Die ersten 127 Zeilen.
هل تودين تناول آخر قطعة من النقانق؟
- ما رأيك بأن نتقاسمها؟ - حسناً
- ألقاك في المنتصف - حسناً، هذا مثير
لا شيء يشير إلى الحب أكثر من تناول اللحم المقدد في الصباح
مرحباً، عدت باكراً كيف كانت رحلتك إلى (فيغاس)؟
- لن أكررها أبداً - لماذا؟ هل خسرت؟
لا يا (ألان)، ربحت الكثير من المال حتى أنني كنت أشعر بالحرج أن أعود
حسناً، هل تذكر (ميليسا)؟
بالطبع يذكرني يا (ألان) أفقدني عذريتي ثم هجرني
مع فائق احترامي يا عزيزتي لقد فقدت عذريتك عدة مرات قبل أن ألقاك
حسناً، انتظرا كلنا أشخاص بالغون هنا
لا داعي لأن يكون الموقف مربكاً مع العلم أنها موظفة الاستقبال في مكتبي
وأنك كنت على علاقة بها وانتهت على نحو سيئ، لكن...
حسناً، أعتقد أن هذا موقف مربك بالفعل
حبيبي، ألا ينبغي أن نستعد للذهاب إلى العمل؟
نعم، نعم هيا بنا
- ما رأيك بأن نستحم معاً؟ - بالتأكيد، لكن لمَ لا أبدأ أولاً بدونك؟
هناك بعض الأشياء أريد أن أغسلها أولاً
لم أكن بحاجة لتخيل هذه الصورة
(تشارلي)، أحتاج إلى مكالمتك
آسف أني كنت وغداً أنا سعيد لأجلك أنت و(ألان)
سأوبخ نفسي بقية عمري لأنني تخليت عن امرأة رائعة مثلك
لا تكن سخيفاً أريد مكالمتك عن شيء آخر
حقاً، جيد حتى أنا لم أصدق ما قلته
عيد ميلاد (ألان) السبت القادم
- حقاً؟ لا أعتقد ذلك - بلى، سيبلغ ٤٠ عاماً
هذا غريب حقاً، أخي الصغير سيبلغ الـ٤٠ من عمره
- كم عمرك؟ - ٣٩
لهذا يبدو الأمر غريباً
على أية حال، أعتقد أننا يجب أن نقيم له حفلاً
لماذا؟
لأنه سيكون يوماً هاماً بالنسبة إليه
ويستحق أن نقيم له حفلاً كبيراً ليجتمع فيه مع كل أصدقائه وأحبائه
حسناً، لنعد شرح هذه الجملة
تريدينه أن يحصل على ما يستحقه...
تريدينه أن يكون برفقة أصدقائه وأحبائه وتريدينه أن يكون كبيراً؟
اختاري شيئاً واحداً من كل هذا
بربك يا (تشارلي)! لا تكن مفسداً للحفلات أحتاج إلى مساعدتك ليكون حفلاً ممتعاً
إذا أردت حفلاً ممتعاً، لا تدعي (ألان)
- (تشارلي)! - حسناً، أتعلمين من سيود مساعدتك في هذا؟
- والدتنا - حقاً؟
بالتأكيد، فهي تحب أن تقضي وقتها في خدمة الآخرين
- فكرة جيدة، سأتصل بها - افعلي ذلك
انتظري حتى تسمع أن (ألان) سيبلغ ٤٠ عاماً
(تشارلي)، استيقظ أحتاج إلى مكالمتك
"لا تتحرك، لا تطرف عينيك"
"ربما تعتقد أنك ميت وترحل"
- أعلم أنك تسمعني يا (تشارلي) - "إنها تخدعك، لا تتحرك"
"حسناً، لا تفزع، لقد تعرضت لانقطاع الأكسجين من قبل"
لا أستطيع التنفس يا أمي
جيد، لقد استيقظت
- ماذا تريدين؟ - تلقيت رسالة مزعجة جداً
على مجيبي الآلي وأود أن تفسرها لي
حسناً، اسمعي، يجعلني الكحول أحياناً أتلفظ بكلام بغيض
كلا، هذه الرسالة من امرأة تدعى (ميليسا)
إنها موظفة الاستقبال في مكتب (ألان)
حقاً؟ صوتها جعلني أعتقد أنها تكسب رزقها من وراء خبز البسكويت في شجرة مجوفة
على أي حال، إنها تعتقد أن (ألان) سيبلغ ٤٠ عاماً السبت المقبل
حسناً، وماذا في ذلك؟
هل هي مجنونة؟ تسير وتخبر الجميع بأن ابني سيبلغ ٤٠ عاماً
أعلم، إنها امرأة سيئة
هذا ليس كل شيء إنها تطلب مني أن أساعدها لإقامة الحفل
يا إلهي، لا أدري من أين أتت بهذه الفكرة؟
لا بد وأن حقيقة أنك والدته أربكت هذه الفتاة المسكينة
ها قد استيقظت
هل كنت تنظفين في الداخل طوال كل هذا الوقت؟
بالطبع، لنقل إنني كنت أنظف
عمي (تشارلي)، إذا كنت خارجاً اليوم هل ستسمح لي بإخراج سيارتك من المرأب؟
- كلا، لا أريدك أن تخرج لي سيارتي - حسناً، لن أفعل ذلك من الآن فصاعداً
مرحباً، ماذا يحدث هنا؟
مذهل، ها قد اكتمل اجتماع أسوأ نادي في التاريخ
سيدتي الرئيسة يمكنك استلام زمام الأمور الآن
الآن فهمت، آسف على المقاطعة
عودوا إلى ما كنتم تخططون له أقصد ما كنتم تفعلونه، أياً كان هذا
اقتراح سريع من لا شيء أحب الكعك الأحمر وفقرة الساحر
تباً! الآن علينا أن نقيم له حفلاً
- مَن؟ - والدك
- لماذا؟ - لأنه عيد ميلاده
هل يمكنني أن أحضر رفيقة؟
- هل لديك رفيقة؟ - هذا يعتمد
- على ماذا؟ - هل ستقرضني سيارتك؟
لم يعد لديك رفيقة
ليس علينا الخروج لتناول العشاء لأن اليوم عيد ميلادي
لا تكن سخيفاً، إنها ليلة مميزة جداً كم مرة ستبلغ الـ٤٠ عاماً؟
في عائلتي، ربما ٣ أو ٤ مرات
حسناً، المرة الأولى هي التي تحتسب
حسناً، إذاً أنا وأنت فقط، صحيح؟
بالطبع أنا وأنت فقط، من غيرنا؟
لا أدري، ربما أصدقائي أو عائلتي أو الساحر
تباً، كيف عرفت؟
بينما كنت أغادر المنزل، كان (جيك) يستحم و(تشارلي) يرتدي سروالاً طويلاً
و(برتا) قالت إنها سترحل باكراً لأنها ستذهب لحضور حفل عيد ميلاد أحد الحمقى
جيد، لأنني أدرجت اسمها ضمن المحتمل حضورهم
عدني بأنك ستتظاهر بأنك متفاجئ
يا إلهي! يا لها من مفاجأة!
- أنا لا أعرف هؤلاء الناس - لدينا قاعة خاصة
معذرةً، لدينا قاعة خاصة
عودوا لتناول عشاءكم رائع، حساء الطماطم
هذا لطيف جداً، عشاء خاص لكلينا فقط، يا إلهي يا رفاق!
"عيد ميلاد سعيداً يا (ألان)"
- لا يوجد أحد هنا - أنا لا أفهم
أخبرتهم أن يكونوا هنا منذ ساعة
حسناً، ماذا سأفعل؟ عائلتي هم مجموعة من الأنذال الأنانيين
مفاجأة!
(إفلين)، ابتسمي
سأحتفظ بها
اسمعي يا عزيزتي، هل ستقطعين الكعكة قريباً؟ لأن لدي حفل حقيقي أود الذهاب إليه
لا يمكنك الذهاب لم نلقِ خطاباتنا بعد
طبعاً، هل من المفترض بنا أن نكتب خطاباً؟
- لمن؟ - لـ(ألان)
دعيه يكتب خطابه بنفسه
هلا تعيروني انتباهكم من فضلكم؟
أود أن أشكركم جميعاً على حضوركم للاحتفال بهذه المناسبة الرائعة
اعتقدت أن هذا عيد ميلاد (ألان)
حان الوقت الآن لنقول بعض الكلمات عن ضيف الشرف
لا يسعني التفكير سوى في بعض الكلمات
إنه ليس طبيباً ماهراً ومديراً مذهلاً فقط
بل إنه أيضاً رجل صالح وطيب وذكي ومرح و...
- وبارع في التقبيل - ما زلت أسمعك!
أعتذر عن التأخير، كنت أدخن الماريجوانا مع نادل في موقف السيارات
كيف حالك؟
أقدم لكم جميعاً والدتي (شيلي) أمي، أقدم لكم السيدة (إفلين) والدة (ألان)
وفري كلامك يا عزيزتي فأنا منتشية للغاية لأتذكر كل هذه الأسماء
يا إلهي، الخبز
حسناً، بما أننا كلنا هنا لمَ لا يقول كل منا كلمة عن (ألان)
وكم هو يعني لنا؟
- حسناً يا (جيك)، أتريد أن تبدأ؟ - لا، سأذهب لأفسح المجال لتناول قطعة حلوى
No comments yet. Be the first to leave one.