Suits

Suits

Download Arabic Untertitel

Staffel 8

Release Info

Suits S08E14 Peas in a Pod NF WEB-DL-POWER ara srt
Ein Kommentar von POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Veröffentlicht am: 2025-07-27
Downloads: 83
Hörgeschädigt: No
FPS: 23.976

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫في الحلقات السابقة:

‫أين كنت؟ أبحث عنك منذ الصباح.

‫إن كان لا بد أن تعلم، أفرطت في النوم.

‫أود الخروج معك مجدداً جداً يا "توماس".

‫- هل الليلة أسرع مما يجب؟ ‫- دعني أتحقق. نعم، جدول أعمالي يسمح بذلك.

‫لن تملي عليّ أي نوع ‫من المحامين أريد أن أكون.

‫ماذا تعنين بذلك؟

‫هذا يعني أنني على استعداد لقول ‫إنني أدين لك بصنيع.

‫لذا سواء اعتبرتِني عدوة لك أم لا، ‫هذا أفضل ما ستحصلين عليه.

‫لم أرسل الوثائق.

‫- أتمازحينني؟ ‫- أنا المخطئة. سأتحمل العواقب.

‫لن يبالوا بالمرة من تسبب في ذلك.

‫- لا بد وأنك فقدت عقلك. ‫- "سكوتي"، أنا في ورطة.

‫- أحتاج إلى مساعدتك. ‫- أنا آسفة يا "هارفي"،

‫لكنني لبيت رغباتك أكثر مما ينبغي.

‫بعد عام من توقفي عن استشارة ‫طبيبي النفسيّ، بدأت بمواعدتها.

‫- أخمن أن علاقتكما لم تنجح. ‫- إنها معقدة.

‫هل لـ"دونا" دخل بهذا التعقيد؟

‫أرى أنك لا تزال تحتسي ‫القهوة من الباعة الجائلين.

‫إنها أفضل قهوة مذاقاً بالمدينة.

‫لا يمكنني الحكم عليها. ‫لكن الـ"كرواسون" طيب.

‫منذ متى تعبرين المدينة ‫لتناول الـ"كرواسون"؟

‫هذا لأن لدي اجتماع في الجوار ‫واشتهيت تناوله.

‫كنت لأسألك عن أحوالك، ‫لكنني قرأت النبأ في صحيفة القانون المحلية.

‫أصبح "لويس" الشريك الإداري.

‫- كيف حدث ذلك؟ ‫- ما كنت لتصدقيني إن أخبرتك.

‫ألهذا دخل بالاسمين الحديثين اللذين أضيفا ‫إلى اسم المؤسسة، والذي لم أسمع بأحدهما قط؟

‫لمجرد أنك لم تسمعي بها من قبل ‫فهذا لا يعني أنها ليست شديدة البأس.

‫- ماذا تعنين بذلك؟ ‫- ما قامت به "سامانثا ويلر" من عمل

‫قبل إضافة اسمها إلى مكتب المحاماة ‫لم يرد ذكره في صحيفة القانون المحلية.

‫لم لا تخبريني بسبب وجودك هنا؟ ‫لأن هذا ليس محض لقاء عابر.

‫- كان لدي اجتماع في الجوار. ‫- وأحسبك تعنين أنه لقاء معي.

‫لأنني أعتقد أن لديك قضية ضدنا.

‫آسف يا "سكوتي"، ‫لن أسمح لك بالتلاعب بأفكاري.

‫أعتقد أن كلانا يعلم أنني إن أردت، ‫يمكنني التلاعب بأفكارك كما يحلو لي.

‫إن كنت ستشعر على نحو أفضل، ‫ليس لدي قضية ضدك.

‫لكنني سررت للقائك.

‫لعل لقاءنا التالي يكون عن عمد.

‫- "كاترينا". ‫- "سامانثا".

‫- أتحظين ببداية طيبة...؟ ‫- أتمانعين إن دخلنا في صلب الموضوع؟

‫- أود ذلك بشدة. ‫- رائع.

‫- أحتاج إلى مساعدتك لي بأمر ما. ‫- ما هو؟

‫التملص من عقد أبرمته للحصول ‫على تطبيق للسداد بالأجهزة النقالة

‫مع الشركة المصدرة ‫للبطاقات الائتمانية لموكلنا.

‫لكن هذا عقد مدته 3 أعوام، ‫ولم يمض على إبرامه سوى 3 أشهر.

‫- وهذا ما يجعل الأمر ممتعاً. ‫- دعيني أستوضح الأمر.

‫تريدين التملص من هذا التعاقد، ‫لكنك لا تملكين سنداً قانونياً لفعل ذلك،

‫وتحسبين أن بوسعي تدارك مشكلتك نيابة عنك؟

‫أعتقد إن تمكنت من إيجاد سبباً ‫للسداد من خلال اعتماد ائتماني

‫بدلاً من السداد إليهم مباشرة، ‫سيمكننا من الضغط عليهم.

‫- لنرغمهم على قبول تسوية. ‫- وإن كنت توصلت لتلك الفكرة،

‫- فلماذا لجأت إلي؟ ‫- أحتاج إلى سابقة مماثلة،

‫والتفاصيل القانونية من اختصاصاتك.

‫- في قول آخر، أدين لك بصنيع. ‫- بالضبط.

‫أحرى بك التوصل إلى الحل سريعاً. ‫أحتاج إليه بحلول الظهيرة.

‫الظهيرة؟ لماذا؟

‫لأنني بدأت بالسداد من خلال ‫الاعتماد الائتماني منذ أمس،

‫ومحاميهم الوغد عجّل ‫بعقد جلسة الاستماع لتصبح اليوم.

‫لذا، ما لم تودي أن تديني لي بصنيعين، ‫كفي عن طرحك الأسئلة

‫وباشري بإيجاد حلول من أجلي.

‫"هارفي".

‫هل أردت لقائي؟

‫أريد معرفة ما القضية ‫التي سأتولاها ضد "سكوتي".

‫بحسب علمي، ليس لديك أية قضايا ‫مُرتقَبة ضد "سكوتي".

‫فلتتحققي مجدداً إذن، ‫لأنني التقيتها صدفة عند عربة بائع القهوة.

‫- من المحال أن تكون محض مصادفة. ‫- لست واثقة من ذلك، "هارفي".

‫بحسب معرفتي بـ"سكوتي"، ‫ما كانت لتحاول مباغتتك بهجوم كهذا.

‫حسبت أن علاقتكما تستند إلى استمتاعكما ‫بمجابهة أحدكما الآخر مباشرة.

‫تتبدل الأحوال.

‫يبدو وكأنها تتبع أساليب مختلفة الآن.

‫إن كانت تسعى لمجابهتنا، فعلينا الاستعداد.

‫بالضبط. لذا فلتتركي ما تفعلينه الآن، ‫لتتبيني ما القضية التي لديها ضدنا.

‫فلتعتبر الأمر منتهياً.

‫مرحى أيها الطبيب. ‫اسمع، قبل أن نبدأ، أريد أن أخبرك

‫أنني قد أحتاج إلى ساعة و15... ‫يا للهول، ما الخطب؟

‫لا شيء يا "لويس".

‫لكني يجب أن نرجئ جلستنا.

‫هل أنت بخير؟

‫لأنك إن كنت بحاجة إلى شيء ما، ‫فليس هناك ما لن...

‫أنا بخير، "لويس".

‫إنه أمر شخصي ولا أود التحدث بشأنه.

‫أعرفك منذ أعوام، لم تسبق لي رؤية ‫تلك النظرة التي تعلو وجهك.

‫لذا فلن أرحل قبل أن تخبرني بما يحدث.

‫إن كنت مصراً، إنه أمر قانونيّ.

‫- ما طبيعة الأمر القانوني؟ ‫- لا أود التحدث بأمره.

‫يؤسفني ذلك.

‫لأنني لن أتمكن من تمثيلك ‫إن لم تخبرني بما يحدث.

‫"لويس"، هذا غير وارد.

‫لا دخل لك بحياتي الشخصية.

‫لا دخل لي... "ستان"، ألا تفهم؟

‫أهتم لأمرك.

‫أنا محامٍ.

‫- وإن كنت في مأزق... ‫- "لويس"، أرجوك.

‫ليس بالأمر الخطير.

‫لكنني تفاجأت وحسب ‫لأنني تلقيت إخطار الدعوى القضائية.

‫لذا إن تكرمت بتحديد موعد آخر لجلستنا، ‫سأكون ممتناً لك جداً.

‫حسناً يا "ستان".

‫سأراك في الأسبوع المقبل.

‫أولاً، سيد "كندريك"، أشكرك لاجتماعك بنا.

‫- أعلم أن موقفك صعباً. ‫- الموقف هو موت زوجتي.

‫- تعبير صعب لا يفي الأمر حقه. ‫- بالطبع.

‫هلّا ندخل في صلب الموضوع.

‫أجرينا بعض التعديلات على عرضك.

‫- كما ترى، حددت المواد... ‫- مهلاً.

‫- ينص هذا على اعترافنا بالخطأ. ‫- لأنه كان خطأكم.

‫لا لم يكن كذلك. ورغم مأساوية ما حدث، ‫نحن غير مُلزَمين بدفع شيء.

‫- ما سبب وجودكما هنا إذن؟ ‫- السبب غير مهم.

‫لن أعترف بشيء غير صحيح.

‫- "توني"، دعني... ‫- لا. آلاتي تنظم "الأنسولين"

‫أفضل من البشر،

‫وقد كرست حياتي لمساعدة الآخرين.

‫لن أسمح لهم بقول خلاف ذلك.

‫كرست أنا حياتي للعناية بزوجتي.

‫- قضت نحبها الآن بسبب آلتك. ‫- لا داعي للعدوانية.

‫لنتمالك أعصابنا، ونعاود مناقشة العرض.

‫أتحسبني أهتم بعرضكما؟

‫لن يعيد أي قدر من المال زوجتي.

‫ما أهتم لأمره هو الحيلولة ‫دون وقوع هذا للآخرين.

‫- وهذا يعني أن أجعلك تعترف بمسؤوليتك. ‫- سيد "كندريك".

‫هذا يكفي. ماتت سيدة بسبب منتج موكلك.

‫إن أبيت الاعتراف بذلك، ‫سنجعل هيئة المحلفين تدينه بذلك قسراً.

‫هذا هو عرضنا النهائي.

‫فلتقبل به.

‫وإلا سنراكما في المحكمة.

‫سيدة "ويلر"، يبدو أنك ستتمكنين من السداد ‫من خلال الاعتماد الائتماني.

‫لأنهم إن لم يصلوا خلال دقيقتين...

‫آسفة لتأخري، سيادة القاضية. ‫كانت لدي حالة طارئة في اللحظة الأخيرة.

‫حسبت "لاري ساميولز" من يتولى هذه القضية.

‫كان كذلك. لكنهم يستدعون "لاري" حينما ‫لا يكونون بحاجة إلي. "داينا سكوت".

‫- سمعت الكثير عنك. ‫- أحقاً فعلت؟

‫في الواقع كنت أعمل في مؤسستك ‫حين كان اسمها به 3 أسماء فقط.

‫مع وجود أسماء كثيرة به الآن، ‫يصعب تذكر الاسم.

‫حسناً، بعد هذه القضية، ‫ستتذكرين من دون جهد.

‫لأنكم لم تفوا بالتزاماتكم. ‫وبحسب هذه السوابق القانونية الست،

‫لدينا الحق في إلغاء التعاقد بأكمله.

‫ليس لك الحق في فعل شيء. ‫أنتم تخالفون التعاقد.

‫السداد من خلال اعتماد ليس مخالفاً.

‫- لا، لكن لقاءك بأحد منافسينا مخالفاً. ‫- لا أعلم عما تتحدثين.

‫لا، لم تعلمي أنني سأكتشف ذلك الأمر وحسب.

‫لأن تلك الحالة الطارئة، سيادة القاضية،

‫كانت لانتظاري تأكيداً بأن "سامانثا ويلر"

‫سبق لها ممارسة خدع قذرة، ‫ممارسات لا أخلاقية،

‫وما يوشك أن يوصف بنشاط إجرامي

‫تحت مُسمى "تمثيل" موكليها.

‫إن كنت ستتهمينني بما قلت، ‫فأحرى بك أن تؤيديه بشكل رسمي.

‫وهو ما لا يمكنك فعله.

‫هذه 3 من قضايا السيدة "ويلر" القديمة.

‫بها، ستجدين سداد تحت ضغط، ‫امتناع عن تسويات،

‫واجتماعات مع منافسين ‫كما فعلت في الأسبوع الماضي.

‫- كيف لك الحصول على هذه؟ ‫- لا يبدو وكأنك تنكرين صحتها.

‫هل التقيت بالمنافسين في الأسبوع الماضي؟

‫سيادة القاضية، ‫لا صلة لقضاياي السابقة بهذه القضية.

‫لا، لكن لإجاباتك على أسئلتي صلة.

‫هل التقيت معهم؟

‫نعم، لكن...

‫جئت إلى مكتبي على استعداد للكذب والخداع

‫ويعلم القدير ماذا خلاف ذلك.

‫ستحلين ذلك الاعتماد الائتماني،

‫ستسددين لموكلها ما تدينين له من مال،

‫ولا أريد رؤيتك أبداً في مكتبي ‫بشأن هذه القضية مجدداً.

‫"توني"، أصبحنا بمفردنا الآن.

‫فلتؤكد لي ثقتك بأن آلتك ليست السبب.

‫"أليكس"، فلتجعل أية جهة ‫في العالم تختبر آلاتي.

‫ستتفق جميع التقارير في الرأي. ‫لم يكن موت تلك السيدة بسببنا.

‫ماذا عساه تسبب به إذن؟ ‫سمعت ما قاله الرجل. سنخوض محاكمة.

‫لا يتحتم أن نخوض محاكمة، وأنت تعلم ذلك.

‫كما يعلم كلانا سبب موتها.

‫- تباً. ‫- نعم، أوافقك الرأي.

‫كان هو السبب، وسيتوجب علينا إثبات ذلك.

‫السؤال الذي يطرح نفسه...

‫متى حان الوقت، ‫هل ستتحلى بالشجاعة لتفعل ما يتحتم فعله؟

‫ليس الآن يا "دونا". ‫أنا منهمك في فعل شيء ما.

‫وأنا منهمكة في فعل شيء ما لـ"هارفي"، ‫لكن يجب عليك توقيع هذه التقارير.

‫فلتضعيها هناك.

‫"(بويد) ضد (ليبتشيتز)"؟

‫- أهو د."ستان ليبتشيتز"؟ ‫- أجل.

‫هناك من يقاضيه، وحاول إقناعي بأنه أمر هين.

‫- فاستخرجت ملفات الدعوى القانونية... ‫- ليست بهينة.

‫لا، بالمرة. أحد مرضاه رئيس عمال بناء،

‫أصيب بانهيار عصبي أثناء عمله.

‫وقع حادث ما. تسبب بإصابة أحد بغيبوبة.

‫وهو يدّعي الآن أن سبب حدوث ذلك ‫هو ما وصفه له "ليبتشيتز" من دواء خاطئ.

‫- يا للهول. ‫- يزداد الأمر سوءاً.

‫بدلاً من اللجوء إلي، ‫لجأ إلى "ديك كورمان".

‫إن خسروا القضية، "دونا"، ‫فقد يفقد رخصة مزاولة مهنته.

‫مهلاً. أتحاول إقناع "ليبتشيتز" ‫بالسماح لك بتمثيله؟

‫- نعم. أعلم أنك ستقولين إنها فكرة سيئة... ‫- ليست فكرة سيئة.

‫إن تعرض من أهتم لأمره لموقف مماثل،

‫فلن يمنعني شيء من مساعدتي له.

‫كيف لي ألّا أدعمك لتفعل الشيء ذاته؟

‫- أتعنين ذلك حقاً؟ ‫- بالطبع.

‫ما رأيك إذن أن تساعديني لتبين وسيلة ‫لإقناع "ستان" بالسماح لي بتولي قضيته؟

‫- "سامانثا"، كيف سارت الأمور؟ ‫- سأخبرك.

‫هُزمت هزيمة نكراء

‫لأنهم اكتشفوا أمر لقائي بمنافسيهم.

‫أي لقاء؟ لم تخبريني بأمر اللقاء.

‫لم أخبر أحداً قط.

‫مما يعني أنه ما من سبيل لمعرفتهم ذلك

‫ما لم يكونوا قد دسوا شخصاً ما ‫في شركة منافسيهم.

‫لا أعلم. يبدو في هذا مبالغة مفرطة.

More Arabic subtitles for Suits

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left