Die ersten 200 Zeilen.
"في ذكرى (آرون أليكساندر) الحارّة ستبقى في قلوبنا إلى الأبد"
ما هذا؟
ماذا تفعل يا "فارون"؟
بدلًا من علاجه هو أولًا، كنت تعالج إرهابيًا!
كنت أحاول علاجه للتو.
إنه مصاب بجرح في الوريد الوداجي ويعاني من حالة الصدر السائب.
لا يُمكن إنقاذه.
لكن هذا الشخص ليس مصابًا إلّا في يده.
ويمكن إنقاذ حياته ببتر بسيط.
أتعرف من هو؟
إنه ابن العقيد المتقاعد "سانديب غودا"!
وما في ذلك؟ لماذا أنت حسّاس تجاه هذا الأمر؟
لنكن واقعيين.
حتى ولو بذلت قصارى جهدي، فإن مصيره الموت.
وبدلًا من ذلك، يمكننا إنقاذ هذا الشخص وجمع المعلومات منه مستقبلًا.
فكّر بشكل عملي فحسب.
أكمل عملك!
توصّلت إلى قرار بعد التفكير مليًا في هذا الأمر.
لسنا مناسبين لبعضنا بعضًا. لنلغ هذا الزواج. وداعًا.
الرقم الذي اتصلت به مشغول حاليًا. يُرجى المحاولة لاحقًا.
"قبل ستة أشهر"
"لفت وجهها الجميل انتباهي
وسُحرت حين لمسني ظلّها
لفت وجهها الجميل انتباهي
وسُحرت حين لمسني ظلّها"
هل تغلق دومًا أعلى زر في القميص؟
أليس هذا غرضه؟
بالتأكيد.
أرسلت إليك هدية.
أعرف أنها هدية.
لكن ما هي؟
إنه كتاب اسمه "كيف تكون مثاليًا في الحياة".
تبدو منضبطًا للغاية.
متى تستيقظ صباحًا عادةً؟
الساعة 4:30 صباحًا.
هل توزّع الحليب في الصباح؟
لا، أستيقظ لأدرس.
تدرس!
- تبدين جميلة. - شكرًا.
"لم أقابل فتاة قط
قتلتني بجمالها ثم بعثتني
لم أقابل فتاة قط
قتلتني بجمالها ثم بعثتني
الوقت الذي أقضيه معك
نعمة بالنسبة إليّ
أبحث عنك بلا كلل طوال الليل
نسيت نفسي بعدما وجدتك"
- أيمكنني التقاط صورة؟ - نعم، تفضلي.
لكن امسحيها بعد ذلك من فضلك.
"الحاضر"
مهلًا، لا تنسي صندوق الغداء.
لا تتكلمي هناك، وسنتولّى نحن دفة الحديث.
سأبذل قصارى جهدي لعدم فعل ذلك.
- لكنني لن أتمالك نفسي إن تمادوا. - وداعًا يا أمي!
سترفضك قطعًا. حافظ على قوتك!
هيا.
لا أعرف كيف أصيغ الأمر.
من الصعب علينا قول هذا.
إلغاء الزفاف
ليس أمرًا هينًا،
لكن من الجيد أنهما فهما أنهما ليسا مناسبين لأحدهما الآخر.
لو حدث هذا بعد الزواج،
لأصبح الوضع صعبًا.
لا تعممي الأمر.
أيمكنك توضيح ذلك لماذا ليسا مناسبين لأحدهما الآخر؟
- لا يمكنني الخوض في التفاصيل… - يا زوجة أخي، سأوضّح الأمر.
حتى تتضح الأمور أمامهم.
يا عمّتي، كانت لديّ بعض التوقعات من زوجي المستقبلي.
هل تهتم بالتفاصيل؟
أريده أن يكون إيجابيًا وعاطفيًا ومراعيًا.
توقّعت أن أتزوج شخصًا يعطي أهمية للعواطف.
لكن ابنك يا عمّتي منزوعة منه العواطف.
أنت أصغر من أن تبصري شخصية المرء.
يعتمد تحليلي على الأمور الصغيرة التي لاحظتها.
أرسلت إليه ذات يوم رسالة مكتوب فيها،
"أنا مرهقة جدًا وقدماي تؤلمانني من التسوّق منذ الصباح."
أتعرفين ماذا كان ردّه على تلك الرسالة؟
ماذا كان ردّك؟
"أوميغا 350". قرص واحد صباحًا وآخر مساءً.
هل سمعت ذلك؟ توقّعت ردًا آخر منه.
"رباه! هل قدماك تؤلمانك؟
لو كنت موجودًا، لأعددت لك كوب شاي ساخن
ودلّكت لك قدميك."
يا عمّتي، أريد زوجًا مراعيًا،
وليس طبيبًا…
يصف الدواء.
أن يعمل فرد من العائلة طبيبًا هو أمر جيد يا عزيزتي.
يمكنني حجز موعد مع طبيب إن احتجت إلى زيارة واحد يا عمّي.
ولست بحاجة إلى أن أتزوج واحدًا.
إن واجهت مشكلة في توفير المياه في المنزل،
فلن أتزوج سباكًا، صحيح؟
- أصبت. - عمّي، يمكنك الصمت كالعادة.
سأتحدّث إلى العمّة بخصوص هذا.
"ميني"…
أظن أنك أخطئت بحقه.
لا تتكلم!
أبي لا يحب زوجة أخي إطلاقًا.
ولم يودّ أن تتزوجها.
لأنه ظنّ أنه لو فعلت هذا، لأصبحت عبدًا لها.
لا أحاول الوقيعة بينكما.
لم أقصد شيئًا!
لكنك تزوجتها رغم ذلك، صحيح؟
وفعلت هذا بمحض إرادتك.
وبالمثل، فإن رغبتي هي إنهاء العرس.
يا زوجة أخي، أنا أحبك كثيرًا.
أحببتك منذ أن قابلتك في أول مرة.
حين دخل أبوك المستشفى،
أرسلت تقاريره الطبية إليه وطلبت رأيه.
أتعرفين ماذا كان ردّه؟
اسأليه بنفسك.
بم أخبرتها؟
أخبرتها بأنه سيموت في غضون 12 ساعة.
وكما توقّع، مات في غضون 12 ساعة.
كان محقًا إذًا يا عزيزتي.
مات كما توقّع.
لا تكمن المشكلة في موته إطلاقًا.
بل أنه ليس من الصواب قول شيء سلبي جدًا.
"لا داعي للقلق. سيكون كل شيء على ما يُرام."
عليه التكلم بإيجابية!
كيف له تغيير شيء سلبي إلى إيجابي؟
عليه فعل ذلك. يجب أن يكون إيجابيًا.
الإيجابية أهمّ شيء.
إن زرت شخصًا على وشك الموت
وهمست في أذنه، "أنت بخير، لا داعي للقلق"،
فربما يعود إلى الحياة حينها.
أخبرتك مليون مرة بأن الجميلات غبيات.
هل رأيت بنفسك؟
الزواج بين طبيبين هو الأفضل.
اسمعي، لا أحب اللف والدوران.
سأكلّمك بصراحة. أنا لا أحبك.
ولا أنا.
يسعدني أنك ألغيت الزواج.
هيا، لنرحل.
ليأت متى أراد. يجب أن تغادر.
يا بنيّ…
لقد رحلا.
هل انتهينا؟
أنا متأخرة.
أبي…
يا بنيّ…
أتود أن تشرب بعض الشاي؟
هل تؤمن بالرب؟
أجل يا سيدي.
أنقذك الرب من هذه الزيجة المشؤومة.
لو تزوجتها، لدمّرت حياتك.
رأيت كيف حاولت الوقيعة بيني وبين زوجة ابني.
سنقع في مشكلة في نهاية المطاف.
من أجل سعادة ابنتنا، اخترنا أن نزوّجها لعريس متواضع مثلك.
لكنها أهانتك وذلتك أمام الجميع.
لا بد أن والديك غاضبان.
لا يُوجد أي خطب بك.
أنت متعلّم ووسيم ومهذّب.
ستجد عروسًا مناسبة.
لكنها تستحق أن تتعلّم درسًا.
تحتاج إلى شخص يحكمها ويكسر غرورها.
يا عمّي، أنا رجل مغرور.
"(بريثي)"
- نعم يا "بريثي"؟ - هل عادت "تشينو" إلى المنزل؟
ماذا تقولين؟ ألم تذهبي لتوصيلها؟
قالوا إن اليوم الدراسي انتهى بعد الظهر.
- لكنني لا أجد "تشينو". - ماذا؟
- أنا خائفة. - لا أفهم! هل تمزحين معي؟
- هل سألت الحراس؟ - يا سيدتي، سألت الجميع.
- ماذا حدث؟ - ابقي مكانك. أنا آتية.
- سآتي إلى المدرسة. - ماذا حدث؟
- ماذا حدث؟ - كان لدى "تشينو" نصف يوم دراسي.
ولا يمكن لـ"بريثي" إيجادها. أحضر لي حقيبة يدي!
- تعال! - لا بد أنها عند صديقتها.
- تعال إلى هنا! - اتصلي بأمّ "بريا".
- احجز سيارة أجرة من فضلك. - سأحضر هاتفي.
- تحقق سواء كانت حجزت سيارة أجرة. - إنها تعمل على ذلك.
سأتصل بـ"بريا".
مرحبًا يا "بريا"؟ معك أمّ "بريانكا".
- هل أتت إلى منزلك؟ - ستصل سيارة الأجرة في غضون ثلاث دقائق.
- حسنًا. أيمكنك إعطائي رقم "ساميوكثا"؟ - هل اتصلت بالسائق؟
شكرًا يا عزيزتي.
- أبي، ابق أنت في المنزل. - حسنًا، سأبقى هنا.
- من هنا؟ - نعم، ستأتي من هنا.
- ماذا حدث؟ - كان لدى "تشينو" نصف يوم دراسي.
ليست في المدرسة ولم تعد إلى المنزل. أنا قلقة عليها.
- هل تحققتم من المدرسة؟ - نحن ذاهبون إلى هناك.
حجزنا سيارة أجرة.
سيارة أجرة؟
أيمكنني توصيلكم بسيارتي؟
- اتصل بعمّك. وأنا سأتصل بـ"سوكانيا". - أمي، ماذا قالت "بريثي"؟
- أهي في المدرسة… - ضعي حزام الأمان من فضلك.
هل معي أمّ "سوكانيا"؟ معك أمّ "بريانكا".
هل هي عندكم؟
- ضعي حزام الأمان من فضلك. - حقًا؟
- أعطيني "سوكانيا" من فضلك. - عمّي، معك "نافنيت".
- مرحبًا؟ "سوكانيا"، متى غادرت "بريانكا"؟ - كان لدى "تشينو" نصف يوم دراسي.
أردت التحقق سواء أتت لديكم.
فهمت.
- اطلبي منها الاتصال بي إن أتت. - حسنًا يا عمّي.
شكرًا يا عزيزتي.
- ليست في بيت العمّ. - لم تذهب إلى منزل "سوكانيا".
"مدرسة (فرانسيس إكزافير) الثانوية"
إحداث جلبة بشأن الموقف
أو الصراخ في الناس واتهامهم بالإهمال لن يساعدنا.
لدينا نصف يوم دراسي بسبب موت مدير المدرسة.
No comments yet. Be the first to leave one.