Gönül Dağı

Gönül Dağı

Download Arabic Untertitel

Staffel 2

Release Info

An Anatolian Tale S02 E17 HilalPlay
Ein Kommentar von naim2007

Tags

other
Veröffentlicht am: 2022-03-11
Downloads: 15
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫كانت جدتي المرحومة تقول لي أن طرق ‫السهوب دائمًا ما يكون متفرعًا.

‫اذهب في أي طريق شئت،

‫لكن الطريق بالتأكيد لن يخلوا ‫من التفرعات.

‫ومغامرة أن يصبح ابن آدم إنسانًا بحق،

‫تبدأ من هنا.

‫لا أذكر كم كان عمري ‫حينما عرفت تلك التفرعات.

‫أذكر يوم أن قررت الذهاب لأمي.

‫ وهروبي من البيت خِفية،

‫دون علم جدتي.

‫أذكر ذاك الطريق الطويل وسط ‫السهوب الذي كأنه يؤدي إلى نهاية الدنيا.

‫فرائحة شعر أمي كانت ‫تنبعث في نهاية هذا الطريق.

‫ويد أمي الناعمة وهي كان ستمسح ‫دموعي المنهمرة على خدي.

‫لكني وجدت مفترق الطرق أمامي.

‫مفترق الطرق ذاك الذي لم ‫يتوقف عن ملاحقتي طوال حياتي.

‫كان هذا أول تعارف بيني وبينه.

‫ولم أعرف أبدًا أي طريق سأسلك.

‫ومن ذلك اليوم، ومفترق ‫الطرق لم يتوقف عن ملاحقتي.

‫وفي كل مرة كنت أعيش الشعور ذاته.

‫تركت طرق منحنية الرقبة في الخلف.

‫وتركت القلوب المنكسرة.

‫أنا "أسمهان".

‫ابنة رئيس البلدية.

‫إن سألتموني ماذا تعلمت في هذه الحياة.

‫تعلمت أنه ليس من السهل أن تكون إنسانًا.

‫إن لم تكن هناك اختيارات،

‫لم يكن سيوجد الإنسان.

‫وأنا اليوم في مفترق طرق جديد.

‫لكني أعلم أين أذهب.

‫لأني وجدت بوصلتي.

‫واسمها الحب.

‫واليد التي قبضت عليها بقوة، كانت يد الحب.

‫ومعه...

‫...أستطيع الذهاب إلى نهاية ‫العالم وعيناي مغمضتان.

‫- الحلقة 47 (مفترق الطرق) - ‫- أسمهان.

‫ماذا تفعلين؟

‫كنت ستتسببين في حادث.

‫لقد سرحت في أفكارك.

‫ماذا حدث؟ ‫أعطني يدك.

‫لا، لا تعطينها. أمسكي المقود.

‫حسنًا.

‫هل أنت جادة؟

‫أنت تخطفينني حقًا؟

‫لماذا؟ هل خِفت؟

‫إن كنت تريد العودة، فلأتركك عند أقرب نبع.

‫تخطفينني ثم أنا سأعود، أليس كذلك؟

‫إن لم أكمل معكِ للنهاية، ‫فلا ينادوني بـ"رمضان".

‫اربط حزامك إذًا يا سيد "رمضان".

‫نحن متجهون إلى ‫"قرشهير"، طريق "نشأت".

‫هيا يا سيدة "أسمهان" ‫فلنرى براعتك في القيادة.

‫السائقة "أسمهان".

‫بخِفة، بخِفة.

‫توقف يا هذا.

‫أجئنا إلى هذه الدنيا لحمل ‫الكراسي يا ابن عمي؟

‫نحمل الكراسي في الأعراس وفي ‫الخِطبات وحتى في المسرحيات يا عزيزي.

‫أعطني.

‫أما السيد "رمضان" فهرب بهدوء.

‫الإنسان يظهر من معدنه يا ‫ابن عمي، ولا شيء يمكن فعله.

‫أعطني.

‫من هو؟

‫-هل تتحدثون عني؟ ‫-أجل يا "جميلة".

‫كنا نقول أننا متى ما حملنا ‫الكراسي تختفي "جميلة" من الأرجاء.

‫أنت تتحدث عن "رمضان"، ‫هل اختفى من جديد؟

‫كالعادة يا زوجة أخي.

‫"تانر".

‫لقد فكرت أنا و"جميلة".

‫إن كان بإمكانكما دعوتنا على الغداء.

‫لقد قدمتم مسرحية جميلة.

‫هل سيبقى هكذا بلا شيء؟

‫ألن يكون ثمن هذا ‫النجاح دعوة على الغداء؟

‫ما رأيك يا ابن عمي، أنذهب؟

‫اسمعاني.

‫ألستما أصحاب شركة كبيرة؟

‫أتبخلا علينا بدعوة غداء يا أصدقاء؟

‫هيا يا عزيزتي، سنذهب وحدنا.

‫ما العلاقة يا زوجة أخي، ‫سندعوكما بالطبع، انتظرا.

‫هيا يا ابن عمي.

‫تدبرا الأمر. ‫انتظرا.

‫اسمع، احملها بخِفة.

‫هيا.

‫ها نحن ذا.

‫هيا امشوا.

‫تعالوا.

‫هيا.

‫هناك نبع هنا.

‫عمي "موسى".

‫ألا زال الطريق طويلًا؟

‫الطرق لا تنتهي.

‫لا تنتهي حتى وإن وصلت.

‫لكن بقي القليل على ‫وصولنا لوجهتنا.

‫بقي حوالي 1 إلى ‫1.30 ساعة على وجهتنا.

‫عمي "موسى".

‫سامحنا فقد أتعبناك معنا.

‫أي تعب يا "سفر"؟

‫فلقد تجولت بفضل هذا العذر.

‫مر وقت طويل على خروجي ‫من البلدة، أليس كذلك؟

‫وعلينا الخروج بين آن وآخر.

‫كي نرى الطرق والمنحدرات ‫والبلد، أليس كذلك؟

‫عمي "موسى".

‫هل الرجل الذي سنذهب إليه...

‫هل سينفع برأيك؟

‫"زاهدة".

‫نحن لا نذهب لنبحث عن العلاج ‫عند الدكتور "فوزي كارادان".

‫بل نحن ذاهبون لنبحث عن العلاج.

‫هل العلاج معلوم مكانه ووقته ومصدره؟

‫من أهم ما تعلمت في حياتي كطبيب...

‫...هو البحث عن العلاج.

‫ولن تجده إن لم تبحث عنه.

‫من يبحث عن العلاج يجده.

‫فهو أحيانًا يكون في يد الطبيب.

‫وأحيانًا يكون نتاج دعاء محب.

‫الله أعلم.

‫الماء عذب للغاية، تعالوا.

‫هاتفك يرن يا سيد "كنان".

‫هاتفك يرن.

‫آه الهاتف!

‫دعك منه، إنه غير مهم.

‫أهي..

‫عائلتك التي ربَّتك؟

‫أجل، السيدة "جانسو".

‫بإمكاني الرد عليها وإخبارها ‫أنك مشغول، إن أردت.

‫لا، لا حاجة لذلك.

‫إنها تتصل بي لأني هنا.

‫وربما ستدعوني للمجيء كي نتحدث.

‫ماذا تفعلين؟

‫خيرًا.

‫في الواقع، لقد جئت لأسألك ‫عن شيء ما يا سيد "كنان".

‫لقد كنت جراحًا سابقًا.

‫هل دخلت من قبل عملية نقل أعضاء؟

‫أجل بالتأكيد، ولكن...

‫...لم أكن أنا الذي أجريها.

‫لماذا تسألين؟

‫أبي...

‫...أبي لديه فشل كلوي.

‫وإن وجدنا متبرعًا متوافقًا...

‫...وطبيبًا ترشحه لنا ليقوم بالعملية..

‫بالطبع.

‫بالطبع سأرشح لكِ.

‫هناك العديد من الجراحين الجيدين.

‫سأساعدكم في هذا الموضوع.

‫لكني...

‫حزنت حقًا، عافاه الله.

‫سلمت.

‫أشكرك.

‫على الرحب والسعة.

‫أين سترتي؟

‫أين سترتي يا "دوندو"؟

‫أين سترتي؟ لا أستطيع إيجادها.

‫"دوندو"!

‫من أكلم أنا يا "دوندو"؟

‫أين سترتي؟ ‫أنا مستعجل.

‫ماذا بك؟ لماذا تصرخ يا "معمر"؟

‫ستجدها أينما وضعتَها.

‫هل أنا حارسة سترتك؟

‫يا....

‫وجدتها.

‫إلى أين أنت ذاهب يا ترى؟

‫تبدو مستعجلًا، هل ستلحق بمكان ما؟

‫ليس لدي وقت للحديث، فلا تحدثيني.

‫علي اللحاق بهذا الدكان ‫قبل أن يلحق به ذاك المشؤوم.

‫في أمان الله.

‫دكان؟

‫أي دكان؟

‫"معمر"!

‫سلام عليكم يا عم "معمر".

‫وعليكم السلام.

‫أيمكن أن تعطيني رقم ابنك الدكتور؟

‫-لدي أمر يتعلق بتقرير ما، لذلك أسأل. ‫-فيما بعد، فيما بعد.

‫حسنًا.

‫يا "معمر".

‫أخبر "كنان" أن يكتب لي مضادًا حيويًا.

‫-أنا متعب للغاية منذ أيام. ‫-سيكتب، سيكتب.

‫"معمر".

‫أخبر ابنك...

‫أن يتفل في فم حفيدي.

‫ربما يصبح طبيبًا في المستقبل.

‫ابتعدوا عني.

‫لدي عمل. هل اعتبرتموني مساعدًا له؟

‫توبة توبة! ‫أي تَفل هذا؟

‫-سهَّل الله عليك يا "تاجي". ‫- سلمت يا عم "معمر".

‫اسمع.

‫المال معي.

‫المبلغ كامل.

‫أحضر ذلك المقاول...

‫...ولنوقع ونأخذ الدكان.

‫لقد تأخرت يا عم "معمر".

‫-لقد استؤجر الدكان. ‫-استؤجر؟

‫كيف ذلك؟

‫لقد نام بالليل دون ‫غطاء على الأرجح!

‫لقد استؤجر كاملًا.

‫كيف ذلك؟ ‫بالطبع أنا من استأجرته.

‫أيها المشؤوم!

‫لقد وصل.

‫ماذا كنت سأفعل إن لم أتي؟

‫فأنا لا أنام حتى وقت العصر مثلك.

‫على كل حال.

‫من الآن فصاعدًا هذا المكان،

‫هو دكان "الراثِ".

‫ليكن في علمك.

‫وهذا..

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left