Die ersten 200 Zeilen.
"في حين أن هذه القصة مستوحاة من أشخاص وأحداث حقيقيين،
بعض الشخصيات والتفاصيل والأحداث والأماكن والحوارات
خيالية أو مبتكرة لإضفاء طابع درامي."
"في الحلقات السابقة"
نسعى إلى الاعتراف والاحترام اللذين يُمنحان للبشر الآخرين في "أمريكا".
ثم قلت إنك تريد الانضمام إلى منظمة "مالكوم" الجديدة؟
حاولت قتله.
- ما زلت تكنّين لي المشاعر. - هذه كذبة.
من يسيطر على تجارة الهيروين، يسيطر على "هارلم".
سيكون عليك أن تشتري منّي مثل أي وغد آخر في هذه البلدة.
سأحتاج إلى مساعد تنفيذي لتنسيق شؤوني.
وهل من أحد أفضل منك؟
أريد التحدث إليك قليلًا عن "مالكوم الشباز".
تحاول الحكومة الأمريكية إخافتي حتى في الخارج.
- هذا ليس جيدًا. - هذا يعني أنني أثير غضبهم.
أوقف عملية قتل "كولومبو". كنت أكذب حين قلت إنه حاول مضاجعتي.
لا يمكنني فعل شيء.
حين يطلب والدك أن أتخلص من "كولومبو"، فعليّ أن أتخلص من "كولومبو".
يا للهول!
كنت أدير "هارلم" في غيابه.
وفّرت الحماية لابنته عندما طلب ذلك.
وليشكرني، أرسل ذلك الوغد "لومباردي" ليحاول قتلي.
"جو"، أنت لا تفهم. الأمر يتعلق بي.
إن عملت معي، فسأعطيك حصة.
حصة جيدة.
أعرّفك إلى السيد "سيريل ديغراس تايسون".
أنا المدير الإداري الجديد في "هاريو"، ويؤسفني إعلامك بأنك مطرودة.
أولًا "الأمم المتحدة"، والآن فجّروا منزلك.
دعني أحميك.
يظن "كلايد" أنني أكره "مالكوم".
يجب أن أجاريه إن كنت أريد معرفة شيء.
أسمع إشاعات بأنك تساعد "مالكوم".
أنت طلبت منه أن يتقرّب من "مالكوم" ليكون مخبرًا لك.
هناك شحنة أخرى. أكبر من سابقتها.
هيا. أنا وأنت، لنتول الأمر.
سنستعيد السيطرة على "هارلم" غدًا في مثل هذا الوقت إن سار كل شيء كما يجب.
إن أردت الانسحاب، فسأفعل هذا بمفردي.
تبًا. أفضّل الموت على السماح لـ"كولومبو" بالاستيلاء على ما هو مُلك لنا.
ستأتي المباحث الفيدرالية إلى هنا في أي لحظة. صدّقني.
اقبضوا عليه.
هل رأيت النظرة على وجه "كولومبو"؟
ماذا إن توقفت عن بيع المخدرات؟ كيف سيبدو ذلك؟
بشعًا. فالمخدرات هي ما تدعم عملك.
"خطاب من (مالكوم إكس)"
افعل هذا من أجلي على الأقل.
لن أحمل مسدسًا.
لا أضمن أمن هذه القاعة.
أعدك يا "مالكوم"
بأنني سأكون يومًا ما الرجل الذي أردتني أن أكونه.
"بعد عام"
سيدة "شباز"، لقد شهدت أنك سمعت إطلاق نار على زوجك "مالكوم إكس".
هذا صحيح.
نزلت إلى الأرض.
وكذلك الجميع.
كنت أحمي طفليّ.
كانا يبكيان.
سمعت مزيدًا من الطلقات النارية والصراخ.
كان كل شيء…
صعدت إلى خشبة المسرح.
حاولت إنعاشه.
أردت أن أجعله يتنفس مجددًا…
ولكنني لم أستطع.
لم أستطع جعله يتنفس.
وأتذكر أنني صرخت قائلة، "لماذا؟"
لمن كنت تقولين ذلك يا سيدة "شباز"؟
أنا لا…
أنا آسفة.
كان كل شيء ضبابيًا.
أتذكّر "مالكوم".
كان وجهه جميلًا.
كأنه كان نائمًا بجانبي كما ينام دائمًا.
بجانبي.
كان هناك رجل يحمل مسدسًا، لكن…
لكنني لا أتذكر…
لم أستطع أن أرى. لم أستطع أن أفكر.
كانت حياتي منتهية.
بل إنها فعلًا منتهية.
كم رجلًا مسلحًا رأيت ذلك اليوم في قاعة "أودوبون" للرقص؟
ثلاثة رجال.
أشيري إليهم أمام هيئة المحلّفين من فضلك.
ستلاحظ المحكمة أن الشاهدة تعرّفت على المتهمين.
وذلك الرجل الذي كان على الخشبة بقربك،
الذي كان يحمل المسدّس وقلت إنك تعرفينه.
لم أثق به قط.
أراد أن يجعل المسدّس يبدو مسدّس "مالكوم".
لكن "مالكوم" لم يحمل مسدّسًا قط.
لا مزيد من الأسئلة يا حضرة القاضي.
حسنًا. يمكنك الانصراف.
أنت قتلته.
أنت قتلت زوجي!
- سيدة "شباز"! - لقد قتلوه.
لقد قتلوا زوجي.
- سيدة "شباز"! - أنت قتلته.
هم الفاعلون. لقد قتلوه!
أيها الحاجب، رافق السيدة "شباز" إلى خارج القاعة رجاءً.
لقد قتلوا زوجي. لقد قتلوه.
لماذا قتلت…
لماذا؟
"غرفة الانتظار للملونين"
"(هارلم)"
"متجر لكتب تاريخ العالم عن الأفارقة وغير البيض"
"جادة (مالكوم إكس)"
"(لينوكس)"
"سوف ننتصر"
"نطالب بالعدالة بأي وسيلة تلزم"
"نطالب بحقوق متساوية الآن!"
"حزب النمور السود السلطة كلّها للشعب!"
"(صني)
استبد بي الحزن أمس
(صني)، ابتسمت لي وخففت ألمي حقًا
انقضت الأيام المظلمة الآن وأقبلت الأيام المشرقة
أشرقت حياتي بوجود حبيبي (صني) الصادق"
مرحبًا.
"(صني)، إليك حقيقة صادقة جدًا، أنا أحبك
(صني)، شكرًا لك، فقد أشرقت حياتي معك
(صني)، شكرًا لك…
بفضلك أصبحت تغمرني السعادة
(صني)، إليك حقيقة صادقة جدًا، أنا أحبك
(صني)
شكرًا لك على الابتسامة على وجهك
(صني)…"
لا شيء لتراه هنا يا "بامب". ما عدت أقامر.
انظروا.
"بامبي". مرحبًا.
هذه الأيام يأتي إلى هنا كثير من رفيعي المستوى.
إنهم رجال بيض من وسط المدينة، إذ يحبون التأنق.
يمكنني رؤية ذلك.
يجب أن أصارحك.
عندما أخبرتني في البداية بأنك ستتوقف عن بيع الهيروين،
ظننت أنها أغبى فكرة سمعتها في حياتي.
ولكن هذا جنون محض.
هل أنت قلق لأن "جو كولومبو" خرج من السجن البارحة؟
ربما.
هذا ما ظننته.
ماذا سنفعل؟
علينا أن ننتظر ونراقب ما سيفعله "كولومبو".
فقضاء 13 شهرًا في السجن ليست أمرًا هينًا.
لكن إن كان لا يريد المتاعب، فعليه أن يبقى في صفي.
أنت محق.
نحن صديقان، صحيح؟
أترى تلك الطاولة هناك؟
سأعود إلى تلك الطاولة وأربح وأفرغ مصرفك.
حظًا موفقًا.
قد أحتاج إليه.
"سامي"، أحضر زجاجة "جوني بلاك" لصديقي هذا، السيد "جيغانتي".
هذا ما أحبه.
هيا. أسرع.
"ذهبت إلى (الحي الصيني)"
هيا.
"ممنوع الأكل في غرفة الزيارة"
لا أفهم ماذا أصاب "بيتي".
- لا أعرف لماذا قالت ذلك الكلام. - تعرف أنني كنت أكره "مالكوم".
كان ذلك منذ وقت طويل.
ما الفرق يا "إيليس"؟ فأنا لم أحمه.
لم أستطع منع ما حدث.
فعلت كل ما بوسعك.
اسمعي يا "إيليس".
لقد عرضوا عليّ صفقة.
15 عامًا إن اعترفت.
15 عامًا؟ من أجل شيء لم تفعله؟
يريد المحامون أن أقبلها.
يبدو أنهم يظنون أن الأمور لا تسير بما يخدم مصلحتي.
أمامي 24 ساعة لأقرر.
إياك أن تقبل تلك الصفقة يا "عمر".
هذه ليست عدالة. لا لك ولا لـ"مالكوم".
سافرت حول العالم مع "مالكوم".
لاحقته وكالة المخابرات المركزية في "مصر". وكانت المباحث الفيدرالية تتنصت عليه.
القصة لا تقتصر على الذين ضغطوا الزناد.
من العقل المدبّر لهذا كلّه؟
سأكتشف ذلك.
المسؤولون عن هذا سيدفعون الثمن لا أنت.
هل ترين هذا يا آنسة "ويلا"؟
ليس بعد. إذ وضعته للتو على الطاولة.
هذا من أجل المرحلة الثانية. مرحلة الإسكان.
أجل.
لكن يا "بامبي"…
أريد أن يعيش عمالي في مكان نظيف وجديد تتوفر فيه كل وسائل الراحة.
فهمت. لكن يا "بامبي"…
وطبعًا الملهى الجديد أهم من كل شيء.
يجب أن نجني المال إن أردنا التوسع.
رفض المصرف قرضك.
عم تتحدثين؟
رفض مصرف "ليبرتي" إعطاءك قرضًا.
ظننتهم وافقوا عليه بالفعل.
وأنا كذلك، لكن أصدقاءك في المصرف استُبعدوا من قبل مجلس الإدارة.
قالوا إن المخاطر كبيرة جدًا.
سأذهب وأتحدث إليهم.
"بامبي"، في الحقيقة، ستعاني عجزًا ماليًا من دون المخدرات.
حاليًا.
فقد بدأت أعزز جهودي للتو. لن أتجر في الهيروين بعد الآن.
من دون ذلك القرض، يُحتمل ألّا تتجر في أي شيء على الإطلاق.
"مطعم (بامونتيز)"
كيف حالك؟ كيف حال الجميع؟
- "جو"، تسرّني رؤيتك. - "جو".
- أُطلق سراحك، صحيح؟ - أجل.
كيف حدث ذلك؟
بفضل حُسن السلوك.
أنت رجل محظوظ.
إليكم ما أريد معرفته.
ماذا سنفعل حيال رجل من رجالنا، السيد "جيغانتي"،
No comments yet. Be the first to leave one.