Die ersten 200 Zeilen.
ترجمة م. عبدالباسط الغماري - طرابلس - ليبيا - مشاهدة طيبة
هذه الحلقة تحتوي على مشاهد قد يجدها بعض المشاهدين مزعجة تحتوي على رسومات توضيحيّة ووصف لعنف عنصري وامتهان جنسي ويُنصح المشاهد بتوخّي الحذر
أسلافي أتوا من هنا
لقد اختُطِفوا من أفريقيا مُسلسَلين
اثناء تجارة الرقيق أكثر من 12 مليون أفريقيّ
نُقِلوا عبر الأطلسي
إلى شمال وجنوب امريكا، والكاريبي
تقديم صامويل .ل. جاكسون
أكثر من مليونين ماتوا في الطريق
منذ 400 سنة كان نقل الأفريقيين
جزءاً مقبولاً من الحياة في العالم الغربيّ
كيف برّر الناس هذا؟
قصة تجارة الرقيق هي تاريخ العالم
إنها عار العالم
نحن نتحدّث عن الغوص لـ 350 قدماً
إلى عُمق المحيط
عليك أن تتصالح معه
عليك أن تتصدى له
الغوص واستكشاف سفينة رقيق غارقة
سيكشف الكثير عن هذا التاريخ الذي تم تجاهله
لكن لتفهموا الصورة العريضة
الكامنة خلف تجارة الرقيق عبر الأطلسي
أنا جندت للمساعدة
إثنين من حاملي جائزة الصحافة الإستقصائية
كل جزء من النظام شجّع على سوء المعاملة
ماذا حدث لهم ولماذا؟
كل هؤلاء الاوروبيين اعتقدوا أنه من الملائم
أن يسلكوا تجارة الرقيق هذه وفي نفس الوقت
هؤلاء الناس كانوا يذهبون إلى الكنيسة
ويتلون صلاتهم كل يوم
نقاء الدم
حتى هذه النقطة، الإيمان كان كل شيء
أجل - فجأةً، الإيمان لم يعد كافياً -
الآن، الأمر كله يتعلق بالدم
كان يمكن أن يكون تماماً
مرعباً وبائساً
كانت هناك رسوم تخطيطية توضح أكثر طريقة فعالة لجمع
أكبر عدد من المساجين في مساحة معينة
هذه هي وحشية الإنسان مع الإنسان
وهذه تقريباً مثل عاصمة لها
المُستَعبَدُون
التبرير
ميلور، المملكة المتحدة القناة الانجليزية
نحن أتينا إلى القناة الإنجليزية للتحقيق
في سفينة رقيق مجهولة عمرها 350 عاماً
التي يدعوها العلماء (ف 35)
تم إطلاعنا من قبل د. شون كينغزلي
خبير السفن الغارقة
مأساة ف 35 هو أن هذه السفينة
كانت قد تحطمت في يوم إبحارها لأنجلترا
د. شون كينغزلي عالم آثار بحرية
قبالة سواحل المملكة المتحدة
في وقتٍ ما بين 1672 و 1685، ف35 أبحرت من انجلترا
كانت متجهة إلى غرب افريقيا
السفينة خرجت بالتأكيد من لندن
ربما إلى غانا الجديدة لرحلة بين 5 و 7 أسابيع
كانت مملوكة للشركة الأفريقية الملكية
في عهد ملك انجلترا
تشارلز الثاني احتكر تجارة العبيد
وهذه كانت سفينة شركة
في طريق عودتها إلى انجلترا
السفينة واجهت عاصفةً وغرقت
تم تحديد موقع ف35 بواسطة باحثين بحريين في أوائل القرن الواحد والعشرين
تم تصويرها بكاميرا روبوتية، وقد نُسيت إلى حد كبير
محتمل أن هذه السفينة بالذات
هي أول سفينة رقيق عُثِر عليها على الإطلاق
وفي هذه الفترة، ثمانينيات القرن السابع عشر
الشركة الأفريقية الملكية كانت تستورد
حوالي 5000 عبداً في السنة
ونحن نعلم أن سفناً مثل هذه، لديها القدرة على حمل
إلى غاية 650 عبداً
إن نظرتم بعناية وركّزتم
فستستطيعون أن تروا ما تبقّى من هذه المدافع الحديدية
...والأساور النحاسيّة
عُملة بدائية تم استخدامها
للمقايضة مع غرب افريقيا في مقابل الأفيال والذهب والرقيق
كل هذه الأدوات نموذجية مع سفينة
كانت تذهب إلى غرب افريقيا للمشاركة
في تجارة الرقيق
لذلك لم ير أحد هذا الحطام منذ عشر سنوات حتى الآن
نحن لا نعلم حتى إن كان مازال موجوداً
لذلك فمهمتكم هي الذهاب هناك واستكشاف الموقع
وتروا إن كان بوسعكم استخلاص معلومات أخرى
لإضافتها للقصة
دعونا نلقي نظرة على الخرائط
حسناً، هذه هي أراضي الغرب
هذه هي انجلترا، هنا في الجنوب فرنسا
وحيث أقف هو المحيط الأطلسي
والحركة الكبيرة للبحر تأتي هنا
إنها محصورة بين فرنسا وانجلترا
الأمواج تصبح أعلى
ساشا هول قبطان سفينة غطس
والبحر يصبح مضطرباً أكثر
لهذا السبب لدينا حوالي 5700 سفينة
غارقة حول الجزر البريطانية
وعندما كانت تهب عاصفة هنا كانت هي العاصفة المثالية
للغوص هنا، نحن بحاجة إلى ظروف جيدة
نريده ان يكون هادئاً بدون أمواج
كل هذه العوامل معاً
ستعطينا مجرد نافذة صغيرة من الفرص
إذن، هذا هو الأمر
لن يكون الأمر سهلاً
حيث أن الحطام يبعد حوالي 45 ميلاً من اليابسة
نحن لدينا إحداثيات موقع الحُطام
جوشوا ويليامز غواص، مصور تحت الماء
وللعثور عليه مجدداً، سنستخدم إحدى أكثر
سفن الابحاث المتوفرة تطوراً
الطاقم المحلّي متمرّس جداً
ويعلمون إلى أية درجة بوسع أن يكون البحر غدّاراً ولا يمكن التنبؤ به
أبي بريطاني ولكن أمي من الباهاما
تنحدر من الرقيق الذين جُلبوا من افريقيا
آلانا فيلاكوت غواصة - منظمة الغوص الهادف
لذلك أنا متداخلة بين هاتين الحياتين
هذان السلفان
محتمل أن هذه أقدم سفينة رقيق تم اكتشافها على الإطلاق
كينغا فيليبس غواصة - منظمة الغوص الهادف
...لذلك مع هذه المعلومة، أنا، أنا فجأة
كتفي تتدلى وأشعر بثقل المسؤولية
قصة تجارة الرقيق هي تاريخ العالم
انجلترا كانت متورطة فيها البرتغال كانت متورطة فيها
فرنسا كانت متورطة فيها هولندا كانت متورطة فيها
الأفريقيون كانوا متورطين فيها، صحيح؟
كريمر ويمبرلي مدرب رئيسي - منظمة الغوص الهادف
إنه عار العالم
العالم يتحمّل المسؤولية عنها
عليك أن تقر بهذا
عليك أن تواجهه
على بعد ميل واحد من الهدف
ايلمينا - غانا
ف35 كانت ستأتي إلى حصن مثل هذا
أكثر من 30 منها كانت موجودة على ساحل غرب افريقيا
كانت تستعمل كبريد تجاريّ وسجون
حيث كان يتم تجميع الأفريقيين وتجهيزهم
قبل شحنهم على متن مراكب الرقيق
البرتغاليون أتَوا أولاً، لكن بعد ذلك
تقريباً كل القوى الاوروبية
افوا هيرتش صحفية استقصائية
حاولت وضع يدها على ايلمينا في نقطة واحدة
لأنه كان موقعاً إستراتيجياً
صحيح
بحلول القرن الثامن عشر كانت تجارة الرقيق هي العمل الرئيسي القائم
وهكذا أحد الأشياء التي تؤلمني يا سام
بخصوص المجيء هنا هو ذاك المبنى
هذا الجزء الذي هنا
أجل، هذه القطعة المربعة في المنتصف
حسناً - هذه كنيسة -
بما أن هذه القلعة صارت موقعاً رئيسياً ...في تجارة الرقيق
هل هذه كنيسة بروتستانتية أم كاثوليكية؟
حسناً، في الأصل كانت كنيسةً كاثوليكية
بالطبع - لكن عندما البريطانيون استولوا عليها -
إستمروا باستعمالها ككنيسة بروتستانتية
كل هؤلاء الاوروبيون فكروا أنه من الملائم
ممارسة هذه التجارة المروّعة
في زنزانات هذا المبنى
وفي الوقت نفسه، هؤلاء الناس كانوا يذهبون إلى الكنيسة
ويتلون صلاتهم كل يوم
أحد الأشياء التي أظنها الأكثر إزعاجاً
هو نوع الإعتداء الجنسي الذي كان يحدث هنا
حيث كان يوجد في غرفة نوم المحافظ
باب في الأرضية يؤدي عبر أحد السلالم
مباشرة إلى الأسفل لزنزانة النساء
كان يتم اختيار إحداهن وأخذها إلى الأعلى
إلى غرفة نوم الضابط
يتم غسلها، لأنهنّ كُنّ موضوعات في القذارة بالأسفل
نعم، بالطبع - ثم يقوم باغتصابها -
وهو لديه حرية الوصول إلى هؤلاء النساء والفتيات
أنا متأكد أنه كان هناك أولاد صغار تعرضوا للشيء نفسه
نعم
لذا فالأمر معقّدٌ بعض الشيء بالنسبة لي عندما آتي إلى هنا
أنا لديّ عائلة من غانا ولا أعلم أن كان أي أحد
له قرابة مني كان تم الإتجار به للعبودية
لكنني أعلم أن جدّي السادس عاش هنا
ليس كشخصٍ مستعبد، بل كتاجر رقيق
لقد كان هولندياً
...عمِل لصالح شركة الهند الغربية الهولندية
لقد أتى هنا للتجارة
لم يقرأ بعمق ما بين السطور
كان يتاجر بالرقيق
وكان لديه طفل، مثل الكثير من الرجال الأوروبيين
الذين أتوا هنا مع امرأة محليّة
أنا لا أعلم ظروف علاقتهما
هل كانت عن تراضٍ؟ من الصعب التخيل
أشك في ذلك
أنا لا أعلم شيئاً عنها
إذن ستتحملين المخاطر بهذا الشأن
سأتحمل المخاطر
هذا المكان يحمل حقاً معنىً بالنسبة لي
عندما اتجهت إلى الميناء، ربما إلى ايلمينا
كانت ف34 تحمل آلافاً من الأساور
وهي عملة اخترعها الأوروبيون للتجارة في افريقيا
من أجل الناس، والذهب والعاج
حالما كانوا ينتهون من أعمالهم
كانوا يُبحرون إلى أسواق الرقيق الكاريبية
لحماية شحنتها الثمينة من القراصنة
كانت السفينة مجهزة بعشرات المدافع الثقيلة
القناة الإنجليزية - المملكة المتحدة
بعد خمس ساعات ها نحن أخيراً نقترب
من موقع غرق ف35
للمسح الأوليّ نحن نطلق المركبة المائية ( م م)
نحن فوق الهدف
No comments yet. Be the first to leave one.