Die ersten 200 Zeilen.
في الحلقات السابقة:
أين كنت؟ أبحث عنك منذ الصباح.
إن كان لا بد أن تعلم، أفرطت في النوم.
أود الخروج معك مجدداً جداً يا "توماس".
- هل الليلة أسرع مما يجب؟ - دعني أتحقق. نعم، جدول أعمالي يسمح بذلك.
لن تملي عليّ أي نوع من المحامين أريد أن أكون.
ماذا تعنين بذلك؟
هذا يعني أنني على استعداد لقول إنني أدين لك بصنيع.
لذا سواء اعتبرتِني عدوة لك أم لا، هذا أفضل ما ستحصلين عليه.
لم أرسل الوثائق.
- أتمازحينني؟ - أنا المخطئة. سأتحمل العواقب.
لن يبالوا بالمرة من تسبب في ذلك.
- لا بد وأنك فقدت عقلك. - "سكوتي"، أنا في ورطة.
- أحتاج إلى مساعدتك. - أنا آسفة يا "هارفي"،
لكنني لبيت رغباتك أكثر مما ينبغي.
بعد عام من توقفي عن استشارة طبيبي النفسيّ، بدأت بمواعدتها.
- أخمن أن علاقتكما لم تنجح. - إنها معقدة.
هل لـ"دونا" دخل بهذا التعقيد؟
أرى أنك لا تزال تحتسي القهوة من الباعة الجائلين.
إنها أفضل قهوة مذاقاً بالمدينة.
لا يمكنني الحكم عليها. لكن الـ"كرواسون" طيب.
منذ متى تعبرين المدينة لتناول الـ"كرواسون"؟
هذا لأن لدي اجتماع في الجوار واشتهيت تناوله.
كنت لأسألك عن أحوالك، لكنني قرأت النبأ في صحيفة القانون المحلية.
أصبح "لويس" الشريك الإداري.
- كيف حدث ذلك؟ - ما كنت لتصدقيني إن أخبرتك.
ألهذا دخل بالاسمين الحديثين اللذين أضيفا إلى اسم المؤسسة، والذي لم أسمع بأحدهما قط؟
لمجرد أنك لم تسمعي بها من قبل فهذا لا يعني أنها ليست شديدة البأس.
- ماذا تعنين بذلك؟ - ما قامت به "سامانثا ويلر" من عمل
قبل إضافة اسمها إلى مكتب المحاماة لم يرد ذكره في صحيفة القانون المحلية.
لم لا تخبريني بسبب وجودك هنا؟ لأن هذا ليس محض لقاء عابر.
- كان لدي اجتماع في الجوار. - وأحسبك تعنين أنه لقاء معي.
لأنني أعتقد أن لديك قضية ضدنا.
آسف يا "سكوتي"، لن أسمح لك بالتلاعب بأفكاري.
أعتقد أن كلانا يعلم أنني إن أردت، يمكنني التلاعب بأفكارك كما يحلو لي.
إن كنت ستشعر على نحو أفضل، ليس لدي قضية ضدك.
لكنني سررت للقائك.
لعل لقاءنا التالي يكون عن عمد.
- "كاترينا". - "سامانثا".
- أتحظين ببداية طيبة...؟ - أتمانعين إن دخلنا في صلب الموضوع؟
- أود ذلك بشدة. - رائع.
- أحتاج إلى مساعدتك لي بأمر ما. - ما هو؟
التملص من عقد أبرمته للحصول على تطبيق للسداد بالأجهزة النقالة
مع الشركة المصدرة للبطاقات الائتمانية لموكلنا.
لكن هذا عقد مدته 3 أعوام، ولم يمض على إبرامه سوى 3 أشهر.
- وهذا ما يجعل الأمر ممتعاً. - دعيني أستوضح الأمر.
تريدين التملص من هذا التعاقد، لكنك لا تملكين سنداً قانونياً لفعل ذلك،
وتحسبين أن بوسعي تدارك مشكلتك نيابة عنك؟
أعتقد إن تمكنت من إيجاد سبباً للسداد من خلال اعتماد ائتماني
بدلاً من السداد إليهم مباشرة، سيمكننا من الضغط عليهم.
- لنرغمهم على قبول تسوية. - وإن كنت توصلت لتلك الفكرة،
- فلماذا لجأت إلي؟ - أحتاج إلى سابقة مماثلة،
والتفاصيل القانونية من اختصاصاتك.
- في قول آخر، أدين لك بصنيع. - بالضبط.
أحرى بك التوصل إلى الحل سريعاً. أحتاج إليه بحلول الظهيرة.
الظهيرة؟ لماذا؟
لأنني بدأت بالسداد من خلال الاعتماد الائتماني منذ أمس،
ومحاميهم الوغد عجّل بعقد جلسة الاستماع لتصبح اليوم.
لذا، ما لم تودي أن تديني لي بصنيعين، كفي عن طرحك الأسئلة
وباشري بإيجاد حلول من أجلي.
"هارفي".
هل أردت لقائي؟
أريد معرفة ما القضية التي سأتولاها ضد "سكوتي".
بحسب علمي، ليس لديك أية قضايا مُرتقَبة ضد "سكوتي".
فلتتحققي مجدداً إذن، لأنني التقيتها صدفة عند عربة بائع القهوة.
- من المحال أن تكون محض مصادفة. - لست واثقة من ذلك، "هارفي".
بحسب معرفتي بـ"سكوتي"، ما كانت لتحاول مباغتتك بهجوم كهذا.
حسبت أن علاقتكما تستند إلى استمتاعكما بمجابهة أحدكما الآخر مباشرة.
تتبدل الأحوال.
يبدو وكأنها تتبع أساليب مختلفة الآن.
إن كانت تسعى لمجابهتنا، فعلينا الاستعداد.
بالضبط. لذا فلتتركي ما تفعلينه الآن، لتتبيني ما القضية التي لديها ضدنا.
فلتعتبر الأمر منتهياً.
مرحى أيها الطبيب. اسمع، قبل أن نبدأ، أريد أن أخبرك
أنني قد أحتاج إلى ساعة و15... يا للهول، ما الخطب؟
لا شيء يا "لويس".
لكني يجب أن نرجئ جلستنا.
هل أنت بخير؟
لأنك إن كنت بحاجة إلى شيء ما، فليس هناك ما لن...
أنا بخير، "لويس".
إنه أمر شخصي ولا أود التحدث بشأنه.
أعرفك منذ أعوام، لم تسبق لي رؤية تلك النظرة التي تعلو وجهك.
لذا فلن أرحل قبل أن تخبرني بما يحدث.
إن كنت مصراً، إنه أمر قانونيّ.
- ما طبيعة الأمر القانوني؟ - لا أود التحدث بأمره.
يؤسفني ذلك.
لأنني لن أتمكن من تمثيلك إن لم تخبرني بما يحدث.
"لويس"، هذا غير وارد.
لا دخل لك بحياتي الشخصية.
لا دخل لي... "ستان"، ألا تفهم؟
أهتم لأمرك.
أنا محامٍ.
- وإن كنت في مأزق... - "لويس"، أرجوك.
ليس بالأمر الخطير.
لكنني تفاجأت وحسب لأنني تلقيت إخطار الدعوى القضائية.
لذا إن تكرمت بتحديد موعد آخر لجلستنا، سأكون ممتناً لك جداً.
حسناً يا "ستان".
سأراك في الأسبوع المقبل.
أولاً، سيد "كندريك"، أشكرك لاجتماعك بنا.
- أعلم أن موقفك صعباً. - الموقف هو موت زوجتي.
- تعبير صعب لا يفي الأمر حقه. - بالطبع.
هلّا ندخل في صلب الموضوع.
أجرينا بعض التعديلات على عرضك.
- كما ترى، حددت المواد... - مهلاً.
- ينص هذا على اعترافنا بالخطأ. - لأنه كان خطأكم.
لا لم يكن كذلك. ورغم مأساوية ما حدث، نحن غير مُلزَمين بدفع شيء.
- ما سبب وجودكما هنا إذن؟ - السبب غير مهم.
لن أعترف بشيء غير صحيح.
- "توني"، دعني... - لا. آلاتي تنظم "الأنسولين"
أفضل من البشر،
وقد كرست حياتي لمساعدة الآخرين.
لن أسمح لهم بقول خلاف ذلك.
كرست أنا حياتي للعناية بزوجتي.
- قضت نحبها الآن بسبب آلتك. - لا داعي للعدوانية.
لنتمالك أعصابنا، ونعاود مناقشة العرض.
أتحسبني أهتم بعرضكما؟
لن يعيد أي قدر من المال زوجتي.
ما أهتم لأمره هو الحيلولة دون وقوع هذا للآخرين.
- وهذا يعني أن أجعلك تعترف بمسؤوليتك. - سيد "كندريك".
هذا يكفي. ماتت سيدة بسبب منتج موكلك.
إن أبيت الاعتراف بذلك، سنجعل هيئة المحلفين تدينه بذلك قسراً.
هذا هو عرضنا النهائي.
فلتقبل به.
وإلا سنراكما في المحكمة.
سيدة "ويلر"، يبدو أنك ستتمكنين من السداد من خلال الاعتماد الائتماني.
لأنهم إن لم يصلوا خلال دقيقتين...
آسفة لتأخري، سيادة القاضية. كانت لدي حالة طارئة في اللحظة الأخيرة.
حسبت "لاري ساميولز" من يتولى هذه القضية.
كان كذلك. لكنهم يستدعون "لاري" حينما لا يكونون بحاجة إلي. "داينا سكوت".
- سمعت الكثير عنك. - أحقاً فعلت؟
في الواقع كنت أعمل في مؤسستك حين كان اسمها به 3 أسماء فقط.
مع وجود أسماء كثيرة به الآن، يصعب تذكر الاسم.
حسناً، بعد هذه القضية، ستتذكرين من دون جهد.
لأنكم لم تفوا بالتزاماتكم. وبحسب هذه السوابق القانونية الست،
لدينا الحق في إلغاء التعاقد بأكمله.
ليس لك الحق في فعل شيء. أنتم تخالفون التعاقد.
السداد من خلال اعتماد ليس مخالفاً.
- لا، لكن لقاءك بأحد منافسينا مخالفاً. - لا أعلم عما تتحدثين.
لا، لم تعلمي أنني سأكتشف ذلك الأمر وحسب.
لأن تلك الحالة الطارئة، سيادة القاضية،
كانت لانتظاري تأكيداً بأن "سامانثا ويلر"
سبق لها ممارسة خدع قذرة، ممارسات لا أخلاقية،
وما يوشك أن يوصف بنشاط إجرامي
تحت مُسمى "تمثيل" موكليها.
إن كنت ستتهمينني بما قلت، فأحرى بك أن تؤيديه بشكل رسمي.
وهو ما لا يمكنك فعله.
هذه 3 من قضايا السيدة "ويلر" القديمة.
بها، ستجدين سداد تحت ضغط، امتناع عن تسويات،
واجتماعات مع منافسين كما فعلت في الأسبوع الماضي.
- كيف لك الحصول على هذه؟ - لا يبدو وكأنك تنكرين صحتها.
هل التقيت بالمنافسين في الأسبوع الماضي؟
سيادة القاضية، لا صلة لقضاياي السابقة بهذه القضية.
لا، لكن لإجاباتك على أسئلتي صلة.
هل التقيت معهم؟
نعم، لكن...
جئت إلى مكتبي على استعداد للكذب والخداع
ويعلم القدير ماذا خلاف ذلك.
ستحلين ذلك الاعتماد الائتماني،
ستسددين لموكلها ما تدينين له من مال،
ولا أريد رؤيتك أبداً في مكتبي بشأن هذه القضية مجدداً.
"توني"، أصبحنا بمفردنا الآن.
فلتؤكد لي ثقتك بأن آلتك ليست السبب.
"أليكس"، فلتجعل أية جهة في العالم تختبر آلاتي.
ستتفق جميع التقارير في الرأي. لم يكن موت تلك السيدة بسببنا.
ماذا عساه تسبب به إذن؟ سمعت ما قاله الرجل. سنخوض محاكمة.
لا يتحتم أن نخوض محاكمة، وأنت تعلم ذلك.
كما يعلم كلانا سبب موتها.
- تباً. - نعم، أوافقك الرأي.
كان هو السبب، وسيتوجب علينا إثبات ذلك.
السؤال الذي يطرح نفسه...
متى حان الوقت، هل ستتحلى بالشجاعة لتفعل ما يتحتم فعله؟
ليس الآن يا "دونا". أنا منهمك في فعل شيء ما.
وأنا منهمكة في فعل شيء ما لـ"هارفي"، لكن يجب عليك توقيع هذه التقارير.
فلتضعيها هناك.
"(بويد) ضد (ليبتشيتز)"؟
- أهو د."ستان ليبتشيتز"؟ - أجل.
هناك من يقاضيه، وحاول إقناعي بأنه أمر هين.
- فاستخرجت ملفات الدعوى القانونية... - ليست بهينة.
لا، بالمرة. أحد مرضاه رئيس عمال بناء،
أصيب بانهيار عصبي أثناء عمله.
وقع حادث ما. تسبب بإصابة أحد بغيبوبة.
وهو يدّعي الآن أن سبب حدوث ذلك هو ما وصفه له "ليبتشيتز" من دواء خاطئ.
- يا للهول. - يزداد الأمر سوءاً.
بدلاً من اللجوء إلي، لجأ إلى "ديك كورمان".
إن خسروا القضية، "دونا"، فقد يفقد رخصة مزاولة مهنته.
مهلاً. أتحاول إقناع "ليبتشيتز" بالسماح لك بتمثيله؟
- نعم. أعلم أنك ستقولين إنها فكرة سيئة... - ليست فكرة سيئة.
إن تعرض من أهتم لأمره لموقف مماثل،
فلن يمنعني شيء من مساعدتي له.
كيف لي ألّا أدعمك لتفعل الشيء ذاته؟
- أتعنين ذلك حقاً؟ - بالطبع.
ما رأيك إذن أن تساعديني لتبين وسيلة لإقناع "ستان" بالسماح لي بتولي قضيته؟
- "سامانثا"، كيف سارت الأمور؟ - سأخبرك.
هُزمت هزيمة نكراء
لأنهم اكتشفوا أمر لقائي بمنافسيهم.
أي لقاء؟ لم تخبريني بأمر اللقاء.
لم أخبر أحداً قط.
مما يعني أنه ما من سبيل لمعرفتهم ذلك
ما لم يكونوا قد دسوا شخصاً ما في شركة منافسيهم.
لا أعلم. يبدو في هذا مبالغة مفرطة.
No comments yet. Be the first to leave one.