Planet Earth

Planet Earth

Download Arabic Untertitel

Release Info

Planet Earth 09 Shallow Seas 2006 1080p HDDVD x264-AJP
Ein Kommentar von MusaedQ8

Tags

DVD
x264
1080
HD
Veröffentlicht am: 2009-04-14
Downloads: 70
Hörgeschädigt: Yes

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 153 Zeilen.

قارات كوكبنا مهدّبة بالبحارِ الضحلةِ.

نادراً ما تكون بعمق أكثر من مئتي متراً تستندَ هذه البحار الضحلةعلى الرفوف القارية

الذي قَدْ تَمتدُّ أحياناً لمِئاتِ الأميالِ

قَبْلَ أَنْ يهبط قاعَ البحر إلى المياه الأظلم والأعمق.

معاًً تُشكّلَ البحيرات حوالي ثمانية بالمائة مِنْ محيطاتِ العالمَ

لَكنَّها تَحتويَ على الأغلبيةَ الواسعةَ من الحياة البحريةُ.

البحار الضحلة

الحوت الأسود الذكر يَغنّي لجَذْب صاحبته.

الحيتان عادتْ للتو إلى موطن تزاوجها

في البحارِ الضحلةِ للمنطقة المداريةِ.

إنّ عمر صغير الحوتَ لايزيد عنْ بضعة أسابيعٍ.

على الرغم مِنْ أنْه يَكُونَ بِطولِ ثلاثة أمتارٍ ووزن طن تقريباً

ومع ذلك هو ضعيف.

لكن أمَّه تَحْرسُه

، وكلما بدأ بالتعب، تساعدة لتدفعه الى سطحِ الماء

لكي يتمْكِنُ من التنفسَ بسهولة أكثر.

هذه المياه الضحلةِ حول خطِ الإستواء بيئة ممتازةَ لصغار الحيتان.

فهي دافئة، هادئة، وتحتوي على عدد قليل جداً من المفترسين.

إنّ ما يستهلكه عجلَ الحوت حوالي خمسمائة لتر مِنْ الحليبِ في اليوم

لكن أمَّه سوف تجوع.

فلا يوجد شيء لها لتأكله هنا.

مثل العديد مِنْ البحارِ الضحلةِ الإستوائيةِ

هذه المياهِ الواضحة جداً خالية من الحياة عملياً.

تستقبل الكثير من اضاءة الشمس المستديرةِ

لَكنَّها تَفتقر إلى المواد المغذّيةِ الضرورية لنمو اجسامهم.

الأمّ سَتَكُونُ محصورة هنا لمدة خمسة اشهر قادمة

حتى يصبح عجلها قوي بما فيه الكفايةُ لتحمل الرحلة إلى مناطق الغذاء، قُرْب القطبين.

تعتبر الشقوق المرجانية بمثابة واحاتَ فيما يشبه الصحراء المائية.

أكثر المياه الضحلةِ الإستوائيةِ قاحلة

لكن هذه الملاجئِ المرجانيةِ تَحتوي على رُبْعَ الكائنات الحية البحرية على كوكبِنا.

الشعب المرجانية الناتجة عن هياكل بعض الكائنات الرخوية

تفضل الحيواناتُ الإستعماريةُ الصغيرة هذه الشعب وخصوصا شقائق النعمانُ

رغم ذلك تبدو شعب المانعِ المرجانية العظيمةِ كبيرةُ جداً بحيث يمكن رؤبتها مِنْ القمرِ.

هي في الحقيقة ألفين شعبة منفصلةُ

شكلت مانع بامتداد اكثر من الف ميل

على طول ساحلِ أستراليا الشمالي الشرقي.

على الرغم مِنْ حجمُها الواسعُ

الا ان هذه الشعبة المرجانيةِ لا تَحتوي على التنوع الأعظمَ للحياة البحريةِ على الكوكبِ.

لذلك علينا ان نتجهَ شمالاَ إلى أندونيسيا.

هناك طويات فردية في أندونيسيا والتي تَحتوي تقريباً على العديد مِنْ أنواعِ السمكِ

كما هي الحياة في كلّ الكاريبي.

هناك أيضاً عشْرة اضعاف العددِ من الانواعِ المرجانيِة.

يَزدهرُ المرجانُ في هذه المياهِ بمساعدة نباتات مجهرية، طحالب

الذي يَنْمو ضمن أنسجةِ الهياكل الرخوة

وتتَغذّي الرخويات بإصْطياَد ما يمر امام الفم ياستخدام لوامسها اللاسعة.

في الليل، الطحالب خاملة ومع ذلكّ، تبقي المرجانيات الرخوية لوامسها بالخارجُ

تتغذى المرجانيات على مدار الساعة.

هذا التحالفِ المتوازنِ يجْلبُ المنافعُ إلى كل من الرخويات المرجانية والطحالب

فتتحول البحار القاحلة الى حدائق غنية.

الطويات (الشعب المرجانية) الأندونوسية تحتوي على مثل هذه التشكيلة من الاحياء

وفي منطقة التقاطع العملاقة بين المحيطات

هذا مكانُ الإلتقاء للبحارِ المختلفةِ المحيط الهندي والمحيط الهادي.

هنا كل شيء يتطلب نظرة أقرب

على سطحِ هذا ِ البحرِ، هناك كائنان رخوان كما تبدو لكنها لَيستا رخوية.

هم فراسَ بحرِ قزميةِ، وهي الأصغر في العالم، فهي تبلغ أقل مِنْ سنتيمترين ارتفاعاِ.

انهما ذكران في صراع من اجل السيادة، صراع بنَطْح الرأسِ.

وميض كهربائي؟

لا بل هو عرض حيوان الكلامز.

ربما هذا النبضِ الإستثنائيِ هو وسيلة دفاع الكلامز السمينةَ

لتحذير او لتخويف الاسماك المفترسة لكن لا أحد يَعْرفُ حقاً

وهناك أفاعي وهنا، أيضاً، الكثير مِنْهم.

هذه الثعابين البحريةِ. تضع بيضها على الارض مباشرة

لَكنَّهم يُطاردونَ هنا في الماءِ.

هم بطيئون جداً عند مطاردتهم للفرائس مباشرة

لذا يفضلون الفريسةً التي تَختفي في الشعاب المرجانية.

عضتهم سامّةُ جداً وتَشْلُّ ضحاياهم.

وفي هذه الشعبة المرجانيةِ الأفاعي لا تُطاردُ لوحدها بل في مجموعات.

اسراب الاسماك الصفراء تعد شريك مهم في المطاردة

وهم يَجْذبونَ إنتباهَ الأفاعي الى الفرائس المختبئة في الشعب المرجانية. كواحدة مِنْ مجموعاتِ الصيّادين التي تُفتّشُ الشعبة المرجانيةَ

وتنضم اليهم الافاعي الاخرى.

على الأقل ثلاثون أفعى إنضمّتْ إلى القافلةِ الآن.

خوف الفرائس الكبيرِ يجعلها تختبئ في الشقوقِ وهناك الأفاعي يُمْكِنُ أَنْ تَمْسكَها

وهُرُوب أي من الفرائس يلفت انظار الاسماك الصفراء المتربصة للحصول على نصيبها .

هنا لايوجد أي مكان للإختِفاء.

بينما يُنظّفُ المهاجمون الشعبة المرجانيةَ، أالمزيد من الافاعي تنضم الى الصيدِ.

هذا التعاونِ المدهش بين الأفاعي والسمكِ، ،

لم يلاحظ الا مؤخرا، لأنه يَحْدثُ فقط على الطوياتِ الأكثر بعدا في أندونيسيا.

ربما مثل هذه التحالفاتِ المُتَعاقِّبةِ تكونت بسبب المصير المشترك

لكن اليوم هناك اقل من ستة في المئة من طويات اندونيسيا في حالة جيدة.

ما بعد المرجانِ يتحول العالم الى امتدادات من الرمال

هنا لايوجد أي مكان للإختِفاء البقاء لَيسَ سهلَ

التمويه فقط يُمكنُ أَنْ يَكُونَ حاسمَاً.

إذا لم يتحرك هذا الكائن، فأنت قَدْ تَعتقدُ أنه صخرة أوصَدَفَة . في الحقيقة هو أخطبوطُ.

الغورنارد. يمتلك زعانفُ صدريةُ ضخمةُ تستخدم للتنكرُ

وهي يُمْكِنُ أَنْ تُساعد أيضاً في إزالة الرملِ عند البَحْث عن الغذاءِ.

تختفي سمكة الجوفيش تحت الارض.

أخطبوط الوندربوص من الناحية الأخرى لَها عضةِ قويَّةِ

وهذا عرض تحذيري خاصّ لإخْبار الآخرين للإبتِعاد عن طريقه.

هنا وهناك، النباتات تَستطيعُ تنمو في القاع

ويتم تناولها من قبل السلاحفِ الخضراءِ.

نبات السيجراسيس: النباتاتَ المُزهِرةَ الوحيدةَ الذي يستطيعَ النَمُو في البحرِ

بالرغم من نمو اوراقها على سطح تربة قاع البحر بشكل شريطِ

الا انها تكون شبكاتَ ممتدةَ ومتشابكةً من سيقان سمينةِ تسمى , الريزمات,

تكون مدفونة في الرمال.

في هذا المشتل يمكن ان يتحول قاع البحر

إلى مَرْجِ أخضرتحت الماءِ.

تَنْمو المساحة الأكبر من المروج الخضراءُ في المياهِ الضحلةِ في خليجِ القرشِ، في غرب أستراليا.

هذه الأراضي المعشبةِ المائيةِ الواسعةِ تمتد بمساحة مائة وخمسة عشرَ ميلِ مربّعِ

، ومثل المروجِ الأرضيةِ، التي تساعد قطعانَ المواشي!.

دوغنغز.

آكل النباتَ الأكبرَ في البحرِ.

الذي يُمكنُ أَنْ يَكُون بِطولِ ثلاثة أمتارٍ ويَزنُ نِصْف طن تقريبا

وهي لا يَأْكلونَ شيء سوى السي جراسيس، وسيقانه الريزومية السمينة في الغالب،

الذي يُنقّبونَ عنه بشفاهِهم القوية المتحركة.

كل قطيع يُمْكِنُ أن يرعى في مساحة بحجم يعادل ملعب كرة القدم

في يوم واحد.

الغذاء لَمْ يُوزّعْ بانتظام في البحارِ الضحلةِ الإستوائيةِ

وهو يُمْكِنُ أَنْ يَأْخذَ الكثيرالوقت لايجاده

لكن دلافينَ البوتلينوس فضولية، نشيطة، وذكية جداً

وهي تستكشف سرب البيتفيش.

سوية، يَرْكبونَ الامواج، التي يَستعمل لحَمْلهم إلى المياه الضحلةِ

وهناك، سَيَصبحُ الصيد أسهل .

في غرب أستراليا

هذه الدلافينِ واجهتْ تحدي قاسى جداً.

لَجوءَ السمكُ الى قرب الشاطئِ

حيث أنَّ الماء بعمق بضعة سنتيمتراتِ فقط.

الصفع المتعاقب هي طريقةِ تستعملها الدلافينفي أغلب الأحيان لإذْهال فريستِهم

لَكنَّه لا يَبْدو مجديا للعَمَل هنا.

إنّ السمكَ قَريب لكنه صعب المنال

لَكنَّهم ما زالوا في مأمن من محاولة الدلافين، لذا تجرب الدلافينُ تقنيةً أخرى.

تتحرك ذيولُهم بشدّة، يُثيرونَ بَعْض السرعةِ

وبعد ذلك، تصبح كالمحرك النفاث.

زخمهم يَحْملُهم خلال المياه الأكثر ضحالة، الى السمكِ.

الآن هم في الخطرِ الحقيقيِ مِنْ وجودهم المحصورِ

لكن الثروةَ تغري الشجعانَ.

تقف الدلافينُ الأصغرُ بِالجانب، مُرَاقَبَة

لكن حتى الآن فقط ثمانية أفرادَ هنا

أجادت هذه التقنيةِ الجريئةِ.

بالرغم من أن أكثر الحياةِ في المياهِ الإستوائيةِ مُرَكَّزُ حول الشقوق المرجانية

ومُروج السي جراسيس،

هناك بَعْض الإستثناءاتِ المدهشةِ.

صحراء البحرين يَبْدو أنه مكان لايحتمل

لتكاثر مستعمر نشطَ تسمى طيور البحر

لكن كُلّ سَنَة , يتجمع مائة ألف من طيورالسوقطر هنا للتَفْقيس.

المناخ حارُ جدا هناّ

والَلهْث المستمر فقط يُمْكِنُ أَنْ يحمي الطيورَ مِنْ ارتفاع الحرارة القاتلةِ.

هذا يَبْدو من غير المحتمل ان يكون مكان جيد لتَرْبِية الصغارِ

لكن على الأقل، ليس هناك مفترسين هنا على هذه الارض.

المصدر الوحيد للمشكلةِ من المُحتملُ أَنْ يَكُونَ هم الجيرانَ

لذا كُلّ عُشّ يُبْنَى بعد وصولِ الطيور فقط

لكن ماذا عن الغذاء؟

هناك رمل عاري فقط وبحر ضحل دافئ .

لا يَبْدو مكان جيد لانتاج الغذاء لدَعْم حياةِ الطيرِ على هذا المِقياسِ.

لقد وصل الجواب انها الريحَ.

التي تثير الرمال من الشمال وتَلتفُّ بعيدا عن الشاطئ

موجهة ضرباتها إلى بحارِ الخليج العربي.

وتأتي محملة بالحبوبِ والمواد المغذّيةَ، التي تكون كالمخصب لهذه البيئة

وهي تُحوّلَ هذا البحرَ الضحلَ إلى أرض صيدِ سمك غنيةِ

ويالها من مفارقة رمال بلاد العرب هي التي تَمْنعُ الخليجَ

مِنْ أنْ يَكُونَ صحراءَ أخرى في البحرِ.

إنّ عجلَ الحوتَ بعمر خمسة أشهرٍ الآن.

هو يُتضاعفُ تقريباً في الحجمِ

وأيامه في بيئة طفولتة الإستوائيةِ تكاد تنتهي.

More Arabic subtitles for Planet Earth

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left