Die ersten 200 Zeilen.
"(بوينتون بيتش)، (فلوريدا)"
هل رأيت الطريقة التي كانت تنظر بها "هيذر" إليك بالمقهى؟
أنت تمزح
أنا جادّ، إنها مغرمة بك تمامًا
"هيذر" مثيرة نوعًا ما
"هيذر"، أنت مثيرة جدًا، أحبك كثيرًا جدًا
- اصمت أيها المغفل - أقول لك، عليك مراسلة "هيذر"
أجل، ربما سأفعل هذا
ماذا يُوجد هناك؟ لنُلق نظرة على هذا
"شمال (فيرجينيا)"
هل تعبت بعد؟
كيف حالك؟ هل أنت بخير؟
لو احتجت أن تستريحي، أخبريني فحسب، حسنًا؟ يمكننا التوقف
مهلًا
يا لك من متفاخرة!
يا لك من متفاخرة! تعالي إلى هنا
هاك، أتريدين بعض الماء؟
هيا، كلّا؟
حسنًا، لنعُد إلى المنزل
لنذهب
الأزرق أم الرمادي؟
أجل، سأرتدي الأزرق
أجل، عليها تناول الخضراوات الخاصة بها
قليل من الـ…
"؟؟؟؟"
حسنًا، "جيني" ستأتي لتأخذك في نزهة لاحقًا، حسنًا؟
حسنًا، تلقّيت هذا، سأحضر لك حلوى
كوني مطيعة
- بعض الأشياء لا تتغير أبدًا - مرحبًا
مرحبًا
مرحبًا بعودتك
كعك محلّى؟ هل تصادف وأحضرت…
شوكولاتة مكسوّة بالرذاذ، أجل، كيف أنسى الصنف المفضل لديك؟
من الرائع جدًا رؤيتك، حتى لو أن هذا أمر مؤقّت
عندما أخبرني "هوتش" بأنّ المدير أرسله في مهمة خاصة، أردت أن أساعد
وأردت هذا أكثر حين قال إنه ما زال هناك قتلة متسلسلون فارّون عليكم اعتقالهم
علاوة على عدد القضايا الطبيعية التي تتولّونها؟
- "لويس" ستأسف لأنها لم تلقك - أجل، أنا أيضًا
- في الواقع هذا مكتب "لوك آلفيز" - حقًا، إنه يبدو شاغرًا
ليس لديه أغراض كثيرة
"غارسيا" قالت إنه كان جنديًا سابقًا، انتقل إلى هنا من قوة ملاحقة الهاربين
- أجل، سيعجبك - عدم وجود أغراض شخصية على مكتبه
ربما نتج عن الوقت الذي عمل به بملاحقة الهاربين
على الأرجح، شعر بأنه لن يتواجد بمكان واحد لوقت طويل بما يكفي ليفعل هذا
لا تُوجد صور عائلية، لا يُوجد أشخاص مهمون آخرون
ولا تُوجد حتى نبتة ليرويها أكثر من اللازم
أعني أن "آلفيز" هذا ربما يكون شخصًا وحيدًا حقًا
من الممكن أن يكون هناك من خدعه، ربما حبيبة سابقة
لا شكّ أن الجيش علّمه النظام والانضباط
لكنّ مكتبًا مثل هذا من الممكن أن يعني أن لديه مشاكل التزام
- إنه يقف خلفي الآن، أليس كذلك؟ - "لوك آلفيز"، هذه "إيميلي برينتيس"
- مرحبًا، تسعدني مقابلتك - "إيميلي" كانت جزءًا من فريقنا
والآن هي رئيس الوحدة للشرطة الدولية في "لندن"
أجل، لقد وافقت على أن تساعدنا بينما "هوتش" مسافر لتكليفه بمهام مؤقّتة
- و"لويس" تعمل على بحثها - أنا في مهمة مؤقّتة، لذا سآتي وأذهب
سأعمل بشكل متقطع
سأتواجد هنا اليوم، هذا واضح
يسعدني فقط أنني أمكنني العودة و…
الحقيقة هي أنه من الصعب مقاومة الاجتماع بالرفاق مجددًا، لذا…
- أجل، أنا هنا من أجل المساعدة - لدينا الكثير من القضايا
- يا للهول! - بالمناسبة، يبدو أن لدينا قضية
- مرحبًا يا "غارسيا" - أنت هنا حقًا، هذا رائع جدًا
- هل قابلت "لوك آلفيز"؟ - أجل، تقابلنا للتوّ
تعرفون كيف أنني أحب أن أقول شيئًا بارعًا أحيانًا
قبل أن أقول شيئًا محزنًا ومزعجًا لتهدئة نفسي
من أجل هذا، تأكدوا رجاءً من أنكم مستعدون
لأنه بالأمس في جنوب "فلوريدا" تم العثور على جثة امرأة مغطاة بالأسمنت
داخل برميل سعته ٥٥ غالونًا
"ليزا باركلي"، في الـ٣٥ من عمرها، أمّ عزباء
كانت تعيش مع ابنها الذي يبلغ ١٣ عامًا في "بوينتون بيتش"
لو أنها كانت مغطاة بالأسمنت، كيف حدّدوا هويّتها إذًا؟
لأن محققة الوفيات استطاعت مطابقة البصمات من ثلاثة من أصابعها
خرجت عن سطح الأسمنت
- متى فُقدت؟ - منذ حوالي أسبوع
- أين عثروا على البرميل؟ - في موقع مكب نفايات غير قانوني
- بعض المراهقين وجدوه - على الشرطة المحلية تمشيط المنطقة
- للبحث عن مزيد من الضحايا المحتملين - إنهم يفعلون هذا الآن
هل هناك أي علامات على حدوث اعتداء جنسي؟
هذا غير واضح في الوقت الحالي لأنهم ما زالوا يزيلون الأسمنت من على الجثة
دفن ضحيّته بهذه الطريقة ربما يكون هو أسلوب الجاني في التعذيب
- ربما إجراء مضاد لتضليل الطب الشرعي - أو علامة على الندم أو التراجع
للأسف، من الممكن أن تكونوا محقّين جميعًا، لأنه…
هل هذه…
أشعة موجات فوق صوتية للبرميل
"ليزا باركلي" كانت لا تزال على قيد الحياة عندما وضعها هناك
"تايرون إدوارد" كتب…
"الملذّات الآثمة والممنوعة كالخبز المسموم"
"ربما يشبعان الرغبة للحظة، لكنّهما يسبّبان الموت في النهاية"
"ليزا باركلي" عاشت أسلوب حياة منخفض الخطورة
انتقلت هي وابنها إلى "بوينتون بيتش" بعد طلاقها منذ أربع سنوات
هل الزوج السابق الغيور فعل هذا إذًا؟
هذا غير محتمل، يبدو أن الطلاق كان سلميًا
الزوج السابق تزوّج مجددًا ويعيش في "تكساس"
- إنه منتظم بسداد شيكات إعالة ابنه - كانت تعمل بوظيفة مساعدة مدير مصرف
لو أنها كانت معروفة بأنها واشية، ربما كانت هذه طريقة لإسكاتها
ما يزعجني هو كيفية تخلّص الجاني من البرميل
أعني أنه من المستحيل أن يكون قد رفعه، فلا بدّ أنه يزن…
٥٤٢ رطلًا تقريبًا
اعتمادًا على عوامل مثل المحتوى الرطب بالأسمنت ووزن الجثة وقوانين الإحلال
والذي ما زال يطرح سؤال كيف قام برفعه؟
ربما نبحث عن جانيين؟
"أكره أن أقاطعكم، لكن تم العثور على برميل آخر به جثة امرأة مغطاة بالأسمنت"
- أين؟ - "في موقع مكبّ نفايات غير قانوني آخر"
"ليس بعيدًا عن الذي وُجدت به "ليزا باركلي""
امرأتان في موقعي مكبّ نفايات حرفيًا، لا بدّ أنه يرى ضحاياه كنفايات
"برينتيس"، أنا وأنت سنتحقّق من آخر مسرح جريمة
"جيه جيه"، نسقي مع الشرطة المحلية، "سبنسر" و"لوك"، تحدّثا لمحققة الوفيات
"(بوينتون بيتش)، (فلوريدا)"
ما زلت تحبّين القيادة على الجانب الأيسر من الطريق إذًا؟
- أجل، "لندن" جيدة - و"مارك"، هل يعاملك بطريقة جيدة؟
فلو أنه لا يفعل، أخبريني فحسب
شكرًا لك يا "روسي"، نحن سعيدان جدًا
ماذا عنك أنت و"هايدين"؟ أما زالت علاقتكما جيدة؟
جيدة جدًا
- العميل "روسي"، أنا المحقق "أوغيلفي" - تسعدني رؤيتك مجددًا
- هذه العميلة الخاصة المشرفة "برينتيس" - تسعدني رؤيتك، بهذا الاتجاه
احترسا، آمل أن تكونا قد حصلتما على لقاح الكزاز
هذا هو المكان الذي وُجد به البرميل الثاني
الجاني اضطُرّ لتخطّي عقبات كثيرة ليأتي بالبرميل إلى هنا
كان سيحتاج إلى عربة أيضًا، قادرة على تحمّل الكثير من الوزن
ربما شاحنة مغلقة، مزدوجة الإطارات
ماذا لو أنه يخلط الأسمنت بمواقع التخلّص من الجثث؟
ستكون هذه مهمة فوضوية، لا أرى أي دليل على هذا
ربما استخدم عربة فولاذية صغيرة لإحضار البرميل إلى هنا
- لكن لم يكن ليعدّ هذا سهلًا - لم هنا إذًا؟
كان بإمكانه دحرجته من أعلى سدّ أي قناة بالمنطقة، كان سيغرق على الفور
- أيها المحقق - معذرة
المواقع التي يصعب الوصول إليها والبراميل والأسمنت
هذا الجاني اجتهد كثيرًا لإخفاء هاتين الجثتين
لا بدّ أن هذا يعني شيئًا ما بالنسبة له، ربما جزءًا من طقس معيّن
البرميلان ربما يرمزان إلى تابوتين، والأسمنت يرمز للقبر أو شاهد الضريح
كل العلامات المميزة لمقبرة
مما يعني أن هذه من الممكن أن تكون أرض الدفن الخاصة به
د."دوربورو"؟
- د."دوربورو"، مرحبًا - آسفة، لم أسمعكما تدخلان
أنا د."سبنسر ريد"، وهذا هو العميل "آلفيز"
ربما يكون الجاني لديه تفضيل معيّن فيما يتعلق بالجنس لكن ليس العرق
كم المدة التي بقيت بها "ليزا باركلي" بالبرميل؟
استنادًا إلى حالة الجثة، حوالي أسبوع
تُوجد علامات ربط، لقد قام بتقييدها، هل حدّدت سبب الوفاة؟
الأشعة السينية أظهرت وجود أسمنت بفمها وقصبتها الهوائية ورئتيها
لقد غرقت به، لن أعرف المزيد حتى يمكنني إتمام إجراء فحص كامل
إنها تظهر تحلّلًا شديدًا، لكن علينا أن نتمكن من تحديد هويّتها
عن طريق الحامض النووي أو سجلات أسنان النساء الأخريات المفقودات بالمنطقة
أرى أنك حاولت إعادة ترطيب الأنسجة الجلدية للحصول على بصماتها
الفحص الأولي أظهر أن هناك خطوط احتكاك لا تزال واضحة
أيمكنك إعادة ترطيب الجلد المتغضّن؟
إنها طريقة مأخوذة عن دراسة خاصة بعلم الآثار عن المومياوات المصرية
الجلد اللين المُعاد ترطيبه يُوضع فوق أطراف أصابع شخص حيّ
- ويُستخدم للحصول على بصمات الضحايا - أنا أفحص البصمات بالنظام الآن
ظننّا في البداية أنها كانت الضحية الثانية
لكن التغضّن يشير إلى أنها في الواقع قُتلت قبل "ليزا باركلي"
- وهذا يجعلها الضحية الأصلية المعروفة - كنت سأقول قبلها بشهر
هذا الخليط ليس من النوع الذي تم مزجه مسبقًا الجاهز للاستخدام
وهذا يعني أنه تجشّم عناء خلط الرمل مع الأسمنت والحصى
يبدو أنه لديه المهارات اللازمة للقيام بهذا بنفسه
أو الوصول إليها من خلال عمله
"المنزل"
مرحبًا، أنا بالعمل
- مرحبًا يا رفاق، لدينا ضيفان - أجل، سأعود إلى المنزل لتناول العشاء
كلّا، لم تتصل
ولا تُوجد رسائل نصية أو رسائل إلكترونية أيضًا، كلّا
كيف لي أن أعرف؟
اسمعي، لا يمكنني التحدث الآن
أجل، عندما أعود إلى المنزل
مرحبًا، آسفة لإزعاجكم، هل لديك فكرة متى ستنتهون من العمل هنا؟
من الصعب قول هذا يا سيدتي، على الأرجح، ليس حتى يوم الجمعة
لكن يا أمي، لقد دعوت الرفاق للسباحة
أعرف يا عزيزي، هل سيستغرق الأمر كل هذا الوقت حقًا؟
- آسف يا سيدتي - حسنًا، سأخبرك
سآخذك أنت و"ريان" و"جو" لمشاهدة فيلم، حسنًا؟
- ويمكنك البقاء هناك طوال فترة المساء - أيًا كان
حسنًا، شكرًا لكم، طاب يومكم
أجل، إنها رائعة
هل تصدق أن هذه أمّ شخص ما؟
يمكننا استبعاد وظيفة "ليزا باركلي" كدافع
وفقًا لـ"غارسيا"، لا يُوجد دليل على حدوث عمليات احتيال
بالمصرف الذي كانت تعمل به، ولا يُوجد ما هو مثير للشكّ في مواردها المالية
بصمات أصابع الضحية المجهولة وصلت، إنها تخص "شاورن لاندن"
- في الـ٣٣ من عمرها، من "ديلري بيتش" - تم الإبلاغ بأنها مفقودة منذ شهر
زوجها مات العام الماضي، وتركها هي وابنًا في الـ١٠ من عمره يُدعى "مالكولم"
كلتا الضحيّتين كانتا أمّين شابّتين عزباوين
وكل منهما كان لديها ابن وكانتا تعيشان ببلدتين متجاورتين، لا بدّ أنهما بديلتان
لقد اختار أجناسًا مختلفة، لذا لا بدّ أن الأمر يدور حول الأمهات العزباوات
سأجعل "غارسيا" تبحث عن الصلة بين الوالدتين، ربما من خلال الابنين
أيها العملاء، "مالكولم لاندن" هنا، لقد جاء بصحبة خالته
شكرًا لك
لم لا تذهبان لمعرفة ما يمكنكما اكتشافه؟
- لم آذى أحدهم أمي؟ - لا نعرف بعد
لكنّنا نعمل بكدّ لنعرف السبب، حسنًا؟
"مالكولم"، أراهن أنك لديك أصدقاء كثيرون بالمكان الذي تعيش به
لا بأس يا عزيزي
أجل يا سيدتي، الكثيرون
هل لاحظت وجود أي أشخاص غرباء عندما كنت تقوم باللعب بالخارج؟
ربما رجل بدا كأنه لم يكن ينتمي إلى المكان؟
ربما عامل يرتدي زيًا؟
كانوا يقومون بالإصلاح دومًا
لكن الغرباء لا يمكنهم الدخول ما لم يكن لديهم ملصق خاص على سياراتهم
- وبه رمز - إنه مجمع محاط ببوابات
- شقيقتي شعرت بالأمان هناك - هل كان لدى أمّك صديق مميز؟
No comments yet. Be the first to leave one.