Mundina Nildana

Mundina Nildana

Download Arabic Untertitel

Release Info

Mundina Nildana 2019 WEBRIP NF
Ein Kommentar von IPlateex

Tags

webrip
web
BRip
Veröffentlicht am: 2022-06-15
Downloads: 12
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫مرحبًا.‬

‫التقطت صورًا لا تُحصى حتى الآن.‬

‫ولكن لا يعجبني سوى قلة منها.‬

‫يظن الجميع أن القصة خلف الصورة‬ ‫مثيرة للاهتمام.‬

‫ولكن…‬

‫المصور؟‬

‫أنا على وشك إخباركم‬

‫بقصة ذلك المصور.‬

‫كحال صوري، الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي…‬

‫متنوعون جدًا.‬

‫ولكن إن أمعنت النظر،‬ ‫فكلنا متشابهون لدرجة ما.‬

‫لا يمكنني القول ببساطة إن أحدهم محق،‬

‫أو مخطئ.‬

‫لذا…‬

‫قبل أن أبدأ قصتي،‬

‫ابتسموا، رجاء!‬

‫"رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة‬ ‫(لاو تسو)"‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫- مرحبًا، "بارثا"؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أنا "زويا عزيز".‬ ‫- مرحبًا! شكرًا لمجيئك.‬

‫من دواعي سروري.‬

‫كنت أتابع أعمالك لفترة.‬

‫رأيت كل الصور التي التقطتها.‬

‫أنت لا تتعقبينني، صحيح؟‬

‫أنت تستحق التعقب!‬

‫الخطاب الذي ألقيته في المتحف الوطني‬ ‫قبل أمس‬

‫- كان ملهمًا جدًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫كنت أتطلع إلى التحدث إليك لفترة.‬

‫بالمناسبة…‬

‫ثمة رابط مشترك آخر بيننا غير الفن.‬

‫رابط مشترك آخر؟ ما هو؟‬

‫خمّن.‬

‫ليست لديّ فكرة.‬

‫حسنًا. سأعطيك تلميحًا.‬

‫مقصف "بيدفورد". الكريب.‬

‫- العمة "زيروكس"؟‬ ‫- مهلًا!‬

‫من "سانت ماري"؟‬

‫أجل، الدفعة الـ13.‬

‫عجبًا. رائع.‬

‫من الرائع مقابلة زميلة خريجة.‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- قرأت الكثير عنك.‬

‫ورغم ذلك،‬

‫- يحيط بك الكثير من الغموض.‬ ‫- أجل.‬

‫بخلاف كونك مدونة، هل أنت محققة أيضًا؟‬

‫لا شيء من هذا القبيل. لكن…‬

‫شكرًا لقبول طلبي.‬

‫أنا متحمسة لمعرفة المزيد عن تجارب حياتك،‬

‫والكتابة عنها.‬

‫شكرًا.‬

‫ولكن…‬

‫إنها ليست شيقة كما تظنين.‬

‫دعني أسمعها وسأقرر بنفسي.‬

‫هلا نبدأ هنا.‬

‫أجل.‬

‫"(إيكا)"‬

‫- مرحبًا يا "بارثا"!‬ ‫- اغرب عني!‬

‫ماذا تعني؟‬

‫"إيكا"، لماذا تواصل إزعاجي؟ اتركني وشأني.‬

‫هل أنت جاهز؟‬

‫- جاهز لماذا؟‬ ‫- يا صاح…‬

‫هذا كثير.‬

‫ألا تعلم أنه علينا الذهاب إلى "ساكلشوبرا"‬ ‫لحضور زفاف "سمريتي"؟‬

‫ألم أخبرك بأنني لن أذهب؟‬

‫اذهب بمفردك.‬

‫كيف يمكنني الذهاب من دونك يا "بارثا"؟‬

‫لماذا تلاحقني كنذير شؤم يا "إيكا"؟‬

‫"بارثا"!‬

‫"سمريتي" صديقتنا يا رجل.‬

‫كيف نفوّت زفافها؟‬

‫لن أذهب.‬

‫اذهب أنت.‬

‫اسمع، لن تتزوج "سمريتي" سوى مرة.‬

‫هل وقعت عقدًا…‬

‫بأنها ستتزوج مرة واحدة؟‬

‫أيها الكسول! كن إيجابيًا.‬

‫أنا…‬

‫- في الواقع، أنا لست في "بنغالور".‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنا مسافر لأمر يخص العمل.‬ ‫- اسمع، لا تكذب.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- مرحبًا؟ "بارثا"! أنت…‬

‫يا صاح، منذ متى…‬

‫يُعد السير من عتبة بابك إلى المرأب‬

‫"سفر من أجل العمل"؟‬

‫"إيكا"، حاول أن تتفهم.‬

‫لست مهتمًا بالذهاب فعلًا.‬

‫ما مشكلتك يا رجل؟‬

‫أنت.‬

‫لن تأتي "ميرا" حتمًا.‬

‫"با…"‬

‫تعال. سأوصلك في طريقي.‬

‫طبعًا. اذهب إلى الجحيم.‬

‫يا أصدقائي، كما قلت لكم سابقًا،‬ ‫اليوم سنشغّل بعض أغاني الصداقة.‬

‫لا ترتبكوا وتظنوا أنه يوم الصداقة.‬

‫لأن كل يوم هو يوم الصداقة‬

‫- في راديو "بنغالور"!‬ ‫- أجل!‬

‫لذا أخبروني! من الصديق الذي منحكم…‬

‫يا صاح، أنت متوتر أكثر من اللازم.‬

‫هل تحتاج إلى هذا؟‬

‫"لماذا الحب أعلى وأكبر من الأرض؟"‬

‫هلا تتوقف يا "إيكا".‬

‫حسنًا، فليكن ذلك. أنت الكبير!‬

‫أعني قلبك.‬

‫أين أنزلك؟‬

‫هلا أخبرك بشيء.‬

‫تعلّم الاسترخاء في الحياة.‬

‫لا تتوتر.‬

‫ابق هادئًا يا أخي!‬

‫سألتك، أين أنزلك؟‬

‫ففي النهاية، أنت تعيش مرة واحدة يا أخي.‬

‫كل ونم واستيقظ، افعل ما تريده.‬

‫ماذا؟‬

‫انزل من فضلك.‬

‫أنت تمزح، صحيح؟‬

‫أتحملك منذ صباح اليوم. ثمة حد لكل شيء.‬

‫انزل فقط.‬

‫يجب أن تكون على أحد الجانبين…‬

‫موقفك هو الحيادية.‬

‫يمكنك أن تدمر نفسك.‬

‫لا، في الواقع…‬

‫فلتمت!‬

‫تبًا!‬

‫تبًا!‬

‫كل شيء بخير. لا تقلق.‬

‫كل شيء بخير.‬

‫يبدو أنه يوم حظكما.‬

‫أنتما محظوظان.‬

‫سيد "كريس"، أعلمني إن أردت التقدم بشكوى.‬

‫سأبلغ قسم التحقيقات.‬

‫سيدي! أرجوك ألا تفعل هذا. إنه سائق بارع.‬

‫لم يؤذ أحدًا قط في أثناء القيادة.‬ ‫هذا أول حادث له.‬

‫إنه حادث بسيط.‬

‫إنه أمر شائع في "بنغالور".‬

‫هل أكسر ساقك كسرًا بسيطًا؟‬ ‫إنه أمر شائع في "بنغالور"!‬

‫أيها المحقق…‬

‫هذا ليس ذنبهما.‬

‫كنت مشتت الذهن عند عبور الطريق.‬ ‫أرجو أن تسمح لهما بالذهاب.‬

‫شكرًا جزيلًا لك يا سيدي!‬

‫آسف. آسف حقًا!‬

‫من كان السائق؟‬

‫يجب أن تعتذر أيها المغفل!‬

‫عمي، أنا آسف.‬

‫كنت غاضبًا… ولم ألاحظك.‬

‫- آسف.‬ ‫- هل هذا كل ما لديك؟‬

‫أرجو أن تخبرني إن كان بوسعي مساعدتك…‬

‫هل يمكنني إيصالك إلى مكان ما؟‬

‫حدد أي مكان وسنوصلك إليه يا سيدي!‬

‫- أجل.‬ ‫- رباه!‬

‫يجب أن أذهب إلى "ساكلشوبرا"‬ ‫من أجل اجتماع عائلي.‬

‫شكرًا يا ولدان.‬

‫أرجوك ألا تشكرنا يا عمي.‬ ‫هذه مهمتنا، صحيح يا أخي؟‬

‫هل كنا بحاجة إلى كل هذا؟‬

‫ماذا تعملان؟‬

‫نعمل في شركة تقنية.‬

‫هذا يعني…‬

‫أن وظيفتكما وحياتيكما مستقرتان.‬

‫أجل! مستقرة تمامًا.‬

‫إنها حياة صعبة يا عمي.‬

‫يستغرق الطريق إلى العمل 4 ساعات يوميًا!‬

‫نقضي أغلب حياتنا منتظرين في زحمة السير.‬

‫ينبح مديرنا مثل الكلب.‬

‫وتقريرنا السنوي لا يستحق‬

‫أن نستخدمه حتى كمنشفة لمسح أيدينا!‬

‫أنتما شابان. ستحققان ما تريدانه.‬

‫واصلا العمل بجد فقط.‬

‫في نظر جيلكم، كان المال هو أهم شيء.‬

‫في نظر جيلنا، الوقت كالمال.‬

‫في نهاية الأمر، جيلكما…‬

‫سريع جدًا!‬

‫أجل يا عمي. على سبيل المثال…‬

‫أنت ستنتظر خطاب مكتوب.‬

‫نحن ننشر الأخبار على "إنستغرام" في ثانية.‬

‫مهما قلت…‬

‫لا يوجد ما يضاهي شعور كتابة خطاب…‬

‫- باستخدام "تويتر"!‬ ‫- فهمت!‬

‫أنت متحمس يا عمي!‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- أنت!‬

‫أنتم لا تفهمون مشاعرنا‬ ‫ولا تعتبرونها منطقية.‬

‫هل تعلمان أنه في عصرنا…‬

‫كنا نخفي رسائل الحب داخل الكتب.‬

‫وجيلكم…‬

‫يتكاثر على "فيسبوك"!‬

‫- عمي…‬ ‫- أجل.‬

‫جيلكم يؤمن بأن الحب خالد.‬

‫ونحن نؤمن بأنك لن تعيش سوى مرة،‬ ‫فمن الأفضل أن تمضي قدمًا!‬

‫بالطبع، امضوا قدمًا!‬

‫ولكن لا تقضيا حياتيكما‬ ‫على تطبيقات المواعدة.‬

‫أخبرني بالفرق.‬

‫كان جيلكم مؤمنًا بالزواج من شخص‬ ‫لم تروا وجهه.‬

‫هذا ما أقوله بالضبط.‬

‫لا تكررا أخطاء جيلنا.‬

‫كل علاقاتكم تبدأ على الهاتف…‬

‫وتنتهي على الهاتف.‬

‫في عصرنا، كنا نفكر مليًا‬ ‫قبل أن نمسك بيد فتاة.‬

‫ولكن جيلكما؟‬

‫تهجرون شريكتكم دون تفكير.‬

‫هذا العم مرح!‬

‫كوب شاي واحد…‬

‫- وكوبان شاي بالليمون…‬ ‫- سيد "إيكالافيا".‬

‫- نصف ملعقة سكر وحليب منزوع الدسم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- اجعلها كوبين.‬ ‫- حسنًا.‬

‫وأريد المزيد من الأعشاب.‬

Mundina Nildana subtitles in other languages

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left