Die ersten 200 Zeilen.
من هذه الجهة!
الباقي هنا أمانة، أمانة عندك .(يا معلّم (بيهليفان
إنه لي!
توقف!
(محمود).
يا أخي.
آه، آه... لقد ماتت الرجولة والشهامة، ولم يعُد أحد في (بغداد) يقاتل رجلاً لرجل!
حذارِ أن تترك نفسك وتتراخى يا أخي، حذارِ يا (محمود)!
اصبر، تجلّد يا (محمود).
هل عطشت يا حملي؟
اُتركوني، اُتركوني... اُتركـ...
اُتركوا...
الحمد لله.
هل تألّمت كثيرًا يا أخي؟
لو أنها اخترقت الصدر كانت لتؤلمني.
ولكن هذه ليست بالأمر الجلل.
هل نحن غرباء يا (محمود)؟
الذين في القبيلة ليسوا كذلك.
الأب (كوتلوك).
"الشيخ".
(منصور).
المعلّم (بيهليفان).
ليس أيّ أحدٍ منّا كذلك!
ما الذي تقوله، فأنا لا أعي أيّ شيءٍ منه؟!
ما أقوله هو...
لا داعي لك لكي تشرح وتوضّح لنا رجولتك وبطولتك، نحن لسنا غرباء.
إن الإنسان عندما يتألّم .هكذا يصرخ أو ينحب
لتكن مرتاحًا ولتُطلق ما بداخلك.
لا تخجل.
عندما أُصبت بالسهم كنت !قد أحطت بي كأمّي
لو أنك ذهبت في عقب الرجل لكنّا الآن قد قبضنا عليه وكان بين أيدينا!
ولكنّنا بسببك قد أضعنا أثر الرجل.
وفوق ذلك ومن دون خجل تأتي لتهزأ بي!
لِمَ تنظر إليّ هكذا؟ فأنا على الأقلّ، قد أُصبت بالسهم بينما أقاتل الأعداء.
وأنت؟!
قد خسرت وخنعت أمام لا شيء!
جبان.
الجميع يتصرّف في لحظة من اللحظات .(وكأنه عديم تجربة يا (محمود
أنت قد أتيت من سهم لم تكن تتوقّعه وأنا من قرن.
ولكن كلانا قد تعلّم درسه.
أليس كذلك يا معلّم (بيهليفان)؟!
حتى ولو لم تكن متفوّقًا عليه باستخدام السيف، فلديه الكثير حتى يسبقك...
ولكن، فإن لديه نوعًا آخر .من الصلادة ليسبقك فيه
الأمر كذلك، إنه كذلك.
سلمت يا (كوتلوك).
عليه أن يرتاح قليلاً.
عن إذنكم.
مقتل (فهد) ليس جيّدًا على الإطلاق!
بينما نحن على مقربة من القاتل .بهذا القدر، فقد قتله وهرب
ليكن الله في عوننا.
آمين!
أبي، ما الذي حدث؟
لقد كان جرح سهم ذاك الذي على جسد (محمود).
لقد كان واضحًا إذ أنّي رأيته من بعيد.
المسكين، مَن يدري أيّ نوع من البلاء قد حلّ به يا تُرى!
لو تنظرين إليه...
أو تنظرين إلى ضحكاته وكأنه قد حلق في جو السماء، !فتظنين وكأن ما حدث مجرّد حادث عابر
إنهم يتحدّثون عن خائن ما.
لم يخبروني بشيء.
وأنا لم أرد أن أبقى عندهم وأستمع لكلامهم، .فهو مخالف لآدابنا كما تعلمين
فلم أستطع أن أتعمّق في الأمر معه أكثر.
ليست الأولى ولن تكون الأخيرة من المرّات التي سيتصارعون فيها مع الموت أو المصائب.
إن رأس الجبل يكون مغطًى .دائمًا بالدخّان يا ابنتي
من علامات البطل والمحارب المغوار أن يخشوشن وتكون فيه نوع من الجلادة والقسوة.
لا بدّ وأنهم قد رفعوا من التدابير الاحتياطية على المداخل والمخارج.
الدخول والخروج صعب للغاية.
لنتراجع إلى الخلف، هذا البارود أو البودرة .الصينية لن تنفجر أو أيًا من هذا القبيل
سنكون هنا طعمًا.
لا يجوز، فقد تأخّر الوقت.
بما أنه لم يتغيّر شيء حتى الصباح، فهذا يعني أنه قد حصل أمر ما غير متوقّع.
ما الذي سنفعله هكذا إذًا يا (سيدات)، هل سنقف مكتوفي الأيدي هكذا؟!
سننتظر.
سننتظر حلول الظلام وسنرى إمكانية الخروج من هنا وقتها.
لقد أكرمنا الله بإنقاذ (بغداد) من فاجعة كبيرة.
لا بدّ لنا أن نحمد الله.
ولكن الخيانة ما تزال بالأرجاء.
علينا أن نعلم ما سيقومون به ونتقدّم عليهم بخطوة.
بإمكاننا أن نعدّ ما سيقومون به واضحًا.
ما الذي حدث؟ هل أصبح الأمر معلومًا لديك وأنت نائم ليلاً!
هل جعلتنا ننام حتى نرى منامات يا (محمود)؟!
لم أستطع أن أنام بسببك.
يا "شيخ"...
لا بدّ أن الحرس قد وجدوا ...جثة (فهد) منذ زمن
ولقد فهم (عاطف) الأمر ولا شكّ .حتى دون أن ينفجر البارود
كما هو معلوم.
والأمر واضح على مَن سيلقون اللّوم.
الأول هو (فهد).
.
وسيفرضون على أن الأمر !قد تمّ ولا مفرّ منه
لقد بدأنا بعمل تحقيقات فورًا سرعان ما وجدنا نعش (فهد).
لقد اكتشف هذا الأمر الحرس الذين كانوا في المناوبة.
لقد بُني منذ زمنٍ بسيط.
ولقد وجدت في الجدران فتيلاً وبعضًا من البارود الصيني.
وملأوا داخله من الحجارة وغيره به. وحتى أنه دُهنت من الخارج بالبارود الصيني.
ووجدت قطع الحديد هذه أيضًا.
أنّى لأمر كهذا أن يحدث وللماء أن يسري تحت أقدامنا ولا نشعر به؟!
لقد منع القائد (فهد) قدومنا إلى هنا منذ زمن.
ولأننا لم نستطع أن نطأ .الأرض هنا، فلم نرَ شيئًا
ماذا تأمروننا أن نفعل؟
أتعلم ما يعنيه هذا؟
هذا يعني أن هناك شبكةً خائنة تتربّص بالقصر !وبالخليفة والسلطنة العبّاسية بأسرها
ويمينًا علي أنّي سأجدها.
سأجدهم.
وسأجمعهم أمام القصر لأهدر !دمهم واحدًا واحدًا
كما أننا لا نصدّق أن حارسًا واحدًا هو قادر على أن يقوم بكل هذا لوحده.
فلن يصدّق الأمر أيّ أحد.
و(عاطف) مدرك لذلك تمامًا.
ولذلك، فعليه أن يلقي البليّة على أحدٍ آخر.
ومَن هم هؤلاء!
أنا و(سلطوق) و"الشيخ"!
عجبًا، هل تقول يا (محمود) إن الأمر سيدور ويدور ويأتي ليقع على رأسنا؟!
ما رأيك يا "شيخ"؟
إن (محمود) محق.
بما أن الحارس بدأ بالتحقيق في الأمر فقد وجدهم فورًا!
ولقد اختفوا فورًا من الأوساط.
سيكون أول مَن يخطر على بالهم محطّ النظر بالنسبة لهم.
من الجيّد أنّي رأيتكم يا سلطانة (عاصفة)!
خيرًا!
بمَ أتيتم مجددًا يا سيّد (عاطف)؟
هل لديكم علم بما حصل بالأمس؟
كلا، ما الذي حدث؟!
إن (بغداد) نجت بالأمس من مصيبة عظيمة!
لو أن ذلك الأمر قد حدث، لكان القصر والخلافة بأسرها ستتهدّم على رؤوسنا!
ووسط هذه المعمعة فإن المشتبه الوحيد هم الرجال الذين أقحمتموهم في وسطنا على أنهم حرسنا الشخصيّون!
لقد تقابلنا في وسط المعمعة أثناء التصدّي للهجوم.
لقد تفادينا خطرًا كبيرًا!
والفاعل ليس ظاهرًا.
إنّي أمهلكم حتى الغد يا سلطانة (عاصفة).
جدوا أولئك الرجال ولتسهّلوا مجيئهم إلى هنا.
وإلاّ فأنتم مَن سيكون المتهم في هذه الخيانة وسأحاسبكم عنها!
وستدفعون الثمن!
ما الذي تقولونه؟!
هل تهدّدني في غرفة أبي وبجوار أبي؟!
بالتأكيد، إنّي أحبّ أباكم الخليفة.
ولكنّي أحبّ العدالة أكثر.
وفي ميزان العدالة لا يعتدّ بك أو بي أو بمَن هم أدنى أو أعلى.
ولكن فليكن هذا آخر كلام لي، سأحقّق العدالة .ولتتحقّق العدالة سأبذل كل ما بوسعي
يا سلطانتي...
علينا ألاّ نرى في الأوساط لفترةٍ ما.
على الأقلّ، حتى تنزاح سحابة الضباب تلك.
وبعدها ننظر فيما ينبغي علينا فعله.
مهلاً، اُنظر إليّ.
أولست نسر (السلاجقة).
عندما تحلّق في السماء فأنت تود .أن ترى كل شيء من الأعلى
ولذلك، فإنكم لا تصلحون لخبايا الأرض.
أمّا نحن فذئاب غبراء!
الأمر أمرنا.
عليك أن تستريح وتتعافى أيّها الذئب الجريح.
عليه أن يكون صلدًا ويستعيد عافيته، فما إن يمشي !هذا الذئب حتى تخافه جميع السباع الأخرى
النبي (دانيال) عليه السلام، ولأنه لم يؤمن بآلهتهم وآمن .بإله واحد، فقد أُلقي في حفرة مليئة بالحيوانات
وها نحن في (بغداد) قد وقعنا في حفرة مشابهة.
ليُحسن الله خاتمتنا.
وليجعل قدرنا ويجعلنا من أهل النجاة .كما النبي (دانيال) عليه السلام
وإلاّ ستكون ضحيّة أولئك الضباع.
لتكن آخر مَن يسقط يا (محمود)!
تكلّم يا (نجات).
سيّدي...
مسحوق (الصين) قد أُفسد أمره بسبب .عاطف) الأخرق وسوء تدبيره)
اُنظر إليّ يا (نجات) فإن اختيارك لأشخاصٍ فاشلين من أمثال (عاطف) هو خطأك أنت.
لا تتلفّظ أمامنا بأسماء أشخاصٍ !فاشلين غيرك هنا
لقد أتيتنا وقلت إنّي سأحوّل الوحدة بين (السلاجقة) والدولة العبّاسية !و(بغداد) ووحدة الأمّة الإسلامية على حدٍ سواء إلى مقبرة
ولكن جميع تحرّكاتك باءت بالفشل!
وعلى هذا فإن أتيتنا بهيمة أخرى، فستكون (بغداد) هي مقبرتك أنت!
لتتصرّف وفقًا لذلك ولتكن حذرًا.
،حسنًا يا سيّدي، من الآن فصاعدًا سأعتني بالموضوع بأصول مختلفة.
(محبوبة)، أأنت متأكدة من أنك قد بحثت في كل مكان؟
لقد بحثت في كل مكان بوسعي أن أبحث فيه و(عدنان) ما يزال مستمرًا بالبحث.
إلى أين ذهبت تلك الطفلة، إلى أين!
(عدنان)، هل وجدتها؟
كلا لم أجدها ولم يرها أحد أو يسمع عنها في السوق .فقد دُرت السوق بأكمله ولم ير (مريم) أحد
كيف تضيع تلك الفتاة؟!
لِمَ تذهب هكذا دون خبر أو أيّ شيء!
ويحدث ذلك بينما (بغداد) تمرّ بما تمرّ به!
(مريم)!
بُنيّتي، هل أتيت لوحدك إلى هنا؟!
تعالي.
آه يا بُنيّتي، آه.
هل لدى (ليلى) خبر بذلك؟
آه يا بُنيّتي...
آه يا بُنيّتي...
يا أختي...
لِمَ قد تهرب تلك الفتاة، فقد كانت سعيدةً وفي مزاجها عندك هنا!
يا للعجب، وإلى أين تهرب؟!
لنذهب إلى القبيلة، فأنت قد كنت سعيدةً أيضًا هناك وأنا كذلك، أرجوك، ياخالة!
هيّا، بإذن الله.
إن كان ظنّي في محلّه، فأنا أعرف أين هي!
أين يا أختي؟
إن كان كذلك فهي ليست .بجوار الأناس الخطأ
أنا ذاهبة، اهتمّوا بالواردين على المكان.
إلى أين تذهبين؟ فلنأتِ نحن أيضًا.
كلا لا داعي لذلك، سأذهب بنفسي يا (عدنان).
اثنان من جنود (دبيس) وهما (سيدات) و(عزير) ذهبا إلى (بغداد) ليلاً متخّفيَين.
لقد يئست من ألاعيب (دبيس) تلك!
ولكن التخلّي عنه ما يزال مبكّرًا.
ولكن تلقين (دبيس) الدرس اللاّزم لهو أمر قد حان أوانه منذ زمن.
تجهّزوا فنحن ذاهبون.
لقد تعبت من التجوّل في التلال والجبال.
أن أكون مع جنود (عيسى) .لهو شرف وعزّ لي
ولكنّي على كل حال، سأختار المكان الجديد الذي ستعيّنني فيه الكنيسة.
لقد أتى الخبر أصلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.