Die ersten 200 Zeilen.
الفائز هو...
والفائز هو...
"جورج ستيفنز"!
"ويليام وايلر".
"جون هيوستون".
"جون فورد".
السيد "فرانك كابرا".
اكتشفت "فرانك كابرا"، مثل معظم أبناء جيلي...
"(غيليرمو ديل تورو)، مخرج"
من خلال فيلم "إتس أي وندرفل لايف".
"كابرا" أستاذ في بناء المشاعر
بشكل منظم في الفيلم.
أظن أنني بكيت وأنا أشاهد أفلام "فرانك كابرا"
وتوقفت عن التفكير وأنا أشاهد أفلام "فرانك كابرا"
أكثر من أفلام أي مخرج آخر.
لا أظن حقاً أن "ويليام وايلر" كان يعتبر نفسه فناناً.
حين كان يضبط وضع الكاميرا...
"(ستيفن سبيلبرغ)، مخرج"
لم يضبط وضعها
كي يُقال له إن زاويته وتركيبة صورته رائعتان.
بل كان يضبط وضع الكاميرا بطريقة تساعد على رواية القصة بشكل أفضل.
وبعد ذلك حين التقيت به في أواخر الستينيات على ما أظن...
أعجبني جداً أنه شخص يجيد استخدام كل هذه القدرة
وأنه كان في ذروته
وفاز بـ3 جوائز أوسكارعن فئة أفضل مخرج
ورغم ذلك ظل كريماً وطيباً.
انجذبت إلى "جون هيوستون".
هناك قدر كبير من المقارنة بين "هيوستون" و"همينغواي".
"(فرانسيس فورد كوبولا)، مخرج"
لأن "همينغواي" كان يملك تلك الشجاعة الذكورية.
ولكن رغم العصبية التي كانت تتسم بها شخصيته وحياته الشخصية،
كان "هيوستون" يملك ذكاءً عجيباً.
صنع أفلاماً كثيرة جداً، من بينها أفلام عظيمة حقاً.
أول مرة شاهدت أفلام "جون فورد"،
كانت في نادي السينما في المدرسة.
"(بول غرينغراس)، مخرج"
آنذاك، كان "فورد" يملك سمعة متشعبة.
فمن ناحية كان شخصية محافظة لدرجة مثيرة للجدل،
ومن ناحية أخرى...
توقف!
كان في تلك المرحلة يعتبر عن جدارة
بأنه المؤلف والأستاذ العظيم للسينما الأمريكية.
السهولة التي كان "جورج ستيفنز" يتناول بها الدراما والكوميديا
والأفلام الاستعراضية كانت فريدة من نوعها.
لم يكن ينجذب إلى ما يأتي إليه بسهولة.
كان يريد أن يتحدى نفسه طوال الوقت.
تصادف وجود هؤلاء المخرجين الـ5 في ذلك المكان آنذاك،
حين بدأ أكبر صراع على الإطلاق.
السينما في أكثر أشكالها نقاءً قد توضع في خدمة الدعاية.
"هيتلر" و"غوبلز" فهما قدرة السينما
على تحريك أعداد كبيرة من الناس في اتجاه طريقة تفكيرك.
كان خمستهم مستعدين للتخلي
عن حياة مريحة جداً في سبيل خدمة وطنهم
بأفضل طريقة من وجهة نظرهم.
وقد خرجوا إلى العالم حيث لم يكن هناك نص
ولم يكن هناك فصل ثالث كتبه أي أحد
تعرف منه أنك ستخرج من الموقف آمناً.
قدم كل منهم مساهمة هائلة
في أعظم عمليات التدخل
في أكبر حرب شهدها العالم.
هذه الأفلام الوثائقية التي صنعها هؤلاء المخرجون الـ5،
كانت مؤثرة جداً على الجمهور الأمريكي.
أظن حقاً أن كلاً منهم دفع الثمن غالياً من حياته الشخصية.
هؤلاء المخرجون الذين عادوا بمواد مصورة
حول حقيقة هذه الحرب،
تغيروا إلى الأبد.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
مجموعة المخرجين الذين نتحدث عنهم
كانت جزءاً من الموجة الأولى.
"(فرانك كابرا)"
كانوا يخلقون هذا الفن.
كانت السينما مسكرة
منذ الأيام الأولى للسينما الصامتة.
"(جون هيوستون)"
وأظن أنه في وقت مبكر جداً،
أدركت "هوليوود" أنه لديهم أداة هائلة
بل وسلاح للتغيير، وذلك من خلال السينما.
بحلول أواخر الثلاثينيات،
صار الذهاب إلى السينما جزءاً أساسياً من الثقافة الأمريكية.
أكثر من نصف المواطنين الكبار كانوا يقصدون السينما على الأقل مرة في الأسبوع.
وقبل كل عرض لفيلم كانت تعرض دور العرض نشرات إخبارية،
كانت المصدر الوحيد للأخبار المرئية آنذاك.
"(هتلر) يضع نفسه فوق الدولة الألمانية"
السلطة المضاعفة،
هذا ما أعلنه "هتلر" في مؤتمر "نورمبرغ" النازي.
صار الحزب النازي فوق الدولة، وصار هو فوق الحزب النازي
بموافقة الجماهير التي علت هتافاتها.
في أعوام صعود "هتلر" الأولى،
لم تعر "هوليوود" لهذا اهتماماً كبيراً.
في الأفلام، لم يكن هناك "فوهرر"، ولم يكن هناك نازيون.
"عام 1937"
"النازية تهدد الثقافة الأمريكية"
رأى "فورد" مبكراً جداً التهديد الذي كانت تشكله "ألمانيا" النازية.
قبلها بـ20 عاماً حين دخلت "الولايات المتحدة" الحرب العالمية الأولى،
كان "جون فورد" يبلغ 22 عاماً وكان مخرجاً مبتدئاً.
"فورد" لم يخدم في الحرب العالمية الأولى
مما أثر فيه تأثيراً عميقاً جداً.
وفيلم "فور سونز" كان محاولة لتأمل تكلفة هذه الحرب.
كانت هذه بداية "فورد"
في تناول الواقع.
"فورد" الرجل كان رمزاً للسلطة الأرستقراطية
وكان مؤمناً بالواجب والتقاليد وكان يستحضرهما بشكل رائع.
كان رجلاً يلتمس العزاء في الكحول
وكانت له روح متمردة
وكان فخوراً بتراثه الأيرلندي المتمرد.
"(جون فورد)، مقابلة مع محطة (بي بي سي) 1968"
أنا مهذب جداً مع أندادي.
وأكثر من مهذب مع من هم أقل مني.
وأقصد فيما يتعلق بالأفلام.
وأنا فظ جداً مع من يُقال إنهم أفضل مني.
مثل "فورد"، "جون هيوستون" كان مدركاً بالفعل للخطر الوشيك في "أوروبا".
كان قد عاد مؤخراً إلى "هوليوود" بعد أن قضى فترة في "إنكلترا".
في "لندن"، حين كان عمري 25 عاماً،
تتالت سلسلة كاملة من الظروف
التي أدت إلى إفلاسي التام في النهاية.
كان بإمكاني أن أطلب المساعدة من والدي أو من أصدقائي.
"(جون هيوست) مقابلة مع شبكة (بي بي سي)، 1959"
ولكنني مؤمن جداً بعقيدة المقامر
والتي تقول بأنك إن كنت تمر بمرحلة من الحظ العاثر، فليس بيدك حيلة.
عليك فقط أن تواصل اللعب حتى تمر هذه المرحلة.
"جون هيوستون" كان ابن "والتر هيوستون"،
والذي كان ممثلاً مهماً.
وقد نال فرصة التعرف على التمثيل من خلال والده.
لم أضمر لـ"جون هيوستون" سوى الإعجاب.
لقد فعل أشياء كثيرة يفعلها القراصنة.
مثلاً كان قد تشاجر مع "إيرول فلين" على "أوليفيا دي هافيلاند".
أنا نفسي كان يمكنني أن أتشاجر مع "إيرول فلين" على "أوليفيا دي هافيلاند".
قال "إيرول"، "أتريد أن تستفيد من الموقف؟"
فقلت، "أجل".
لم نكن صديقين آنذاك.
وأفضل طريقة لمصادقة رجل هي أن تدخل في مشاجرة معه.
تزوج "هيوستون" كثيراً.
وأقام علاقات نسائية كثيرة فيما بين زيجاته.
ومن الواضح أنه كان يجذب النساء.
وكان ينجذب جداً للنساء.
رغم سلوكه كفتى عابث في تلك الحقبة،
كان "هيوستون" بصفته كاتباً يملك عقلية تصُورية.
وكان قد بدأ حقاً بلفت انتباه الناس
إلى أعماله ككاتب سيناريو.
"عام 1938"
نهاية أمة.
"(ألمانيا) تضم لها الجمهورية النمساوية اضطراب (أوربا)"
العالم المذعور تحت رحمة الحرب.
ماذا سيأتي بعد ذلك؟ "تشيكوسلوفاكيا"؟
متى سينتهي العدوان النازي؟
الدول الديمقراطية تتعاون معاً ضد طموحات الديكتاتوريين.
استعانت شركة "وورنر" بـ"هيوستون" ليشارك في كتابة الدراما التاريخية "هواريز".
"(هواريز)، (ويليام ديتيرلي)، 1939"
حوّل النص إلى استعارة لاذعة مناهضة لـ"هتلر".
الديمقراطية، حكم الماشية للماشية من أجل الماشية.
ولكن حين بدأ الإنتاج، وقف في مواجهة الطغيان من نجم سينمائي.
"بول ميوني" شعر أن دوره صغير جداً.
وطلب من صهره أن يعيد كتابة النص.
لم يبق إلا القليل من عمل "هيوستون".
قدر الكاتب في "هوليوود" آنذاك
كان مشؤوماً بعض الشيء.
كان يمكن أن يكتب المرء ما يرى أنه فيلم جيد،
ولكن النص كان يتغير قبل أن يصل إلى الشاشة،
ويتحول إلى فيلم سيئ.
رأى "هيوستون" أن الطريقة الوحيدة للتحكم بأعماله
هي أن يصبح مخرجاً.
كان لديه أستاذ قوي.
أعز أصدقائه في "هوليوود" كان صانع أفلام معروفاً.
وكان على النقيض منه في كل شيء تقريباً.
"ويليام وايلر".
"فيلم (هاوس ديفيدد)"
كان أول لقاء لهما حين استعان به "وايلر" ليكتب الحوار
من أجل فيلم من بطولة والد "هيوستون".
وسرعان ما صار الرجلان صديقين لا يفترقان.
كان "ويليام وايلر" لطيفاً جداً.
ولم يبين قوة شخصيته تلك
إلا في موقع التصوير حين يخرج فيلماً.
أنا متطلب مثل الجمهور.
وأنا متطلب من نفسي أيضاً.
أحاول أن أخرج أفضل ما في الناس، وإن تطلب الأمر مجهوداً أكثر قليلاً،
"(ويليام وايلر)، برنامج (ذا ديفيد فروست شو)، 1970"
وعرقاً أكثر قليلاً، فهذا ما سأفعله.
لهذا السبب أُطلق عليه لقب "(ويلي) الذي يكرر المشهد 40 مرة".
لأنه كان يسعى إلى الكمال.
وكان بارعاً جداً في معرفة متى حصل عليه.
"فيلم (جيزابيل)، إخراج (ويليام وايلر)، عام 1938"
طريقة "ويلي وايلر" في الإخراج كانت صارمة.
"صوت (بيتي ديفيس)"
صدقني، كان يتوقع الكثير من الممثل،
وبالتالي كان يقدم أداءات أفضل بكثير.
آنسة "ديفيس"، يسعدني جداً أن أقدم لك
بالنيابة عن أكاديمية فنون وعلوم السينما،
وللمرة الثانية، جائزة الأكاديمية عن دورك في فيلم "جيزابيل".
شكراً لك.
أظن أن كل المخرجين ممثلون،
حتى الذين لا يعملون في كلا الجهتين من الكاميرا.
أظن أنك حين تضطر لمخاطبة الممثلين تصير ممثلاً.
"(ووثرينغ هايتس) إخراج (ويليام وايلر)، 1939"
لذا أعتقد أن "ويليام وايلر" كان ممثلاً أيضاً،
حين كان يعمل مع ممثليه.
"(دودزوورث)، إخراج (ويليام وايلر)، 1936"
وأظن أن هذا هو ما يربط بين كل هؤلاء المخرجين.
كانوا مخرجي أداء قبل كل شيء.
لم يكن "وايلر" بحاجة للتوعية بشأن الحرب.
بالنسبة له، كانت المخاطر شديدة جداً.
No comments yet. Be the first to leave one.