Die ersten 200 Zeilen.
في الحلقات السابقة من "(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء...
أنا أحبك!
فرصتك الوحيدة معي كانت عندما كنت فاقدةً للوعي.
"بافي"، لا!
لا!
نتحدث عن إقامة الموتى
أشعر أن هناك خطب ما.
هذا خطأ!
يمكن أن تكون محاصرةً.
لن أتركها هناك.
يا "سيروس" يا سيد كل الأقدار، اسمح لها بالعبور.
"بافي"؟
ما خطبها؟
إنها في حالة صدمة.
من هؤلاء؟
قراصنة الطرق، ينهبون المدن ويستهلكونها ويحرقونها.
أنتِ حية وفي منزلك، أنت في منزلك.
إنّها في المنزل لا بدّ أنّها هناك
علينا الوصول إلى هناك وستكون هناك.
- هل هذا أسرع طريق؟ - بالتأكيد!
هل أنت متأكّد؟
لقد هربت كثيراً على هذه الطرقات، أعرف الطرق المختصرة كلها.
لا أحبّ هذا، نيران حامية، نادراً ما تبشر النيران بالخير.
ليتنا ذهبنا إلى هناك من قبل.
لا تقلقن أيتها السيدات، سنصل إلى هناك سالمين
حواسي مستعدة لأي خطر، لا شيء سوف...
أنا بخير، لا زلت أتمتعّ بأطرافي الأربعة.
علي الأقل كاد الشياطين يضربونك وهم في طريقهم للخروج من المدينة.
صحيح، وبما أن قائدهم رحل، فيبدو أنهم على عجلة من أمرهم.
لقد كانت "بافي"، صحيح؟ رأيناها، وكانت حقاً "بافي"؟
أعتقد أننا أخفقنا بالأمر، إنّها محطمة.
كلا، ليست محطمة
إنها مرتبكة فقط بسبب معاناتها في جحيم ما.
من المحتمل أنه تمّ تعذيبها، إنها...
لا نعرف حتى كم من الوقت مر وهي هناك، قد تكون سنين
هذا ليس أمر يمكن تخطيه بسهولة.
يا إلهي، ماذا لو لم تتمكّن من تخطّي الأمر؟
وهل تفكّرين بهذا الأمر الآن؟
ما الذي تفكّرين به يا "ويلو"؟
هل هي غير سليمة أو خطيرة؟
هذا المنزل، أترين؟ لقد عدت إلى المنزل
نحن بخير الآن!
"بافي ذا فمبير سلاير"
- إنه مختلف؟ - بعض الشيء.
تعيش "ويلو" و"تارا" هنا الآن.
ولم نغيّر الكثير.
لقد غيّرنا مكان بعض الكراسي وأخرجنا بعض الطاولات الصغيرة، لكن...
لا تزال هذه الغرفة على حالها باستثناء الحاسوب...
إنه لـ"ويلو" من الواضح.
نتناول الطعام على الطرف الآخر...
...من الواضح!
ها أنتِ!
أعرف أنكِ كنت تحت التراب في مكان ما.
هل تذكرين قول أمي؟
"إما أن تغسلي تلك الرقبة أو ازرعي البطاطس".
صحيح، لم أعتبره يوماً كلاماً مضحكاً أيضاً.
هل تريدين أن تزرري هذا، أم...؟
- سأعتني بذلك بعد... - حسناً!
هيا، سأزرّر القميص
ومن ثمّ سأعتني بيدكِ.
أترين كم أنت جميلة.
غرفة أمي.
أعرف، إنها مختلفة جداً الآن.
"ويلو" و"تارا"؟ هل هذه غرفتهما؟
صحيح، بدا الأمر منطقياً، فلا أحد يستخدمها، وهي الغرفة الأوسع.
ولكن، الآن بعد عودتك، سنجد حلاً آخر.
"بافي"!
هل تريدين...التوقف؟
يمكننا الجلوس والتحدث.
ماذا اختلف أيضاً؟
هل تتكلمين عن المنزل، أو...؟
لنرى، "جايلز"...هذا غريب جداً، فقد غادر اليوم
لأنك كنتِ...سيعود، سأتصل به، سيتصل به أحد ما.
ماذا؟
ماذا تقصدين؟
ماذا ستقولين له؟
- ماذا كان هذا؟ - لا بأس!
"دون"، هل أنتِ هنا؟
إنه "سبايك" فحسب، أنا هنا.
الحمد لله، لقد أخفتني حتى الموت، وأكثر من ذلك حتى
- أنتِ...يمكنني قتلك. - "سبايك".
أعني ذلك، يمكنني تمزيق رأسكِ بيد واحدة وأشرب من جزع دماغك.
- أنظر. - نعم؟
لقد رأيت الفتاة الدمويّة من قبل، لم أعتقد أنها ستكون...
إنها...
لقد عانت الكثير
مع الموت.
ولكن أعتقد أنها بخير.
"سبايك"؟ هل أنت بخير؟
أنا...
- ما الذي فعلته؟ - أنا؟ لا شيء.
يداها.
كنت سأعالجهما
لا أعرف كيف أصيبتا بهذا الشكل.
أنا أعرف، خدشتها في طريقها للخروج من التابوت، صحيح.
أليس ذلك صحيحاً؟
نعم.
هذا ما توجّب عليّ فعله.
سبق أن فعلت ذلك بنفسي.
سنعتني بكِ، تعالي.
- تحضير العدّة، المطهّر، والضمادات. - حسناً.
كم مرّ على غيابي؟
147 يوماً حتى الأمس.
148 يوماً اليوم
ولكن اليوم لا يُحتسب، أليس كذلك؟
كم كانت الفترة بالنسبة إليكِ، حيث كنت؟
أطول من ذلك.
لقد أحضرت العدّة.
- هل هي هنا؟ - إنّها هنا.
أنت هنا.
- لم نعرف مكانك. - لقد هربتِ بعيداً.
"بافي"! هل أنتِ بخير؟
هل عرفتم بأمر عودتها؟
كيف عرفتم بذلك؟
لستِ ميتة حيّة، أليس كذلك؟
- "آنيا"! - هل تشعرين بألم؟
- ماذا تذكرين؟ - ماذا تعرفين بشأن ما حدث؟
هيّا! توقفوا!
أنتم من فعل هذا، ماذا فعلتم؟
تعويذة، ألقينا تعويذة.
- لم نعتقد بأنها ستنجح، لكن... - هل ستكون بخير؟
أنا بخير، سأكون بخير.
أذكر...لقد قمتم بإعادتي.
- كيف كانت التجربة؟ - لا أستطيع...
لا بأس، ليس عليك التكلّم بالموضوع يا "بافي".
هل تريدين شيئاً؟ أي شيء، بيتزا، سأحضر لكِ البيتزا.
- تحبّ "بافي" البيتزا. - أجل، هل تريدين تناول شيئاً؟
- إنها لا تريد البيتزا. - قصدت...
أيّها القوم؟ توقفوا!
صحيح، "دون" محقّة، يجدر بنا التزام الهدوء
وندع "بافي" تخبرنا ما تريده.
أعتقد أنني أريد الخلود إلى الفراش.
- فكرة جيدة، يجدر بك النوم. - صحيح، لقد كان يوماً طويلاً.
لكن يا "بافي"، كوني سعيدة، لقد أخرجناك، لقد فعلناها حقاً.
- أنا متعبة. - حسناً، بالطبع
لا بدّ أن الرحلة من الجحيم هي كرحلة من الجحيم.
هل ما زالت غرفتي...؟
أجل، نعم، إنها غرفتك
حسناً، إنها بخير، هذا أمر طبيعي، كانت تخلد إلى الفراش طوال الوقت.
أعتقد أن "ويلو" مخطئة
لا أعتقد أنها طبيعية على الإطلاق.
حسناً لقد عادت للتو، امنحيها بعض الوقت
أراهن أنه بعد أسبوع ستعود "بافي" التي نعرفها من جديد.
نعم، كلّ ما تحتاج إليه هو ست أو سبع أيام لتخطّي تجربة الجحيم.
من هذا؟ "سبايك"؟
ما الذي تفعله هنا بالخارج؟
أتمنى ألا يبدأ هوسك الصغير الآن، بما أنها عادت؟
مهلاً!
لم تخبرني! لقد أعدتموها ولم تخبروني.
حسناً، أصبحت تعرف الآن.
لقد عملت معك طوال الصيف
لم نخبرك، لقد كان الأمر...لم نفعل، حسناً؟
اسمع، فهمت الأمر.
ربما لم تفعل، ولكنني فعلت.
علمت "ويلو" بإمكانية عودتها بشكل خاطئ.
بشكل خاطئ لدرجة أنها كانت ستتخلص مما أرجعته وما كنت لأسمح لها.
كان أي جزء من ذلك "بافي"، ولم أكن لأسمح لها بذلك.
ولهذا السبب أبعدتني.
ما الذي تتحدث عنه؟ ما كانت "ويلو" لتفعل ذلك.
هل هذا صحيح؟
اسمع، أنتَ تتستّر فحسب، لا تقل لي إنك غير سعيد.
أنظر إلى عينيّ، وأخبرني أنك حين رأيت "بافي" على قيد الحياة
لم تكن هذه أسعد لحظات في وجودك؟
هناك أمر خاص بالسحر، هناك دائماً عواقب.
دائماً!
- مرحباً. - هل تمكّنت من الاتصال بـ"لندن"؟
نعم، سيعود في أقرب وقت ممكن
لستُ متأكدة، ربمّا بعد يومين.
كيف تقبّل الأمر؟
لست متأكدة، كان...سعيداً
ولكنه استغرب نوعاً ما، وهذا أمر أتفهمه.
فقد رددّ كلمة "يا إلهي" عدّة مرّات!
وأعتقد أنني سمعته ينظّف نظارته.
هل أنتِ قلقة؟
قلقة؟ "تارا"، لقد نجحنا وكل الأمور بخير.
"ويلو" أنت تتكلمين معي
لا يجدر بكلّ شيء أن يكون جيداً وبخير.
هذه هي الغرفة حيث لست مضطرّة للتصرّف بشجاعة.
وما زلت أحبك، لو كنتِ تشعرين بالقلق، هذا مفهوم!
حسناً، لست غير قلقة.
أقصد أن ما اختبرناه كان قوياً
وله القوة بتغييرنا.
عندما عاد "آنجيل"، قالت "بافي" إنه كان همجياً
وكأنه حيوان.
"بافي" ليست كذلك.
- صحيح. - ولكن؟
كانت الأمور غريبة بعض الشيء الليلة.
صحيح.
هل هذا أفضل؟
نعم، أعتقد أن هذا يجعل الأمور أكثر هدوءاً هنا.
أتعرفين ما الذي أفكر فيه؟
أعتقد أننا جميعاً توخينا الحذر.
لقد كنا جميعاً متوتّرين
كما لو كنّا نتوقع الفشل
لم نكن مستعدين لنجاح الخطّة.
نعم.
- "تارا"؟ - نعم؟
لو نجحت خطّتنا
ألا تعتقدين أنه يجب أن تشعر بالسعادة حيال ذلك؟
أن تتحلّى بسعادة أكثر، لأننا أعدناها.
No comments yet. Be the first to leave one.