Die ersten 139 Zeilen.
"في الحلقات السابقة..."
كان الاتصال من القناة السابعة ويريدون مني ملء شاغر
مذيعة النشرة الجوية يوم الجمعة
"أنا (ماندي مكاليستر)"
"وكما ترون، هذه البركة الصغيرة التي أخبروني بالوقوف فيها..."
- إنها تبدو بائسة - يجب أن نسجل هذا
"هناك أفعى! أفعى!"
تلك أفعى كبيرة
أنا؟ ماذا فعلت؟
بالطبع
حسناً يا (سيسي)، عليك إما أن تكوني ظريفة جداً أو أن تصابي بحمى
حسناً
- مرحباً - هل تعرفين كم كانت سرعتك؟
يعتمد ذلك على إجابتك هل تعرف كم كانت سرعتي؟
- أجل - ذلك مؤسف
- آسفة، كنت فقط... - انتظري
ألست فتاة النشرة الجوية من القناة السابعة؟
في الحقيقة، أجل
لن تصدق أبداً ما حدث للتو
- أوقفني شرطي لأني كنت أقود بسرعة... - رأيتك وأنت تقودين، أصدق ذلك
ليس ذلك ما أريد التحدث عنه كان سيعطيني مخالفة سرعة
وثم ميزني من التلفاز وتركني أذهب!
- كم كانت سرعتك؟ - ذلك ليس مهماً!
أستطيع الإفلات من العقوبات!
- هل كانت (سيسي) معك؟ - أجل
وكانت في أمان طوال الوقت
أين هي الآن؟
سأعود فوراً
- ولذا تركني أذهب بإنذار فقط - يا للعجب
كنت متحمسة جداً وكان من الصعب ألاّ أسرع إلى البيت
- ولكنك أسرعت في القيادة - أجل
لدى محل التنظيف الجاف صور لمشاهير على الجدار
ربما علينا إعطاؤهم صورتك
لا أعتبر نفسي مشهورة
قال الشرطي إني مشهورة ولكني لا أحسب نفسي كذلك
لطالما تساءلت عن أمر هل يدخلون إلى المحلات ومعهم صورة لهم
أم أن أصحاب المحل يطلبونها منهم ويحضرونها لهم في زيارتهم التالية؟
- هل تتساءل عن هذه الأمور؟ - أنا فضولي بطبيعتي
سيكون من الرائع أن أرى صورة ابنتي على الجدار
- بجوار صورة (كارولاين مينكيس) - من؟
سيدة جمال (ميدفورد) سنة ١٩٧٨ كانت موهبتها أطواق الـ(هولا هوب)
إن كان ذلك سيعطينا خصماً فعليك إعطاؤهم صورة لك
ما الذي تأخذه إلى التنظيف الجاف؟
ماذا عن البدلة التي ارتديتها لجنازة والدي؟
أصبحت الأجواء كئيبة بسرعة
- ماذا تفعلين؟ - أجيب على رسائل المعجبين
رائع
أرسلت مرة رسالة إلى (توني دانزا) ولم يرد علي قط
- ما الذي سألته عنه؟ - من المدير الحقيقي
أعتقد أننا لن نعرف الإجابة أبداً
أظن أنه من المهم أن أبلغ المشاهدين بتقديري لهم
آمل أنك احتفظت ببعض التقدير لأكبر معجب بك
قد يكون لديك منافس لأن هذا المشاهد رسم رسمة لي
- إنها مشينة قليلاً، أليست كذلك؟ - أنت لا تغار من رسمة، صحيح؟
بالطبع لا، لأن لدي النسخة الحقيقية
وأنت مثيرة كما في الرسمة بذلك القميص الواسع والسروال الداخلي
حسناً، علي الانتهاء من هذا
لا بأس، سأصلي إذاً وحسب
يا رب، شكراً جزيلاً لك على زوجتي المذهلة والجميلة
حاذق
المعذرة، أنا أتحدث إلى الرب
أرجوك أن تسمح لي بإظهار مدى حبي لها بطريقة زوجية
- ماذا يحدث؟ - صلواتك تُستجاب الآن، اصمت
- أين تذهب؟ - طلبوا مني العزف
في مباراة الثانوية للبيسبول
حقاً؟ أتعرف ما ستعزفه؟
موسيقى الأرغن القديمة وتعلمت عزف (تيك مي آوت تو ذا بول غيم)
و...
- تلك اسمها (تشارج) - حسناً
- هل ستتقاضى أجراً؟ - لم أفكر في السؤال عن ذلك
لمَ سيخطر لك ذلك؟
سأذهب لقضاء بعض الحاجيات أتريدين القدوم معي؟
- أين ستذهبين؟ - مكتب البريد، البقالة
وربما محل التنظيف الجاف
تريدين مني القدوم معك فقط لتتباهي بي
أجل، اذهبي وبدلي ملابسك
- تفضلي - شكراً
لا أعرف إن قابلت ابنتي (ماندي)
- مرحباً - ربما ميزتها
لا أظن ذلك
- ابنتي... - أمي، توقفي
إنها متواضعة وحسب هي مذيعة النشرة الجوية في عطلة نهاية الأسبوع
معي صورتها هنا إن أردت تعليقها على الجدار
- أمي! - ماذا؟
- إنها لا تريدها - بالطبع تريدها
ولكنها مذهولة لأنها قابلت نجمة
- إن كان لديك قلم حبر ستوقع عليها - حسناً، سنغادر الآن، شكراً
القناة السابعة في الساعة الـ٦ إنها ماهرة جداً
أمي!
"متجر (مكاليستر)"
جميل، حتى تستطيع النظر إليها كل يوم بعد أن تهجرك
لا تكن غيوراً إن واعدت فتاة تعمل في قناة تلفازية
يمكننا تعليق صورتها هي أيضاً
لمعلوماتك، لقد واعدت فتاة ظهرت في برنامج (موري) مرة
ولم أكن والد طفلها
- هل أتيت لاستلام شاحنتك؟ - أجل
- هل هي جاهزة؟ - أجل يا سيدي، سأحضر لك مفاتيحك
- حسناً - حسناً، لنبدأ المحاسبة
- نقد أم بالبطاقة؟ - بالبطاقة
أليست تلك فتاة النشرة الجوية الجديدة؟
- أجل - إنها مثيرة، أليست كذلك؟
إنها امرأة جذابة والتي هي بارعة في عملها أيضاً
- إذاً هل تأتي إلى هنا؟ - أحياناً
- هل هي مثيرة حقاً إلى هذه الدرجة شخصياً؟ - أنت تتحدث عن زوجتي
- آسف - ولكن أجل
- ها هي المفاتيح - شكراً
هل هو حقاً متزوج بمذيعة النشرة الجوية؟
لا، هل ذلك ما أخبرك به؟
كنت أعلم أنها مثيرة جداً لتكون معك
يا رجل، لقد جعلتها حبلى من أول محاولة
أنقذت الموقف
ربما علينا شراء تلفاز أكبر
تلفاز أكبر؟ حجم هذه الشاشة ٧٠ سنتيمتراً
أعلم، ولكن الآن هناك شاشات بضعف حجمه
سعره ١٥٠٠ دولار ووزنه ١٨١ كيلوغراماً
أجل، ولكن ذلك يعني أن سعره ٣ أو ٤ دولارات لكل نصف كيلوغرام
أتريد تلفازاً أكبر؟ اجلس أقرب من ذلك التلفاز
- مرحباً - مرحباً، كيف كان الأمر؟
- لم يكن جيداً - لا، عزيزي، ماذا حدث؟
في الدورة الأولى عزفت (تيك مي آوت تو ذا بول غيم)
لا، لا تعزفها حتى الدورة السابعة
وأنا أدرك ذلك الآن
أي شخص يمكنه ارتكاب ذلك الخطأ
وأيضاً عزفت (تشارج) عندما حان دور الفريق الآخر لضرب الكرة
يا إلهي
- هل هتف أحد قائلاً "هيا"؟ - أصدروا أصوات استهجان
ربما كانوا يستهجنون الفريق الآخر
ألقى شخص شطيرة نقانق علي
إذاً هل تناولت الغداء؟
- مرحباً - مرحباً
كنت أفكر في الخروج لتناول الطعام المكسيكي وقضاء أمسية رومانسية
حسناً، لا شيء رومانسي أكثر من تناول الفاصولياء والجبنة
- هل كانت تلك موافقة؟ - بالتأكيد، دعني أستحم بسرعة وحسب
سأرتدي قميصي الفاخر
- ما الذي تعتبره قميصاً فاخراً؟ - أي قميص ليس عليه اسمي
- كان ذلك الاستحمام طويلاً - لقد حلقت شعر ساقَيّ
- كم تبقى من الوقت؟ - ٥ دقائق إضافية
- أظن أنك جميلة من دون مساحيق تجميل - لا أضعها من أجلك
كدت أنتهي
No comments yet. Be the first to leave one.