Georgie & Mandy's First Marriage

Georgie & Mandy's First Marriage

Download Arabic Untertitel

Staffel 2

Release Info

Georgie and Mandys First Marriage S02E02 1080p OSN WEB-DL srt
Ein Kommentar von kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Veröffentlicht am: 2025-11-23
Downloads: 169
Hörgeschädigt: No
FPS: 23.976

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 139 Zeilen.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫كان الاتصال من القناة السابعة‬ ‫ويريدون مني ملء شاغر‬

‫مذيعة النشرة الجوية يوم الجمعة‬

‫"أنا (ماندي مكاليستر)"‬

‫"وكما ترون، هذه البركة الصغيرة‬ ‫التي أخبروني بالوقوف فيها..."‬

‫- إنها تبدو بائسة‬ ‫- يجب أن نسجل هذا‬

‫"هناك أفعى! أفعى!"‬

‫تلك أفعى كبيرة‬

‫أنا؟ ماذا فعلت؟‬

‫بالطبع‬

‫حسناً يا (سيسي)، عليك إما أن تكوني ظريفة جداً‬ ‫أو أن تصابي بحمى‬

‫حسناً‬

‫- مرحباً‬ ‫- هل تعرفين كم كانت سرعتك؟‬

‫يعتمد ذلك على إجابتك‬ ‫هل تعرف كم كانت سرعتي؟‬

‫- أجل‬ ‫- ذلك مؤسف‬

‫- آسفة، كنت فقط...‬ ‫- انتظري‬

‫ألست فتاة النشرة الجوية من القناة السابعة؟‬

‫في الحقيقة، أجل‬

‫لن تصدق أبداً ما حدث للتو‬

‫- أوقفني شرطي لأني كنت أقود بسرعة...‬ ‫- رأيتك وأنت تقودين، أصدق ذلك‬

‫ليس ذلك ما أريد التحدث عنه‬ ‫كان سيعطيني مخالفة سرعة‬

‫وثم ميزني من التلفاز وتركني أذهب!‬

‫- كم كانت سرعتك؟‬ ‫- ذلك ليس مهماً!‬

‫أستطيع الإفلات من العقوبات!‬

‫- هل كانت (سيسي) معك؟‬ ‫- أجل‬

‫وكانت في أمان طوال الوقت‬

‫أين هي الآن؟‬

‫سأعود فوراً‬

‫- ولذا تركني أذهب بإنذار فقط‬ ‫- يا للعجب‬

‫كنت متحمسة جداً‬ ‫وكان من الصعب ألاّ أسرع إلى البيت‬

‫- ولكنك أسرعت في القيادة‬ ‫- أجل‬

‫لدى محل التنظيف الجاف‬ ‫صور لمشاهير على الجدار‬

‫ربما علينا إعطاؤهم صورتك‬

‫لا أعتبر نفسي مشهورة‬

‫قال الشرطي إني مشهورة‬ ‫ولكني لا أحسب نفسي كذلك‬

‫لطالما تساءلت عن أمر‬ ‫هل يدخلون إلى المحلات ومعهم صورة لهم‬

‫أم أن أصحاب المحل يطلبونها منهم‬ ‫ويحضرونها لهم في زيارتهم التالية؟‬

‫- هل تتساءل عن هذه الأمور؟‬ ‫- أنا فضولي بطبيعتي‬

‫سيكون من الرائع‬ ‫أن أرى صورة ابنتي على الجدار‬

‫- بجوار صورة (كارولاين مينكيس)‬ ‫- من؟‬

‫سيدة جمال (ميدفورد) سنة ١٩٧٨‬ ‫كانت موهبتها أطواق الـ(هولا هوب)‬

‫إن كان ذلك سيعطينا خصماً‬ ‫فعليك إعطاؤهم صورة لك‬

‫ما الذي تأخذه إلى التنظيف الجاف؟‬

‫ماذا عن البدلة التي ارتديتها لجنازة والدي؟‬

‫أصبحت الأجواء كئيبة بسرعة‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- أجيب على رسائل المعجبين‬

‫رائع‬

‫أرسلت مرة رسالة إلى (توني دانزا)‬ ‫ولم يرد علي قط‬

‫- ما الذي سألته عنه؟‬ ‫- من المدير الحقيقي‬

‫أعتقد أننا لن نعرف الإجابة أبداً‬

‫أظن أنه من المهم‬ ‫أن أبلغ المشاهدين بتقديري لهم‬

‫آمل أنك احتفظت ببعض التقدير‬ ‫لأكبر معجب بك‬

‫قد يكون لديك منافس‬ ‫لأن هذا المشاهد رسم رسمة لي‬

‫- إنها مشينة قليلاً، أليست كذلك؟‬ ‫- أنت لا تغار من رسمة، صحيح؟‬

‫بالطبع لا، لأن لدي النسخة الحقيقية‬

‫وأنت مثيرة كما في الرسمة‬ ‫بذلك القميص الواسع والسروال الداخلي‬

‫حسناً، علي الانتهاء من هذا‬

‫لا بأس، سأصلي إذاً وحسب‬

‫يا رب، شكراً جزيلاً لك‬ ‫على زوجتي المذهلة والجميلة‬

‫حاذق‬

‫المعذرة، أنا أتحدث إلى الرب‬

‫أرجوك أن تسمح لي‬ ‫بإظهار مدى حبي لها بطريقة زوجية‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- صلواتك تُستجاب الآن، اصمت‬

‫- أين تذهب؟‬ ‫- طلبوا مني العزف‬

‫في مباراة الثانوية للبيسبول‬

‫حقاً؟ أتعرف ما ستعزفه؟‬

‫موسيقى الأرغن القديمة‬ ‫وتعلمت عزف (تيك مي آوت تو ذا بول غيم)‬

‫و...‬

‫- تلك اسمها (تشارج)‬ ‫- حسناً‬

‫- هل ستتقاضى أجراً؟‬ ‫- لم أفكر في السؤال عن ذلك‬

‫لمَ سيخطر لك ذلك؟‬

‫سأذهب لقضاء بعض الحاجيات‬ ‫أتريدين القدوم معي؟‬

‫- أين ستذهبين؟‬ ‫- مكتب البريد، البقالة‬

‫وربما محل التنظيف الجاف‬

‫تريدين مني القدوم معك فقط لتتباهي بي‬

‫أجل، اذهبي وبدلي ملابسك‬

‫- تفضلي‬ ‫- شكراً‬

‫لا أعرف إن قابلت ابنتي (ماندي)‬

‫- مرحباً‬ ‫- ربما ميزتها‬

‫لا أظن ذلك‬

‫- ابنتي...‬ ‫- أمي، توقفي‬

‫إنها متواضعة وحسب‬ ‫هي مذيعة النشرة الجوية في عطلة نهاية الأسبوع‬

‫معي صورتها هنا‬ ‫إن أردت تعليقها على الجدار‬

‫- أمي!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- إنها لا تريدها‬ ‫- بالطبع تريدها‬

‫ولكنها مذهولة لأنها قابلت نجمة‬

‫- إن كان لديك قلم حبر ستوقع عليها‬ ‫- حسناً، سنغادر الآن، شكراً‬

‫القناة السابعة في الساعة الـ٦‬ ‫إنها ماهرة جداً‬

‫أمي!‬

‫"متجر (مكاليستر)"‬

‫جميل، حتى تستطيع النظر إليها كل يوم‬ ‫بعد أن تهجرك‬

‫لا تكن غيوراً‬ ‫إن واعدت فتاة تعمل في قناة تلفازية‬

‫يمكننا تعليق صورتها هي أيضاً‬

‫لمعلوماتك، لقد واعدت فتاة‬ ‫ظهرت في برنامج (موري) مرة‬

‫ولم أكن والد طفلها‬

‫- هل أتيت لاستلام شاحنتك؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل هي جاهزة؟‬ ‫- أجل يا سيدي، سأحضر لك مفاتيحك‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً، لنبدأ المحاسبة‬

‫- نقد أم بالبطاقة؟‬ ‫- بالبطاقة‬

‫أليست تلك فتاة النشرة الجوية الجديدة؟‬

‫- أجل‬ ‫- إنها مثيرة، أليست كذلك؟‬

‫إنها امرأة جذابة‬ ‫والتي هي بارعة في عملها أيضاً‬

‫- إذاً هل تأتي إلى هنا؟‬ ‫- أحياناً‬

‫- هل هي مثيرة حقاً إلى هذه الدرجة شخصياً؟‬ ‫- أنت تتحدث عن زوجتي‬

‫- آسف‬ ‫- ولكن أجل‬

‫- ها هي المفاتيح‬ ‫- شكراً‬

‫هل هو حقاً متزوج بمذيعة النشرة الجوية؟‬

‫لا، هل ذلك ما أخبرك به؟‬

‫كنت أعلم أنها مثيرة جداً لتكون معك‬

‫يا رجل، لقد جعلتها حبلى من أول محاولة‬

‫أنقذت الموقف‬

‫ربما علينا شراء تلفاز أكبر‬

‫تلفاز أكبر؟ حجم هذه الشاشة ٧٠ سنتيمتراً‬

‫أعلم، ولكن الآن هناك شاشات بضعف حجمه‬

‫سعره ١٥٠٠ دولار‬ ‫ووزنه ١٨١ كيلوغراماً‬

‫أجل، ولكن ذلك يعني‬ ‫أن سعره ٣ أو ٤ دولارات لكل نصف كيلوغرام‬

‫أتريد تلفازاً أكبر؟‬ ‫اجلس أقرب من ذلك التلفاز‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، كيف كان الأمر؟‬

‫- لم يكن جيداً‬ ‫- لا، عزيزي، ماذا حدث؟‬

‫في الدورة الأولى‬ ‫عزفت (تيك مي آوت تو ذا بول غيم)‬

‫لا، لا تعزفها حتى الدورة السابعة‬

‫وأنا أدرك ذلك الآن‬

‫أي شخص يمكنه ارتكاب ذلك الخطأ‬

‫وأيضاً عزفت (تشارج)‬ ‫عندما حان دور الفريق الآخر لضرب الكرة‬

‫يا إلهي‬

‫- هل هتف أحد قائلاً "هيا"؟‬ ‫- أصدروا أصوات استهجان‬

‫ربما كانوا يستهجنون الفريق الآخر‬

‫ألقى شخص شطيرة نقانق علي‬

‫إذاً هل تناولت الغداء؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫كنت أفكر في الخروج لتناول الطعام المكسيكي‬ ‫وقضاء أمسية رومانسية‬

‫حسناً، لا شيء رومانسي أكثر‬ ‫من تناول الفاصولياء والجبنة‬

‫- هل كانت تلك موافقة؟‬ ‫- بالتأكيد، دعني أستحم بسرعة وحسب‬

‫سأرتدي قميصي الفاخر‬

‫- ما الذي تعتبره قميصاً فاخراً؟‬ ‫- أي قميص ليس عليه اسمي‬

‫- كان ذلك الاستحمام طويلاً‬ ‫- لقد حلقت شعر ساقَيّ‬

‫- كم تبقى من الوقت؟‬ ‫- ٥ دقائق إضافية‬

‫- أظن أنك جميلة من دون مساحيق تجميل‬ ‫- لا أضعها من أجلك‬

‫كدت أنتهي‬

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left