Die ersten 200 Zeilen.
جائزة أحسن ممثلة بمهرجان كـان السينمائي
ترجمة Abdulwahab AlMadani
أمازلت تُدخن؟
كلا، كبرت على هذا
هاك
أُتُريدين حقيبتك؟
هل إشتريت سيارة؟
كلا، إستعرتها
ما هذا؟ - لا شيء -
الطقس بارد جداً
أجل
ماذا بك؟ - معصمي يؤلمني -
دعيني أفعل هذا
أنت أيضاً كبرت
فلتر إن كانت لديّ مساحة كافية
أجل ، لا بأس
!توقفي
ماذا تفعلين؟
هل تعرف الفتاتان أنني جئت؟
كلا
ألم تخبريهما؟
,خِفت أن تخذلنا في اللحظة الأخيرة مثل المرة السابقة
انقل إلى السرعة الرابعة
الآن وقد جئت، فلتخبريهما
أُريد رؤيتهما
سنذهب لرؤيتهما الآن
أين؟
سنمر لاصطحاب "لوسي" ثم نذهب إلى المنزل
ألم تحجزي لي في فندق؟ - كلا -
كان يُفترض بك ذلك
لم أكن متأكدة أنك ستأتي
ماذا تقصدين؟ - لم أكن متأكدة -
,اسمعي، طرأ شيء في المرة السابقة ... قبل يومين من
لا عليك
ليس لدينا اليوم بطوله لسماع أعذارك
لمجرد أنني ألغيت رحلتي مرة؟ - ... كلا -
هناك أسباب كثيرة
ستسعد الفتاتان إن جئت إلى المنزل
لا أُريد أن أسبب إزعاجاً
لن تزعجنا
... يجب أن تأتي لأخذ حقيبتك بأية حال
حين يتم تسليمها
تعال وبدل ملابسك على الأقل كي لا تُصاب بالبرد
،قُدت حول المنطقة ، كانت ستعطيك مخالفة إذاً؟
لقد رحلت
أكانت تعرف أنك قادمة لاصطحابها؟
هيا بنا
, بما أنك تأخرت ربما عادت إلى المنزل بمفردها؟
ليست المرة الأولى
ليلة أمس ، عادت إلى المنزل الساعة 11
، كلهم يمرون بهذه المرحلة هذا طبيعي
كلا ، ليس طبيعياً
ما هي مشكلتها؟
إنها تفقدني صوابي منذ شهرين
أيمكنك أن تتحدث معها؟
لتُحاول فهم ما بها؟
إن كانت ما زالت تتذكرني
إنها تحبك
الآن حتى؟
مهلاً ... ماذا تفعل؟ !! انعطف إلى اليمين
لم أكن منتبهاً - لقد نسيت كل شيء -
كنت أفكر في شيء آخر
"ماري آن" - أجل؟ -
، يجب ألا تتركي هذه في السيارة هذا خطر
... انتظري
! هذا مؤلم ! أنت تتركينني أفعل كل شيء وحدي
قُلت لي أن أتركها فتركتها - ! كلا، قُلت لك...مهلاً -
, يجب وضعه على الجهة الأخرى لا تجبريني على الصياح
! أنت تؤلمينني
هل "لوسي" في المنزل؟ - كلا -
... انتظري
! هيا، اجذب
... هيا ... ها هو، وجدناه
هيا، فلنجذب
... أجل
,"كلا ! تباً يا "فؤاد لقد أفسدت كل ما فعلته
! اُجذب بقوة أكبر - لا يمكنني ذلك، سأؤذي يدي -
كلا، ليس هكذا
يجب أن تضعا إحدى الجهتين أولاً ثم الأخرى
... سأريكما، إذاً هذا
هذا يوضع هكذا
هكذا
إنه جاف جداً
نحتاج إلى بعض الزيت
هل تعرفين أين أجد بعضه؟
كنتم تضعونه في خزانة بالسقيفة
!!"أحمد"
أجل
عزيزتي "ليا"، هل أنت بخير؟
لقد كبرت كثيراً يا حبيبتي
... مرحبا يا سيّد
صديقك يتجاهلني، ما اسمه؟
"إسمه "فؤاد
مرحباً يا "فؤاد"، كيف حالك؟
"اُدخل يا "أحمد
"وأنت يا "فؤاد تعال وخُذ أغراضك من الغرفة، أسرع
لم يكن في السقيفة
إذاً فقد غيرتم مكانه أثناء غيابي
ثمة البعض منه في سيارة أبي
أين الرف الذي كان هنا؟
ذلك الرف الخشبي القديم؟
أزلناه - حقاً؟ -
كان عليه كتب تخصّني
لقد وضعت كل أغراضك في السقيفة
فؤاد ، خُذ أغراضك إلى الأعلى - لا أحب المكان بالأعلى -
ماذا؟ - لا أحب المكان بالأعلى -
افعل ما أطلبه منك من فضلك
انتبه للطلاء
ألم يكن اللون الآخر أفضل؟
، لم ينته العمل بعد ولكن حين أُصيب معصمي توقفت
، كان يجب أن تنتظريني كان بإمكاني أن أفعل هذا أثناء وجودي هنا
كان هذا سيشغلني
ألم ترغب في الذهاب إلى فندق؟
دعيني أفعل هذا
!! أنت تؤلمني - أعتذر -
لا بأس، شكراً - لا بأس؟ -
إليّك المفاتيح - شكرا -
تركت لك بعض الملابس بالأعلى
اذهب لتغيير ملابسك قبل أن تُصاب بالبرد
ماذا تفعل هنا؟
هيا
أنت ستنام هنا و"لوسي" ستنام بالأسفل
لوسي"، عاودي الاتصال بي رجاءً"
لدي مفاجأة لك
هذا وضع مؤقت خلال وجود "أحمد" هنا فحسب
بسرعة من فضلك
هل هذه سيارة والدك في الخارج؟
أجل
هل تعيش هنا؟ - أجل -
مع والدك؟ - أجل -
منذ متى؟
منذ بدأت المدرسة
، لا تزعج نفسك بترتيب سريرك هنا يمكنك النوم في مكانك بالأسفل
! يا للإزعاج
، أولاً في الطابق العلوي ! ثم في الطابق السفلي
ماذا؟ - الطابق العلوي ثم الطابق السفلي -
أعتذر
لماذا نزلت؟ - الرجل طلب مني هذا -
! إسأليه...بلحيته الكثيفة
لا توجد أَسِرّة كافية لثلاثتهم بالأسفل
هل تعيشين مع أحد؟
أجل
لم تخبريني
ماذا تقصد؟
كتبت ذلك في رسالتي الإلكترونية - أي رسالة إلكترونية؟ -
، لا أعرف أي واحدة واحدة من رسائلي إليّك
لم أتلقَ أية رسائل إلكترونية
إذاً لماذا أردت الإقامة في فندق؟
كي لا أزعجك
بأية حال ، لقد كتبت لك هذا - لم أتلقَ أي شيء -
ألم تتساءل لماذا طلبت منك المجيء لإنهاء إجراءات الطلاق؟
هل يعرف أنني هنا؟
أجل
سأرحل إذاً
لن يأتي فيما أنت هنا
وإن أراد المجيء فسيخبرني بكل تأكيد
متى أرسلت لي تلك الرسالة الإلكترونية؟
لا أعرف
لابد أنها ما زالت في صندوق بريدك إذاً، أليس كذلك؟
أظن ذلك
هل تُريدني أن أطلعك عليها؟
طلبت منك أن تحجزي لي في فندق
فعلت في المرة السابقة ولم تأتِ
اضطررت لإلغاء الحجز - كم كلفك إلغاء الحجز؟ -
في أي ساعة يجب أن أكون في المحكمة غداً؟
"ظننتك ستبقى للتحدث مع "لوسي
متى ستعود إلى المنزل؟
لا أعرف - سأُقابلها في مكان ما غداً -
كنت آمل أن تفي بوعدك ولو مرة في حياتك
لم أعد بأي شيء - إنها غلطتي ، أعتذر -
فؤاد"، هلا تنظر أين تسير؟"
لماذا أقضي خمس ساعات في تنظيف المنزل؟ كي تُحدثا الفوضى في خمس دقائق؟
! فؤاد"، انظر إليّ حين أخاطبك"
أنظر إليّ حين أخاطبك
ذهبت لأحضر هذا - ! لا يهمني هذا -
! عُد إلى هنا
! عُد .. عُد إلى هنا
! فؤاد"، عُد إلى هنا" - ! أُريد العودة إلى المنزل -
! دعيني - ! هذا يكفي -
! تعال إلى هنا
! دعيني - ! إهدأ -
! أُريد العودة إلى المنزل
! أنت تتعبني - ! أتركيني -
! توقّف
! أتركيني
! أنظر ماذا فعلت - لا يهمّني -
! توقّف
! هيا يا "فؤاد"، توقف
! اتركيني ! أُريد العودة إلى المنزل ! أتركيني
! من فضلك ، توقف - ! كلّا -
أعتذر - ! لا أُريد أية أعذار -
! أتركيني -
"من فضلك، "فؤاد - ! لستِ أمي ... كلّا -
! أخرجي من هنا أنت
! هذا يكفي
!"هذا يكفي يا "فؤاد - ! دعيني وشأني -
! توقّف
! أنت لا تُطاق
! إفتحي
! أُريد العودة إلى المنزل
No comments yet. Be the first to leave one.