Die ersten 200 Zeilen.
هذا الماء لذيذ جدًا.
لا أعرف لماذا كنت أشعر بكل هذا العطش.
لكن على أيّ حال، أنا مرتاحة الآن.
ينتابني شعور جيد جدًا هنا. أجل.
سُعدت برؤيتك يا عزيزي.
ماذا… أخبرني، كنت أفكّر في الأمر،
ماذا تفعل مع "نتفليكس"؟
هل سيكون مثل…
"كول بلوديد سيمينار" الذي أديته من قبل؟
هل سيكون مثل "كول بلوديد"… لقد درّست.
لقد ألقيت "كول بلوديد سيمينار". لقد ألقيتها.
أخذت الناس إلى المدرسة.
- سيكون… - تحدثت عن زبدة الفول السوداني.
تحدثت عن العلاقات.
تحدثت عن الجنس.
سأعاقبك على ذلك.
ماذا أيضًا؟
"(بروكلين)، (نيويورك)، العاشر من سبتمبر"
"(ديون كول)، (شارلينز بوي)"
كيف حالكم يا سكان "بروكلين"؟ كيف تشعرون؟
شكرًا على مجيئكم جميعًا.
أقدّر بالتأكيد مجيئكم جميعًا إلى هذا العرض الخاص وكل هذا الهراء.
سُعدت برؤيتكم. كيف حالكم الليلة يا أصحاب الوجوه الجميلة؟
صفّقوا لأنفسكم، شكرًا.
لكنني سأخبركم بهذا.
تطاردني شابات صغيرات مؤخرًا.
لن أكذب. وأعرف أنهنّ شابات أيضًا.
لأنهنّ يسألن دائمًا عن حساب "إنستاغرام" الخاص بي
بدلًا من رقم هاتفي وما شابه.
أجل، تلك خدعة الشابات.
"أتريد الخروج؟" "نعم." "ما حساب (إنستاغرام) الخاص بك؟"
فأقول لنفسي، "فتاة شابة. تبًا."
إن سألت إحدى العجائز عن حساب "إنستاغرام" الخاص بي،
أقول، "تعرفين أنك عجوز لتسألي على حساب (إنستاغرام) الخاص بي.
أحضري قلمًا.
أنت أدرى أيتها اللعينة، أحضري قلمًا."
"تحتفظ العجوز بقلم، صحيح؟"
مع كل هذا التقدم التكنولوجي، ما زالت تلك العجوز تحمل ذلك القلم.
الهاتف في يدها.
سألت امرأة ذات يوم، "إن رأيت رجلًا جذابًا،
هل ستتحدثين إليه؟"
فأجابت، "لا." فقلت، "حقًا؟"
كنت أطلب من امرأة أخرى الخروج معي.
فقلت، "إن رأيت رجلًا جذابًا،
هل ستقولين شيئًا له؟" فقالت، "لا.
إن لم يقل شيئًا، فلن يحدث شيء."
فقلت، "ذلك غباء.
أتعرفين عدد توائم الروح
والأزواج المحتملين الذين كان بإمكانك الحصول عليهم يا حمقاء
إن ألقيت التحية أو لوّحت أو غمزت أو ابتسمت أو أشرت إليه؟"
"ليس عليك النظر إلى الرجل في عينيه مباشرةً أصلًا.
يمكنك النظر نحوه فحسب وسيفهم."
إن نظرت امرأة نحوي لوقت طويل، فسأقول لنفسي،
"سأذهب إلى هناك وأضاجع تلك الفتاة، أقسم على هذا."
أعني، أتحدّث إليكنّ.
وأنتنّ سيدات فوق سن الـ45. اسمحن لي بإخباركنّ بأمر،
ليس بوسعكنّ عدم التحدث إلى أيّ شخص.
عليكنّ التحدث إلى كل من ترونه.
عليكنّ القول حين تدخلن من أيّ باب، "مرحبًا جميعًا!
أنا (شيريل).
أحضرت سلطة البطاطس."
عليكنّ إحضار سلطة البطاطس إلى أيّ مكان تدخلنه،
لأن الوقت ليس إلى جانبكنّ.
لا تغضبن مني. القدير هو من يتحدث إليكنّ الآن.
أنا مجرد أداة.
اللعنة، يعرف العجائز ذلك. عليكنّ الفهم،
السيدات اللاتي تجاوزن الـ50 والـ55 يعرفن ذلك،
كلما تقدمتنّ في السن، يعرف الجميع هذا رجالًا ونساءً،
يصبح الزمن عملتكم الجديدة. هذا صحيح حقًا.
المال، سأجنيه وأكسبه. لكن زمني،
إن أفسدت زمني أيها الوغد، فستكون لدينا مشكلة،
لأنني لا أستطيع استعادته.
اللعنة!
إن أخذني الوغد لمشاهدة فيلم سيئ، فسأقول،
"سأحتاج إلى أخذ ساعتين من سنك."
اللعنة. لكن يعرف العجائز هذا. يتحركن هكذا أيضًا.
لا يركبن سيارة مع مجموعة من النساء وما شابه.
حين يخرجن، لا يركبن سيارة مع مجموعة من النساء،
لأن هذا يستهلك وقتًا طويلًا.
إن انتظرتنّ ثلاث سيدات إلى أن يصبحن مستعدات، فستفوّتن العرض.
إن خرجن لتناول الطعام، تريد واحدة التاكو وتريد الأخرى هوت دوغ والأخرى تريد البيتزا،
سيتضورن جوعًا مع هؤلاء الفتيات.
ستقول العجوز، "لا، أرسلن لي ذلك العنوان فحسب. سأقابلكنّ هناك."
"لا، سأقابلكنّ جميعًا هناك."
"ألن تشربي الكحول وتقودي هكذا؟" "نعم."
تفضل الفتاة أن يُقبض عليها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول على العبث معكنّ!
الأمر جديّ إلى ذلك الحد.
يقدن بأنفسهنّ أيضًا في حال أكثرن من الشرب في تلك الليلة.
يمكنهنّ شرب الكحول من دون انتقاد أو ما شابه.
أجل.
من دون أن تتدخل مجموعة من الفتيات في شؤونهنّ.
"راسليني حين تصلين." "لا، سأكون بخير.
لا أحتاج إلى مراسلتك.
أنا في سن الـ50 لسبب.
وصلت إلى هذه المرحلة. سأكون بخير.
لا أحتاج إلى مراسلة مجموعة فتيات لأخبرهنّ بأنني سأغادر."
أجل.
اسمحن لي بسؤالكنّ عن أمر أيتها العجائز. إن كنتنّ في حفلة يومًا
ورأيتنّ فتاة شابة هناك
ويمكنها الانخفاض في أثناء الرقص لتلمس الأرض،
هل ستشعرن بالغيرة من ركبتيها؟
بالطبع.
تستطيع الشابة الانحناء إلى الأرض.
لا يمكنكنّ الانحناء أكثر من هذا.
يجب أن تكون حركاتكنّ مثيرة في الأعلى.
ستستخدمن حركات "تينا تيرنر" هناك.
وحدّثن ألعابكنّ الجنسية.
بعض ألعابكنّ الجنسية أكبر من أطفالكنّ.
يمتلكن هزاز لسان الأرنب نفسه…
وهزاز العصا وهزاز الرصاصة…
لم يعد رصاصة أصلًا، إنه كالنبلة الآن.
حدّثن ألعابكنّ. ثمة ألعاب جديدة الآن تُدعى
هزاز "ترايسيز دوغ".
هذا الصفير الصغير شاهد على هذا.
"شاندو"! دعيهم يستغلّوك! هيا.
"ترايسيز دوغ"، هذه اللعبة قوية، أتسمعونني؟
ثمنها 50 دولارًا فقط.
قالت والدة ابني، "لا يمكنني الاحتفاظ بذلك الشيء في المنزل
لأنني لا أفعل شيئًا بوجود ذلك الشيء، أتفهم؟
لا يمكنني فعل شيء بوجود ذلك الشيء."
ثمنه 50 دولارًا، أتسمعونني؟
وهو جهاز على شكل حرف "يو"، حسنًا؟ يدخل هذا الجزء
ويهتز وينحني نحو القمة. وفي الأعلى،
ثمة نظام مص يتجه نحو البظر مباشرةً.
كل ما تفعله هو المص.
ثمة عشر سرعات من المص به.
سيتسبب في انهياركنّ. أعدكنّ بذلك.
الأمر جدّي. هيا اكتبن اسمه على هاتفكنّ.
لا، هيا قبل أن تنسينه. ضعنه على…
لا تقلقن حيال من ينظر إليكنّ. اكتبن اسمه على هاتفكنّ.
اكتبنه أيتها العجائز، تعرفن أن عقولكنّ
لا تعمل كما كانت. هيا، اكتبنه على هاتفكنّ قبل أن تنسينه.
هذا أفضل من الجلوس ومحاولة تذكره.
"إنه سخيف، (ترايسيز دوغ)…
(ترايسيز دوغ)…
أعرف فتاة اسمها (ترايسي)، لديها كلب. (ترايسيز دوغ).
(ترايسيز دوغ)."
تجلسين هناك مع زوجك. فيقول لك، "لا تحتاجين إلى ذلك الشيء."
"أنت محق.
(ترايسيز دوغ)."
يتغير المسنّون أيضًا. ليس النساء فحسب. يتغير الرجال أيضًا.
نكبر في العمر وما شابه. لا يمكننا المضاجعة كما كنا نفعل.
على الإطلاق. كلما تقدّمنا في السن أكثر، لا يمكننا المضاجعة كما كنا.
لكن أحيانًا، قد لا يفكر الرجال في المضاجعة هكذا أصلًا.
حقًا، تخيلوا فعل هذا لمدة 50 عامًا.
لـ50 عامًا…
مضاجعة فتيات بمقاسات مختلفة.
50 عامًا…
سئم الرجال ذلك.
50 عامًا من ذلك الهراء.
لا يستطيع الرجال التفكير في المضاجعة طوال الوقت. ليس الناجحون.
لا. لن يفكر الرجال المسنون الناجحون في المضاجعة.
سينشغل تفكيرنا بأمور أخرى مثل الضرائب و…
"متى سينتقل الأطفال من المنزل؟ العمل."
يعتمدون علينا. لدينا عمل.
ليس لدينا وقت لمعانقتكنّ طوال الوقت.
وحين نعانقكنّ، لا نفكر بكنّ.
أتعرفن فيما نفكر؟
متى سأستعيد الإحساس بذراعي؟
بعد نومك عليه لساعتين.
إن أردت الإمساك بثديك، فلن أستطيع الإحساس به.
ليس لديّ وقت لمعانقتك، لديّ عمل في الصباح.
أحضري قلمًا وساعديني على حساب هذه الأرقام.
هذا ما يفعله المسنون الناجحون
حين يتعلق الأمر بزوجاتنا أو حبيباتنا أو خطيباتنا.
نضاجع لنبقيكم بجانبنا فحسب.
هذا أوقع شيء ستسمعنه.
"هذا ليس رجلي." خصوصًا رجلك.
أقول هذا لمن فكرت في ذلك للتو.
نضاجع لنبقيكنّ إلى جانبنا وذلك كل شيء.
قد يكون زوجكم جالسًا على الأريكة في المنزل وقد ارتدى الجورب في قدم وخلعه من الأخرى…
وثيابه الداخلية مثقوبة…
ومرتديًا قميص "بارليمنت فانكاداليك"…
وقد أكل للتو ثلاث شطائر.
يمكنكنّ أن تعرفن من فتات الخبز في طبقه.
ستأخذن الطبق وتذهبن إلى المطبخ وتعدّين الشطيرة الرابعة.
وتنزلن على الدرج وتلقين نظرة جيدة عليه، فيقول،
"إلى أين ستذهبين؟"
"أخبرتك بأن اليوم عيد ميلاد (أبريل). سنخرج.
سنبتاع شيئًا نأكله وبعد ذلك،
سنذهب لشرب شيء، لذا…
ليس عليك انتظار عودتي."
"دعيني أضاجعك قبل أن تغادري."
لم يرد المضاجعة. بل كان مضطرًا إلى هذا.
تبدو جميلة جدًا. عليك مضاجعتها.
لا تفكر في أيّ فتاة أصلًا.
كان سيعدّ شطيرة أخرى.
لم يكن يفكر في أيّ فتاة.
عليك مضاجعتها قبل أن تخرج.
قبل أن يعرض عليها شخص آخر أن يضاجعها.
ثمة شيء واحدة لا تفعله الكثير من النساء،
لا يضاجعن رجلين في يوم واحد.
يؤثّر ذلك على نفسيتهنّ بالسلب أو ما شابه.
لا يضاجعن شخصين في اليوم نفسه.
لذا على المرء أن يكون الأول.
على المرء أن يضاجعها أولًا.
إن خرجت وعرض عليها رجل آخر أن يضاجعها، فستقول،
"اللعنة، لم سمحت للآخر بمضاجعتي قبل قليل؟
كان عليّ الاستماع إلى قلبي."
إن عادت فتاتكم إلى المنزل بعد الاحتفال طوال الليل
No comments yet. Be the first to leave one.