Viralwild

Viralwild

Download Arabic Untertitel

Staffel 2

Release Info

American Horror Stories S02E03 Drive 1080p HULU WEBRip DDP5 1 x264-NTb
American Horror Stories S02E03 Drive 720p HULU WEBRip DDP5 1 x264-NTb
American Horror Stories S02E03 1080p WEB H264-GLHF
American Horror Stories S02E03 720p WEB h264-KOGi
Ein Kommentar von iFelix
𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗣𝗹𝘂𝘀 ||⇉ 𝗘𝟬𝟯 || 𝗛𝗨𝗟𝗨 & 𝗚𝗟𝗛𝗙 & 𝗞𝗢𝗚𝗶

Tags

other
Veröffentlicht am: 2022-09-14
Downloads: 41
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫سأقتل شخصًا إن لم نحصل على شراب.

‫تقدّميني.

‫مرحبًا، هلا تعطيني كأسي فودكا بـ"ريد بول".

‫- أجل. ‫- شكرًا.

‫الأجواء في الخارج محزنة.

‫أتظنين أنها ليلة الأوغاد ولم يخبرنا أحد؟

‫أنت فظيعة، أتعرفين ذلك؟

‫أنا صريحة فحسب.

‫لا ينبغي السماح لبعض الناس ‫بالخروج في العلن من دون ملصق تحذير.

‫حسنًا، نخب الحصول على ما نريده،

‫وعدم الحصول على ما نستحقه.

‫نخب كل شيء باعتدال،

‫خاصةً الاعتدال.

‫الطريقة الوحيدة لإنقاذ هذه الليلة ‫قد تكون بكعك الماريجوانا.

‫بالحديث عن الكعك…

‫تبًا. لم لا يظهر شباب مثله أزواجًا؟

‫تعرفين ما يعنيه ذلك. رأيته أولًا.

‫حسنًا. حاذري فحسب.

‫العالم ليس آمنًا الآن.

‫لا تنتهي كضحية.

‫- لم أقصد إخافة صديقتك. ‫- لا بأس.

‫أعتقد أن كل شخص ينبغي أن يخاف من وقت لآخر.

‫ماذا عنك؟ أتحبين أن تخافي؟

‫أفضّل أن أخيف بدلًا من أن أخاف.

‫أصدّقك.

‫هل ستخبرينني باسمك؟

‫"مارسي".

‫اسمي "ويات".

‫تبًا! أجل!

‫كان ذلك…

‫كان ذلك رائعًا.

‫أجل.

‫حسنًا، استعد للرحيل.

‫أنا لست وسادة.

‫حسنًا.

‫رباه.

‫أظن أن هذا الجزء الذي ستطلبين فيه رقمي.

‫- حقًا؟ ‫- ثم ستسألين إن كنت أريد مواعدتك مجددًا.

‫ثم تراسلينني كل يوم،

‫وسرعان ما تسألينني، ‫"لماذا لم تصبح علاقتنا جادة؟"

‫عجبًا. أتقدّم بسرعة.

‫"موقف سيارات"

‫كلكن سواء.

‫أنت وحبيبتي السابقة. جميعكن.

‫تتظاهرن بالرغبة في الاحتفال ‫وأنكنّ تردن قضاء وقت ممتع،

‫لكنكنّ تردن هدفًا فحسب.

‫يُوجد شيء واحد فقط أريده منك من أعماق قلبي.

‫- شيء واحد فحسب. ‫- أجل، ها نحن نبدأ.

‫اخرج من سيارتي.

‫ما مشكلتك؟

‫حسنًا.

‫انطلق!

‫حسنًا. إن أردت التصرف بقذارة، ‫لنتصرف بقذارة إذًا.

‫ما هذا بحق السماء؟

‫يا إلهي.

‫"مغسلة سيارات"

‫"الباعث"

‫كان عليك أن تسبقيه؟

‫كان مجرد شخص بغيض يا "تشاز". ‫كان ثملًا على الأرجح.

‫- كيف كان يبدو؟ ‫- لا أعرف.

‫لم أتمكن من رؤيته. كان الظلام حالكًا.

‫كيف تعرفين أنه لم يتبعك إلى المنزل إذًا؟

‫أؤكد لك، فقد أثري.

‫إن كنت قلقًا، فاذهب وتحقق في الخارج.

‫ليس هناك.

‫هل تتابعين الأخبار؟

‫يختفي الناس من الملاهي الليلية. ‫ربما يُوجد قاتل متسلسل.

‫الخبر منتشر في كل مكان.

‫ربما عليك تجربة المواعدة ‫على الإنترنت لفترة.

‫مستحيل. ‫المواعدة على الإنترنت مليئة بالبغيضين.

‫حسنًا. ربما ينبغي عليّ الخروج معك ليلًا إذًا.

‫أعرف أن هذا يتخطى الحدود، ‫لكن ليس علينا أن نذهب معًا.

‫يمكننا أن نكون في المبنى نفسه.

‫لا يحق لك أن تفسد حياتنا ‫لمجرد أنك قلق عليّ.

‫أنا لست أفسد حياتنا.

‫أحاول التأكد من أنك في أمان فحسب.

‫أشعر فحسب بأنك تريد للأمور أن تكون مختلفة.

‫بالطريقة التي كانت عليها.

‫لا.

‫لست نادمًا. اتفقنا؟

‫أنا في هذا الزواج بكامل إرادتي.

‫أريدك أن تكوني سعيدة فحسب.

‫لا أظن أن عليك تغطية هذه.

‫إنها جزء منك وأُحبها.

‫حين تقول إنك تريدني أن أكون سعيدة ‫يا "تشاز"، كأنني أجبرتك على هذا.

‫ألست كذلك؟

‫ماذا تقصدين؟

‫ألست سعيدًا؟

‫بلى، بالطبع. لكن بوسعي أن أكون أسعد.

‫مرّت فترة.

‫وإن لم نتشارك أي شيء، ‫فلن تكون بيننا علاقة.

‫سواء مفتوحة أو حصرية أو أيًا يكن.

‫نتشارك أكثر مما يتشاركه معظم الناس.

‫اسمعي.

‫يمكننا مشاركة المزيد.

‫يُفترض بي أن أكون شريكك الأساسي

‫وأحيانًا أشعر بأنني الثاني في الترتيب.

‫آسفة يا "تشاز". أريد…

‫أنا متعبة. أريد الخلود إلى النوم.

‫كانت ليلة جنونية.

‫جنونية لك وليست لي.

‫مرحبًا.

‫رباه، تبًا يا "تشاز".

‫تخطت الساعة الـ3 فجرًا. ماذا تفعلين هنا؟

‫جئت لأتحقق من الأقفال. ‫ظننت أنني سمعت ضوضاء.

‫ماذا سمعت؟

‫لا أعرف.

‫كنت نائمة، لذا ربما لم أسمع شيئًا.

‫تظنين أنه الرجل في سيارة الـ"جيب"، صحيح؟

‫هذا لا شيء. ظننت أنني سمعت ضوضاء،

‫تحققت ولا أحد هنا. ‫أيمكننا العودة إلى الفراش رجاءً؟

‫بعض الرجال يواجهون مشكلة ‫في الزواج المفتوح.

‫يحاولون قول إنهم لا يمانعون،

‫لكنه يثير اضطرابهم.

‫تعرفين "تشاز".

‫- أتظنين أنه من ذلك النوع؟ ‫- أظن أنهم جميعًا من ذلك النوع.

‫منذ متى وأنتما تحاولان هذا؟

‫ثمانية أشهر.

‫إنه على الأرجح غاضب لأنه لا يضاجع بقدرك.

‫بوسعه ذلك.

‫انظري إلى هذا.

‫"امرأة محلية تبلغ 22 سنة مفقودة ‫بعد ليلة من الاحتفال

‫في ملهى (إنيغما) للرقص.

‫تخشى الشرطة أن اختفاءها ‫ربما له علاقة بحالات الاختفاء الأخرى مؤخرًا

‫من الملاهي في المنطقة."

‫كيف لا يجعلك ذلك تفكرين؟

‫سيارة "رانغلر" التي كانت تتبعك، ‫ويسطع سائقها مصابيحه عليك هكذا؟

‫هذا مثل الأسطورة الحضرية بالضبط.

‫كانت امرأة عائدة إلى المنزل من العمل ‫في وقت متأخر ليلًا،

‫حين بدأت تلك الشاحنة تتبعها فجأة.

‫يواصل السطوع بمصابيحه العالية عليها.

‫حتى أنه صدم سيارتها.

‫لذا سبقته في النهاية.

‫وظنت أن الأمر قد انتهى. لكنه لم ينته.

‫لم تدرك حتى وصلت إلى المنزل

‫أن الرجل الذي كان يسطع بمصابيحه العالية ‫كان يحاول تحذيرها.

‫عثر أصدقاؤها على جثتها في اليوم التالي.

‫وخمّني أين كان رأسها.

‫لو كان هناك قاتل في مقعدي الخلفي، ‫فهو ما زال هناك،

‫لأن انظري إليّ.

‫ما زلت حية أُرزق.

‫هذا الرجل المفقود يبدو مألوفًا.

‫"بايبر"، لا يُوجد قاتل متسلسل ‫أو أسطورة حضرية في العالم

‫يمكنهما منعي عن فعل ما أريده.

‫ومن الأفضل لك ألّا تفكري حتى ‫في هجري الليلة.

‫أظن أن على أحد أن يحرسك.

‫لكن لا مزيد من مضاجعة الشباب ‫في سيارتك. مفهوم؟

‫أجل.

‫تبًا.

‫يا للروعة.

‫تضاجعينني بشدة،

‫لكنك تجعلينني أشعر بأنني لست هنا حتى.

‫بالتدريب.

‫أريد المزيد من ذلك.

‫هل تريدين العودة إلى الداخل ‫أم أنك تريدين قضاء الوقت هنا؟

‫من تلك؟

‫يجب أن ترحلي.

‫- حسنًا، انتظري لحظة، دعيني… ‫- في الحال.

‫حسنًا، سمعتك.

‫- تابعي رحيلك. ‫- رباه، سافلة مجنونة.

‫ماذا تفعلين هنا يا "بايبر"؟

‫يمكنني طرح السؤال نفسه عليك. لقد وعدتني.

‫قلت إنني لن أعود بشاب إلى سيارتي.

‫ظريف. أخبريني، ‫هل أنت مدمنة جنس أو ما شابه؟

‫أهذا أمر لا يمكنك السيطرة عليه أم أنك…

‫ماذا؟ أنا ماذا؟

‫حسنًا، لست طبيبة نفسية، ‫لكن هل تعوضين عن المدرسة الثانوية؟

‫لأن هذا غباء شديد.

‫يا إلهي.

‫أريد الاستمتاع فحسب.

‫أليس مسموحًا لي بالاستمتاع؟

‫سئمت هجرك لي.

‫أنت تستغلينني لأخذ غرباء الأطوار ‫والسافلات إلى سيارتك

‫لتضاجعيهم.

‫أعرف أنه يُفترض بي أن أكون داعمة ‫ولا أنتقدك،

‫لكن هذا محض جنون.

‫لا يمكنني تحديد إن كنت غاضبة مني حقًا

‫أم تشعرين بالغيرة فحسب.

‫انتهيت منك. هذا ما أشعر به.

‫- جيد. ‫- زوجك محق.

‫- تبًا لك يا "بايبر". ‫- أنت غريبة أطوار مقززة.

‫سافلة حقيرة!

‫مرحبًا. هل أخبرك أحد من قبل ‫أنك تشبه زوجي كثيرًا؟

‫"مارسي"، مرحبًا. أنت هنا.

‫أجل، أنا هنا. وأنت كذلك. ماذا تفعل هنا؟

‫طلبت مني الخروج أكثر، لذا لقد خرجت.

‫لم أقصد أن تتبعني.

‫رباه. بسببك وبسبب "بايبر"، ‫أشعر كأنني في سجن.

‫لا أتبعك.

‫لم أعرف حتى أنك ستكونين هنا.

‫- اتفقنا؟ ماذا حدث مع "بايبر"؟ ‫- لا تغيّر الموضوع.

‫عرفت بالضبط إلى أين سأذهب الليلة.

‫إن بدأنا الكذب على بعضنا بعضًا الآن،

‫فلن ينجح هذا الأمر.

‫حسنًا. لا بأس. أنا قلق عليك، اتفقنا؟

‫أنا أحرسك. هذا ما أفعله.

‫- هذا يُدعى التصرف كزوج. ‫- لن أجري هذه المحادثة هنا.

‫هذا ليس الوقت أو المكان المناسبين.

‫جئت إلى هنا لأكون حرة وأستمتع.

‫لا يمكنني فعل أي من هذين الأمرين

More Arabic subtitles for Viralwild

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left