Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

Mavera Hace Ahmed Yesevi 2021 S01 EP11 Bölüm
Ein Kommentar von naim2007

Tags

other
Veröffentlicht am: 2022-03-11
Downloads: 11
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫من هذه الجهة!

‫الباقي هنا أمانة، أمانة ‫عندك .(يا معلّم (بيهليفان

‫إنه لي!

‫توقف!

‫(محمود).

‫يا أخي.

‫آه، آه... لقد ماتت الرجولة والشهامة، ‫ولم يعُد أحد في (بغداد) يقاتل رجلاً لرجل!

‫حذارِ أن تترك نفسك وتتراخى ‫يا أخي، حذارِ يا (محمود)!

‫اصبر، تجلّد يا (محمود).

‫هل عطشت يا حملي؟

‫اُتركوني، اُتركوني... اُتركـ...

‫اُتركوا...

‫الحمد لله.

‫هل تألّمت كثيرًا يا أخي؟

‫لو أنها اخترقت الصدر كانت لتؤلمني.

‫ولكن هذه ليست بالأمر الجلل.

‫هل نحن غرباء يا (محمود)؟

‫الذين في القبيلة ليسوا كذلك.

‫الأب (كوتلوك).

‫"الشيخ".

‫(منصور).

‫المعلّم (بيهليفان).

‫ليس أيّ أحدٍ منّا كذلك!

‫ما الذي تقوله، فأنا لا أعي أيّ شيءٍ منه؟!

‫ما أقوله هو...

‫لا داعي لك لكي تشرح وتوضّح لنا ‫رجولتك وبطولتك، نحن لسنا غرباء.

‫إن الإنسان عندما يتألّم‫ .هكذا يصرخ أو ينحب

‫لتكن مرتاحًا ولتُطلق ما بداخلك.

‫لا تخجل.

‫عندما أُصبت بالسهم كنت !قد أحطت بي كأمّي

‫لو أنك ذهبت في عقب الرجل لكنّا ‫الآن قد قبضنا عليه وكان بين أيدينا!

‫ولكنّنا بسببك قد أضعنا أثر الرجل.

‫وفوق ذلك ومن دون خجل تأتي لتهزأ بي!

‫لِمَ تنظر إليّ هكذا؟ فأنا على الأقلّ، ‫قد أُصبت بالسهم بينما أقاتل الأعداء.

‫وأنت؟!

‫قد خسرت وخنعت أمام لا شيء!

‫جبان.

‫الجميع يتصرّف في لحظة من ‫اللحظات .(وكأنه عديم تجربة يا (محمود

‫أنت قد أتيت من سهم لم ‫تكن تتوقّعه وأنا من قرن.

‫ولكن كلانا قد تعلّم درسه.

‫أليس كذلك يا معلّم (بيهليفان)؟!

‫حتى ولو لم تكن متفوّقًا عليه باستخدام ‫السيف، فلديه الكثير حتى يسبقك...

‫ولكن، فإن لديه نوعًا ‫آخر .من الصلادة ليسبقك فيه

‫الأمر كذلك، إنه كذلك.

‫سلمت يا (كوتلوك).

‫عليه أن يرتاح قليلاً.

‫عن إذنكم.

‫مقتل (فهد) ليس جيّدًا على الإطلاق!

‫بينما نحن على مقربة من ‫القاتل .بهذا القدر، فقد قتله وهرب

‫ليكن الله في عوننا.

‫آمين!

‫أبي، ما الذي حدث؟

‫لقد كان جرح سهم ذاك ‫الذي على جسد (محمود).

‫لقد كان واضحًا إذ أنّي رأيته من بعيد.

‫المسكين، مَن يدري أيّ نوع ‫من البلاء قد حلّ به يا تُرى!

‫لو تنظرين إليه...

‫أو تنظرين إلى ضحكاته وكأنه قد حلق في جو ‫السماء، !فتظنين وكأن ما حدث مجرّد حادث عابر

‫إنهم يتحدّثون عن خائن ما.

‫لم يخبروني بشيء.

‫وأنا لم أرد أن أبقى عندهم وأستمع ‫لكلامهم، .فهو مخالف لآدابنا كما تعلمين

‫فلم أستطع أن أتعمّق في الأمر معه أكثر.

‫ليست الأولى ولن تكون الأخيرة من المرّات ‫التي سيتصارعون فيها مع الموت أو المصائب.

‫إن رأس الجبل يكون ‫مغطًى .دائمًا بالدخّان يا ابنتي

‫من علامات البطل والمحارب المغوار أن ‫يخشوشن وتكون فيه نوع من الجلادة والقسوة.

‫لا بدّ وأنهم قد رفعوا من التدابير ‫الاحتياطية على المداخل والمخارج.

‫الدخول والخروج صعب للغاية.

‫لنتراجع إلى الخلف، هذا البارود أو ‫البودرة .الصينية لن تنفجر أو أيًا من هذا القبيل

‫سنكون هنا طعمًا.

‫لا يجوز، فقد تأخّر الوقت.

‫بما أنه لم يتغيّر شيء حتى الصباح، ‫فهذا يعني أنه قد حصل أمر ما غير متوقّع.

‫ما الذي سنفعله هكذا إذًا يا (سيدات)، ‫هل سنقف مكتوفي الأيدي هكذا؟!

‫سننتظر.

‫سننتظر حلول الظلام وسنرى ‫إمكانية الخروج من هنا وقتها.

‫لقد أكرمنا الله بإنقاذ ‫(بغداد) من فاجعة كبيرة.

‫لا بدّ لنا أن نحمد الله.

‫ولكن الخيانة ما تزال بالأرجاء.

‫علينا أن نعلم ما سيقومون ‫به ونتقدّم عليهم بخطوة.

‫بإمكاننا أن نعدّ ما سيقومون به واضحًا.

‫ما الذي حدث؟ هل أصبح ‫الأمر معلومًا لديك وأنت نائم ليلاً!

‫هل جعلتنا ننام حتى نرى ‫منامات يا (محمود)؟!

‫لم أستطع أن أنام بسببك.

‫يا "شيخ"...

‫لا بدّ أن الحرس قد ‫وجدوا ...جثة (فهد) منذ زمن

‫ولقد فهم (عاطف) الأمر ولا ‫شكّ .حتى دون أن ينفجر البارود

‫كما هو معلوم.

‫والأمر واضح على مَن سيلقون اللّوم.

‫الأول هو (فهد).

‫ .

‫وسيفرضون على أن الأمر !قد تمّ ولا مفرّ منه

‫لقد بدأنا بعمل تحقيقات فورًا ‫سرعان ما وجدنا نعش (فهد).

‫لقد اكتشف هذا الأمر الحرس ‫الذين كانوا في المناوبة.

‫لقد بُني منذ زمنٍ بسيط.

‫ولقد وجدت في الجدران فتيلاً ‫وبعضًا من البارود الصيني.

‫ وملأوا داخله من الحجارة وغيره به. ‫وحتى أنه دُهنت من الخارج بالبارود الصيني.

‫ووجدت قطع الحديد هذه أيضًا.

‫أنّى لأمر كهذا أن يحدث وللماء أن ‫يسري تحت أقدامنا ولا نشعر به؟!

‫لقد منع القائد (فهد) قدومنا إلى هنا منذ زمن.

‫ولأننا لم نستطع أن نطأ .الأرض هنا، فلم نرَ شيئًا

‫ماذا تأمروننا أن نفعل؟

‫أتعلم ما يعنيه هذا؟

‫هذا يعني أن هناك شبكةً خائنة تتربّص ‫بالقصر !وبالخليفة والسلطنة العبّاسية بأسرها

‫ويمينًا علي أنّي سأجدها.

‫سأجدهم.

‫وسأجمعهم أمام القصر ‫لأهدر !دمهم واحدًا واحدًا

‫كما أننا لا نصدّق أن حارسًا واحدًا ‫هو قادر على أن يقوم بكل هذا لوحده.

‫فلن يصدّق الأمر أيّ أحد.

‫و(عاطف) مدرك لذلك تمامًا.

‫ولذلك، فعليه أن يلقي البليّة على أحدٍ آخر.

‫ومَن هم هؤلاء!

‫أنا و(سلطوق) و"الشيخ"!

‫عجبًا، هل تقول يا (محمود) إن الأمر ‫سيدور ويدور ويأتي ليقع على رأسنا؟!

‫ما رأيك يا "شيخ"؟

‫إن (محمود) محق.

‫بما أن الحارس بدأ بالتحقيق ‫في الأمر فقد وجدهم فورًا!

‫ولقد اختفوا فورًا من الأوساط.

‫سيكون أول مَن يخطر على ‫بالهم محطّ النظر بالنسبة لهم.

‫من الجيّد أنّي رأيتكم يا سلطانة (عاصفة)!

‫خيرًا!

‫بمَ أتيتم مجددًا يا سيّد (عاطف)؟

‫هل لديكم علم بما حصل بالأمس؟

‫كلا، ما الذي حدث؟!

‫إن (بغداد) نجت بالأمس من مصيبة عظيمة!

‫لو أن ذلك الأمر قد حدث، لكان القصر ‫والخلافة بأسرها ستتهدّم على رؤوسنا!

‫ووسط هذه المعمعة فإن المشتبه الوحيد هم الرجال ‫الذين أقحمتموهم في وسطنا على أنهم حرسنا الشخصيّون!

‫لقد تقابلنا في وسط المعمعة ‫أثناء التصدّي للهجوم.

‫لقد تفادينا خطرًا كبيرًا!

‫والفاعل ليس ظاهرًا.

‫إنّي أمهلكم حتى الغد يا سلطانة (عاصفة).

‫جدوا أولئك الرجال ‫ولتسهّلوا مجيئهم إلى هنا.

‫وإلاّ فأنتم مَن سيكون المتهم في ‫هذه الخيانة وسأحاسبكم عنها!

‫وستدفعون الثمن!

‫ما الذي تقولونه؟!

‫هل تهدّدني في غرفة أبي وبجوار أبي؟!

‫بالتأكيد، إنّي أحبّ أباكم الخليفة.

‫ولكنّي أحبّ العدالة أكثر.

‫وفي ميزان العدالة لا يعتدّ بك ‫أو بي أو بمَن هم أدنى أو أعلى.

‫ولكن فليكن هذا آخر كلام لي، سأحقّق ‫العدالة .ولتتحقّق العدالة سأبذل كل ما بوسعي

‫يا سلطانتي...

‫علينا ألاّ نرى في الأوساط لفترةٍ ما.

‫على الأقلّ، حتى تنزاح سحابة الضباب تلك.

‫وبعدها ننظر فيما ينبغي علينا فعله.

‫مهلاً، اُنظر إليّ.

‫أولست نسر (السلاجقة).

‫عندما تحلّق في السماء فأنت ‫تود .أن ترى كل شيء من الأعلى

‫ولذلك، فإنكم لا تصلحون لخبايا الأرض.

‫أمّا نحن فذئاب غبراء!

‫الأمر أمرنا.

‫عليك أن تستريح وتتعافى ‫أيّها الذئب الجريح.

‫عليه أن يكون صلدًا ويستعيد عافيته، فما إن ‫يمشي !هذا الذئب حتى تخافه جميع السباع الأخرى

‫النبي (دانيال) عليه السلام، ولأنه لم يؤمن بآلهتهم ‫وآمن .بإله واحد، فقد أُلقي في حفرة مليئة بالحيوانات

‫وها نحن في (بغداد) قد ‫وقعنا في حفرة مشابهة.

‫ليُحسن الله خاتمتنا.

‫وليجعل قدرنا ويجعلنا من أهل ‫النجاة .كما النبي (دانيال) عليه السلام

‫وإلاّ ستكون ضحيّة أولئك الضباع.

‫لتكن آخر مَن يسقط يا (محمود)!

‫تكلّم يا (نجات).

‫سيّدي...

‫مسحوق (الصين) قد أُفسد أمره ‫بسبب .عاطف) الأخرق وسوء تدبيره)

‫اُنظر إليّ يا (نجات) فإن اختيارك لأشخاصٍ ‫فاشلين من أمثال (عاطف) هو خطأك أنت.

‫لا تتلفّظ أمامنا بأسماء ‫أشخاصٍ !فاشلين غيرك هنا

‫لقد أتيتنا وقلت إنّي سأحوّل الوحدة بين (السلاجقة) والدولة ‫العبّاسية !و(بغداد) ووحدة الأمّة الإسلامية على حدٍ سواء إلى مقبرة

‫ولكن جميع تحرّكاتك باءت بالفشل!

‫وعلى هذا فإن أتيتنا بهيمة أخرى، ‫فستكون (بغداد) هي مقبرتك أنت!

‫لتتصرّف وفقًا لذلك ولتكن حذرًا.

،‫حسنًا يا سيّدي، من الآن فصاعدًا ‫سأعتني بالموضوع بأصول مختلفة.

‫(محبوبة)، أأنت متأكدة ‫من أنك قد بحثت في كل مكان؟

‫لقد بحثت في كل مكان بوسعي أن أبحث ‫فيه و(عدنان) ما يزال مستمرًا بالبحث.

‫إلى أين ذهبت تلك الطفلة، إلى أين!

‫(عدنان)، هل وجدتها؟

‫كلا لم أجدها ولم يرها أحد أو يسمع عنها في ‫السوق .فقد دُرت السوق بأكمله ولم ير (مريم) أحد

‫كيف تضيع تلك الفتاة؟!

‫لِمَ تذهب هكذا دون خبر أو أيّ شيء!

‫ويحدث ذلك بينما (بغداد) تمرّ بما تمرّ به!

‫(مريم)!

‫بُنيّتي، هل أتيت لوحدك إلى هنا؟!

‫تعالي.

‫آه يا بُنيّتي، آه.

‫هل لدى (ليلى) خبر بذلك؟

‫آه يا بُنيّتي...

‫آه يا بُنيّتي...

‫يا أختي...

‫لِمَ قد تهرب تلك الفتاة، فقد كانت ‫سعيدةً وفي مزاجها عندك هنا!

‫يا للعجب، وإلى أين تهرب؟!

‫لنذهب إلى القبيلة، فأنت قد كنت سعيدةً ‫أيضًا هناك وأنا كذلك، أرجوك، ياخالة!

‫هيّا، بإذن الله.

‫إن كان ظنّي في محلّه، فأنا أعرف أين هي!

‫أين يا أختي؟

‫إن كان كذلك فهي ليست .بجوار الأناس الخطأ

‫أنا ذاهبة، اهتمّوا ‫بالواردين على المكان.

‫إلى أين تذهبين؟ ‫فلنأتِ نحن أيضًا.

‫كلا لا داعي لذلك، ‫سأذهب بنفسي يا (عدنان).

‫اثنان من جنود (دبيس) وهما (سيدات) ‫و(عزير) ذهبا إلى (بغداد) ليلاً متخّفيَين.

‫لقد يئست من ألاعيب (دبيس) تلك!

‫ولكن التخلّي عنه ما يزال مبكّرًا.

‫ولكن تلقين (دبيس) الدرس اللاّزم ‫لهو أمر قد حان أوانه منذ زمن.

‫تجهّزوا فنحن ذاهبون.

‫لقد تعبت من التجوّل في التلال والجبال.

‫أن أكون مع جنود (عيسى) .لهو شرف وعزّ لي

‫ولكنّي على كل حال، سأختار المكان ‫الجديد الذي ستعيّنني فيه الكنيسة.

‫لقد أتى الخبر أصلاً.

Mavera: Hace Ahmed Yesevi subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left