Die ersten 200 Zeilen.
الممثلون الكوميديون لهم وظيفة واحدة فقط،
وهي إضحاك الجمهور.
حسناً، إليكم السؤال.
ماذا ستفعلون عندما يكون ذلك الجمهور بأكمله من الممثلين الكوميديين الآخرين؟
نحن على وشك اكتشاف ذلك
في أعظم عرض كوميدي سترونه لأول مرة.
هنا،
سيتنافس 10 من أكبر الممثلين الكوميديين في "أستراليا"
في محاولة لإضحاك بعضهم.
ومن يعجز عن مقاومة الضحك، سيُستبعد.
في النهاية، سيتبقى ممثل كوميدي واحد فحسب
سينال جائزة قيمتها 100 ألف دولار.
لنقابل المتسابقين.
الأول، يحضّر دعابة، بطل الكوميديا فئة الوزن الثقيل، "جويل كريسي".
صاحب القدرات الجسدية الخارقة...
"فرانك وودلي".
ستفعل أي شيء للوصول إلى القمة، الشُجاعة...
"آن إدموندز".
العبقرية ذات الوجه البريء...
"بيكي لوكاس".
الذي يغير مسار الأحداث...
"نظيم حسين".
الرائع ذو الشعر الأحمر...
"نيك كودي".
الأنيق جداً...
"ديلروك جاياسينا".
القناصة سريعة البديهة وثابتة الخطى، المبتسمة والرشيقة...
"سوزي يوسف".
إليكم خبير التخفي...
"سام سيمونز".
وأخيراً، يصوّب على اللقب، الرامي البارع...
"إد كافالي".
10 من أخف الممثلين الكوميديين ظلاً في "أستراليا"،
لكن من سيكون آخر الضاحكين؟
إل أو إل – أستراليا
على مدى الساعات الست القادمة، سيُحتجز متسابقونا هنا
وليس عليهم سوى اتباع قانون واحد بسيط.
لا يُسمح لأحد بالضحك.
لا ضحكة خافتة ولا ضحكة مكتومة ولا حتى ابتسامة.
كل من يعجز عن مقاومة الضحك سيخرج من هذا الباب فوراً.
الآن، سيجرب هؤلاء الممثلون الكوميديون كل خدعة في التاريخ
في محاولة لهزيمة أحدهم الآخر،
إذاً، من يعرف ماذا قد يحدث؟
بينما يمضي الوقت، سأراقب المتنافسين عن كثب من هنا،
غرفة عمليات تجربتنا الكوميدية.
الآن، ستصور عشرات الكاميرات الخفية
كل فعل أو قول يصدر عن ممثلينا الكوميديين،
حتى أتمكن من البحث عن أي شقوق في دروعهم الكوميدية.
يصل للتو المتسابق الأول.
الباب، حسناً.
حسناً.
أنا "سام سيمونز".
كنت على صلة بالأمر.
حسناً، "سام سيمونز"، أول الحضور.
هذه حقيبة تسوق كبيرة. ماذا وضع فيها؟
أحضر معه الكثير من الأدوات.
حسناً!
لا يعرف أين يبحث، ولا يعرف من سيأتي.
أشعر بالاستثارة.
هل قال للتو إنه يشعر بالاستثارة؟
أشعر بالاستثارة.
لا أظن من اللائق أن تقول هذا يا "سام"،
خاصةً أنك تشبه قليلاً المتحرشين بالأطفال، أو مدربي كرة القدم.
أنا وحيد ومستثار.
هذا العرض، لا أجد فيه أي صعوبة. إنه شديد السهولة.
كوني لست مضحكاً هي نقطة قوتي.
"(سام سيمونز)"
لقد حيّرت، وأربكت، وأزعجت، وأغضبت،
وأحبطت جماهير في كل أنحاء العالم.
أنا "إد كافالي". ذاع صيتي على الأرجح من "هاف يو بن بايينغ أتنشن؟"،
برامج إذاعية متنوعة ومستويات مختلفة من النجاح.
"إدوارد"! إنه "إدوارد كافالي".
عانقني... بوسعنا الابتسام، بوسعنا الضحك.
- أنت... - هذا جيد.
- أنت... - هذا جيد.
أنت الوجه الذي لم أرغب في رؤيته.
- هذا لطيف. - إنها مجاملة.
الآن، قضى "إد" سنوات في التدرب على الارتجال.
"سيمونز" اللعين!
أتذكر أنني قدمت عرضاً مع "إد".
إنه يجيد مقاومة الضحك.
أنت نقطة ضعفي.
ما كنت لأقلق بشأني. سأُستبعد على الفور.
- كلا! - أضحك بدافع التوتر مع ذلك.
- تلك هي المشكلة. - أعرف.
- كيف تعرف هذا؟ - أعرفك.
مرحباً!
كيف حالك؟
ودود. أجل. هل معك مخدرات؟
لا شيء؟ بالطبع. سعدت بالتحدث إليك.
طريقتي في جعل الناس يضحكون؟
لا أعرف، قد أبدأ في البكاء،
قد أبدأ في الاشتباك جسدياً مع الناس،
كما أنني أميل قليلاً للتعري، أجل.
سيكون هذا مخزياً للمشاهدين في منازلهم.
- "إيدو". - كلا، شكراً.
- تباً. - ستكون جولة قصيرة.
تسعدني رؤيتك ثانيةً يا "بريان".
مرحباً، اسمي "جويل كريسي".
هل تفاجأت لأن "ريبيل" طلبت أن أنضم إلى اللعبة؟
كلا، بالمرة. كانت بحاجة إلى مثليّ رائع هنا؟
إنها ممثلة في "هوليوود". لا بد أنها محاطة بالمثليين.
أنا نسختها الأسترالية الأرخص.
براميل.
سيتسبب في الكثير من الضحك، أياً كان التالي.
إلام ننضم؟
هذا أسوأ حفل للعلاقات غير المشروعة.
نظرة إحباط من بعض الممثلين الكوميديين الآخرين.
يعرفون أن "جويل" منافس قوي.
اسمي "نظيم حسين".
مرحباً، كيف الحال؟
قُدّم إليّ هذا العرض، اتصلت بي مديرة أعمالي وقالت،
"مرحباً يا (نظيم). هناك عرض..." وقلت، "موافق، سأشترك."
- مرحباً يا صاح. تسعدني رؤيتك. - شكراً جزيلاً.
الممثلون الكوميديون يمتهنون الكوميديا لأننا بحاجة إلى القبول.
تخيل أن تقدم فقرة ويحاول الجمهور بأسره ألا يضحك عليك.
هذا يعبّر حرفياً عن كابوسي.
حسناً، ادخلي يا "سوزي".
آمل ألا يكونوا مضحكين،
إن كانت "آن إدموندز" بالداخل، فقد انتهى أمري.
خسرت بالفعل.
أيها الضخم! كيف حالك؟
هل ترفع الأثقال أيضاً؟
"نيك كودي" ممثل كوميدي مفعم بالطاقة.
أرغب في رؤية من؟
إذاً، هناك 9 أشخاص آخرين في الغرفة.
"(نيك كودي)"
لا أريد الإساءة إلى فئة كاملة من الكوميديا،
لكن إن اجتمع 9 أشخاص يشكّلون جزءاً من فريق للكوميديا الارتجالية،
أضمن الفوز بـ100 ألف دولار.
أنا "ديلروك جاياسينا"، ممثل كوميدي أسترالي مولود في "سريلانكا".
دخول كأبطال المسلسلات الكوميدية.
وأحب الضحك، لذا لا أعرف حقاً سبب وجودي هنا.
"(ديلروك جاياسينا)"
هذا أسوأ عرض بالنسبة إليّ.
كوني ممثلة كوميدية...
هذه أنا!
...أُكافأ على سلوكي السيئ.
إنه الأفضل.
تباً!
إنها تخيفني. تشبه بطلات "مين غيرلز".
- كيف حالك؟ - مرحباً يا "سام". كيف حالك؟
"سام سيمونز" يخشاني. لا أعرف السبب.
أظن أن السبب هو العلاقة السيئة للغاية مع أمي.
أخشى النساء.
هذا صحيح.
من صاحب المقعد الأخير؟
أجل. من سيكون؟
سيأتي متسابق آخر.
الأخير!
اسمي "فرانك وودلي".
أقدّم العروض الاحترافية طوال الـ30 عاماً الماضية.
- "فرانك"! - يا إلهي. هذا سيئ.
"فرانك وودلي"، أسطورة، أسطورة الكوميديا الأسترالية.
إنه المحنّك بين الممثلين الكوميديين الحاضرين هنا اليوم.
أجل، إنه رائع!
أنه أحد أخف الأشخاص الذين أنجبتهم "أستراليا" ظلاً.
- مرحباً يا صاح. - هذا خطر.
كان أسلوبي الكوميدي دائماً...
الكثير من الكوميديا الجسدية.
ربما السبب أنني أعجز عن الإتيان بدعابات لفظية،
لذا عليّ الركض في المكان وأُضرب بأداة حادة.
إنه يركض بالفعل.
أبتسم بالفعل. لا أريد أن أفعل هذا.
تباً يا "فرانك"!
لكنني لم أرك إلا والابتسامة تعلو وجهك. أنت مستبعد.
سأذهب! أنا...
أرنو إلى أفضل سيناريو، 15 أو 16 ثانية.
حسناً، لنقم بالأمر.
سيكون هذا مذهلاً حقاً.
افتح الباب.
مرحباً!
أهلاً!
حسناً يا رفاق،
أتيت ومعي حقيبة المستندات خاصتي وأتيت ومعي القوانين، اتفقنا؟
على مدى الساعات الست التالية، مهمتكم بسيطة جداً،
يجب أن تضحكوا بعضكم
بينما تمتنعون أنتم عن الضحك.
الآن، في غرفتي، هناك زر أحمر وآخر أخضر.
عندما أضغط الزر الأخضر، ستسمعون هذا الصوت.
هذا يعني أن اللعب قد بدأ وحان وقت الجد.
حتى هذا يجعلني أضحك.
إنه صوت مضحك.
- على الفور، جعلني أضحك. - لا يمكنكم الضحك على البوق.
لكن لحظة أن أرى ضحكة،
سأضغط الزر الأحمر
وستتوقف اللعبة مؤقتاً.
سأدخل غرفة اللعبة ومعي إحدى هاتين البطاقتين.
- أجل. - البطاقة الصفراء إنذار.
هذا يعني أنك في خطر.
إن حصلت على بطاقة أخرى،
سآتي وأرفع هذه في وجهك.
هذا صعب.
وهذا كل ما هنالك، تخرج من اللعبة.
ينتهي أمرك، اتفقنا؟ تكون قد خسرت.
- تصبح خاسراً. - من الجيد معرفة هذا.
ينتهى مستقبلك المهني.
"ريبيل"، ماذا لو اختبأ الأشخاص؟
إن كان اللعب مستمراً،
واستمر أحدهم في الابتعاد عن المكان؟
No comments yet. Be the first to leave one.