Die ersten 200 Zeilen.
أعلم أنه يصعُب عليك
التمييز
بين الحقيقي
وما هو من نسج مخيّلتك.
"مُجمّع"
"(مون نايت) - (ستيفن غرانت)"
بمسلسلنا على "ديزني بلس"،
أردنا أن نرى المزيد من الشخصيات التي قدمناها في السينمات،
ولكن كان يُوجد أيضاً شخصيات أردنا
تقديمها بشكل كامل لأول مرة على "ديزني بلس".
كان "مون نايت" على رأس تلك القائمة.
"مون نايت" هو شخصية مذهلة، لديه هيئة بصرية فريدة بشكل مذهل.
إنه شخصية تميل نحو الحركة
بطريقة لم نرها منذ فترة في "إم سي يو".
حينما نفكر في تحويل شخصية من القصص المصورة،
نفكر دائماً في ما هي عليه في جوهرها،
ما هي عليه على المستوى الأساسي.
ولا يمكنك عمل مسلسل عن "مون نايت"
دون اعتناق ذلك الظلام، دون اعتناق تلك الفوضى.
في عالم "مارفل"،
ظهر "مون نايت" لأول مرة في عام 1975 في "وير ولف باي نايت"،
وكان الشرير في القصة.
بحلول عام 1980، ظهرت رغبة كبيرة بين المعجبين.
لرؤية المزيد منه، وحصل على قصة مصورة تخصه.
تاريخياً، "مارك سبيكتور" هو "مون نايت".
غادر مشاة البحرية وأصبح مرتزقاً.
ثم أصبح "آفاتار" للإله المصري "كونشو".
إذا نظرت إلى قصة أصله في القصص المصورة،
فستجدها تتمحور حول علم المصريات
وهذا ما يجعل هذا المسلسل مختلفاً وفريداً.
وهذا شيء جلبه "كيفين"
في وقت مبكر من عملية التطوير.
قال، "إذا استطعنا إدخال ذلك في مسلسلنا،
ودمجه بلمحات من مغامرات (إنديانا جونز)،
فسيكون مسلسلاً يستمر لست ساعات."
- ألكم صوب الكاميرا؟ - نعم، الكم باتجاهها.
يجب أن يعطيني ذلك تأثيراً...
- حسناً. - بدأ يفهم الأجواء المطلوبة.
"محمد دياب" مخرج سينمائي مصري.
تعاوني للغاية وواثق بنفسه جداً،
ولقد جاء يحمل منظوراً فريداً للقصة.
أريد أن أريكم أحدث شيء. هذه هي الأعمال الفنية لابنتي.
انظروا إلى هذا. إنه "مون نايت".
مرحى. أحسنت.
قرأت أول حلقتين وملخص بقية المسلسل.
انخرطنا فيه فوراً، أنا و"سارة".
"سارة" هي زوجتي ومنتجة في المسلسل.
وكان لدينا عرض تقديمي مكوّن من 200 صفحة.
جاء مع عرض تقديمي لفكرته.
ارتكز على جزء علم المصريات من القصة،
وركز "كيفين" على هذا منذ اليوم الأول،
إنه علم المصريات، شق المغامرة فيه.
في اجتماع العرض التقديمي الأصلي للفكرة
علمنا جميعاً أنه سيكون أفضل راع لـ"مون نايت"،
ويمكنك أن ترى ذلك.
يمكنك رؤية ذلك في أثناء مشاهدة المسلسل...
تُوجد الكثير من التنبؤات البصرية.
تُوجد الكثير من التفاصيل في تفكيره.
بثت تياراً فكرياً طوال الوقت
في الممثلين والطاقم وكل من لمسوا المسلسل وجعلهم يفكرون بهذه الطريقة.
بقدر ما تستطيع، عندما تفعل هذا...
لم أكن على علم بوجود "مون نايت" قبل ذلك.
في بعض الأحيان يكون ذلك ميزة أو عيباً.
في حالتي، أشعر بأنه كان ميزة.
لم أكن مرتبطاً بأي شيء باستثناء صناعة قصة جيدة.
شيء أدركناه في وقت مبكر جداً هو عندما يكون لديك ست ساعات من السرد،
عندما يكون لديك أربعة أو خمسة بلدان،
سيستغرق الأمر جهداً جماعياً أكثر قليلاً.
لنعيدها، ولكن دعوا...
وجود "بنسون" و"مورهيد"
مع "محمد دياب" بصفته مخرجنا الرئيسي يؤتي ثماره.
- أهلاً. آسف. - أسقطت عدة "إكس إل آر" خاصتك.
- آسف. افتقدتكما. - ونحن افتقدناك.
أجل.
كانت أول مقدمة لك هي فيلمك "كلاش".
وشاهدنا أنا و"آرون" هذا الفيلم
وكلانا أخذ وقفةً طويلة للتأمّل وقلنا، "أظن أننا لسنا صانعا أفلام،
- إذا كان هو صانع أفلام." - أجل.
أحببت أفلامك. أعلم أننا نتبادل المديح الآن،
عليّ أن أقول الشيء نفسه. لكنني أحببت "ذا إيندلس"
وأحببته قبل أن ألتقيك،
وقلت لنفسي، "عجباً! هذان الرجلان لديهما شيء مميز."
لذا فعندما سنحت لنا الفرصة للعمل معاً، كان ذلك شيئاً مهماً لي.
عندما كنا نبدأ هذا في غرفة الكتّاب،
اتضح لنا شيء سريعاً
ليس لدى "مون نايت" أي ارتباطات حالية بـ"إم سي يو".
ومن حيث السرد بات ذلك مُحرراً
وسمح لنا باللعب بشخصية
لم يكن عليها الالتزام بأي قواعد سردية محددة مسبقاً.
الشيء الذي لطالما أذهلني بصفتي معجباً بـ"مون نايت"،
هو أن كل صانع محتوى يأتي ويضع لمسته الخاصة على المواد.
كنا قادرين على اختيار الأشياء المفضلة لدينا من مختلف المسارات.
لكنها أيضاً مهمة شاقة، لأن كيف يمكنك تقطير 40 عاماً من الغرابة؟
إلى مسلسل مدته ست ساعات ويظل منطقياً؟
بعد هذا التاريخ الضخم المكون من 40 عاماً من القصص المصورة،
لديك الكثير لتقتبس منه. وأفضل شيء في "مارفل"،
أنها سمحت لنا بالحصول على أصل الشخصية
وتشكيلها كما نشاء.
من منظورنا كان الأمر يتعلق بالقصة.
لم يخبرنا أحد قط،
"يُوجد شيء معين في القصة المصورة لا بد أن تستخدموه."
كنا نتفحص كل أعداد القصة المصورة لـ"مون نايت" الموجودة.
ونحاول العثور على صور أيقونية خاصة تعجبنا.
عادةً، كانت الأشياء المبهرة للعقل
على غرار صورة سحب القناع الأبيض
ورؤية الجسد تحت الخلفية البيضاء... هذه النوعية من الصور.
عندما كُتب "مون نايت" لأول مرة،
كان "مارك سبيكتور" مجرد رجل ذي هويات مختلفة.
كان "مارك سبيكتور" مرتزقاً، "ستيفن غرانت" كان مليونيراً في المدينة
ثم كان يُوجد "جايك لوكلي"، سائق سيارة الأجرة.
واعتماداً على المعلومات
التي كان يحتاج إليها "مارك سبيكتور" في ذلك الوقت كـ"مون نايت"،
كان يتقمص هويات مختلفة.
على مر السنين، الهويات المختلفة تحولت إلى شخصيات مختلفة.
وتحولت تلك الشخصيات المختلفة إلى ما نعرفه الآن
باسم "اضطراب الشخصية الفصامية".
أشعر أن منشئي القصص المصورة بدؤوا في المخاطرة بشكل شائق
مع شخصية "مون نايت"،
وهنا بدأت ترى أشياء مثل صراعاته مع اضطراب الشخصية الفصامية
وصحته العقلية تسيّدت المشهد.
وحمل هذه الشخصية التي تم تقديمها على أنها مجرد
رجل يرتدي ملابس بيضاء، ويحارب المستذئبين.
فماذا تحتاج إلى معرفته غير ذلك؟ لقد أعطاه بعض التعقيد
وجعله شخصية مذهلة.
"مون نايت" هي شخصية عانت المرض النفسي لسنوات
في القصص المصورة.
فرصة استغلال شخص يواجه تلك التحديات
بطريقة محترمة كانت مهمة جداً لنا.
بسبب وجود كل تلك العناصر المختلفة تحتاج إلى ممثل استثنائي.
حسناً، طاب يومكم.
لقد تحدثنا إلى "أوسكار" عدة مرات.
عرفنا أنه مهتم بعالمنا، ما كنا لنعثر على الخيار الصحيح.
ولم نكن متأكدين من أنه سيكون مهتماً بـ"مون نايت"،
لم نكن متأكدين من أنه سيكون مهتماً بعمل مسلسل على "ديزني بلس".
لكنه كان مهتماً جداً.
وقد كان متعاوناً مبدعاً وشريكاً مبدعاً.
عندما تواصل معي "كيفين فيغ" بشأن "مون نايت"،
لم أكن قد سمعت به من قبل. كنت أجمع القصص المصورة
عندما كنت أصغر سناً، على غرار "إكس مين"
و"إكس فورس" وبضع قصص أخرى.
لذا كان أول شيء هو الغوص العميق
في الشخصية وتاريخها.
بالعودة إلى تاريخ القصص المصورة، فلقد تحولت وتغيرت كثيراً.
إنها غنية جداً. إنها واسعة جداً.
ولذلك كانت مهمتنا أشبه
بالتركيز على الأشياء الأكثر إثارة للاهتمام التي وجدناها،
أو ذات المضمون الأكثر درامية.
وفي النهاية، أخذ جانب الصحة النفسية على محمل الجد بشكل عميق
والالتزام بما أردت فعله،
وهي دراسة الشخصية، بتجربة منظورها الشخصي.
"دي أي دي" هو اضطراب الشخصية الفصامية،
والذي كان يُسمى سابقاً "اضطراب الشخصية المتعددة".
في النهاية، إنه تصوير خيالي لاضطراب الشخصية الفصامية،
ولكن أظن أننا بذلنا قصارى جهدنا في المسلسل
لمحاولة فهمه والتعمق فيه.
أول شيء فعلته بعد التوقيع على العقد أخيراً
كان الخوض في اضطراب الشخصية الفصامية وماهيته.
ويُوجد كتاب مذهل لـ"روبرت أوكسنام"
يسمى "آ فراكتشرد مايند".
وبات أشبه بكتابي المقدس في الموضوع،
لأنه شخص لم يدرك أنه يعاني من اضطراب الشخصية الفصامية
حتى وصل إلى الأربعينيات من عمره.
لقد ظن أنه مدمن للكحول وكان لديه بعض المشكلات في حياته،
وفجأة،
يكتشف أن لديه ثمانية أشخاص مختلفين يعيشون بداخله.
إنها ثمانية تغيّرات.
وكان ذلك مذهلاً. وحقيقة
كون هذا في حد ذاته أشبه بقوة خارقة.
كم أن البشر مذهلون، فلأجل النجاة
من صدمة نفسية مروعة في سن مبكرة جداً.
إنها آلية بقاء تنشط
حيث يبتدع الدماغ أشخاصاً آخرين داخل نفسيته
ليكون قادراً على تحمل تلك الصدمة.
كل من سيشاهد هذا المسلسل وكل من عمل على هذا المسلسل.
سيكون له علاقة ما مع الصحة النفسية.
وكان يدور في أذهان الجميع طوال الوقت في المسلسل
الرغبة في ضمان أننا نروي قصة مدروسة.
ليس من الضروري أن تتعلق بشيء محدد. يمكن أن تكون
تعلمك عن شيء اختبرناه جميعاً،
وهو محاولة رعاية ومجاورة شخص يعاني من المرض النفسي.
لنذهب. شكراً لك...
كاتبنا الرئيسي "جيريمي سلاتر"، كان شغوفاً بشيء واحد
وهو صناعة الحلقتين 101 و 102، حلقتا "ستيفن".
لطالما علمت
أن بدء المسلسل بـ"مارك" سيكون صعباً للغاية.
لأن في مسلسلنا، "مارك" شخصية مغلقة للغاية.
سنخوض معركة شاقة طوال المسلسل بأكمله.
نظرت إلى "ستيفن غرانت" وقلت، "هذه قصة أعرف كيف أحكيها."
بمجرد أن تبدأ التمثيل مع الشخصية الحقيقية لـ"ستيفن غرانت"،
فأمامك مهمة شاقة.
يجب أن أمدح "مارفل" و"جيريمي سلاتر".
أظن أن واحدة من أروع الأشياء في المسلسل كانت فكرة
رؤية العالم من خلال عيون "ستيفن". أحببت ذلك.
بدءاً من الغموض التام، فالحلقة الأولى هي علامة استفهام كبيرة،
- وهي، "ماذا يحدث؟" صحيح؟ - نعم.
وفي بعض الأحيان، يُوجد إغراء لتجاوزها
حتى تتمكن من رؤية "مون نايت" يضرب شخصاً ما.
لا نرى ذلك حتى نهاية الحلقة الثانية.
يستغرق الأمر ما يقارب مدة فيلم روائي طويل حتى ترى
- "مون نايت" يفعل أي شيء. - صحيح.
No comments yet. Be the first to leave one.