Brooklyn Nine-Nine

Brooklyn Nine-Nine

Download Arabic Untertitel

Staffel 8

Release Info

Brooklyn Nine-Nine S08E04 Balancing 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Brooklyn Nine-Nine S08E04 Balancing 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Brooklyn Nine-Nine S08E04 1080p WEB H264-STRONTiUM
Brooklyn Nine-Nine S08E04 720p WEB H264-STRONTiUM
Ein Kommentar von MHrbi
الأصليه ⁽𝗢𝗦𝗡⁾ ترجمة

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Veröffentlicht am: 2021-08-20
Downloads: 118
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 198 Zeilen.

سحب وتعديل Twitter:_MHrbi

‫اسمعوا جميعاً، وقعت جريمة قتل صباح اليوم‬

‫عُثر على الضحية في الساعة ٨:٤٥ صباحاً‬ ‫من قِبل منزّهة الكلاب‬

‫- التي دخلت إلى شقته...‬ ‫- يا إلهي! إنه (فرانزيا)‬

‫هذا عمل (جوني فرانزيا)‬ ‫الحوت الأبيض، لقد ظهر أخيراً‬

‫- لا تعد إلى هذا ثانية‬ ‫- بلى، سأعود إليه‬

‫كان (جوني فرانزيا) يقتل‬ ‫طوال السنوات الـ١٠ الماضية‬

‫وكلما قتل أحداً، أغاظني‬

‫- انظر، هناك مجموعة أوراق‬ ‫- تقول ذلك كلما رأيت أوراقاً في موقع جريمة‬

‫أتدري كم عدد من يمتلكون الأوراق يا (جيك)؟‬

‫فسّر هذا إذاً، عبارة (جوني فرانزيا) الشهيرة‬ ‫هي "رقم اثنين جامح"‬

‫والآن، انظر إلى الصورة‬ ‫لوحتان، مقعدان، وسادتان‬

‫- هناك ٣ مصابيح‬ ‫- أتظن (فرانزيا) يهتم بالمصابيح؟‬

‫تبدو غبياً جداً الآن‬ ‫لهذا ليس لديك عدو يا (تيري)‬

‫- لأنك تركز على التفاصيل الخاطئة‬ ‫- ربما ليس لدي عدو لأنني أحل كل جرائمي‬

‫هذا كلام مزعج جداً لتقوله لي‬

‫- هل طلبت رؤيتنا أيها الكابتن؟‬ ‫- سأعطي قضية جريمة القتل لشخص آخر‬

‫ماذا؟ ستبعدني عن قضية (فرانزيا)؟‬ ‫يا إلهي! لقد وصل إليك، أليس كذلك؟‬

‫أؤكد لك أنه لم يفعل‬ ‫لم أسمع بـ(جوني فرانزيا) قبل اليوم‬

‫كان ذلك قبل وصولك غالباً‬

‫في الواقع، في السنة الأولى لك هنا‬ ‫كنت مقتنعاً بأنك (فرانزيا)‬

‫وأدرك الآن أن ذلك سخيف جداً‬ ‫هل هو سخيف حقاً؟‬

‫- ليس لدي أي اهتمام بهذه القصة‬ ‫- حسناً‬

‫سآخذ القضية منكما‬ ‫لأنكما طلبتما تخفيض ساعات العمل‬

‫للتركيز على رعاية طفلكما‬

‫و(سانتياغو) لديها‬ ‫عرض مهم هذا الأسبوع‬

‫إن حصل برنامجنا التجريبي‬ ‫لتجنيد ضباطنا على التمويل‬

‫فسيمثل ذلك إصلاحاً كبيراً‬ ‫لدائرة شرطة (نيويورك)‬

‫سيدي، نستطيع الاهتمام‬ ‫بـ(ماك) مع القيام بوظيفتينا‬

‫ثق بي، نحن نتقن الاعتناء بصغيرنا‬

‫هذا صحيح، نحن رائعان و(ماك) رائع‬

‫المشكلة الصغيرة الوحيدة‬ ‫هي أنه لا يستطيع النهوض بمفرده بعد‬

‫لكنّ المدة المحددة لذلك من ٩ إلى ١٢ شهراً‬

‫لذا فإن كونه بلغ ١٠ أشهر ولم يفعل‬ ‫ذلك بعد لا يعني أننا والدان سيئان‬

‫- "بعد ١٦ دقيقة"‬ ‫- وقرأت أن (سيمون بايلز)‬

‫انتقلت من الحبو إلى المشي مباشرة‬

‫لذا، نعم، أظن أنه علي أن أشعر بالقلق لأن ابني‬ ‫يسير على طريق فائزة بعدة ميداليات ذهبية‬

‫كن واقعياً يا سيدي!‬

‫نعم، (ماك) يواجه صعوبة في النهوض‬ ‫لكن هل أقنعك ذلك بإعطائنا مسؤوليات أكثر؟‬

‫إن وعدتما بأنكما تستطيعان التعامل مع‬ ‫هذا فسأعيدك إلى قضية (جون فونزو)‬

‫(فرانزيا)، اسمه (جوني فرانزيا)‬ ‫كيف يمكنك أن تنسى ذلك؟‬

‫- إلا إن...‬ ‫- اخرج‬

‫- حاضر‬ ‫- أشكرك لسماحك لي بالإقامة معك يا (دياز)‬

‫أعتذر عن التطفل، افترضت أنني‬ ‫سأكون قد عدت إلى (كيفين) الآن‬

‫- ألا يسير علاج الأزواج بشكل جيد؟‬ ‫- لم نعد إلى بعضنا البعض‬

‫حتى بعد ٣ جلسات كاملة، أي ٣ ساعات‬ ‫وأكثر إن حسبت وقت الرحلة‬

‫- لماذا سأحسب وقت الرحلة؟‬ ‫- رحلتي أطول من رحلة (كيفين)‬

‫- لذا، فأنا أبذل جهداً أكبر‬ ‫- أتساءل لماذا لا يسير الأمر بشكل جيد‬

‫يقول (كيفين) إن السبب‬ ‫هو عدم اهتمامي سوى بالعمل‬

‫لكن إن كان ذلك صحيحاً، فلماذا غادرت‬ ‫العمل أبكر بـ١٣ دقيقة اليوم لأنتقل إلى منزلك؟‬

‫يمكنك المكوث للمدة التي تريدها‬ ‫أنت هادىء ومنظم، أنت شريك السكن المثالي‬

‫أظن (كيفين) يخالفك الرأي، أخبر الدكتورة‬ ‫(شيريل) بأنني لا أتقبل الخسارة في (سكرابل)‬

‫كيف عرف ذلك وقد ربحت‬ ‫في ٧٨ بالمئة من ألعابنا؟‬

‫أنت تتكلم أكثر مما أتذكر عنك‬

‫آسف، أعدك بألا أثرثر بشأن (كيفين)‬ ‫طوال فترة وجودي هنا‬

‫حسناً، عظيم‬

‫لكن قد أخلف بذلك الوعد‬ ‫لأنني كاذب وفقاً لـ(كيفين)‬

‫تباً! ورقة اثنان سباتي فارغة‬ ‫هذا ليس من عادته‬

‫ما الذي يفوتنا هنا إذاً؟‬

‫مقعدان ولوحتان‬

‫- يا إلهي! المصابيح‬ ‫- لكنك قلت لـ(تيري)‬

‫- إن (فرانزيا) لا يهتم بالمصابيح‬ ‫- لا، إنه يحب المصابيح‬

‫لكنني شعرت بأنني‬ ‫أتعرض لهجوم، فهاجمته‬

‫لكن لماذا هناك ٣ مصابيح متشابهة‬ ‫بدلاً من مصباحين؟‬

‫لأنها ليست متشابهة فعلاً‬

‫لكنّ غطاء هذا المصباح داكن أكثر، و...‬

‫إنه ضوء أسود، نعم، على اثنين سباتي‬

‫أطفىء المصابيح العلوية‬

‫- "هذه المرة، المهرجون جامحون"‬ ‫- (فرانزيا)!‬

‫مرحباً، لا تصابي بالذعر‬

‫لكن يبدو أن هناك بعض المجموعات الأخرى‬ ‫ستقدم عروض إصلاح لمركز شرطة واحد‬

‫- ومركز واحد فقط سيحصل على التمويل‬ ‫- ولماذا سيصيبني ذلك بالذعر؟‬

‫لأنك تنافسية بعض الشيء‬

‫هذا ليس صحيحاً‬ ‫لا أحد أقل تنافسية مني‬

‫- لا أحد‬ ‫- على أي حال، ها هو منافسك‬

‫(ألان بيترز)، تافه‬ ‫(مايك لينش)، تافه‬

‫(تيد غرين)، تافه‬

‫- (أوستن غرانت)‬ ‫- من هو (أوستن غرانت)؟ أليس تافهاً؟‬

‫إنه تافه، لكنه تافه مثير‬

‫يأخذ كل ما يريده‬ ‫لأنه يبدو وسيماً بالزي الموحد‬

‫وسيقدم عرضاً عن عمل‬ ‫الشرطة التنبؤي الخوارزمي‬

‫- هذا تصنيف عرقي عالي التقنية‬ ‫- حسناً، اسمعي‬

‫إن كان هذا الرجل يهتم بالمظاهر‬ ‫أكثر من الجوهر، فعلينا تحسين مظهرك‬

‫انظري إلى هذا‬

‫(تيري) الصغير فاز بمسابقة‬ ‫"ملك جمال (ميشيغن) الصغير"‬

‫هل تحتفظ بالصدفة بفيديو لنفسك‬ ‫حين كنت في السابعة على هاتفك؟‬

‫(تيري) الكبير فخور بـ(تيري) الصغير‬

‫بيت القصيد أنني أستطيع مساعدتك‬

‫(تيري)، (تيري)، إنه (فرانزيا)‬ ‫فعلاً، لا تسألني كيف عرفت‬

‫لأن ذلك لا علاقة له بالمصابيح‬

‫- (جيك)، ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- ماذا تفعلين أنت هنا؟‬

‫- يفترض أن تحضر (ماك) من الحضانة‬ ‫- يفترض أن تحضري (ماك) من الحضانة‬

‫لقد نام أخيراً، هل فاتك شيء مهم‬ ‫في قضيتك؟‬

‫نعم، لأن الجواكر جامحة‬

‫ذهب (تشارلز) إلى درج الجوكر وكان هناك رسم‬ ‫جداري باسم الضحية مكتوب على محطة حافلة‬

‫فاستقلّ (تشارلز) الحافلة وبقي فيها حتى‬ ‫نهاية المسار، حيث وجد هاتفاً عمومياً يرن‬

‫رد عليه، فسمع صوت شخص‬ ‫في الجهة المقابلة، قال له لغزاً‬

‫- ما هو اللغز؟‬ ‫- لا أدري، كان عليه الذهاب قبل أن يخبرني‬

‫لأنه لاحظ أن نافذة مطبخه‬ ‫كانت مفتوحة بشكل غامض‬

‫(فرانزيا) الأحمق في منزله الآن على‬ ‫الأرجح لمحاولة قتله هو وعائلته‬

‫- على الأقل، ليس هنا ليقتلني أنا و(ماك)‬ ‫- أشكرك لأنك تحاولين إشعاري بالتحسن، (إيمز)‬

‫لكننا نعرف أنك تحاولين هباءً‬

‫أحمد الرب! (تشارلز) بخير‬ ‫لا أحد في المنزل‬

‫- كنت سأغار كثيراً‬ ‫- آسفة يا حبيبي‬

‫كنت سأعرض عليك الاهتمام بـ(ماك) طوال الأسبوع‬ ‫لكن علي إعادة كتابة خطابي ليكون لاذعاً أكثر‬

‫وكما قال (تيري)، علي أن أتعلم‬ ‫المشي بكتفيّ وليس بقدميّ‬

‫لا بأس، ما تفعلينه مهم جداً، سأتراجع‬ ‫وأترك (تشارلز) يشرف على قضية (فرانزيا)‬

‫لا، لن يتراجع أي منا، نستطيع أن نكون‬ ‫والدين صالحين بدون التضحية بحياتنا المهنية‬

‫- علينا فقط العمل كفريق‬ ‫- أتعلمين؟ نعم، أنت محقة، نستطيع فعل هذا‬

‫- لا نحتاج سوى إلى بعضنا البعض‬ ‫- هناك انتشار للقمل في الحضانة‬

‫- وسيغلقونها في اليومين القادمين‬ ‫- ماذا؟ لا! نحتاج إلى أكثر من بعضنا البعض‬

‫تباً! لا واحدة من جليسات الأطفال‬ ‫اللواتي نستخدمهن متفرغة، ووالداي مسافران‬

‫وأخي (ديفيد) لا يستطيع المساعدة‬ ‫لأنه في (السودان) لحفر الآبار أو ما شابه ذلك‬

‫- لا أدري، أقفلت الهاتف في وجهه‬ ‫- أبي ليس متفرغاً أيضاً‬

‫ذلك كل ما قاله، لم يعطني مبرراً‬

‫مهلاً، وجدتها، فلنترك (ماك)‬ ‫يشاهد التلفاز طوال اليوم‬

‫(جيك)، تحدثنا عن هذا، لن نسمح لـ(ماك)‬ ‫بمشاهدة التلفاز حتى يبلغ الثانية‬

‫- كل هذا التوتر يسبب لي حكاكاً في رأسي‬ ‫- أنا أيضاً لدي حكاك‬

‫- لا! قمل! الحك يزيده سوءاً‬ ‫- هل ذلك صحيح؟‬

‫لا أدري، ليس لدينا وقت لمعرفة الحقيقة‬

‫حسناً، حسناً، فلنحافظ على هدوئنا‬

‫حين أصبت بالقمل في الصف الخامس‬ ‫وضعت أمي شراب القيقب على شعري‬

‫فخنقه حتى الموت‬ ‫وكان ذلك رائعاً، لأنني سمعت صرخاتها‬

‫لا، هذا علاج منزلي قديم، و...‬

‫تنصحنا الحضانة بالذهاب إلى المكان الذي‬ ‫تذهب إليه، فيمشطون لك شعرك للتخلص من القمل‬

‫أنا متأكدة من أننا سننتهي خلال ٢٠ دقيقة‬

‫٦ ساعات؟ من لديه كل هذا الوقت؟‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫- أظن أن هناك خياراً أخيراً‬ ‫- لا تقل ذلك أرجوك‬

‫- نجح معي في الصف الخامس‬ ‫- لا أريد فعل ذلك‬

‫- من الرائع سماع الصراخ‬ ‫- حسناً، سنستخدم القطر‬

‫سنستخدم القطر‬

‫(إيمي)، ما هذا الفاتن الجديد؟‬

‫- إنه قطر يا (سكالي)‬ ‫- وهو يعطي مفعولاً‬

‫أظن أنك جعلتِ (سكالي) يشعر بالإثارة‬

‫ثم خاطبها بـ(شيريل)‬ ‫وليس الدكتورة (شيريل)‬

‫محاولة واضحة لتجريدها من شرعيتها‬

‫أتفق معه بالطبع، فشرعيتها معدومة‬ ‫فهي تسمي نفسها الدكتورة (شيريل)‬

‫ثم تحدث (كيفين) عن تراجع‬ ‫استيعاب (تشدر) للغة الفرنسية‬

‫معلم (تشدر) يقول إن السبب‬ ‫هو أننا لا نتحدث بما يكفي في المنزل‬

‫أسوأ ما في الأمر أننا‬ ‫كنا نتشارك في الجوارب‬

‫بعدد فردي، كانت‬ ‫تلك المفاوضات شديدة‬

‫كفى! كل ما تفعله هو التحدث‬ ‫عن (كيفين)، عليك أن تتوقف‬

‫آسف، أتمنى لو كنت أستطيع التوقف عن‬ ‫التفكير فيه لكنه كان زوجي لـ٢٠ عاماً‬

‫إن كنت تعرفين كيف يمكنني محوه‬ ‫من ذاكرتي فأرغب في سماع ذلك‬

‫- يمكننا أن نثمل كثيراً‬ ‫- نعم، فلنجرب ذلك‬

‫(جيك)، (جيك)، كان (فرانزيا) في منزلي‬

‫لم أر شيئاً الليلة الماضية‬ ‫لكن حين أخذت حماماً صباح اليوم‬

‫ظهر لغز جديد في البخار على المرآة‬

‫رائع، رائع، رائع‬ ‫أنا أيضاً رأيت لغزاً أثناء الاستحمام‬

‫- لكننا لم نستحم صباح اليوم‬ ‫- أعلم‬

‫لكن هناك اتفاقاً بيني وبين (تشارلز)‬ ‫حين يفوتني شيء مهم في القضية‬

‫يتظاهر بأنني ما زلت أشاركه‬ ‫هذا طبيعي‬

‫على أي حال، أنا متأكد من أن‬ ‫لغزيّ المرآة، كانا متشابهين‬

‫- لا، أنا متأكد من أن لغزك كان أفضل‬ ‫- فقط لنكون متأكدين‬

‫لِم لا ترسل إلي لغزك في رسالة‬ ‫وسأتأكد من أنه مثل لغزي، ثم سنحله معاً‬

‫- بعد أن أجد أنا و(إيمز) جليسة أطفال‬ ‫- عظيم‬

‫- لدينا ٣ متقدمين‬ ‫- عظيم! اقبلي طلباتهم‬

‫- أظن أن علينا مقابلتهم أولاً‬ ‫- لكن ماذا لو كانوا سيئين؟‬

‫أشعر بأن هذا كان مقدراً، لأنني اعتُقلت‬ ‫في هذا المركز في مثل اليوم قبل عام‬

‫- تفضلا، أحضرت لعبة للصغير‬ ‫- شكراً، هذا لطف منك‬

‫إنه ناعم جداً‬ ‫سيستمتع ابنكما بمعانقته‬

‫- أتريدان رؤيتي أعانقه؟ أنا أحب العناق‬ ‫- ساء هذا بسرعة كبيرة‬

‫- أعتبر نفسي مثل (ماري بوبنز)‬ ‫- كيف ذلك؟‬

‫"أنا مربيك، وسأصفع مؤخرتك"‬

‫"سأصفع مؤخرتك الصغيرة البدينة"‬

‫نعم، الجواب هو الرفض‬

‫علي العودة إلى (فرانزيا)‬ ‫لذا، أشعر بأن علينا اختيار محب العناق‬

‫لا، رغم رغبتي في العمل إلا أننا‬ ‫لا نستطيع ترك ابننا مع غريب أطوار‬

‫ربما علينا أن نطلب من أحد في القسم‬

‫الجميع يعملون‬

‫- ليس الجميع!‬ ‫- بالتأكيد، سأعتني بـ(ماك)‬

‫- لا تقلقا، غلفت كل الحواف الحادة هنا‬ ‫- جهزت المكان للأطفال بهذه السرعة؟‬

‫هذه غرفة قيلولتي‬ ‫يمكنكما أخذ قيلولة في أي مكان هنا‬

‫كل سطح أشبه بسرير‬

‫هذا يناسبنا‬

‫حسناً، آسف، إيجاد جليس للطفل‬ ‫استغرق أطول مما ظننت‬

‫لكنني حللت جزءاً من اللغز، القطة‬ ‫لديها ١٠ أرواح، أظن الأرواح هي أرقام‬

‫هذا ذكي جداً‬

‫قد حللت اللغز، إنه رقم هاتف‬ ‫لكنك هنا الآن، يمكننا الاتصال به معاً‬

‫حسناً، نعم، أظن ذلك‬ ‫قد يكون صوته معدلاً ومخيفاً أو ما شابه ذلك‬

‫نعم‬

‫حسناً‬

‫- "آلو"‬ ‫- يا إلهي! ذلك صحيح‬

‫"لقد حللت لغزي أيها المحقق (بويل)"‬ ‫- والمحقق (بيرالتا)‬

‫- ما زلت أطاردك، ولعبتك المنحرفة سـ...‬ ‫- "النجدة! النجدة!"‬

‫حقاً؟‬

‫- (فرانزيا)، علي الذهاب بسرعة‬ ‫- "ماذا؟ عليك الذهاب؟"‬

‫سيشرح (بويل) لك الأمر‬ ‫لكنني ما زلت ألاحقك‬

‫- وإن ظننت أن الجوكر جامح حقاً...‬ ‫- (جيك)!‬

‫- حسناً، أنا قادم، تباً!‬ ‫- (جيك)‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- هل (ماك) بخير؟‬

‫(ماك) بخير، المشكلة لديّ‬ ‫كانت هناك زاوية واحدة غير مغلفة‬

‫وارتطم بها إصبعي بقوة‬

‫انظرا‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- أنا آسف، علي الذهاب إلى المستشفى‬

‫نعم، فوراً، لأسباب كثيرة، هيّا‬

‫- هل هو بخير؟‬ ‫- إنه بخير‬

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left