Ladies First

Ladies First

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

Ladies First 2026 NF WEB H264-GRACE
En kommentar af tedi
Retail NF | 1:33:20

Tags

webdl
Udgivet den: 2026-05-22
Downloads: 400
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫هذه قصة عن رجل يُدعى "ديميان".‬

‫كان "ديميان" يملك كلّ شيء.‬

‫الثروة والجنس والنفوذ.‬

‫لأنه كان وغدًا أيضًا.‬

‫جيد، لقد استيقظت.‬

‫سيتسنى لي توديعك.‬

‫كانت ليلة البارحة مذهلة.‬

‫كانت كذلك.‬

‫طلبتُ لك الفطور.‬

‫لم أعلم ما تفضلينه،‬ ‫لذا أحضرتُ لك صنفًا من كلّ شيء.‬

‫تتولى خدمة الغرف تنظيف فستانك تنظيفًا جافًا.‬

‫لكن إن أردت العودة إلى منزلك‬ ‫بزيّ أكثر رصانة،‬

‫فقد أحضرتُ لك زيًا جديدًا.‬

‫الإيصال داخل الحقيبة.‬

‫مذهل.‬

‫كلّ شيء يهون من أجل المرأة‬

‫التي سلبتني عذريتي.‬

‫"متذاكي"‬

‫كما نعلم، في هذا العالم،‬

‫غالبًا ما يبدو‬ ‫أن أسوأ الناس هم من ينالون كلّ شيء.‬

‫هذا ما يوفره لك منصب‬ ‫المدير التنفيذي لشركة "غينيس" إذًا.‬

‫هل يملك الجزيرة بأكملها؟‬

‫الأجزاء الجيدة منها فحسب.‬

‫"لوي" صديق قديم من "أوكسفورد"،‬ ‫وهو يدير أعماله بهذه الطريقة دومًا.‬

‫محاطًا بالجمال، إن كنت تفهم قصدي.‬

‫لكن لا تقلقوا.‬

‫فـ"ديميان" على وشك أن ينال‬ ‫ما يستحقه تمامًا.‬

‫مجلس الإدارة يلح عليّ‬

‫بشأن "التمثيل النسائي".‬

‫عندما اكتشفوا أن شركة "أطلس"‬

‫ليس بها مديرة إبداعية واحدة؟‬

‫لم قد يهم ذلك بالضبط؟‬

‫قيل لي إننا بحاجة للبحث في مكان آخر.‬

‫ماذا؟‬

‫- عذرًا يا "فريد".‬ ‫- بحقك.‬

‫هل تقصد أنك دفعتنا إلى قطع كلّ هذه المسافة‬

‫لتطردنا فحسب؟‬

‫أجل، أرى أن على الرجل‬ ‫أن يفعل هذه الأمور وجهًا لوجه.‬

‫أنا آسف، لكن الأمر خارج عن إرادتي.‬

‫- "لوي"، أنا…‬ ‫- لا، لا أعرف ما يمكنني قوله لهم.‬

‫أنا أعرف.‬

‫معلوماتكم قديمة.‬

‫لقد رقّينا أروع امرأة‬ ‫لمنصب مديرة إبداعية الأسبوع الماضي.‬

‫وليس من أجل المظاهر،‬

‫بل لأنها الشخص الأنسب لهذه الوظيفة.‬

‫النسوية ليست لعبة أرقام بالنسبة لـ"أطلس".‬

‫قل ذلك لمجلس إدارتك.‬

‫أخبرني إذًا، من هذه الموظفة الجديدة‬ ‫التي عيناها الأسبوع الماضي؟‬

‫عذرًا، هل قلتُ الأسبوع الماضي؟‬

‫قصدتُ بعد ظهر هذا اليوم.‬

‫فارق التوقيت يربكني دومًا.‬

‫يا لك من ذكي.‬

‫حسنًا، اسمع.‬

‫بيني وبينك، أفكر في التقاعد العام المقبل،‬

‫لكنني طرحت اسمك بالفعل على مجلس الإدارة.‬

‫لذا، بالنسبة إليّ،‬

‫أنت المدير التنفيذي التالي لوكالة "أطلس".‬

‫هل أنت مستعد لذلك؟‬

‫سؤال سخيف.‬

‫مرحبًا، وكالة "أطلس". مكتب "ديميان ساكس".‬

‫"روبي"، لديّ مهمة عالية الأهمية لك.‬

‫حسنًا، سألتُ قسم الموارد البشرية.‬

‫لا يمكنك قانونًا إجباري على الانفصال لك‬ ‫عن إحدى حبيباتك.‬

‫لا، ما كنت لأطلب منك ذلك،‬ ‫فأنت كنت فاشلة في المرة الماضية.‬

‫أريدك أن تجمعي لي قائمة بمبدعات‬

‫لكي أرقّي إحداهنّ.‬

‫حسنًا، تريدني أن أصنف موظفينا للترقية‬

‫بناءً على الجنس أو العرق أو كليهما؟‬

‫لا، بناءً على الجنس فقط.‬

‫ولا تدوني ذلك في مستندك.‬

‫"كلام قاله (ديميان) في حال فُصلت"‬

‫من لدينا إذًا؟‬

‫- لدينا "أليكسندرا فوكس".‬ ‫- ممتاز.‬

‫حددي موعدًا لاجتماع‬ ‫لكي أزف إليها الخبر السار.‬

‫هل تعرفها حتى؟‬

‫كنتُ أختار حسب الترتيب الأبجدي فحسب.‬

‫"روبي"، بحقك.‬

‫وأجّلي موعد رحلتي إلى الغد.‬

‫حددتُ لتوّي ثلاث مرشحات قويات جدًا‬

‫لبعض المناصب الأخرى.‬

‫يسهل توقع أفعالك جدًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- "أليكس".‬ ‫- نعم.‬

‫سيجتمع بعض المبدعين المبتدئين الآخرين‬

‫لاحقًا في الحانة في ساعة التخفيضات، و…‬

‫عجبًا، شكرًا لك.‬

‫لكنني أظن أن أيام السهرات في حياتي قد ولت.‬

‫لم أكن أدعوك، بل كنتُ…‬

‫كنت آمل إن غادرنا باكرًا‬

‫أن تكملي رفع صور حملة "موريس".‬

‫أجل، بالتأكيد، سأتكفل بذلك.‬

‫رائع.‬

‫"أليكس".‬

‫"روبي"، تبدين أنيقة.‬

‫أردتُ أن تعلمي أن "ديميان" يود مقابلتك‬

‫غدًا في تمام الـ9:00 صباحًا.‬

‫يا ويلي. هل من مشكلة؟‬

‫لا، في الواقع، العكس هو الصحيح.‬

‫ترقية؟‬

‫أعجبه العرض الذي أرسلتُه بشأن حملة "غينيس".‬

‫أعرف أن الحساب ليس من مسؤوليتي،‬ ‫ولم أرغب في تجاوز حدودي،‬

‫لكن شعرت بأنه قد يتجاوب معه.‬

‫أجل، هذا هو السبب.‬

‫مذهل.‬

‫يا ويلي، أنا آسفة.‬ ‫أعلم أنني هنا منذ 20 عامًا فقط،‬

‫ولا أندم أبدًا على أخذ إجازة لتربية ولدي،‬

‫لكن العودة كانت صعبة،‬ ‫والجميع هنا صغار السن،‬

‫ومفعمون بالطاقة، لذا أشعر بالفخر بنفسي.‬

‫وأنا متحمسة، وأنا…‬

‫لا أصدّق أنني أبكي في محل العمل.‬

‫حسنًا، يجدر بك ألّا تفعلي هذا أبدًا‬

‫أمام أي شخص آخر.‬

‫- لا، لن أفعل.‬ ‫- جيد.‬

‫خيار مخلل صغير؟‬

‫نعم.‬

‫أهلًا يا أمي.‬

‫ماذا؟ بالطبع لم أنس.‬

‫أتمنى لك عيد ميلاد سعيدًا.‬ ‫أجل، أنا في السيارة الآن.‬

‫أجل، عدتُ بالطائرة خصيصًا لهذا.‬

‫أجل، أحضرتُ لك هدية.‬

‫"العفو! (روبي)"‬

‫"(ديميان) 1"‬

‫"روبي"، ذكريني بما اشتريتُه لأمي.‬

‫أنت ابن فظيع.‬

‫- نلتُ منك.‬ ‫- لا، لم تفعل!‬

‫- بلى، فعلت!‬ ‫- أنت ميت!‬

‫- لا، أنت الميت.‬ ‫- لا، لم تصبني!‬

‫- الخال "ديميان"!‬ ‫- الخال "ديميان"!‬

‫أهلًا أيها الولدان.‬

‫- أنت ميت.‬ ‫- أنت ميت.‬

‫شاهد رقصتي.‬

‫شاهد رقصتي أنا.‬

‫لم ألمسه!‬

‫بلى، فعلت!‬

‫- لا، لم أفعل.‬ ‫- "كريس"!‬

‫أعتقد أن ولديك يحتاجان إليك.‬

‫"صني"!‬

‫قادمة.‬

‫- ماذا فعلت به؟‬ ‫- "صني".‬

‫- تبدين… رائعة.‬ ‫- احذر.‬

‫وفر مجاملاتك المزيفة لعشيقاتك.‬

‫مرحبًا يا أبي.‬

‫أخيرًا تعرضت للشمس، أليس كذلك؟‬

‫ألا يبدو وكأنه تعرض للشمس يا "كريس"؟‬

‫ليس حقًا. يبدو كما عهدناه.‬

‫- أين أمي؟‬ ‫- أين تظنها؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أسد إليّ معروفًا.‬

‫أخبرها أننا بحاجة إلى مزيد من الجعة.‬

‫- ولي أيضًا يا "ديميان".‬ ‫- مرحبًا يا أمي.‬

‫حبيبي، لقد أتيت.‬

‫- بالطبع، أتمنى لك عيد ميلاد سعيدًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هذا يبدو جميلًا جدًا، شكرًا لك.‬

‫تبدو حزينًا.‬

‫أنا لست حزينًا.‬

‫أنا في الواقع سعيد للغاية.‬

‫حقًا؟‬

‫لديّ أخبار سارة جدًا يا أمي.‬

‫- ابنك الصغير…‬ ‫- نعم؟‬

‫…سيكون المدير التنفيذي التالي‬ ‫لوكالة "أطلس".‬

‫وليس معك أحد لتشاركه الخبر.‬

‫لا، لديّ الكثير من الأشخاص لأشاركه معهم.‬

‫في الواقع، شاركته مع ست نساء‬ ‫في عطلة نهاية الأسبوع الماضي فحسب.‬

‫يا لك من فتى شقي.‬

‫ست نساء في عطلة أسبوعية واحدة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا، قدّم الطعام من فضلك.‬

‫- هل لي أن آخذ هذا؟‬ ‫- لا، لا بد أنك مرهق.‬

‫- أنا كذلك.‬ ‫- "كريستوفر".‬

‫"صني"، أمك تحتاج إليك في المطبخ!‬

‫"(غينيس)،‬ ‫الحب يستغرق وقتًا لكنه جدير بالعناء."‬

‫أمي، عرضك التقديمي جيد جدًا في الواقع.‬

‫شكرًا يا قلبي، لا أعرف‬ ‫إن كان عليّ أن أتأثر أم أشعر بالإهانة.‬

‫ربما يمكننا الاحتفال بشراء "آيفون" لي.‬

‫"آيفون"؟ أعتقد أن الهواتف الجديدة‬ ‫من اختصاص أبيك.‬

‫أجل، لكنه الآن ينفق كلّ أمواله على "تينا".‬

‫على "تينا"؟ ماذا حدث لـ"ريبيكا"؟‬

‫بلغت الـ30.‬

‫يا لها من مسكينة. هذا يحدث لأفضلنا.‬

‫هل ستحصلين على مكتب جديد؟‬

‫مكتب جديد؟ لا.‬

‫لا، لم أستحق ذلك بعد.‬ ‫أنا أحب مكاني، وأحب مكتبي.‬

‫من الجيد أن أكون في قلب الأحداث.‬

‫- تفعلين ذلك دومًا.‬ ‫- أفعل ماذا؟‬

‫تتصرفين وكأنك لا تستحقين شيئًا.‬

‫لا، لا أفعل.‬

‫بلى، تفعلين. عليك الدفاع عن نفسك.‬

‫أنا أدافع عن نفسي.‬

‫بالتأكيد تفعلين.‬

‫على أي حال، أظن أن ذلك رائع.‬

‫شكرًا.‬

‫أنا متحمسة.‬

‫سأرسل إليك عرض السعر، اتفقنا؟ إلى اللقاء.‬

‫أهلًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫تفضل.‬

‫تفضلي، السيدات أولًا.‬

‫هل أعجبك عرضي التقديمي إذًا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يسرني ذلك.‬

‫بذلتُ جهدًا مضنيًا فيه.‬

‫هذا واضح.‬

‫أتطلع إلى العمل تحت إمرتك.‬

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left