Şeref Bey

Şeref Bey

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

Original Exxen Subtitle SRT!
Ein Kommentar von naim2007

Tags

other
Veröffentlicht am: 2022-03-11
Downloads: 8
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"(زانا)"

‫صباح الخير سيد (جامشيت)

‫"(إسكوبية)، (مقدونيا)"

‫كيف حالك يا (نورهان)؟

‫لا أعرف بعد ‫أتمنى إن تسير الأمور على ما يرام

‫- هل تفقدت اللوحة ‫- أجل، إنها جيدة

‫قلت هذا عن آخر لوحة عملنا عليها

‫ولكن ظهر لنا فجأة (ميكي ماوس) ‫في اللوحة التي رسمناها لـ(علي باشا)

‫كان صغيراً جداً ‫ولم أتمكن من ملاحظته حتى

‫- ولكنه كان ظريفاً، أليس كذلك؟ ‫- أجل كان ظريفاً

‫ولكن هؤلاء الناس سوف يوسعوننا ‫ضرباً يا (جودت)

‫إنهم ليسوا مثل بقيتهم ‫فهم أناس لا يعرفون الرحمة

‫ولن يكتفوا بضربنا فقط ‫بل سيقومون بتقطيعنا، وأكلنا...

‫أنا أثق بالرسام كثيراً ‫فبالرغم أنه غير معروف جداً

‫إلا أنه أذكى رسام في (البلقان) ‫منذ أن كان صغيراً

‫إنه مدمن على المشروب والمخدرات

‫وكما تعلم فإن هذا الشيء يساعد الفانيين ‫على الإبداع في أعمالهم

‫- بحقك ‫- أجل

‫على كل حال ‫فمت بالتحقق من هذه اللوحة، صحيح؟

‫إنها لوحة (عثمان حمدي) مدرب السلحفاة ‫وهي نسخة طبق الأصل، صحيح؟

‫- أجل يا صديقي ‫- هل أنت متأكد؟

‫أجل أنا متأكد يا صديقي

‫أتمنى أن يكون القدير معنا ‫دعني أساعدك

‫- إنها ثقيلة ‫- أجل، ولكن ليست ثقيلة جداً

‫خبز طازج ولذيذ ‫يا فتيان ويا فتيات

‫تستطيعون تناوله مع الشاي ‫ومع الحساء

‫إنه يصرخ كالكلاب تماماً

‫خبز طازج، طازج...

‫خبز طازج ولذيذ

‫خبز طازج ولذيذ ‫يا فتيان ويا فتيات

‫تستطيعون تناوله مع الشاي ‫ومع الحساء

‫- أيها الفتى ‫- عمي (شريف)

‫ألم أقل لك سابقاً ‫ألا تصرخ بهذا الصوت صباحاً؟

‫- خبز وزبدة يا عمي (شريف) ‫- لا تتحدث هكذا لتستغل عواطفي

‫كم مرة أخبرتك ‫ألا تصرخ بهذه الطريقة؟

‫فالجميع يعلمون في أي وقت ‫تكون متواجداً هنا

‫لذا أصرخ مرةً واحدةً ‫ومن ثم اسكت

‫- أعطني خمس قطع من هذا الخبز ‫- في الحال يا عم (شريف)

‫حسناً، والآن اذهب من هنا ‫أتمنى لك نهاراً سعيداً

‫أخفضا صواتكما ‫فوالدي كان غاضباً بالفعل، هيا بنا

‫هل كان والدك هو الذي يصرخ ‫على بائع الخبز؟

‫أجل، ولكن هذه ليست طبيعته

‫- إذاً هل هو مريض نفسياً؟ ‫- يكفي هذا القدر من المحادثات الفكرية

‫هيا اذهبا من هنا ‫هيا، هيا بسرعة

‫مرحباً يا أبي

‫صباح الخير

‫صباح الخير

‫أصبح الشاي جاهزاً يا أختي

‫وكأن بإمكاني أن أشرب شيئاً ‫غير الشاي

‫أيها الحاج، ماذا فعلت بالإيجار؟ ‫هل وجدت حلاً لمشكلة الإيجار هذه؟

‫لم أعد أفكر في هذه الأمور الفانية ‫يا (ناشا)

‫فلقد وجدت السلام الداخلي

‫من يسعى إلى السلام عن طريق الحرام ‫يصبح سلامه حراماً يا (نجدت)

‫احفظ هذه الكلمات جيداً ‫فسوف تحتاج إليها

‫ما هذا الكلام يا (ناشا؟) ‫معاذ القدير أن يحدث هذا

‫أعرف أنه عندما لا يقوم شخص ما ‫بدفع ما يترتب عليه

‫فأنه يكون يشعر بالاضطراب والانفعال ‫أما أنت فالعكس تماماً

‫- هذا أمر مثير حقاً ‫- أنا أدخر المال يا (ناشا)

‫فكما تعلمين، أريد الذهاب إلى (مكة) ‫لأداء مراسم الحج

‫وهل يستطيع شخص مخادع مثلك ‫الذهاب إلى الحج؟

‫أعتقد أنك فهمتني بشكل خاطئ ‫أيها الحاج

‫استغفر القدير، استغفر القدير

‫- انتبهي يا ابنتي، هل جرحت نفسك؟ ‫- لا، لا، أنا بخير

‫في كل صباح يتكرر الأمر ذاته ‫في كل صباح

‫أخبرتها مراراً وتكراراً ‫ألا تدعها تقوم بالأعمال المنزلية

‫يا لها من فتاة ساذجة

‫فثمن الأطباق التي كسرتها ‫يكفيني لدفع الإيجار لثمانية أشهر

‫- أعتذر يا سيد (نجدت) ‫- لا بأس يا ابنتي، لا بأس

‫فأنا أسمع عائلتي ‫تقول هذه الكلمة دائماً

‫لذا لا بأس، بإمكانك قولها يا ابنتي ‫أيتها الفتاة ما الذي كسرته مجدداً؟

‫ما رأيك أن تساعدينا ‫بدلاً من هذا الكلام

‫هيا اذهبي واغسليها، هيا

‫سامحك القدير يا أختي ‫فأنا مفيدة أيضاً

‫على سبيل المثال

‫منذ قليل كان هناك رجل في الخارج ‫يريد أن يغلق خط الغاز، ولكنني منعته

‫لا قدر القدير

‫هيا خذي هذه الأشياء إلى الداخل

‫أتمنى لو أنك تفاجئني بأفعالك ‫ليوم واحد فقط

‫لا تتشاجرا

‫سيدي، لقد قمنا بتغليف هذه اللوحة ‫وذلك لقيمتها الكبيرة

‫وحتى لا تتعرض لأي ضرر

‫- أيها الغبي، غلفتها وكأنها مومياء ‫- الرسام من فعل ذلك

‫هيا

‫كيف تقوم برمي الطعام ‫على رأس الذواقة الأكثر شهرةً؟

‫عذراً، ولكن الرجل الذي لا يعجب ‫بطبق كسرولة الحليب المخمر

‫الذي كان يطهوه الشيف الألباني ‫على مر الأجيال، لم يولد بعد

‫أشعر بالغضب الشديد عندما أفكر ‫في هذا، لقد رماه جانباً هكذا

‫لن يقوم أحد بتوظيفك بعد الآن ‫إن قبولك في هذا العمل كان مذهلاً

‫وخصوصاً بعد تلك الأحداث

‫لن أعمل بعد الآن، لقد اكتفيت

‫انتهى الأمر

‫والآن أصبح لدي إيجار لهذا المنزل

‫لكنني لم أكن أتطرق لهذا الموضوع ‫لأن راتبي كان كافياً

‫أعتقد أنه بإمكاني تدبر أمر هذا الإيجار

‫ولكن ألم تذهب نصف أموالك إلى جمعيات ‫الأعمال الخيرية التي تتبنى الفن؟

‫أجل، ولكن كان النصف الباقي منها ‫كافياً لي

‫كنت أعمل منذ أن كنت صغيراً ‫وأعتقد أنه قد حان الوقت كي أرتاح

‫بحقك يا أبي، أنا أعلم ‫بأنه لا يمكنك التوقف عن العمل

‫في يوم من الأيام أحد ما قال لي ‫إنني لم أولد لأعمل لدى أحد

‫أظن أنني لم أعد قادراً ‫على فعل ذلك بعد الآن

‫ما الذي تقصده بهذه التنهيدة؟ ‫ما الذي تقصده

‫إذا كان هناك أيّ كلام تريد قوله ‫هيا قله

‫- حسناً سأقول، ولكن لا تغضب ‫- لن أغضب، هيا قل

‫- هل أنتَ متأكد بأنك لن تغضب؟ ‫- هيا، قل ما عندك

‫أنا أقصد يا والدي... ‫ماذا بشأن....

‫ما الذي تقصده؟

‫كنت أتساءل فقط ‫إن كنت قد تعبت من العيش وحيداً

‫ما رأيك أن نجد لك شخصاً ما ‫يحبك ويقبلك، شخص ما يعتني بك؟

‫(باكي)، كم مرةً أخبرتك ‫ألا تتحدث معي في هذا الموضوع مجدداً؟

‫حسناً يا والدي ‫قلت إنك لن تغضب، لقد وعدتني

‫أنا أخبرك بألا تتطرق ‫إلى موضوع الزواج مرةً أخرى

‫أنا أغضب بمجرد أن أسمع به

‫- صباح الخير سيدة (سولماز) ‫- صباح الخير يا عزيزي (شريف)

‫- لماذا أتعبت نفسك؟ ‫- لا تقلق، لم أفعل شيئاً يذكر

‫- شكراً جزيلاً لك، سلمت يداك ‫- بالهناء والشفاء

‫صباح الخير يا عزيزتي ‫كما تعلمين لم يحصل أيّ شيء جديد

‫إنه كما تركته تماماً ‫منذ خمسة عشر عاماً

‫ما زال متشرداً كما كان في طفولته

‫أصبح رجل ناضجاً ‫أصبح محامياً

‫ولكن ما زال عقله صغيراً

‫أتقصدين هذا؟ هذه الفطيرة

‫أجل، لقد أحضرتها لي جارتي

‫رغم أنني لا أكل هذه النوع من الطعام ‫ففكرت في أن أعطيها لـ(درويش)

‫أعتقد بأنني سأعطيها له

‫ماذا؟

‫عليّ تذوقها؟ تظنين أنني سأكون وقحاً ‫إن لم أفعل؟

‫حسناً، سأتذوقها

‫ما هذا؟ هذه ليست فطيرة

‫أيّ نوع من الفطائر هذه؟ هذه...

‫كان يجب عليها أن تقوم بمد العجينة ‫لتصبح فطيرة حقيقة

‫وأن تستخدم يديها لفعل ذلك ثم عليها ‫أن تدهنها، وتتركها في الثلاجة

‫هذه الفطيرة مصنوعة من عجينة جاهزة

‫انظري إلى محتواها ‫يوجد جبنة من النوع الرخيص

‫أظن بأنها اعتقدت ‫بأن هذه الجبنة ستناسب الفطيرة

‫وسيكون مذاقها جيداً معها

‫كما أن البحر مليء بالمياه

‫ولكن هل بإمكانك أن تشربي منه ‫يا سيدة (سولماز)

‫ويتساءل الجميع ‫لماذا يبقى السيد (شريف) غاضباً؟

‫ولكن لا يعرفون ما الذي أعانيه

‫يا للهول! ما الذي تفعله هنا ‫يا (درويش)؟

‫كنت أتجول يا (شريف)

‫كنت تتجول، وكأنك في شارع (كوردون) ‫يا للهول!

‫لقد أخفتني حتى الموت

‫خذ هذه وتناولها ‫أنا لم آكل منها، لذا...

‫- شكراً لك ‫- على الرحب والسعة

‫كيف حال ابنتك؟ ‫وكيف تبلي في الدراسة؟

‫ما بك، هل حصل شيء سيئ معها؟ ‫قل لي، ما بك؟

‫- لا تهتم ‫- وكيف لا أهتم؟

‫لا يمكنني أن أدعك تذهب ‫قبل أن تخبرني ما الأمر

‫- لقد تركت ابنتي المدرسة ‫- تركت المدرسة؟

‫لكل واحد منا حياة، يجب أن يعاني ‫حتى يتمكن من العيش فيها

‫ليباركك القدير

‫فأنت ساعدت الفتاة لتكمل دراستها ‫بالمال الذي كنت ترسله، ولكن...

‫- ماذا؟ ‫- أنا أعرف وضعك جيداً

‫ما به وضعي؟ ما الذي تراه؟

‫مرت ثمانية شهور ‫ولم يكن هناك أي مال

‫لذا تركت المدرسة وبدأت بالعمل

‫ما الذي تقصده بثمانية أشهر؟ ‫أنا أرسل المال عن طريق المصرف

‫كيف لم يرسلوا لك المال؟

‫كيف؟ يبدو أن هذا حدث ‫منذ حوالى شهر مضى

‫ما الذي تقوله؟ ‫لم تدفع الإيجار منذ ثمانية أشهر

‫ولكن يا سيد (شريف) ‫أخبرتك بأنني سأتأخر بالدفع

‫قلت ستتأخر قليلاً ‫القليل لا يعني ثمانية أشهر

‫هل قلت لي إنك ستتأخر لثمانية أشهر؟ ‫كنت أظن أنه شيء مؤقت

‫لا يا سيدي أرجوك ‫لا تفهمني بشكل خاطئ

‫حاولت بشتى الوسائل أن أصل إليك ‫لكن لم أتمكن من ذلك

‫لم أكن أعرف ‫كيف سأتواصل معك لأخبرك بهذا

‫حتى أنني حاولت الاتصال بك ‫على رقم منزلك، ولم يرد أحد علي

‫وعندما لم يردني منك أيّ اتصال...

‫إذاً، عندما لم يردك اتصال مني قلت ‫لا بأس في أن أتغاضى عن دفع الإيجار

‫معاذ القدير، لم أفعل هذا عن عمد

‫أريد أن أخبرك بشيء يا سيدي ‫سأذهب هذا العام إلى الحج

‫ماذا؟ لقد جعلتني أقسم

‫هل ستذهب بمالي إلى الحج؟

‫هل ستذهب إلى ذلك المكان ‫مع جميع خطاياك؟

‫سآتي إليك ‫وأهدم المبنى على رأسك

‫ما هذا الصوت؟ ‫ما الذي تقوله؟

‫- هل هو معطل؟ ما الذي حصل؟ ‫- اغرب عن وجهي

‫- إنه مجنون ‫- من؟

‫مالك المبنى، كان يقول بأنه سيأتي ‫إلى هنا ويهدم المبنى على رأسي

‫أيها الأحمق، أين كنت طوال الثمانية ‫الأشهر الذي مضت؟

‫لا تحاول أن تتحاذق علي

‫علينا أن نجد حلاً لهذا الأحمق ‫فمن الممكن أن يأتي إلى هنا

‫علينا أن نجد حلاً؟ ‫ولماذا علينا ذلك؟

‫بإمكانك أن تدفع الإيجار من المال ‫الذي وفرته للحج

‫أقسمت ألا ألمس هذا المال ‫وأنا إنسان مسلم لا أنكث بقسمي

‫أنت ماذا؟ قلها مرةً ثانية؟

‫هناك شيء يدعى التوبة

‫هل سمعتني؟

‫ربما فعلت الكثير من الأشياء السيئة ‫في حياتي

‫لا، لا أعتقد ذلك، معاذ القدير

‫حسناً، ربما فعلت ‫الكثير من الأمور السيئة

‫وعشت حياة حقيرة

‫ولكن تلك الأيام قد ولت ‫وقررت أن أفتح صفحة جديدة

‫أليس من حقي أن أفعل ذلك؟

‫توقف عن الكلام يا (نجدت) ‫أخبر هذا الهراء لأحد غيري

‫لم أكن أعلم بأنك ستغضب ‫وأنت تتظاهر بهذا الأمر كله

‫من المعيب أن تتكلمي معي هكذا ‫يا (ناشا)

‫لقد كنت هدفي منذ...

‫- ما الذي تعنيه؟ ‫- أقصد أنني أفكر فيك منذ سنوات

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left