Die ersten 200 Zeilen.
"مستوحى من أحداث حقيقية"
"رقم الجريمة: جي سي 2005\2019"
"الجريمة"
"لا يوجد تطابق"
"التحقيق"
"سيارة إسعاف"
تفضل.
هذا ليس ضروريًا يا سيدتي.
هيا خذها.
من الواضح أنها عملية سرقة.
كان هناك شخصان.
اعتقدا أن المنزل خالٍ فدخلا إليه ليلة أمس.
لكن صاحب المنزل اكتشف أمرهما.
حدث شجارٌ.
حاول الرجل الدفاع عن نفسه.
ولكنهما تغلّبا عليه.
طعناه وهربا من الباب الخلفي.
وبعد ذلك...
حسنًا.
لقد أمطرت طوال الليل لذا تسرب الماء من السقف.
تفقّد المنطقة المحيطة.
سنقبض عليهما بحلول المساء.
إنك مخطئ.
- تحيا الهند. - تحيا الهند.
هل هذه هي الطريقة التي تتحرى بها في مسرح جريمة؟
- أين قفازاتكم؟ - في الحقيقة...
هذه هي المحققة "شيفاني ماتور".
وقد عيّنها المفوّض.
دخل من الباب الرئيسي.
وقع العراك الأول في غرفة المعيشة.
وبعدها هرب الضحية إلى الطابق العلوي.
أخذ القاتل مزهرية ثم ألقاها على الضحية.
وقع الضحية على الزجاج المتكسر.
وبعدها تعاركا عراكًا عنيفًا.
وفي النهاية، استخدم القاتل سلاحًا وأنهى حياة الضحية.
- هل عثرتم على سلاح الجريمة؟ - لا يا سيدتي.
بعد ذلك، بدأ القاتل بإخفاء آثار الجريمة.
تخلّص من جميع الأدلّة ثم وضع الجثة في حوض الاستحمام.
وسكب الماء على الأرضية...
كي يتخلص من آثار الأقدام والبصمات.
لو كان هناك تسرّب في السقف لرأينا علامة واضحة.
يوجد أثر لقدمين وحسب.
لذا، فالجاني هو شخص واحد.
دخل عبر الباب الرئيسي بلا شك.
ولكن لماذا خرج من هنا؟
لدى المشتبه به عقل إجرامي ذكي.
إنه على دراية بالطب الشرعي.
تبدو جريمة مدروسة.
لا بد للمجرمين أن يتركوا خلفهم أثرًا ما.
تحيا الهند.
لا بد من ذلك.
بالطبع هنالك عناصر شرطة تخفى عليهم الأدلة.
إنك تبدو سمينًا يا "كيسلا".
- عذرًا سيدي. - عليك أن تمارس الرياضة.
- أين الجثة؟ - اتبعني من فضلك يا سيدي.
هذا "آكاش ساردانا".
من يعيش معه؟
يعيش بمفرده يا سيدي.
أخته تعيش في "سهارنبور".
أبلغناها عن الحادثة، وستصل إلى هنا قريبًا.
حسنًا، ماذا عن سلاح الجريمة؟
لم نعثر عليه بعد.
ولن تعثروا عليه.
إن الجروح عميقة يا سيدي.
استخدم الجاني أداة حادة ومدببة.
إنها ليست سكينًا ولا خنجرًا.
أؤكد لك أننا سنعرف مواصفات سلاح الجريمة بحلول المساء.
أظن يا سيدي أنه...
اطلب الشاي يا "كيسلا".
- حسنًا... - تفضل الشاي يا سيدي.
أحسنت يا "غوبتا"!
- ماذا؟ - أظن الدافع شخصي يا سيدي.
تظنين ذلك؟
اسمعي يا محققة "ماتور"...
نحن نعمل بناءً على أدلة ملموسة لا على مجرد افتراضات.
عيّنك المفوّض شخصيًا لهذه القضية.
لذا تولّي إجراء التحقيق واعثري على الأدلة وأحضري لي التقرير.
حاضر سيدي!
لا أعرف ذلك يا سيدتي.
أخبريني ماذا حدث ليلة أمس.
أنهيت عملي وغادرت عند الساعة السادسة مساءً.
كان بخير حينها.
وكان يشاهد التلفاز.
أي نوع من الرجال كان؟
كان رجلًا طيبًا يا سيدتي.
لم يكن شخصًا اجتماعيًا.
كان يبقى وحيدًا ويعمل على حاسوبه طوال اليوم.
هل لديه أي أعداء؟
ما عدد أفراد عائلتكم؟
أنا و"آكاش" فقط.
توفي والدانا منذ زمن بعيد.
هل كان "آكاش" على علاقة بأي أشخاص سيّئين؟
لا يا سيدتي.
لم يعرف أحدًا هنا.
عاد من الولايات المتحدة بعد طلاقه منذ أربعة أشهر.
طلاقه؟
لطالما أراد أن يستقر في الهند، على عكس زوجته.
ماذا كان يعمل؟
أراد أن يبدأ مشروعًا تقنيًا.
وسحب مؤخرًا بعض المال من حساب عائلتنا البنكي.
كم كان المبلغ؟
حوالي مليوني روبية.
اختفى المال يا سيدتي.
لم تعمل كاميرات المراقبة منذ شهرين يا سيدتي.
هل زار أحد المنزل رقم 22 ليلة أمس؟
لا.
أثار بعض السكارى ضجة على الطريق عند منتصف الليل.
هيا، تحركوا!
تأكدت من عدم دخول أحد إلى المجمع.
تحقق من سجل الدخول لليلة أمس.
استدع الجيران إلى مركز الشرطة للاستجواب.
حاضر سيدتي.
"مركز شرطة (فاسانت ناغار)"
- أين كنتما عند منتصف ليلة الأربعاء. - كنا في المنزل.
لكننا ننام باكرًا الساعة العاشرة مساءً.
لم أكن في المنزل يا سيدتي.
إنه منزلي الخاص بأيام العطل.
أذهب إليه في الإجازات فقط.
كنا في المنزل نشاهد فيلمًا، اشترينا نظام مسرح منزلي جديد.
لقد كنت خارج البلدة، عدتُ صباح اليوم.
هل حصل شيء أثناء غيابي؟
هل تعرفين "آكاش ساردانا"؟
أي نوع من الأشخاص كان؟
كنت أراه أثناء ممارسة الرياضة صباحًا، لكننا لم نتكلم قط.
لا يا سيدتي، لم أعرفه أبدًا.
التقيت به في اجتماعات الحي، كان شخصًا لطيفًا.
كنا نراه في النادي الرياضي أحيانًا، لكننا لم نكن نتحادث.
إنه أنيق جدًا.
آسفة، أقصد أنه كان أنيقًا.
كنت أخطط كي أعرّفه على ابنة أختي.
لكني علمت أنه كان مطلّقًا.
هل رأيت أو سمعت أي شيء في المنزل رقم 22؟
لا يا سيدتي.
حسنًا، وهل كان أحد يعيش هناك؟
أمهليني حتى المساء يا سيدتي، وسأعرف.
التالي.
سيدتي، هذا السيد "ميهتا" الذي يسكن في المنزل رقم 21.
المنزل المجاور لمنزل "آكاش".
تكلّم.
نعم يا سيدتي.
لقد...
كنت هنالك ليلة الأربعاء.
لكني أقسم أننا لم نرَ شيئًا.
لم تكن لوحدك؟
- كان عيد ميلاد حبيبتي. - حسنًا.
كنا نمضي الوقت سوية.
ليس لديك وقت لعائلتك، ولكن لديك الوقت لحبيبتك!
من فضلك سيدي.
أرني هاتفك.
مضى يومان يا سيدي، أتساءل ما الذي تخطط له السيدة "ماتور".
- لو أردتَ، أستطيع أن... - بالله عليك يا "كيسلا".
لمّ لا نراقب عن بعد هذه المرة؟
دعها تستمتع بحماسها.
هذا المجال لا يناسبها يا سيدي.
- لم نحصل على دليل بعد. - بل حصلنا عليه يا سيدي.
كان هناك شخصان في المنزل المجاور لمنزل "آكاش"
ليلة وقوع الجريمة، تحققت من هاتف أحدهما ووجدت هذا.
شاب وفتاة يلتقطان صورة، ماذا إذًا؟
كبّر الزاوية اليسرى من الصورة يا سيدي، تلك شرفة "آكاش".
التُقطت هذه الصورة منتصف ليل الأربعاء.
أرسلتُ الصور إلى المركز الرئيسي.
سيتم التعرف على المجرم في وقت قريب.
"آرجون سيغال"؟
هل تعرفه يا سيدي؟
عمره 28 عامًا، ويعمل مهندسًا.
يسكن في القطاع الـ22 في "غوروغرام".
- "كيسلا". - نعم سيدي.
تأكد من عنوانه وفق قاعدة بيانات "آدهار".
اذهبوا وأحضروه.
- أرسلي لي الصورة. - حاضر سيدي!
"(ديرين ياداف)، مفوض الشرطة المساعد"
"آرجون سيغال"...
انتهى أمرك.
- هل أنت "آرجون سيغال"؟ - نعم؟
عليك الحضور إلى مركز شرطة القطاع 30 لاستجواب روتيني.
انتظر!
اسمعني! افتح الباب!
لماذا أنا هنا؟
قالوا أنه استجواب روتيني، لكن مضت خمس ساعات.
سيدتي، ما كل هذا؟
لقد صادروا هاتفي، أريد التحدث إلى محاميّ.
سنعيده إليك.
سنعيد لك هاتفك وسنحضر محاميك أيضًا.
ماذا تريدون مني يا سيدي؟
ما مشكلتك مع "آكاش"؟
مَن يكون "آكاش"؟
"آكاش ساردانا"، المنزل رقم 22 في مجمع "غرين فيلد".
لا أعرف أحدًا يدعى "آكاش ساردانا".
أين كنت منتصف ليلة الأربعاء في الثاني من هذا الشهر؟
في مكتبي، وكان هناك حفلة.
حسنًا، هذا يكفي.
لماذا غادرت الحفلة مبكرًا؟
لدي موعد مهم صباح الغد.
وكنت متعبًا.
مهلًا.
كان عليك التوقيع على تسجيل الأرض في صباح اليوم التالي...
لكنك لم تأتِ.
لماذا تكذب؟
لا أكذب.
ألغيت التسجيل لأني كنت متعبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.