Die ersten 200 Zeilen.
"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"
"عيادة (زير البثور) الجلدية"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(جو يونغ) القاهر للأرضة لمكافحة الآفات"
"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"
"إعادة ثالثة للافتتاح الكبير"
"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"
أول ما أنوي فعله بهذه الفطائر المحلّاة هو أكلها.
ها هي ذي. أمتشوّقة يا "تينا"؟ أمتحمّسة؟
-وهل من داع؟ -أجل، ثمة داع!
فستنطلق مسابقة "الجبن الملكي" اليوم.
تقصدين تلك. أجل. كلّي حماس.
-أجل، مسابقة "جبن الملوك". -صحيح. ماذا كانت؟
"الجبن الملكي" هي مسابقة يكوّن فيها طلّاب الصف الـ8 أفرقة
ثم يتراشقون بشرائح الجبن الأمريكي.
ومن يصيبه الجبن، يُقصى.
ويمكن رشق الآخرين بالجبن أينما كانوا فيما عدا المدرسة أو داخل البيوت.
-حسنًا. -مجرّد تقليد سخيف لطلّاب الـ8.
مجرّد تقليد سخيف لطلّاب الـ8؟
"الجبن الملكي" هي السبب الوحيد الذي يدفعني لبلوغ الصف الـ8.
أصار هناك ثامن الآن؟
تبدو شيّقة فعلًا. هل لها جائزة؟
أجل، للفائزين العزّة والكرامة والعلم بأنهم من صفوة الصفوة.
فضلًا عن مبلغ طائل. عشرينات الدولارات.
يعمل شقيق "ماثيو روس" في "بيتزا غايز"،
فيرسل فطائر بيتزا مجانية للفائزين عند غياب مديره.
يفاجئني قبول المدرسة بهذا.
رسميًا، المدرسة على دراية بها، لكن ليس لهم موقف.
وهكذا استجابوا لعريضة طلبي "أيام إثنين المارياتشي".
يبدو أن شرائح الجبن ستفرش الأرض في كلّ مكان.
صحيح يا أبي. هكذا هي الحرب.
ما الأمر يا "تينا"؟ ألست متشوّقة لها؟
لا في الحقيقة. فلا أشارك إلّا لأن الجميع مشارك.
لكنني جرّبت رمي الجبن ولم أكن بارعة فيه.
إذ تنقصني الكفاءة اللازمة لرشق الناس بالجبن.
لا يا عزيزتي. بالطبع لا تنقصك.
لا بأس يا "تينا".
10 بالـ100 من "الجبن الملكي" رمي جبن و90 بالـ100 منها تخطيط.
أرني التصميم والعزيمة على وجهك.
أسيختار الجميع فريقه اليوم عند الغداء؟ ففي أيّ فريق تودّين اللعب؟
كنت سألعب في فريق "سوسميتا"؟
إذ لا تبدو من أكفاء "الجبن الملكي" أيضًا.
فسنقطع المسابقة كيفما اتفق ونتسلّى قليلًا في غضون ذلك.
كما عند ختاني.
مرحبًا يا "سوسميتا"، أتريدين اللعب معي في "الجبن الملكي"؟
ونقطعها كيفما اتفق ونتسلّى معًا؟
سبق أن انضممت إلى فريق.
أحقًا؟ لكن حسبتنا سنلعب في فريق واحد.
"تينا"، أنت من طلبت مني ألّا أختارك حرفيًا.
ماذا تقصدين؟
أنا أفشل من عليها في رمي الجبن. فحذار، أقول لك، أن تختاريني في فريقك.
حسنًا، مفهوم.
حسبتك قصدت، "حسنًا، مفهوم،" بمعنى، "فهمت تحذيرك."
فهمت كلاهما.
حسبت أن التذمّر من اللعبة سيؤالف بيننا.
-لكنك تقولين إنك تحبّينها الآن؟ -بل مولّعة بها.
أتمنى لك السعادة بفريقك المولّع كلّه
-بمسابقة الجبن السخيفة التافهة هذه. -أنا سعيدة.
سأجد فريقًا آخر الآن. "جيمي جونيور"، هل أستطيع اللعب في فريقكم؟
لا يزال عندنا شاغر، فلا مانع،
لكن ألم تسمّيها منذ لحظة "مسابقة الجبن السخيفة التافهة"؟
لا. كنت أتكلّم عن جبن مشوي سخيف تافه تناولته قبل أيام.
حسنًا إذًا، أنت في الفريق.
سنجتمع في بيت "مايكل كارليش" اليوم
بعد الدوام لمناقشة الخطة والتمرّن على رماية الجبن.
رائع. سأكون حاضرة. كلّي تشوّق.
لكن علينا الانتهاء الساعة 4:15 لأن لدي موعد طبيب أسنان.
-وهو مجرّد فحص. -مفهوم.
ويحي، ترسم "تينا" مع فريقها الخطط في موقع سرّي الآن.
لم أرغب في حياتي في مبادلة جسمي مع مراهقة مشعرة العانة كما الآن.
أهي في موقع سرّي؟ أتهوى حفلات الموسيقى الإلكترونية؟
جهز الطلب الخارجي.
-ماذا؟ -أنا أسترق السمع.
-ويحي. -حبيبان يتقاتلان عند الطاولة الـ4.
أوتعلم إذًا؟ أحرى أن ننفصل فحسب.
أهذا بسبب "جولي"؟
-"جولي"؟ -"جولي". سأقترب لأسمع أكثر.
-لا يا "لين"، ستفضحين نفسك. -ماذا تقصد؟
آسف، لكنك لا تجيدين استراق السمع خلسة.
ماذا؟ لا، بل أنا محترفة.
هذا شائن. وهذه هي الحقيقة. فقد… تجاوزت حدًّا الآن.
-هلّا نكمل النقاش في مكان آخر؟ -بالطبع.
وداعًا. شكرًا على الزيارة.
أترين يا "لين"؟
ماذا؟ لم يغادرا بسببي.
غادرا لأنهما أرادا نقاش مشكلة "جولي" تحت الشمس.
فأنا متنصّتة بارعة.
أحبّك، لكن…
-ماذا؟ -لست بارعة.
-أجل. -هذا صحيح.
-لا. -بلى.
-أجل. -صحيح تمامًا.
لكنك بارعة في أمور أخرى كالتباهي بالمعارف والتلميح وإسقاط البيض.
كانت لك بعض حركات فاضحة كثيرة.
ماذا كانت حركاتي الفاضحة؟
-أخبرني بواحدة فقط. -كنت تحملقين فيهما بإفراط.
ما كنت لأعتبره إفراطًا.
ومسحت فتحة في المنضدة.
وفي لحظة، لم تكن المنشفة على المنضدة حتى كنت تمسحين الهواء.
-لا. -بل وأصدرت أصواتًا تكشف استماعك يا "لين".
حملقت فيهما مباشرةً وقلت، "(جولي)."
-أحقًا؟ -أجل.
تبًا. لكن لا شيء يسرّني أكثر من استراق السمع.
فما الجدوى من امتلاك مطعم إن لم نستطع استراق السمع؟
لعلّ بإمكاننا تعليمك، ربما.
أيمكننا تعليمك كيف لا تكوني فاشلة جدًا فيه؟
حسنًا، لا مشكلة.
ثم سنعلّمك كيف تغازلين الطاهي كي يعطيك بطاطس مقلية مجانية.
سنعتمد مناورة هجومية ودفاعية مركّبة بـ3 مهاجمين ومتنقّلين اثنين.
-خطة رائعة. -أجل، تبدو سديدة.
-ما رأيك يا "تينا"؟ -آسفة. أكان كلامكم عن اللعبة؟
حسبتكم تتكلّمون عن فيلم شاهدتموه جميعًا.
أيجدر بنا التمرّن على الرماية؟
أحضرت جبنًا للتدريب. وهو منتهي الصلاحية.
قال أبي، "افعل به ما يحلو لك."
رائع. سأذهب لقضاء حاجتي.
فليسدّد الجميع نحو الكرسي.
أتسمح لنا برشق كرسيك الـ"أديرونداك" الجميل بالجبن؟
-أظنه مقاومًا للجبن. -هيّا بنا.
أنا راض عن هذه. حسنًا.
"جيمي جونيور"!
ويلي، شعرت بالريح الناتجة عنها!
رمية موفّقة يا "تكس"!
السفّاحة "كيلي"! قادمة من قلب البلد!
لن تعرف الفرق الأخرى ما أصابها.
-ما هذا… -ما هذا يا صاح؟
ويحي، لا! ليس "جيه جو" أيضًا!
كان ذلك الحمّام مشغولًا إذًا. فسأعود إليه لاحقًا.
-ماذا جرى هنا؟ -لا أفهم.
-لا أفهم بتاتًا. -كان ذلك خاطفًا جدًا.
-لقد جُبّن جميعنا. -مهلًا. أحقًا؟
-ثمة من جبّننا من خلف السياج. -ليس جميعنا.
احتمي يا "تي دوغ"!
-أين هم؟ -ربما غادروا.
لم يصيبوك يا "تينا". أنت آخر الناجين في فريقنا.
-أنت أملنا الوحيد. -رائع.
أعشق الضغط. ممتاز. هيّا، بحقّي عليكم.
"مدرسة (واغستاف)"
كنا هناك فريقًا مهيمنًا كامل الكفاءة،
بالإضافة إلى "تينا"، نناقش الخطة في موقعنا السرّي.
وإذ بنا نُرشق ونُرشق من حيث لا ندري!
لم نر الفاعل حتى! لقد جبّن أربعتنا شبح!
مبهر جدًا.
فكلّ شيء على عاتق "تينا" الآن.
آمال وأحلام الفريق كلّه.
-أجل. -حسنًا. إنها لها.
-على الأرجح. -ربما.
هل أنت بخير يا "تينا"؟
هل نعزّيك؟
لا، بل سعيدة بحدوث هذا.
كان من ذكاء الجبّان أن جبّننا استباقًا.
إذ كنا أنا و"زيك" أكبر تهديدين في اللعبة.
لا أصدّق أن هذين الكفّين القويين لن يتسنّى لهما صنع المعجزات.
لا بدّ أن هذا الجبّان رياضي.
لربما كان لاعب كرة سلة أو بيسبول.
-لعلّه "آيدن سترايدر". -نعم.
"آيدن" وسيم.
-قد يكون "بريدي غريفن". -"بريدي" وسيم.
أأنت لها يا "تي دوغ"؟ لأن وجهك يوحي قليلًا
-بخلاف ذلك. فهل أنت بخير؟ -لا أدري.
أهذه هي المعنويات المطلوبة؟
-هل لي بكلمة معك يا "تينا"؟ -بالطبع؟
-آه. -"تينا"، اسمعي كلامك.
"لا أدري." أنت آخر الناجين في فريقك!
وهذا ما تدرّبنا من أجله.
-لو أننا تدرّبنا. -كان أحرى أن تتدرّبي.
ركّزي على اللعبة.
-من هي محاربتي الجبّانة؟ -أنا؟
ما أهيبك.
حسنًا. جزء كبير من التنصّت الناجح
هو التظاهر بالانشغال على نحو مقنع.
ولا أقصد مسح المنضدة.
فمسح المنضدة أكبر حركة فاضحة لتنصّتك.
-حركة فاضحة. -أما توضيب الأكواب النظيفة
فهو واقعي ومقنع.
كما أن هذه بحاجة إلى التوضيب، فيجدر بنا ذلك.
أجل، حسنًا.
وجزء آخر كبير من التنصّت يا "لين"، هو التعبير الجامد. انظرا إليّ.
فعلًا. انظري إلى العينين الجامدتين.
-بلا روح. -ليستا بالضرورة بلا روح.
يبدو جثّة حزينة، صحيح؟
دعني أجرّب. كيف هذا؟
ما تزالين متوقّدة. فلديك توقّد طبيعي كبير.
و"بوب" ليس مضطرًا إلى تجاوز ذلك.
ما رأيك في تمرين بسيط؟
قفي هناك يا "لين" ووضّبي الأطباق،
وسنخوض نحن نقاشًا لافتًا جدًا،
وستحاولين أنت التنصّت علينا
دون عاداتك السابقة.
أنا أختلس المال من الشركة.
ماذا؟ أأنت جاد الآن يا "بوب"؟
-همهمت يا "لين". -غير صحيح.
همهمت على شيء آخر. فقد أعجبني كوب كنت أوضّبه.
-واصلا. أنا لها. -حسنًا.
ما هو الاختلاس؟ لم أفهمه في حياتي.
وما الفرق بين الاختلاس والاختلاج؟
لا يمكنك الاقتراب أكثر.
صحيح. عليك أن تجدي
أقصى مسافة ممكنة عن الحوار
No comments yet. Be the first to leave one.