Die ersten 200 Zeilen.
"فيلا (بارديز)"
"(بارديز)، (غوا)، 1983"
"شبح (سلطان بور)"
جدي.
عزيزتي.
السّاعة الـ12.
أما زلت مستيقظةً؟
شخص ما يبكي في غرفتي.
مجدّداً؟
حسناً.
لنذهب لإلقاء نظرة.
رافقي جدك.
رافقيني.
يا إلهي! أصبحت فتاةً كبيرةً.
هيّا، لنذهب لتفقّد غرفتك.
اتّفقنا؟
يوجد شخص في غرفتي.
كلاّ يا عزيزتي، كم مرّةً يجبُ أن أخبرك بذلك؟
الأشباح لا تتواجد، الأشباح خيال.
لا تتواجد.
إنّها تخرج في المساء. هذا مذكور في قصتك.
إنّها قصص يا عزيزتي. القصص غير حقيقيّة.
ألا تتواجد الأشباح إذاً؟
لم أقابل واحداً، قطّ.
لنتأكّد بأنفسنا.
سترين أنّه لا يتواجد شيء.
سنبدأ بالأشياء المهمّة.
سنضيء المصابيح لنرى كلّ شيء.
خلف الباب؟
لا شيء!
لنفحص الخزانة.
لا يوجد شيء!
خلف السّتائر؟
ـ لا شيء. ـ لا شيء مطلقاً.
أرأيت؟ هل أنت سعيدة؟
حان وقت النّوم.
الوقت تأخّر جدّاً.
لديك مدرسة غداً.
أريد مربيّتي.
ستتواجد المربيّة هنا بعد 3 أيام.
اتّفقنا؟
هل أغلق المصباح؟
حسناً يا عزيزتي، طابت ليلتك.
ـ طابت ليلتك يا جدي. ـ طابت ليلتك.
جدي.
ما الأمر يا عزيزتي؟
شخص ما يبكي تحت فراشي.
كلاّ يا عزيزتي، لا يوجد أحد هنا.
بل يوجد، يُمكنني سماعه.
ألم نتأكّد؟ لا يوجد أحد هنا.
أشعر بالخوف!
لا أرى أو أسمع أيّ أحد يا عزيزتي.
شخص ما نائم في فراشي.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"(بارديز) في الوقت الحاضر، (غوا)"
لهذا، لا يعرف أحد مؤلّف هذا الكتاب.
"ماداف ماثيوز" مات في نفس اللّيلة الّتي بدأ فيها تأليف هذا الكتاب.
ـ حقّاً؟ ـ مستحيل.
أنتما لا تعرفان. ولكن العالم كلّه يعرف.
عندما وجدت الشّرطة جثّة "ماداف"، وجدوا شيئاً جانبها.
ـ ماذا؟ ـ صفحات الكتاب المكتوبة على الآلة الكاتبة.
ولكن من ألّف هذا الكتاب؟
يجبُ أن نعرف ذلك.
ربّما كتبه الشّبح الّذي قتل "ماداف".
مكتوب على الإنترنت أنّ "ماداف" مات بسبب نوبة قلبيّة.
هذا خطأ.
"ماداف ماثيوز" مات في المساء.
عندما وجدت الشّرطة جثّته في اليوم التّالي كان وجهه مجمّداً من الخوف.
وكأنّه شاهد شبحاً.
الشّبح فقط يُمكن أن يُحدث هذا الخوف.
ولكنهم وجدوا صفحات مكتوبةً على الآلة الكاتبة.
كيف يُمكن أن يستخدم الشّبح الآلة الكاتبة؟
لا شكل لها مثل الرّياح.
غشاء خارجيّ من البلازما يا "غابلو".
ماذا؟
كيف أصبح "غابلو" عضواً في نادي الأشباح؟
لا يعرف أيّ شيء.
أخبرني أرجوك.
ما معنى غشاء خارجيّ من البلازما؟
الأشباح تتكوّن من غشاء بلازما خارجيّ.
لا شكل لها خلال النّهار ولكنها تحصل على أشكال صلبة في المساء.
مثل المياه والثّلج.
ـ أين تتواجد الأشباح خلال النّهار؟ ـ أين تتواجد الرّياح؟
إنّها في كلّ مكان.
ـ نفس الأمر بالنّسبة للأشباح. ـ كلاّ.
هذا الشّبح يُمكن أن يتّخذ شكل أيّ أحد.
- أيّ شبح؟ - شبح "سلطان بور".
أنا حذّرتكم.
هذه آخر مرّة تتسلّلون فيها إلى قاربي.
لا أحد يُمكن أن ينقذكم مني اليوم.
توقّف!
ابتعد!
ابتعد!
سأنال منكم المرّة القادمة أيّها الأشقياء!
المرّة القادمة...
"(بارديز)، (تالوك)، 5 كيلومتر"
أوشكنا على الوصول.
حمداً لله! أخيراً.
يا إلهي! لقد استيقظت، إنّها حيّة. أصابني القلق.
ـ "نيك"، هل أنت متواجد؟ ـ أجل، سيّدي.
أعطيني بعض الحلوى.
شبح "سلطان بور" يُمكن أن يتّخذ أيّ شكل يريده.
ولن تعرفا الشّكل الّذي اتّخذه.
لو كان أحدنا الشّبح، فلن يعرف الآخرون أبداً.
أين شبح "سلطان بور" الآن؟
لم يره أحد منذ مقتل "ماداف".
على أيّة حال، لا يُمكن أن يرى أحد الأشباح.
"غابلو"، هذا يعني أنّه لا أحد رآه من وقتها.
لا يزال في فيلا "بارديز".
ـ ويجبُ أن نجده. ـ أتوجّب علينا ذلك؟
بالطّبع.
ما هدف إنشاء ناد للأشباح لو لم نتمكّن من إيجادها؟
كيف يُمكن أن نجد شبحاً؟
الأمر لا يشبه المناداة على "بادي" ليأتي بينما يهزّ ذيله.
لا أعرف الطّريقة، ولكننا سنجده.
ستكون أوّل مهمّة لنادي الأشباح.
ألا يجد د."سبيريت" الأشباح أيضاً؟
يجبُ أن نجد طريقةً لإيجاد شبح "سلطان بور".
لنفرض أنّنا وجدناه داخل فيلا "بارديز"
ماذا سنفعل؟
أشخاص جدد سينتقلون إلى "بارديز".
ولكن هذا الطّريق يؤدّي إلى...
"فيلا (بارديز)"
ـ مرحباً يا "فيشال". ـ مرحباً سيّدي.
ـ كيف حالك سيّدي؟ ـ بخير.
آسف، تأخّرنا.
لا تقلق سيّدي، في "غوا" الجميع يتأخّرون.
ـ أتعجبك؟ ـ أجل، بالطبع.
أرأيت؟ أخبرتك أنّها ستعجبك.
أين شقيقك؟
ـ أهذه مفاتيحنا؟ ـ أجل سيّدي.
إنّها جميلة جدّاً.
ـ أيريدون الإقامة هنا؟ ـ في المنزل المسكون؟
سأذهب لإنقاذها.
ماذا؟
"نيك"، هيّا.
ـ ماذا تقرأ؟ ـ لا شيء.
أريني الكتاب.
أريني إيّاه.
ألم أقل لك ألا تقرأه؟
ـ ولكن يا أمّي... ـ لا تبحث عن الأعذار.
لو ضبطتك تقرأه مجدّداً، فسأحرقه.
ـ راقبني. ـ كلاّ يا أمّي، إنّه متواجد عبر الإنترنت.
ـ ماذا؟ ـ حتّى لو حرقته
فسيتمكّن من قراءته في أيّ وقت.
آنستي الذّكيّة، سواء كان عبر الإنترنت أو لا...
لا يهمّني! أفهمت؟
لا أريد أن يقرأ أحد هذه الأشياء في منزلي.
لا أحبّ هذا الهراء عن الأشباح.
ـ ألم أخبركم بذلك من قبل؟ ـ مفاتيحك.
"بيتر".
كيف حصل "نيك" على هذا الكتاب مجدّداً؟ من أعطاه له؟
لم تنظرين لي؟ لم أفعل ذلك. "نيك"؟
"شبح (سلطان بور)، (ماداف ماثيوز)"
"بيتر فيرنانديز"، سنتفاهم لاحقاً.
اخرج!
أسرع.
- توجّب أن تكون أكثر حذراً. - أبي، عمره 10 سنوات فقط.
ـ غالباً لا يستطيع حتّى هجاء الكلمة. ـ بالطّبع يُمكنني ذلك.
ولكن أمّي ضبطتني قبل أن أتصرّف بحذر.
اسمع يا بُني، أنا أحبّك جدّاً.
ولكن في حال تعرّضي لمشكلة، فستكون معي فيها.
ـ أبي! ـ اصمت.
قم بإخفائه أرجوك.
لنحرّك السّيّارات.
تبّاً! اهربوا!
توقّفوا وإلاّ فسأطلق النّار!
عودوا.
لا يُمكن أن تطلق النّار علينا.
نحن قُصّر.
حقّاً؟
في القانون يا بّني، يُمكن أن أفعل أيّ شيء.
سأطلق النّار عليك ثم سأبلغ أنّ عمرك 21 عاماً.
أفهمت؟
1، 2، 3.
أين المجرم الرّابع؟
اقترب وقف في الصّف معهم.
أنت مجرم مثلهم.
الآنسة "سميرة أناند"، تغيّبت عن المدرسة مجدّداً.
ما عذرك هذه المرّة؟
ـ أنا أكره المدرسة. ـ ماذا قلت؟
لا أحبّ المدرسة يا أبي.
لا يسمحون بدخول "بادي".
أهذا عذرك؟ "بادي"؟
أتتغيّبين عن المدرسة بسببه؟
ولا أنا ولا المدرسة سنقبل هذا العذر.
ماذا تفعلون هنا على أيّة حال؟
- سيّدتي، أين أضع هذا؟ - في غرفة المعيشة.
ـ كلّ الصّناديق عليها ملصقات. ـ حسناً.
ـ ضعها في الغرف الصّحيحة. ـ حسناً.
"ستائر"
"أغطيّة وسائد"
"مطبخ، أوعيّة طبخ"
"شرطة (غوا)"
ـ نحن داخل فيلا "بارديز". ـ أجل.
لو كان هؤلاء النّاس سيقيمون هنا، فكيف سنطارد الشّبح؟
سنفعل ذلك.
"غابلو"!
مرحباً، أيوجد مشكلة حضرة الشّرطي؟
كلاّ، آسف على اقتحامنا المكان...
No comments yet. Be the first to leave one.