل أنا الجميع؟
هل أبدو مثلهم حتّى؟
ثقي بي فأنا الطبيب
لننطلق!
(أميليا)!
عرفت مصدر المشكلة يا (أميليا)
عرفت ما الذي أفتقر له يجب أن تخرجي من عندك
(أميليا)! (أميليا)!
هل أنت بخير؟ هل أنت هنا؟
السجين صفر هنا! السجين صفر هنا!
السجين صفر هنا! هل تفهمينني؟
السجين صفر...
هل تقول إنّ الجميع صرخ في آنٍ معاً؟
صرخ المصابون بحالة غيبوبة جميعاً
هل تفهم أنّ جميعهم في حالة سبات عميق؟
- يعجزون عن التكلم - نعم د.(رامسدين)
- لمَ تضيّع وقتي إذاً؟ - لأنّهم نادوا باسمك جميعاً
أنا؟
الطبيب!
الطبيب!
الطبيب!
الطبيب!
الطبيب!
الطبيب! الطبيب! الطبيب!
الطبيب! الطبيب! الطبيب!
الطبيب! الطبيب!
أبيض في منتصف عشريناته متهم بالخلع والدخول
أرسل لي الدعم فقد قيّدته
لا تتحرّك يا أنت!
كنت أحضر مضرب الكريكت
بل دخلت هذا المنزل عنوة
هذا أفضل بكثير
شكلي الجديد، ضربة على الرأس ما كنت بحاجة إليه
هلا سكتت الآن سيصل الدعم عما قريب
انتظري لحظة، أنت شرطيّة
وقد حاولت الخلع ودخول هذا المنزل هل ترى؟
لكن ماذا تفعلين هنا؟ أين هي (أميليا)؟
- (أميليا بوند)؟ - نعم
الفتاة الاسكتلنديّة الصغيرة أين هي؟
وعدتها بخمس دقائق عند تعطل المحرك
أفترض أنّ غيابي قد طال أكثر
هل حصل لها مكروه؟
لم تعش (أميليا بوند) في هذا المنزل منذ وقت طويل
كم من الوقت؟
- ستّة أشهر - كلا
كلا، كلا، كلا
لا يمكن أن أكون قد تأخرت ستة أشهر وعدتها بالعودة بعد خمس دقائق
ماذا حصل لها؟ ماذا حصل لـ(أميليا بوند)؟
أيّها الرقيب، هذه أنا مجدداً أسرع!
يعرف هذا الرجل شيئاً عن (أميليا بوند)
لا أعتقد أنّهم كانوا واعين حتى
حصل أمر غريب آخر يا د.(رامسدين)
نعم، أعرف
أخبرني د.(كارفر) عن الحديث
تساهلنا كثيراً معك يا (روري)
- لأنّك ممرض بارع لكن حباً بالله - رأيتهم!
يخضع هؤلاء المرضى لمراقبة على مدار الساعة
نعرف إن تغيّر ضغط دمهم
من غير المحتمل أن يحصل ذلك
مستحيل أن تكون قد رأيتهم يتجولون في البلدة
- لمَ تعطيني هاتفك؟ - لأنّه مزوّد بكاميرا
تحتاج إلى عطلة يا (روري) وعطلة طويلة
سارية المفعول من الآن الآن!
أحتاج إلى التكلّم مع قاطن هذا المنزل حالاً
- أنا أعيش هنا! - لكنّك الشرطة
نعم، وهذا منزلي هل تواجه مشكلة مع ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.