Die ersten 200 Zeilen.
"في عام ٢٠١٤ أدين كل من (سوزان) و(كريستوفر إدواردز) بجريمة قتل"
"وحُكم عليهما بأقل عقوبة وهي السجن لمدة ٢٥ سنة"
تفقدوا سرعة الصوت
ابدأوا، المطر
"وحتى يومنا هذا يحافظان على برائتهما"
الخلفية، ابدأوا التمثيل!
ابدأوا التمثيل!
"هذه قصة حقيقية"
"هذه... قصة"
اللعنة!
- مرحباً، (دوغلاس) يتكلم - "مرحباً، أنا (سوزان إدواردز)"
- "فهمت أنك عُرض عليك أن تكون..." - نعم، ذلك صحيح، اسمي (دوغلاس هيلتون)
سأحضر لمساعدتك الليلة يا سيدة (إدواردز)
- "يمكنك مناداتي (سوزان)" - حسناً، شكراً
- إن أردت سأكون ممثلك في ما يُتوقع... - "جيد"
"لأنني أظن أنك سمعت أنني وزوجي وقعنا في ورطة صغيرة"
- "أعرف أن الأمر يبدو مروعاً..." - (سوزان)
آسف على مقاطعتك وأشكرك على الاتصال بي لكني في الحقيقة أسير باتجاهك الآن
- فإن كان بالإمكان الانتظار قليلاً... - "أعني، نحن بالطبع نادمان..."
"أعني، كان يجدر بنا فعل أمور معينة على نحو مختلف"
"وأعتقد أننا كلانا يسعدنا الاعتراف بذلك"
أعني، كلمة "سعيدين" ليست الكلمة المناسبة أليس كذلك؟
"إذن، أفهم أنك تريدين البوح بأمور كثيرة لكني حقاً، الأمر..."
الموضوع معقد جداً يا (دوغلاس)، أنا متلهفة لـ... لكن الأمر يتعلق بزوجي (كريس)
- لا يجدر به أن يكون هنا - "(سوزان)، أنا آسف، أيمكنني..."
أشعر أنه، من أجله هو إن أردت معرفة الحقيقة من البداية
- "(سوزان)" - نعم؟
"هذه المكالمة ليست خصوصية فعلياً لأني لست ممثلك بعد"
"وذلك ما أنا آتٍ لفعله الآن... لآخذ تعليماتك ثم يمكنني... هل ذلك منطقي؟"
فهمت، آسفة، يا لسخافتي
"أشعر أننا سنكون على وفاق يا (سوزان) سأقابلك عما قريب"
شكراً
آسفة على تأخيرك
- صباح الخير، سيدتي - صباح الخير
- تسرني رؤيتك ثانية - نعم، وأنت أيضاً يا (فرانسوا)
أتعرفين يا سيدتي...
لقد وصلنا شيء مميز جداً قبل أيام
رجاءً، أحاول التصرف بذوق
بالطبع، لكني أظن أنك ذكرت هذا
إنه من المفضلين لديك
(غاري كوبر)
إنها لوحة ملصق أصلية من الإصدار البلجيكي الثاني
الإصدار البلجيكي الثاني
كان والداً صالحاً جداً، هل كنت تعرف ذلك؟
عدا عن أي شيء آخر
من أجلك يا سيدتي سأبيعها بسعر خاص
- ٢٥٠ يورو - لا يا (فرانسوا)، هذا كثير، آسفة
ما رأيك بـ٢٠٠ يورو؟
يمكنني دفع ١٠٠ يورو، ولكن...
سيدتي، من أجلك سأجعل السعر ١٥٠ يورو
لأنني أعرف أن هذه اللوحة ستسعدك وذلك يسعدني أيضاً
حسناً
إن استخدمت البطاقة فعليك دفع ١٧٠ يورو يا سيدتي
حسناً
- شكراً - شكراً جزيلاً
مرحباً يا عزيزي
مرحباً يا عزيزتي، هذا ترحيب لطيف
- هل كان صباحاً جيداً؟ - لا بأس به كما أظن
رائع
أعددت بعض الشطائر
- شكراً - والحساء من ليلة الأمس إن أردت
ماذا وضعت في الشطائر؟
تونا وذرة حلوة على خبز عادي
عثرت على بعضها في قسم المنتجات الإنجليزية في متجر (مونوبري)
رائع
نعم، نعم، أظن أنني تركت انطباعاً جيداً
وبدأت أتقن اللغة الفرنسية حقاً
- أتريد مشروباً؟ - نعم من فضلك
لدي مقابلة عمل أخرى بعد ظهر اليوم وآمل أن تكون أفضل من هذه حتى
نعم، انظر يا (كريس)
إنها مثل اللوحة التي كانت في غرفة نومي عندما كنت فتاة صغيرة
التي جلبها لي جدي لكنها لم تكن باللغة الفرنسية
لكن انظر
الصورة ذاتها
- كم كان ثمنها؟ - لا شيء يُذكر، ٢٠ يورو
إنها ليست الأصلية
أتعرفين يا (سوزان)، حتى مبلغ ٢٠ يورو
ستكون هناك مطالبة نهائية لفاتورة الغاز وسأكون أنا من أفتحها لحل المشكلة
- هل الرسالة من (جيرارد)؟ - افتحيها أنت
لا، إنها موجهة إليك أنت
يا إلهي، ١٠٠ يورو
أترى أيها المتذمر؟ ألم أخبرك؟ الأمور هنا على وشك التغير
- إنها مجرد ١٠٠ يورو يا (سوزان) - إنها بداية، أليس كذلك؟
بداية ماذا؟
نحن متخلفون جداً عن دفع الإيجار وإن لم أحصل على وظيفة...
لكنك ستحصل على وظيفة، ذلك ما أعنيه
نعم، أنا أحاول، أحاول بكل جهدي
هيا إذن، ماذا يريد (جيرارد) أن يقول؟
- اقرأها بصوت عالٍ، أنا أصغي - سأقرأها لاحقاً
(سوزان)
لمَ لا... لمَ لا تعلقين تلك اللوحة؟
من السخف أن تبقيها مخفية في مكان ما الآن وقد حصلت عليها
نعم، فكرة سديدة
من عساه لا يعطي وظيفة لهذا الرجل الوسيم؟
سنحتفل بعد ذلك في المقهى
عند الساعة الـ٣ يا حبيبي
- (كريستوفر إدواردز)؟ - نعم
أنا موجود
حظاً سعيداً يا أصدقائي
"في هذه الشركة نفخر بتقديم خدمات مُتقنة وجذابة"
"وبأعلى المعايير لكل من الحسابات الشخصية وحسابات رجال الأعمال"
نحن نقدم خدمات لعملاء على نطاق واسع وشركتنا تكبر على نحو ثابت من أكثر من ٢٠ سنة
مؤخراً، أصبحنا ميالين لتوظيف أشخاص يافعين وموهوبين
لا يبقوننا على اطلاع من ناحية التقدم التكنولوجي فحسب
بل ومن ناحية عقليتنا وسلوكنا بشكل عام فيما يتعلق بمجال عملنا
لذا أفترض أن سؤالنا الأول لك يا سيد (إدواردز) باعتبارك واحداً من المتقدمين الأكبر عمراً هو
ماذا يمكنك أن تقدم لشركتنا ويعجز غيرك عن تقديمه؟
هلا تعيدين السؤال...
من فضلك
هيا يا (كريس)، يمكنك فعلها
"عزيزي (كريس)..."
"أرجو أن تجد مبلغ ١٠٠ يورو المُرفق بالرسالة"
"وهو عربون بسيط عن امتناني على صداقتك الأبدية"
"كما ستعرف من فيلمي لدينا مقولة في (فرنسا)..."
"وهي تعني أن ننظر إلى النجوم في السماء بدلاً من أن ننظر إلى المجارير"
"لنرى الجمال الموجود في الحياة حتى عندما يصعب العثور عليه"
"وربما أحياناً، حتى عندما لا يكون موجوداً"
"فهذه هي الغاية من القصص والسينما"
"لكن الأهم، إنها الغاية من الحب"
"وأجمل ما في العالم هو أن تجد من يحبك"
"المخلصة (جيرارد ديبارديو)"
- مرحباً؟ - "مرحباً"
- هل أنت (تابيثا)؟ - "تتكلم"
"من المتصل؟ هذا ليس أنت أليس كذلك يا (كريس)؟"
- بلى، هذا أنا، نعم - "(كريس)؟"
أنا آسف لأني لم أكلمك منذ فترة طويلة
- "أين أنت؟" - أنا في (فرنسا)
- "هل أنت برفقة (سوزان)؟" - نعم
كنت في مقابلة لوظيفة للتو في الحقيقة
نعم، لمنصب كبير مراقبي الائتمان
لكن الحقيقة، بسبب...
معضلة حاجز اللغة
نحن نواجه بعض الصعوبات المالية...
تعرفين... ماذا أقول؟ أواجه مشكلة في التدفق النقدي
أعتقد أننا ممتنون جداً على المساعدة التي منحتنا إياها في الماضي
- "(كريس)، هل كل شيء على ما يرام؟" - أنا آسف، ما زلت...
أريد أن تعديني بشيء يا (تابيثا)
لقد اقترفت غلطة سخيفة
ربما تبدو سيئة، بل وحتى سيئة جداً لكن الأمر ليس كما يبدو
إطلاقاً، الأمر ليس كما يبدو
وما يلزم هو بعض التوضيح ذلك هو كل شيء، لذا...
لذلك أريدك أن تعديني
أريدك أن تعديني بأنك لن تخبري الشرطة
أيمكنك أن تعديني بذلك يا (تابيثا)؟
لأنني لا أستطيع...
لا أستطيع أن أخذل (سوزان)، هل تفهمين؟
إنها...
إنها ضعيفة جداً
"أخبرني بما يلزمك فحسب يا (كريستوفر) أنا إلى جانبك دائماً وأنت تعرف ذلك"
كيف كانت المقابلة؟
نعم، إنها...
- نعم، يصعب الجزم، أليس كذلك؟ - نعم، لكن أتظن أنها سارت على نحو جيد؟
عقلي يقول...
- لكن نعم - عرفت ذلك
- أتريد قهوة؟ - نعم
حسناً... من فضلك
- سيدتي، قهوة أخرى مع حليب من فضلك، شكراً - نعم
في الحقيقة، كنت ببساطة...
كنت أفكر، لنفترض أني سأحصل على هذه الوظيفة
أعني، لن أنال أجراً قبل بضعة أسابيع أليس كذلك؟
نحن متخلفان عن دفع الإيجار والأمر ليس كالمرات السابقة يا (سوزان)، فنحن...
- وربما سنقع... - شكراً
شكراً، شكراً ربما سنقع في ورطة
لذا...
كنت أفكر، لنخفف من الضغوطات ربما يمكننا اقتراض بعض المال
يمكنني أن أطلب من زوجة أبي (تابيثا)، فهي...
- إنها من العائلة، أليس كذلك؟ - لا
- حقاً؟ أعني... - لا أحد يعرف مكاننا أو السبب
وعندئذٍ ربما ستضطر لإخبارها
أليس كذلك؟ ستضطر لتفسير سبب وجودنا هنا ولو قليلاً، وعندئذٍ...
ربما هي ستخبر الشرطة، أليس كذلك؟ ولا أعني أننا اقترفنا أي خطأ
الشرطة؟ لمَ عساها تفعل ذلك؟ لا أظن أن هناك خطورة بأنها ستفعل
- إنها من العائلة - لا يا (كريس)
اسمع، نحن نحسن البلاء
نحن نمر ببعض الصعوبات فحسب
نعم، نعم، أنت محقة
- انسي أني ذكرت الأمر، إنها فكرة سخيفة - سخيفة
"نشكركم على الاتصال بشرطة (نوتنغهامشاير) الرجاء ترك رسالة بعد سماع الصفارة"
اسمي الدكتورة (تابيثا إدواردز)
أتصل بكم للإبلاغ عن شيء... لا أعرف كيف أصفه بصراحة
"أخبرني ابن زوجي للتو عبر الهاتف"
"بأنه دفن والدَيّ زوجته"
"في حديقة قرب (نوتنغهام) قبل ١٥ سنة"
"لذا، يساورني الفضول لأعرف ما إن كانت هناك أي بلاغات"
"عن فقدان زوجين باسم (ويليام) و(باتريشيا ويتشرلي) في تلك الفترة"
- سيدي - لا
- سيدي... - ارحلي
- اغربي عني يا (إيما)، أنا في استراحة الغداء - أيمكنني محادثتك لدقيقة يا سيدي؟
وصلتنا معلومة للتو عن جثتين مدفونتين في حديقة خلفية لمنزل في (مانسفيلد)
امرأة اسمها (تابيثا إدواردز) علمت بالأمر يوم أمس من ابن زوجها (كريستوفر)
- متى؟ - قبل ١٥ سنة
١٥ سنة! اغربي عن وجهي
أرجو أن تكف عن إخباري بأن أغرب عن وجهك يا سيدي
اللعنة، لمَ القهوة ساخنة لهذه الدرجة؟
- إنها قارورة مقاومة للحرارة، سيدي - بل مثل بركان (إتنا)، هذا سخف!
- لم أعد أشعر بفمي! - يبدو أنهما والدا زوجته، سيدي
- ماذا؟ - الجثتان
يقول إنه لم يقتلهما فعلياً بل كان حادثاً
اتصل لطلب المال من زوجة أبيه وذلك ما جعله يفشي بالحقيقة
حسناً، وهل يعرف هو أننا نعرف؟
No comments yet. Be the first to leave one.