Die ersten 200 Zeilen.
هذا عالمي.
قاس، وخشن، ومتجمد.
ولا بد أن أعترف،
إنه مذهل!
إنه يحوي كل شيء.
الجليد، والصخور، والجليد، والثلج، والجليد. يحوي الكثير من الجليد.
والكثير من وسائل الراحة الحديثة.
وأفضل جزء هو أنّ الجميع سعداء.
وهذا لأنّ عالمنا بُني على أساس من الحجارة.
ليست تلك، بل هذه.
فكما ترون، لدينا تلك القوانين المنقوشة على الحجر.
منقوشة على الحجر حرفياً!
وتلك القوانين يفسرها وينفذها حارس الأحجار.
الأحجار هنا لحمايتنا والحفاظ على سلامتنا.
إنها تخبرنا تقريباً بكل ما علينا معرفته.
أمور مهمة من قبيل كيف أنّ العالم نشأ
عندما سقطنا جميعاً من مؤخرة القطاس السماوي الأعظم
وكيف أنّ عالمنا عبارة عن جزيرة
تطفو على بحر من السحب اللانهائية،
المستقرة على ظهور حيوانات الماموث الجبلية العظيمة.
وكيف أن علينا إطعام حيوانات الماموث بالجليد، كي لا ترتفع درجة حرارتها
لأنه إن حدث هذا، فستموت،
وسنهوي جميعاً إلى العدم الكبير.
لا يوجد شيء بالأسفل هنا!
لكن حجري المفضل من بين الأحجار كلها
هو الذي يقول إنّ الجرس يجب أن يُقرع
لإيقاظ الحلزون الأكبر المتوهج
كي يتسنى له الزحف عبر السماء وجلب النور إلى القرية.
أحب ذلك الحجر.
لربما تكون هذه أهم الوظائف جميعاً.
وكتفاخر متواضع، تلك وظيفة أبي.
إنّه يؤديها بشغف، والتزام،
وبمساعدة من مساعده القوي بدنياً...
استيقظ يا "ميغو"! حان وقت قرع الجرس.
...أنا.
أجل!
أظن أن بوسعكم القول إنني أتعلم كيفية استخدام الحبال
والعجلة
وذراع التدوير
لأنه إن لم يقرع أبي الجرس، سنبقى جميعاً في الظلام.
أطلق!
الأمر ليس سهلاً.
إنه يتطلب مهارة، وأعصاباً فولاذية،
ورأساً جيدة قوية بين كتفيك
لأنه لا توجد حرفياً طريقة أخرى لقرع جرس.
أجل.
إنها تمنح والدي إحساساً عظيماً بالهدف.
فكما قلت، إنها وظيفة مهمة،
وظيفة ستكون يوماً ما وظيفتي.
أحسنت يا أبي!
ولا يسعني الانتظار حتى يأتي اليوم
الذي أكون فيه أنا من يُوقظ القرية.
"انظروا إلى الجميع هناك بالأسفل كل غيلان الثلوج الذين أحبهم وأعرفهم
وهم يستيقظون لرؤية هذا الصباح المذهل
والابتسامة تعلو وجوههم جميعاً وهو سبب آخر لكوني أحب هذا المكان
لأنه مليء بالحياة دوماً ولا يكون مملاً أبداً
انظروا إلى كل ما حولنا
كلها صخور وجليد وثلوج
الجو بارد ومتجمد
أجل، إنه رائع جداً، أعرف ذلك
كما أنه يوم آخر
مثل أي يوم غيره
لا أريد أن أغيّر شيئاً
ولا أي شيء
لأنني أمتثل لما هو منقوش على الأحجار
وأنا أبلي جيداً
ما الذي قد يكون أفضل من هذا؟ هكذا هو الحال
وهو مثالي
انظروا إلى الجميع يؤدون أدوارهم وهم يؤدونها بسعادة
وهي تمنحهم جميعاً إحساساً بوجود غاية أعظم
هكذا أريد أن أكون أريدهم جميعاً أن يفخروا بي
أن أكون غول ثلوج موثوقاً في خدمتهم"
أتعتقدون حقاً أن حيوانات الماموث هي ما تحملنا؟
وما الذي يحمل حيوانات الماموث؟
مرحباً. حيوانات الماموث هي ما تحملنا حتى الأسفل.
لا تصغوا إليهما. إنهما يشككان بالأحجار.
ونحن لا نفعل ذلك، اتفقنا؟
"إن كان ثمة سؤال يجعلك تحتار
فاكتمه داخلك وتجاهله إلى أن تنساه"
- فهمتم؟ - أين "ميغو"؟
"ميغو"، لن تكون قارع الجرس أبداً...
مهلاً، ماذا؟
...إن لم تتدرب.
سيمنحك خوذتك الخاصة.
أفسدت المفاجأة! آسف يا أبي.
خوذتي الخاصة؟ أتعني أنّ اليوم هو اليوم المنشود؟
تهانينا يا "ميغو".
يوم مهم يا بني!
يا جماعة، سيتسنى لي قرع الجرس بشكل تجريبي!
"والآن نقول جميعاً
إنه يوم آخر
مثل غيره من الأيام
ولا أريد أن أغيّر شيئاً
ولا أي شيء
لأننا نعيش على هذا النحو
ونحن نبلي جيداً
ما الذي قد يكون أفضل من هذا؟
هكذا هو الحال وهو مثالي
فلتمض يا (ميغو)، امض
فلتمض يا (ميغو)، امض
فلتمض يا (ميغو)، امض
قلت...
إنه مثالي
فلتمض يا (ميغو)، امض
فلتمض يا (ميغو)، امض
فلتمض يا (ميغو)، امض
قلت...
إنه مثالي"
قرع الجرس التجريبي!
قرع الجرس التجريبي!
- قرع الجرس التجريبي! - قرع الجرس التجريبي!
- قرع الجرس التجريبي! - قرع الجرس التجريبي!
- قرع الجرس التجريبي! - قرع الجرس التجريبي!
- هل أنت جاهز؟ - بل أكثر من جاهز!
لا يسعني الانتظار إلى أن تصبح هذه وظيفتي الفعلية!
أجل. قريباً ستنضم إلى طابور طويل من عظماء العائلة.
العم "فلاتهيد"، والجد "سماشهيد"،
والجد الأكبر "شيلفهيد"، والعمة "كراشدهيد"، والعم "ماشبراين"،
والعمة "بام بام"، و"ناندو" عديم الرقبة، وقريبك "سكواتلي"،
و"دوغ" ونظريته السخيفة بشأن استخدام مطرقة.
لا نتحدث عنه.
وأمك.
ليتها كانت موجودة لتعلمك.
- أنت تفعل هذا بشكل رائع يا أبي. - شكراً يا بني.
حسناً، أولاً، تحقق من اتجاه الرياح.
لا يتطلب الأمر الكثير من الرياح لتجعلك تنحرف عن مسارك.
الرياح، تحققت منها.
جيد. والآن، اضبط تصويبك.
لن تنجح أبداً إن لم يكن تصويبك صحيحاً.
التصويب، تحققت منه!
عظيم! والآن، هذا الأمر مهم.
رغم معرفتك أن الأمر سيكون مؤلماً، إلا أنّ عليك قرعه برأسك مباشرة.
- هل الأمر مؤلم حقاً؟ - خلال أول عام أو عامين فحسب.
أكنت حقاً في مثل طولي سابقاً؟
كلا، بل كنت أطول بكثير.
استغرقني الأمر سنوات لأصل إلى هذا الطول.
لم أفوت يوماً!
- أجل! - رائع!
- جاهز؟ - جاهز.
قل الكلمة يا بني.
أطلق!
هل ذكرت أنك يجب أن تبقي قدميك مرفوعتين؟
- لا. - عليك أن تبقي قدميك مرفوعتين.
تحققت منهما.
حسناً. أطلق!
أطلق!
أطلق!
لم أر ذلك يحدث قط.
أطلق!
أحسنت يا "ميغو"!
"ميتشي".
"ميغو"، اضبط تصويبك!
اضبط تصويبك!
- يا للهول. - يا للهول.
خوذتي! أين...
ما هذه؟
مهلاً، مهلاً! ماذا؟
ابتعد!
توقف! هذا ليس مضحكاً!
انظر إلى قدمك الصغيرة! ذو القدم الصغيرة.
ذو القدم الصغيرة! يا إلهي، إنه ذو القدم الصغيرة!
يا للهول! لا. عد!
يا للعجب!
يا جماعة! عليكم رؤية هذا! تعالوا إلى هنا! تعالوا إلى هنا!
يا جماعة!
- اسمعوا، اسمعوا! يا جماعة! - مرحباً يا "ميغو".
- أخطأت إصابة الجرس. - أعرف.
- أخطأت إصابة الجرس يا "ميغو". - أعرف.
تعالوا إلى هنا. اقتربوا. حسناً.
رأيت ذا قدم صغيرة!
- ماذا؟ - ماذا؟
- ماذا؟ - ماذا؟
- ماذا؟ - ماذا؟
- ماذا؟ - ماذا؟
ماذا؟
تعالوا معي وشاهدوا بأنفسكم! لنذهب! هيا!
لنذهب يا جماعة!
إنه مجنون!
أبي!
أتى صوبي من السماء.
كان أشبه بشيء طائر صلب لامع من نوع ما!
وكان يصدر صوتاً أشبه بـ...
ومن ثم عندها رفعني عالياً!
انظروا. إنه هناك.
لا! لكن...
لا!
كان هنا!
أقسم لكم! هذا الشيء الطائر اللامع.
هذا هو ما انطلق منه ذو القدم الصغيرة. كان أشبه بـ...
وبعدها حطّ عليه هذا الجلد السميك. وأصدر صوتاً أشبه بـ...
وبعدها رآني، وغنى أغرب أغنية جميلة سمعتها.
كانت أشبه بـ...
تقريباً، ولكنها أقرب شبهاً بـ...
إنه على الأرجح لا يزال هنا في مكان ما.
لنبحث عنه. هيا يا جماعة!
لا يزال هنا؟
- قد يكون في القرية! - قد يكون في منزلي!
أحضروا الأطفال!
"ميغو" فقد صوابه!
- قال إنه رأى ذا قدم صغيرة! - أذلك ممكن؟
No comments yet. Be the first to leave one.